Showing posts with label فراغ القعدة. Show all posts
Showing posts with label فراغ القعدة. Show all posts

Wednesday, November 12, 2008

صندوق خشبي اسفل الدولاب



ادركت اخيرا سر الندوب
كنت قد قررت الا التفت إلى هذه الحوادث البسيطه كل ليله فى عودتى لمنزلى المؤجر حديثا ، فكرة انك تركز اوى مع نفسك فكرة بطاله ونجسه ، اضع مفتاح الشقه فى باب الشقه كأمر طبيعى ، اركز للمرة الاولى منذ شهور فى دخول المفتاح فى الباب ، اشعر بألم طفيف لكنه ممتد ، ممتد بمعنى بيتحرك بضعف فى العصب لاخر شعيرة دمويه فيا ، انظر ، يدخل مع المفتاح صباعى بالتفاف ،بيلتوى اوى ، ثم استشعر بفتح الجلد فى الطبله ، اشده ، واعدله بألم.
البوتجاز بايظ أو لايوجد غاز أو انبوبه البوتجاز لسه مجتش من شقة العجمى ،اسخن الرنجة بالولاعه لكى ينفجر البطروخ منها ، افتح ورقة، افرشها تحت الرنجه ، كلمات،صنوف من الاحرف بالحبر الازرق تحت الرنجه ، سم ، تمازج الحبر مع لحم الرنجه قبل التناول المباشر لها ، الاحظ هذه المرة اكتر من أي مرة فاتت ، انفجار قلب الرنجه وخروج البطروخ ،سطوع عرق البطروخ، لسعة الولاعه رموشي ، تآكلت ، انكمشت للداخل ، اشم ريحة الدخان منها برؤيه ضعيفه ، انزل تانى ، صعب تحمل البيت اكتر من الجلوس فيه نص ساعه ، خصوصا لو نص ساعه متصله ،تخطرلى فى بالى ، افقد طعم الرنجه المزز اثر البوسه ال شدتها من شفايفها ، بوسه مغموسه بالتبغ ، انتشى ، أجمل ما فى ضهرها ، انك بتلمسه وف نفس اللحظه بتتخيله ، لانك قبالة عينيها ، مش ف ضهرها ، انت تلمسه وده حقيقي بس مش شايفه ،بتتخيله.
القهوه ... ببطء شديد الكرسي البلاستيك تحتيا بيتفشخ ، أو ممكن وصفه على انه بطل اغريقي تم ربط كل قدم منه فى فرس فى اتجاه معاكس ، معاكس تماما ، اشعر مع الكرسي _ومع الكرسي بس_ بتقلى ، ازدياد وزنى المستمر ، كارثه ،حاسس ان الكرسي بيتمزق، ببطء شديد كل رجل فى ناحيه ، شعور غبي بالسقوط البطيء ، اتركها قبل السقوط ، اى غواية؟! ، اى بتنجانايا لونها من الداخل رائع ومقبض ، ليكن انسحب، تنسحب
لم استمتع كثيرا حين باست كل السجاير ال ف العلبه ، كانت تفعلها بحنو بالغ ، بوسات منمنمه صغيرة ومضمومه، كأنه وداع أوالعكس تماما، ارتباط حى ممزوج بين الفلتر وشفتيها وسحبتى للسيجارة للداخل ، لفترة يوم كامل باتابع فض مولد العلبه من الداخل ، السجاير بتنقص واحده ف التانيه ، لذا لم استمتع استمتاعى الخاص بتدخينها ، بتدخين اثر بوستها ، كان شعور بالانقضاء ، يتناول البعض السجائر من علبتى دون اذنى .وقف الاله الفوقى الجميل يدخن سيجارة من علبتى اسمها امى ، تدخينا بطيئا دون مزاج ، كان للدقه تدخينا مريضا ، كنت عصبي فى التعامل حتى انتهت امى واتربي جوايا افتقاد بالغ ، اتذكر البوسات، اتمسك بها وانسحب ، اتابع بعد ذلك الكتابه المدخنه ،وتعبير الكتابه المدخنه اطلقه للتدليل على انهماكى فى شغل كتابه ،شغل كتابه مغمور وخفيف ، انها على مدار يوم تدخن كل سجائري المتباسه سلفا من شفايفها .
افتقد افتعالى فيرتد لى بسرعه فائقه،تفقد كوباية الشاى تماسكها لاتقوى على تخبية احساسها بسخونية التفل فى الشاى ، تنفلت المياه الممزوجه شاى وتخرج على اطراف الكوباية ، انها، انه، اننى اصف حالتى على اغلب الظن على فكرة ، ليكن انسحب تنسحب برغم تحايلنا الكتير اننا نفضل بس كمان خمس دقايق اكتر مع بعض ، دائما ما القاها فأجدها تضع سماعة للموسيقى فى اذنها ، اذن واحده غالبا ، مرات كتير كنت باقف تجليا خلفها، قبل ان ادخلها عليها المقهى أو القهوة ، اتصورنى لن اقطع لحنها بي، المتصل الآن فى اذنها ، اذنها اليسري على فكرة ، اركز هذه المرة ان السماعه الدائريه ذات الستان الاسود التي تدخلها فى اذنها تنجرف أكثر للداخل ، تعبر الممرات الضيقه ، يريدنى صلاح الدين فى الممر اذن سأحاربك يا صلاح الدين فى الممر ،لتكن الحرب ، تحاول السماعة ان تصل إلى داخلها رغم ضعف انغامها ، رغبه فى توصيل جمله لحنيه ، فاجئتنى مرة وقالت ان عندها الاغانى التي تتذكرنى بها ، وقالت لى ان اخمن ، علي اذن ان اسمع مزيكا لأصادفنى بتفكر فيا ،اجلس أمام الشاشه اتابع مولان روج ، ممثل ثانوى يصرخ فى ادائه لجملته الاخيره لكى ينقذ البطل من وداع غاده الكاميليا ، جملته الاخيرة، ( من الجميل ان تناضل من اجل ان تحصل على من تحب والاجمل ان تستمر مع الذي تحبه) مضحكه فى ادائها ، ادائها فقط ، اظل اشاهد موت البطله واضحك بعنف ، لا يهزنى كل هذه الميلودراما ، ليس لقسوة دفينه قامت من قبرها المظلم داخلى ، لاننى بعدما بدأت تترات النهايه وعبر صولو بيانو اكتشفت مرارة الضحك ، اتصورها تردد اسمى الآن قبل نومها ، تحتفظ بصندوق فى أسفل دولابها تجمع به ذكرياتها معى ،الاوقات ، تضع بوستر ضخم لفيلمى السابق القصير ،الجمل القصيرة التي كنت اكتبها وادفسها تحت باطها أو بين نهودها ، واوقات كانت كتوكة فى شعرها القصير ، تحتفظ بالجوراب التي اشتريناها سويا بأثر تقدمى من اجل طفلنا الأول ، الكيس الذي يحمل الجوارب ، الفكة المتبقيه بعد شراء الجوارب ، فى احد المرات كنا فى شوارع بحري نختار بيتا وهميا يجمعنا ، تصورنا انه ربما خلف الجامع ،احترنا كثيرا فى مكانه ، مررنا فى شارع ضيق يضم المنازل من ظهورها ومصانع صغيرة لصنع الورق والكرتون، قبل نهاية الشارع كان يشغلها اى شيء ممكن تحتفظ به من هنا ، من المكان ال فيه بيت نقدر نأجره قدام زمنيا ، المصانع ، البرك ، لم تجد ما تأخذه معها كتذكار لصندوقها الخشبي ، فى مروحنا الابدى عبر الميكروباص كانت تضم دراعاى فى غفله عن السائق إلى سدرها ، تضمه بحنو بالغ وافتقاد واضح ، كان صاج الميكروباص جميل على غير عادته فى عينيها ، انا من اليمين ، هي، ثم صاج ابيض رائق يفصلها عن البحر ، لابد للنزول .
اعود إلى البيت اتوقف كثيرا امام الطبله كي اضع مفتاحى فى الباب ،انظر اليه نظرة فوقيه ، والنظرات الفوقيه ليست حكرا على الاله الحميد المجيد ، انظر وانا مشغول اننى مقدم على ادخال صباعى مع طرف المفتاح لداخل الطبله
افتش عن دراعى

Friday, September 26, 2008

درجه مذهله من الثبات


انتقل الى السكن معنا فى منزلنا اناوصديقى بهظ
السيد والده
انتقال صيفى عابر فى حياتى يتم الان
انتقال عادى لا شد من كونه عادى وعابرلانهما لا يزالان فى نظرى متفقان فى الجمع سويا فى جمله
جمله واحده
اذن مااعرفه وانتهينا، باب الشقه
علاقة والد بهظالسيد يسري
العلاقه الوطيده والتى سببت لى اجمل حدث فى حياتى
هل من الممكن ان اتحدث عن اختصار حياتى
بعد قليل سوف افعل
العلاقه
ان والد بهظ ينام بحجرة فى اخر المنزل حتى يتسنى لنا المقربه من الباب انها تشبه فى نظرى حتى الان
انها قصه بين الاله وهو والد بهظ
بين اخر الدنيا وهو الباب وان رحلتى هى بين بين
بين حجرة الاله وبين اخر الدنيا
حسنا فكان ينام ويصحو يدخل الحمام وينام ويصحو وينزل القهوه وينام ويصحو وهو ياكل الاطعمه وهو يدير دوما ودائما وابدا وطوال الوقت وكل هذه المفردات تشبه بعضها وهذا مهم فى حضور اله
كان ينام وهو يشغل جهاز الراديو على اذاعه القران الكريم على ايات الله السيد المجيد بعد التحية وشكرا
شكرا
وشكرا
سؤال مهم هل يشغل الاله حقا مدى قدرتنا على الهزل
الممتد الممتد حتى.....
ماعلينا
كان يدير كل هذا وتلك
كان يدير القران الكريم
اكتشفت ذلك مؤخرا كنت مستب(جايه من سيتب ) دماغى على عدم سماع الاشياء من حولى
معصب اذنى من هول الصوت لفتره، ثم ازداد الصوت وثقب بشي من النعومه كما لو تثقب زهرة بريه
اذنى
قران مسكوب الى اذنى
هل تدركون معنى ذلك تصويريا
انظروا معى
انظروا معى الى الاذن البديعه
انها حاضرة فى اذهانكم جميعا ،انها رائعه وقران يسكب نفسه بنفسه بكل مايبتلعه من مفاتيح ذواتنا البديعه ،لقد زاد الامر خنقا ،الهواء يختفى من الحجرات تلو الاخري ،من الردهه من الحمام ولمعان الايشانى ،لان الصوت ياكل الهواء ياكله يبتلعه .
كل صباح اصحو على خيبتى، يتسلل الصوت القرانى الى احلامى ،طرف احلامى ،انه وبدون وعيا كاملا منه ،بوعيه الذى هو اوسع من الكمال الى اخره ، يتسرب ببساطه وعفوية ملائكته الى احلامى ، طرف احلامى، يغير مجرى اخر الاحداث، النهايات الحلميه ،يجعلها رغم جمال شهونتها
رغم اشعلال نار تؤجها ،يغيرها الى قرانى.
اصبحت اوصد الاحلام ، واصحو سريعا اغير من طريقة صحيانى، تخيلوا الصورة
( دووووووو د دا )
يعنى قفزة من السرير الى الصاله
الصاله ايتها الكنز نضع على الترابيزة امامها
ترابيزة امامها ممتلئه مكتزة بكيس الملح واكياس الحلوى وبقايا الاطعمه السابقه لليوم ، ثم فوق كل هذا تابلوه انيق اسمه تابلوه النور ،تابلوه النور الذى به زراير ومفاتيح البيت حجرة حجرة وممر مممر
ممر ممر
يخترقنى الصوت الى الحمام الى الصاله الى النزول الى السلم
انتهى الفصل
اقف امام تابلوه النور كل صباح فى لحظه حاسمه من امرى من عمرى من قمرى السابق ،اقف كى اختار مدخل للقطع ، اقصد لغلق مفتاح كهرباء حجرة عمى، لغلق اذاعه القران عند ايه قرانيه مناسبه ،غالبا ما تكون الصور تمتد
السور الصور
الصور
تحتاج منك الى تدخل بالقطع كى لا يلاحظ والد بهظ ان الصوت المنبعث من القران قد قطع ،كى لا يقطع من والد بهظ امتداد الاصوات ،فى القران والمعانى والعبر
العبر
لابد ان لا اشعره ان الصوت توقف بقطع الكهربائي له من مفتاح التابلوه الاثير بجوار الباب (اخر الدنيا) ،حجرة والد بهظ ممتدة فى اخر الرواق ،حتى يتسنى لنا ان نفعل المبيقات عند الباب الخارجى ،نعاكس الجارات ،نسترق البصر الى (من الصاعد من النازل)
كان على كل صباح ان اقف كى انهى المهزله ،ان اوقف السمع ،لايمنع عند جمله رائعه ،ايه شديده البناء
اصيله
اقف كثيرا كى ابداء اليوم بدون قران
لاى حد اريد يومى بدون مساحه قدسيه من الصوت القرانى
افضله ان يبدأ خلسه ، يتسلل من خلال الجوامع او المداخل او المحلات الصغيره فى شوارع شعبيه ملتهبه بالحر
اريده كذلك وتلك
اريد المهزله
ان اقطع صوت القران ،عند ايقاع محافظ ،لا يقفده عمى .
الوقوف امام الباب بجوار التابلوه كل صباح
(نعم الباب بجوار تابلوه الكهرباء وليس العكس تكديرا للباب)
اتأمل الثلاجه امامى
هل يمكن القول ان الثلاجه امامى هى حبيبتى الرائعه كآيته
انها رغم برودة حشوها ، رغم ذلك فهى تبعث لك الدفء ، انت مأخوذ الى باب الثلاجه، بينما تتأهب وقتا دقيقا لقطع اوصال القران فجاه وبدون نقطه دم
قطع اليقاع
تخيلوا معى ايقاع احلام والد بهظ ،الايقاع الجملى المتحرك بقرب الكثبان المتمهل الذى نسمع عليه الان صوت القران
شاهدوا معى احلام والد بهظ على صوت القران
انت مأخوذ الى باب الثلاجه ،لا بد لها ان الا تقترب اكثر ،انا اقف امام باب الشقه ،اركز، اغمض عينى احيانا كى اتأهب قطعا مناسبا لاياته القرانية
مدخلا موسيقيا شجيا
لقطع ايقاع القران الشرقى
قطعه بشكل ناعم كالنصل
قطعه بشكل موسيقي لا يلاحظ به والد بهظ انه قد فقد الكونشيرتو،فقد الايقاع فيصحو ويزعجنى بمناداته ابنه اولا ثم انا ثانيا، تعبيرا عن تفرقه ابويه بين ادم وابليس، فى المعامله من والد بهظ
حجرة الاله
باب اخر الدنيا المدلف الى منطقه العبث الغير محكم من قبل الحجرة ،لا يصحو، يخبرنى (لا اعرف ما سبب توقف الراديو عن اذاعه قرانى ....ماذا الذى منع المذياع اللعين ان ينطق قرانى
اخبرنى ماذا..... ما الذى يحدث الان فى بيتى
فى حجرة الاله البهظى
ملحوظه
لم يتم استخدام اسم بهظ بشكل مقصود
ومتقن
حسنا
انها معى
اللحظه
سوف اقطع الان اللحظه عند ايه بسيطه، تخرج من ثقل الاحداث والاهوال والاحوال ،علم الجبال
الغور
الغور
الغور
صباح اليوم التالى اقطعه ثانية ،يصبح فيما بعد قطعا عاديا غير مترامى او ابدى
ابدى او متمادى
فى قطعى فى احد الصباحات دون ذكر صباح محدد وواضح
واضح ومحدد
اقف
كى اقطعه
وتمر وانا اغلق عينى كى اتهأب اللحظه ،اتمسك بصور خليعه مصحوبه معى منذ صغرى
تخيلونى
امشي فى طريقى الى جبل واحمل الصور الخليعه على كتفى
دون ان اقرر ان هذا سوف يمنحنى ثقلا عامرا فوق ظهرى
اقف
اتمسك بخروج السيدات العاريات من بيوتهن وقت العصريه ،الاقرب الى الظهر، الميعاد المناسب لحمامات السيدات فى بيوتهن ،بين فاصل مسح الارضيه الراقص ،وبين تحضير الاكل الدرامى الرائع
ذلك مايمنحنى الشعور الطيب
تتحرك السيدات وتتساقط ببطء ابطء من سقوط رزاز المياه من شعرها ،مما يشكل سقوطا حرا لكرات الزيوت فى الهواء ،يتشكل فى سقوط الرزاز
اى هلاك! وجسد لوزى خمرى ملهب يشكله الضوء الاحمر الحار
يتحرك نحوى ،وانا اقف هزيل امام زرار قطع الكهرباء القرانى
اتصور قطعا جماليا يليق بالحدث بالرؤيه
اى هلاك ! اريد ان اوقفه، التيموب الآن ،قبل التورط انا استخدمه اتلقاه
فى اوصارى
اه
اه
اه
اه
اه فلينقذنى اخدكم انه يبتلعنى ،اوقف الكهرباء القرانى فجاه ،مما يشكل وقوقا مقصودا ، يبدو فجاه فى تتابع صور الخليعات
لا
لا
لا
لا لا تتخيلو معى ،لا تجرحوا خيالكم برؤية مرور بطيء وعارى ومتساقط زيته بقطع قرانى
انه باب الشقه ،ادير ظهرى لا بد ان انهى التسرب ،اننى احتفظ بكامل اياته الان فى ذهنى، احتفظ بكامل الايات كى اصنع التمبو ،كى اقطع الصوت من خلالى عندى
من خلالى عندى
من فضلك مرر الجمله الى صديق
(من خلالى عندى)
نعم فليخبر كل واحد منكم ،من كان بجواره
من خلالكم عندى

المهزله
الرائعه
ادلف الى الحجرة وانا افكر فيه ،اتحرك به بايقاعه
لابد ان اوقفه ،اكثر من قطع الكهرباء ،دائما ما اكثر فى حالاتى
حالاتى فقط
اتوقف الان
لابد ان استطيع التوقف
اتراجع الى الوراء والتفت واقف امام تابلوه الكهرباء الرائع، كى اقطع القران
فى اياته
تتسرب الايه مكتوبه امامى على صفحات الهواء
نهايه الفصل
هل يمكن ان اخبركم قصه اخري متورطه
انها قصه الحادثة فى الشارع اكثر اثارة من الحدث فى الصاله
حدث الاله
تحدث
تخرج فتاه ترتدى رداء بيتى قصير جدا كروهات
يلتفت اليها بهظ
يتباطء تتباطء كثيرا فى دخولهم من حجرته وحجرتها الى بعض
تباطء يشعرك بمشهد سينمائي قديم ،لقد حدث ذلك كون حدثا عارضا حدث من الخارج فى الشارع جعلهم يدركون وجود بعضهم البعض خلف البلكونات
هو حادث صوت دوى فى الشارع
او فى الحجرة
نعم
نعم
نعم
لا
لا
لا
اى تناغم بين الكلمتين رائع وموسيقى فى التعامل المزمن مع الصوت المنبعث من اخر الردهه
وانا اقف امام التابلوه ،اكبر يوميا بعد يوم فى مكانى، وانا اقف يتساقط شعري ،اكبر اكثر ،يبيض شعري ،اسمن لدرجه جميله
انتنتى
أو ان اقف
انحنى انتنتى انحتى وانتنتى ،اصبح قردا كبيرا هالكا
وانا اقف امام التابلوه
اتناسي التابلوه واتخيله اى شيئا اخر نبيل فى حياتى،شيء من ارضي، امام الصوت المنبعث من اخر الردهه
صوت الحجرة
اذن كنت احدثكم عن صوت الحجرة فى كونشيرتو
اعتبروا القصه كذلك ارجوكم واياكم
اياكم ...
تخيلوا معى قبل الانذار
اننى اعتبر القصه
هى بين مورالين
مورال يخرج هدف معنى سامى
ومورال يمر
انها ليست قصه على الارجح

Tuesday, June 17, 2008

تنميل فى الكتف




طوال 16سنه كنا ماشيين مع بعض ، مع الوقت كان تأملنا بعضنا ، وجوه بعض اثناء المشي ، تأمل الابتسامات الخبيثه اللذيذه المتبادله حلوة ، مع الوقت كنا بنوصل احيانا بغباوة طفوليه_ برضه مفتقده_ الى الوقوف اثناء المشي فى حاله لو كنا مش هنتكلم بتواصل واول مانتكلم نكمل مشي ، مع الوقت واحنا ماشيين حاجات كتير بهرتنا واحبطتنا ، ولان الوقت والمشي كانت حاجه تخصنا لوحدنا ف كان كل مانمر بحد جديد وافد كانت بتفضل لغة خاصه وصامته بينا حوالين تفاصيل معاشه ، كنا ممكن نسمي حاجات باسماء اشخاص او كنا ممكن نضحك بمجرد موجات التذكر المتبادله ، مع الوقت وف مشينا المتصل التصقنا تماما، وبدأت تزعجنا فكرة الاشخاص الجدد ،وبدأو هما كنوع من المبادره انهم يوضحوا لكل حد ان التانى مش رائع جدا عشان تلتصق بيه ، مش مهم ، كملنا مشي وطول الوقت برغم التنميل الحاصل بين كتفينا ،نتيجة الالتصاق الكتفى الواضح _برغمه_ فضلنا بنتعلم سويا وبنتشارك فأن كل واحد مش محتاج يتعلم كل حاجه ،كان هيكفى ان نركز طاقتنا، كل واحد فى اتجاه، انا ناحية اليمين عارف العلامات وهو من الناحية التانيه بيعرف العلامات التانيه ، متعرفش جه منين الايمان ده بأن لو الطريق اتعاد او اتحور فأحنا اكيد مع بعض ، كل واحد بيعرف اتجاهه وسايب الاتجاه التانى للتانى

مشي برده متصل بدون انقطاع، فجأة وحد بينقل عينه للناحية التانيه ملقاش التانى ف كتفه ،وكان تأثير انه مش حاسس بوجوده هو ببساطه فكرة التنميل الكتفى، لان لما حدث فصل ،فضل التنميل مدى الاحساس بالوصل ، كانت صدمه ، صدمه ف الكتف ، مفيش جدال ، كل واحد من ناحيته تصور ان الفصل كان سبب التانى، بدليل عنصر المفاجأة لكل واحد فينا نتيجة النظر ناحية الناحية التانيه ، ازعاج ، وبحث بنهم عن التانى ولصقه عنوة ، لانه ده الامر الطبيعى فى المشي ، كل واحد بدوره جاب التانى من كتفه وحطه مكان التنميل ، مكانه مش بالظبط ، شكلنا مع المشي والمرور بالناس كان مسخ ، كتير قالوا( بجد ايه ده) ، فيه اتنيين يمشوا ملتصقين كده ، انشغلنا بفك التنميل البطيء والمؤلم والانشال ده كلفنا اتهامات متبادله وتدقيق نظر عالى فى عيوب التانى وعدم صلاحيته للمشوار اصلا ، بالتالى كان المشي تقيل ، قول جر ، او حمل تقيل على كتفين بالتلاصق ، فترة وكل واحد سرح عن التانى ، حد باصص فى شكل التراب وخطوات الوافدين ، وحد بالامال البعيده ونهاية الطريق ، اهو انشغال، وهيبقى صعب وانا مش حيادى عقد مقارنه بين الانشغالين ، فات اوان ده ، مع السرحان فى المشي ونغز التنميل ال بيتفك جه محور دورانى واسع ، كل واحد مشي فى اتجاه ومع محور متصل فى المحور تقدر تقول بقينا ماشيين فى اتجاه واحد بس على طريقين ، اقل من فكرة طريقين مجرد ارض طوليه ممهده ، وطبعا ممهده بوافدين نفسهم فى الالتصاق، او جايين يتفرجوا على مواقع التنميل كأثر،فضلنا ماشيين، مع الوقت ومع طول النظر فى امتداد الطريق، عنينا كانت بتختلس نظرات فى اتجاه التانى ، طيب ، مع المشي اكتر اصبح كل واحد فينا بيحاول يجود فى خطوة، او يبين خفة قدمه او تقلها وثباتها على الارض ، للتانى ، اصبح المشي على رغم اتصاله منفردا ، عزف منفردا ، اصبح معشق باستعراضات متبادله ، ولاننا شاطرين حبه اصبحت استعراضات الجمهور الفرد الواحد ممتعه ، وكل فترة نسأل بعضنا نفس السؤال بصيغ مختلفه ، سؤال مش واصلين لصيغه ما له ، بس هو سؤال
على الارجح سؤال
مشي متواصل

Tuesday, April 1, 2008

بحب فى الاحمر القانى


هتكون فرصه كويسه ان الناس تتأمل بعضها كويس يوم السادس من ابريل العظيم ، ده اذا مكنش الشهر هيجامل الحكومه وينط يوم عشان الضرر الهائل المتوقع للدرجه ال ممكن تتصور فيها احداث تأثير شعبي فريد وعجيب فى نفس الوقت

اظنه هيكون يوم عادى او على الارجح سوف يخرج الكثيرون لقضاء نزهة حلوة يوم السادس من ابريل، وسوف يكون يوم محشو بالمسجلين للحدث والمناضلين ضد ازمة الرغيف الحاف والرغيف الفينو كائنانت وسط البلد آكلى خصيتين التنين ابو بؤ بيطلع نار

اناعن نفسي سوف افعل مثل اى مناضل وطنى سوف يقيم الدنيا ويجلسها من اجل انقاذ كرامته من ارتفاع اسعار البيض واللبن والسمنه، لاننا متفقين من حيث المبدأ ان العامة من الشعب يغشون فى المكيال ،لانك لن تجد شخص واحد فكر انه يوفر من مصروف الحشيش او البيرة او السجاير او قطع تذاكر السينما از قوته اليومى لانقاذ شخص فقير يظنه الكثيرون لتهدئة الضمير انه متمسكن ومش حقيقي خالص مظهره الميت لانه خداع

انا مش طبقى ولا حاجه انا طبقى جدا

ممنوع من الاضراب يوم السادس من ابريل اطفال الشوراع والباعه المتجولون وفتيات الدعارة الصغيرات حيث سوف يكون عليهم ببساطه ان يقوموا بالاضراب

للتوضيح الاضراب يعنى فى مجمله هو تغيير الوضع الطبيعى للمعيشه اليوميه من حالتها الى حاله يبدو فيها وبشكل سلمى او غير سلمى انك ضد ما يحدث

اذن فأن اطفال الشوراع وهم مقيمين فى الشارع بيعملو بي بي وبياكلوا من صناديق زباله كنتاكى وبيناموا فى الانفاق نحن ندعوهم جميعا الى الاضراب عن ذلك والاعتصام بالبيوت الفاخرة والاستلقاء على السراير الحريريه ولعب بلاي اسيشن معدل طول اليوم وبشكل متواصل ،دون ان يغضب ذلك ساكنى المنازل الفارخرة اذا ماتركوا اثار فضلاتهم المحببه الى النفس والمموزجه برائحه اسفلتيه ترابيه لانهم يأكلون من نعيم الارض।

اما عن الباعة المتجولين فالامر بسيط برده الاضراب بالنسبه لهم ان يكفوا عن المشي وتمقيق الرجلين والتسلخات والتوسلات الى شراء بضاعتهم والمكوث فى المحلات الكبيرة والكافيهات المزودة بال واى فاى بديلا عن بانيكات الشاى التى يعملون عليها واثبات لوطنية اصحاب المحلات الكبيرة فليدعوا الباعه المتجولين السريحة الى قضاء يوم تجارى رائع بدلا عنهم يحصلون الايردات ويتعرفون الى الاسعار عن قرب ولا مانع من استمتاعهم بالجلوس ومراقبه الزباين فى محاوله تصحيح لجعلهم سعداء بالتباديل والتوافيق دى


دعوه الى اعتراض سلمى عارم ومنطقي لاظهار الاعتراض الصحيح سوف انظمها يوم السادس من ابريل مصطحبا فى يدى اطفال الاسفلت والباعه السريحة

اما عن فتيات الدعاره فقد فكرت بشكل افلام عربي قديم وحميمي ممزوج بنفحة من روايات كاوباتا وميشيما فى تسجيل اعتراض فتيات الليل بالنوم، بالكف عن الوقوف فى اماكن الانتظار الخاصه بيهم على الكورنيش وامام المحلات الكبيرة انتظارا لركوب المارة عليهم واللجوء الى اخلاء الطرقات للشرفاء ولاد الشرفاء ال نازلين يعترضوا على ارتفاع اسعار الحاجات وتسجيل اعتراضهم بالمكوث فى سراير الزوجات المسالمات اصحاب البيوت المتوسطه والذى يشغلون القرآن صباحا لطرد عفاريت البيت ، وعليهم ارتداء ملابسهن والنوم فى سرايرهن والتمتع بكل شبر فى البيت الهادى الذى يحوطه العنايه الالهيه من روع الساكنين ، مع عدم اظهار الزوجات العفيفات لاى اعتراض اذا ماقاموا بالقاء كلوتاتهم فى صالة البيت او ممارسة العاده السريه الحريمى تعويضا عن الانتهكات التى يحصلون عليها كل ليل من كل طالب متعه رخيصه وسريعه


يوم كامل من الاضراب الجامع كما تريده جبهة التحرير الوطنيه المصريه ضد الاسعار

نظرا لسوء تعليم اطفال الشوراع والباعه المتجولون وفتيات الليل نرجوا من الجميع تغيير البوستر الى رسم توضيحى والاعلان الصوتى فى الاماكن المخصصه لهم لتعريفهم بالاضراب


الاضراب الزاعق الى الاحمرار


بلال حسنى

مناضل شعبي