Showing posts with label فار معشش. Show all posts
Showing posts with label فار معشش. Show all posts

Friday, October 17, 2008

بيضل

مفجع النوم ع الكنبه لو سرح كفى فى قلب مساندها الجلد السودا ولاقيت سكينه سقطت سهوا اثناء تقشير فاكهه من فتره هينه
بمدد جسمى وقبالى حيط ، الحيط عليه ضل من القمصان الكتير والبنطلونات متعدده المصدر بينى وبين بهظ على طرف السرير ابو دورين ، وبينما احاول ان احرك يارا من ذهنى إلى الشارع التي تمر فيه لتراه ، تخبره انها لن تستمر فى علاقة بهذا الشكل ، لقد اصبح مرهق ، مش مرتاحه من كونه رايح فيها ومش قادر يبقى معاها ، الشغل على فيلم قصير ، اثناء ما ده بيحصل فى ذهنى والاوضه مطفيه اتعكس ع الحيط ضل واخد شكل بنى ادم ، راسه كلها بكامل تفاصيلها ، بمنخير طويلة ومقبوله تكون لشخص ، واحد صاحبي شاف ده معايا ودارس تشريح ، الضل المعكوس على شكل وش ، اتحرك صاحبي من مكانه ، اتهز فى قعدته ، اتحرك ضل واخد شكل رموش فى عنين ع الحيط ، اتفزعت ، وشلت كل القمصان من فوق ضهر السرير ، واختفى الوش ، قبل ما يختفى كان محرك بتفاصيل دقيقه رموشه فى الضل
ده من فتره
من يومين دخلت نفس الاوضه ال دويلها اتحرق ورافضه يتعلق فيها لمبه ، لاقيت قميص ابيض متعلق ع السرير من فوق ، سحبته وطلعت فى الصالة اشوف هو قميصى ولا بتاع بهظ ، رجعته مكانه متعلق ، مددت ع الكنبه وابتدينا نتكلم عن يارا ، مطرح ما وقفت فى المشهد ، محمدال كان قاعد ادامى كان مرعوب ، عينيه كان فيها رعشه اول مرة اشوفها ، قلت له انت عارف ايه ع الحيط وراك ، قال لى متبصش انا شوفت ، تجاهل الموضوع عشان يختفى ، نفس الوش معكوس ع الحيط من ضل قميص واحد ، بس الوش بيصرخ ، اتهز السرير هزة خفيفه وطلع للوش لسان لبره ، اتسمرنا وانا متاخد فى الوش وهوه بيطلب منى اتجاهل ال حاصل .
لما مددت بعدها ع الكنبه ، شوفت راجل لابس قفطان ابيض ماشي فى الهوا فى اتجاه بلكونتنا وقت نهار رغم اننا قبل الفجر بكتير ، قبل ما يوصل لشيش البلكونه اتحول البياض الطالع منه لملايا بتهزها ست وبتنشرها فى البلكونه من جوه برغم عدم وجود منشر من جوه اصلا

امبارح قعدت طول الليل باصص للحيط ، مستنى الوش
معرفش ، فضلت مستنتى اى اشارة ، الوش غضبان دلوقت وكان بيحاول يصرخ أو بيستنجد بحد ، جميل ربنا ، تخيل فعلا انى مسدأ فى تجوار العوالم حواليا ، واضح ان ربنا ضد فكرة الخصوصيه بشكل عام من هذا المنطلق ، افتكرت ايام كنا بنشتغل فيا انا ومحمد ، مرة برز ع الحيط سدر لبنت كبير ، كان باين باكامل تفاصيل ، الحلمات ، استدارة الثدى نفسه ، كان فيه حركة خفيفه ، لفترة قعدنا نتأمل حجمه .
قفلت فيلم حلو مستنيه من زمن وغيرت شكل النور فى الصالة ، وفضلت العب بالقمصان والبنطلونات على طرف السرير يمكن الوش يتكون تانى ، ابدا.
ظهر تانى امبارح بنفس هيئته من ضل تلات كتب على رف المكتبه.... التلصص محاولات للتخفى وكالة عطيه ، ظهر بشكل اروق من ال كان ، بنفس هيئته .
محمد شافوا معايا حاولنا نكلمه ، لكننا مقدرناش نقاوم رغبه طمسه و فكرشة الكتب من مكانها عشان يختفى

Thursday, June 5, 2008

حياه كتأدية





لاشيء


لاشيء يفوق الجلوس بكيلوت ابيض لشوى نصف كيلو من السردين فى الحمام ،جالسا على كرس خشب قصير، لاشيء يفوق تقليب السمكات على جانبيها وقطم الديول فى الخفاء


اصبحت اكره الحن والوصل


الحنين لاشياء كانت موحية بكونها ممتده لا محاله ، لم اكن ادرك وقعها الا بعد ذهابها بلا عوده


واكره الوصل لانه قد تسبب فى دلال الاصدقاء وانشغالهم بتسوية اظافرهم الجميله










Sunday, May 11, 2008

ولعantiال





لحس اصابعها بفطير السكر الصبح



أنا مش باكل فى البيت، عاده اكتسبتها بسبب التنقل المستمر بين البيوت كسكن ، ولرغبة مازوخية فأنا أقاوم بشده الحاحى الداخلي لتناول العشا فى الاسانسير أو أمام باب العمارة، أو على الأسوأ أثناء المسافة القصيرة بين محل الأكل والبيت الحالي.
وقت طويل لحد ما اتأكدت انه مش بيتهيالى، فعلا الراجل الاربعينى (الكاشير )فى محل الفول له نفس لون جلدي البني ،و بنفس الدرجة الغريبة ال اخدتها حسب كلام امى عن بابا.
انتظار دوري أدام الراجل الأربعيني ال بيشاركنى لونى البني ، جميل، لانى بتخيل فيه انه بابا ، بابا ف هيئه اربعينيه ، فكرة تشابههم من حيث الشكل نابع من نفوري منذ الصغر من صور والدي، لأنها كلها موجود فيها مع اخويا ،ده لأنه توفى بعد والدتي بفترة قليلة، عشان كده اعتقد انى مع الوقت كنت بتجنب النظر فى تعبيراته فى الصور ،من دافع الغيرة من اخويا مالك اغلب الكادرات معاه، وبقت عيني مع الوقت بتركز فى تفاصيل تانيه، البيت ،اللبس، لون جلده.
الصورة الوحيدة ال بتجمعنى بوالدي صورة بيبان فيها مريض ومحموم تقريبا صالب طوله بالعافية ، تبدو الصورة بالنسبالى كما لو انى بصحبة رجل ميت كتذكار
فى محل الفول فيه راجل بياع بكرش لوزي كده بيشبه( قدرة )الفول الفضية الللامعه المتساقط على جنبيها حبات فول مهروس
مرة ومع سرحاني فى الكاشير الرجل الاربعينى البني ، الراجل ال شبه قدرة الفول حس وقالي انه ممكن أكل فى المحل ، طبعا هو افتكر مع تكرار دخولي المحل انى عايش تقريبا لوحدى لانى باطلب على أدى وبشكل مستمر ،و لانى بافتح السندوتشات فور خروجي من المحل حب يحسسني بدفأ محل، بطريقة مبتكرة أخرى غير( السمرحة)بالاطعمه فى الشوارع
السندة على الرخام والنظر فى حياة الرجل البني، دعاباته مع الزباين ،إنهاكه، ترهل خصره فوق مقعد طويل عن الأرض ،قمصانه الصيفية المفتوحة، وال بتشبه موديلات السبعينات، أو مش بتشبهها وأنا بتصوره كده
بتعمد من ناحيتي انى أديله فلوس مقطعه، متهلهله من ابتذال ايادى كتير فى التعامل بيها ، وقتها هيكلمنى، وهاماطل عشان أطيل من مناقشه عائليه معاه، كما لو انه أب، كان بيبص فى الفلوس المتقطعة ويبتسم ناحيتها ( ليه مش ناحينى ) ويكمل طبع البون بالطلبات.
حاولت مرة انى اسكت تماما أثناء وقوفي أدامه عشان اطلب 2 فول وواحد طعمية (من غير خس)، فضل منهمك فى كتابة أرقام تخص المحل فى كشكول، وبعدين استعد وحط كفينه على زراير ماكينة الكاشير استعدادا لتكتكة عليها ببيان طلبي ، مارفعش عينيه ناحيتي ، لحظات وبعدت عينيا تماما ناحية آخر عماره ممتدة قبالة الشارع أدام المحل، زحام وعربيات ، طرف عيني عارف حالا انه رفع عينيه فيا ، هو مقدر ترددي فى اختيار أكلى المر ادى ، لانى كل مرة بطلب نفس الطلب. مش ده ترددي
تفتكر ..اطلب إيه ؟
مش عارف ال أنت عايزه.... فيه منيو اهو .
ال أنا عايزه مش ف المنيو استني كده (حضن كومبو... حضن كومبو॥حضن ) لا مفيش ....يمكن استني كده أدور على ( شرايح شدة دراع على كتف كاري حجم وسط...) لا مفيش ...


اختصار الجملة ال فاتت كان سؤال حزين متوسل فيه منيو تانى ؟


- لا والله إحنا بنعمل منيو جديد !هيبقى فيها الحاجات ال مش مكتوبة.
مرة بعد ما اتجهت (مكسور) كالعادة وفى حاجه ماسه لحضن من الشخص ،ده مش هيعنيى له حاجه ،بس هيخلينى أحس بحضن أبوي لم استشعره من قبل أو من بعد ، مفيش حل غير البكاء المفاجئ ،انى اتسرقت أو بامر بمرض خطير واقعد أدام المحل يمكن يقوم واحصل منه على اتنين طبطبة سادة
ليه كل التجاهل ده، ازاى مخدتش باله إننا من نفس اللون البني الخالص ، أثناء وقوفي الشاحب أدام الرجل (أبو قدرة فول) ف كرشه ،دخل إلى جواري الرجل الأبوي البني الاربعينى ملتصقا بكتفي


جميل من زاوية الذكورة انك تصطف إلى جوار ندك أو أخيك أو أبيك، أن يكون إلى جوارك ،لا قبالة وجهك أو أمامك، انتهزت الفرصة والتصقت به أثناء زحام عادى على كونتر الرخام، واستعجلت البائع الفولى أن يأخذ البون ،بينما يحاول هو ان يستفسر منه عن بون آخر كتبه بالخطأ، ما ركزتش أوى فى كلامه ،كان بيكفى تونالتى صوته، كأنها أوامر أبويه خالصة، امتد كتفي خلف كتفه بالظبط، استشعرت سماكة الجلد وتقوس العمود الفقري ،وقت عفي ولحظي ،سيل من دم احمر ساخن اصطف بكاملة على طرف جلدي وبطول المسام، دم عايز يستشعر ملمسه، رجوعه للخلف كون حضن عفوي مقصود ومتحضر له، مع التفافه للاعتذار انه يكون رجع بالغلط ، ابتسامتين متبادلتين ورجع مكانه فوق كرسي طويل جلد ، بيطلعه بالعافية ومعاه بيبان ترهلاته البيتوتيه وقت العصر ،ودراعين غاية فى المؤازرة أدام كنبة عربي بملايا بيضا مشجرة ، وشدة حزام متقشر على وسطه كما لونه حالا منزوع من جنب الدولاب ع الرشاقة، صعوده اللحظي على الكرسي مر كأنه بيت
فى الصيدلية المجاورة دلفت مأخوذ بحثا عن دواء


عندك


ولع 500؟anti

Thursday, April 17, 2008

هلوسة


لاشيء حقيقي الكل متخيل

هكذا يخبرنا الاخ فيلينى

اليوم كنوع من الاحتفاء بعيد ميلادى عادت هلاوسي القديمة

فى طريقى لتناول الغدا مع مرمر كانت تجلس تتناول هى وصحبتها زوزوالغدا ، شديت كرسي وعنفتهم جدا على الخيانه انهم احضروا بيتزا من غيري ، اتسمروا هما الاتنين ، اميرة على وجه الخصوص اتأملت فيا اوى ،بعدين وبشكل مفاجيء مكنتش هى، كانت واحده تانيه خالص و زوزو بنت تانيه عمرى ماشوفتها قبل كده

الامر استغرق عشر ثوانى لادراك انى اتخيلتها بكامل تفاصيلها مكان حد تانى

اعتذرت بشدة للبنتين وال فضلوا مذهولين من فعلى

جلست فى ترابيزة بعيدة

وبدأت فى البكاء بلا مقاومه

كنوع من الاحتفاء بعيد ميلادى عادت وبقوة هلاوس قديمة ، كنت اتخبل ايامها اشخاص مكان اشخاص واماكن مكان ركن فى البيت او فى الممر للشارع ،واظل لفترة قصيرة غير مدرك كونيتهم الحقيقيه

كان اول ظهور لشخص غير موجود منذ مايقرب من وانافى اعدادى، كنت نايم ع الكنبة الحمرا وصحيت لاقيت على طرف الكنبه راجل من الهنود الحمر المتختخين ، نضر وعلى جلده لمعة زيت، ثوانى واختفى اثره

ماما نفسها عانت انهيار عصبي بسبب نكرانى ليها، ولفترة طويله كل صباح للدرجة التى كانت بتتعمد طقوس معينه دينيه لطرد هواجس خلط الشخصيات عندى

فى حياتى شخصيات كرتوينه كثيرة خرجت سريعا دون ان تتحمل طباعى الرائعه وروحى الاخاذه

والجمله الاخيرة تحمل فى جعبتها الوان كرتوينه مزهزهه وهبله

الاختلاسات الجميله فى حياتى كانت تتم كما لو انى اصطاد حضن صغير ليها فى الاسانسير بين الدور التالت والخامس

غير ان انهماكى بالبحث عن معطل للاسانسير لكى اتوقت كثيرا عند قبلات عشوائيه محببه ومقشعرة للجلد، افسدت متعة الاصطياد اللحظى



تتهمنى مرمر دائما بأنى فاسد للحظة الراهنه

فاسد كحائط رائع ناعم صلب على حد قولى




Sunday, March 9, 2008

الكيلوت


لا شيء يفوق الكيلوت

فى ملمسه الوثير على المحاشم

والمحاشم فى اللغه الدارجة تفيد التستر

________________

قديما كنا نجلس انا والسيد بهظ ندخن سجائر الحشيش ونتحسر على ايام كانت فيها الفئران تتنطط بين رجلينا ، لكن دلوقتى اصبح البيت غير مثير حتى لهم ، كنا فى زمن اخر نقيم السدود ونضع العلامات حتى نقاومهم فى دخول البيت ، الان وقد زادت رائحة الشربات العطرة الملقاه فوق السجاجيد المتربه ...... انا وبهظ والخواء الممتد.

فى سفره الطويل الى امريكا كان البيت اسود ، ذلك لان نور الحمام اتحرق وانا مكسل اقف اغير اللمبه ، فى سفره شعرت بغربة عجيبه لاننى تنقلت من حجرتى الى حجرته مستمتعا بفكرة التنقل

واذ بى ذات يوم وانا اضع المفتاح فى الكلون اشعر بالخرفشه ، لقد عاد ، انها طبوله ، فار لذيذ بضهر ممشوق يتنقل من حجرتى هاربا ناحية الحمام ، فى البداية ارتعشت انتفضت ، دبت فى اوصالى رعشه للزمن القديم ، لكنه لم يكن جميل ان اراه يضع فضلاته فوق كل شيئ ، قررت ان اترك له الحجرة ، فى النهار اختفى اثره كأنه بريستتيوت نبيله لم تكن لتتركنى اراها وهى تستيقظ الى جوارى ، قمت وعلقت كيس السكر فى الحائط واغلقت البلكونه جيدا وباب الحجرة وخرجت، كانت اشارة قاسيه منى ان ارفض تتدخله فى تفاصيلى الحجراوتيه تاركا تذكاراته عليها ، فى المساء وانا عائد هالك الى البيت ، اريد روح تدب فى اركانه ، انصت قليلا قبل ضخ مفتاحى فى الكلون الى صهيله ، وكان لابد لى ان ادخل، فتحت حجرتى المغلقه واضئت النور الكهربائي الاصفر ،وجدت فضلات جديده فى كل ركن فيها ، فوق الملابس الكثيرة التى اشتريتها من سفرياتى المتعدده ووسادتى التى كلفتنى سعر حجرة كامله تجهز! ، تسمرت مكانى ودارت بى الحجرة، كيف دخل والباب مغلق والبلكونه مجنونه اقصد مغلقه ، فتشت عنه لكنه لم يكن ليضع اثر منه فى حجرة بهظ_ المفتوحه عمدا له_ او فى الطرقات ، كان يقصد حجرتى اذا ، عدت ثانيه ووقفت وسرب من سكر يتساقط كمطر فى كوخ يابانى لرجل عاش يكتب شعر الهايكو،لقد ثقب كيس السكر بفمه المنمنم

ثغرة ضيقة

تلحفت فى حجرة بهظ وفى الصباح ـتأكدت انه غير متخفى فى حجرتى ، واغلقتها ثانية وذهبت .
طوال النهار وانا افكر فيه، كيف دخل الى الحجرة ، اعرف اننى سألعن نفسي اذا اكتشفت انه سبب بسيط وعبيط الذى جعله يدخل الحجرة ، كان (بوب الاسكتلندى المنشأ الذى يسكن معى يخبرنى ان فار صغير يعيش داخل الكنبه ، لكن الكنبه الان تجلس وحيده فى حجرة كبيرة مغلقه ) فشلت طوال اليوم فى الوصول لحل ، فى المساء المحمل بيود البحر الذى لا احسه لاننى متعود عليه ،رغم تخيلى لروعته على الجيوب الانفيه لشخص غيري، عدت الى البيت وفتحت باب الشقه عنوة فجأه وبسرعه ، كان صغيرا جدا على اللعب وحيدا بعنق مختلفه تشبه لسنجاب اكثر من كونه فار ، كان جسده فى الحجرة ورأسه تتدلى من تحت الباب بنعومه ، لم يكن فى تصورى انه سيمر من المسافه الضيقه تلك الى حجرتى ، كان يهرب امامى وانا انظر اليه كأنه يمارس طقسا فى النوم على الظهرهرع ن كان خروجه متحشرجا بين اسفل الباب والبلاط الساقع ، فى ذلك اليوم لم اهتم بفضلاته الملقاه المقززه اعتبرتها تذكارات حقيقيه لحيوان حى ويافع يريد حجرتى انا

فى الصباح استحممت بالماء الساقع الصافى الغير معبأ فى خزان العماره ،قبل الجميع ، ونزلت وقد نسيت ان ارتدى الكيلوت الجديد الذى اشتريته مؤخرا ، طوال النهار وانا اشعر اننى عارى لا شيء يحمى محاشمى ( جهازى التناسلى المكون من ثلاثة قطع) عدت وانا خجلان الى البيت ، فتشت عنه ، عن الفار وعن الكليوت ، كنت ميال الى ملقاة الكيلوت سريعا لكى اخلد الى نومى بطيئا وانا مرتديا كيلوتى الجديد، فتشت كثيرا ولم اجده ، كان قد عاقبنى- ولا شك فى ذلك _فارى الصغير وقد اخذ كيلوتى تذكار عن فضلاته الكثيرة البندقيه ، فتشت فى كل ارجاء البيت ، اطنه كان يلعب به لالوانه الزاهيه الفاقعه، لكننى لم اجده.


الارجح انه قفز به من الشباك الى خواء الممر الضيق العفن من فضلات سكان العمارتين المتجاورتين ، اصبحت هالك بلا محاله


ذلك اليوم ظلت عينى معلقه فى سقف مخوخ الرطوبه، وانا اتحسر على ايام الكيلوتات البيضاء وانا صغير استحم، ويستحم معى اولاد خالتى واخى ونحن نرتديها لنحفظ محاشمنا، رزاز الماء الساخن الشبورى

سخونة اللمبه الصفراء فوق عينى جعلتنى ادمع


كيلوتى

Sunday, February 17, 2008

نفق فى البيت







برد امبارح
فترة طويله وانا بدورعلى ولد كنت بشوفه نايم على كوبري كليوباترا مدى ضهره للشارع ومتلحف بحيط النفق ، ايام كتير معرفتش انام من صوت المطر لانى كنت بتخيله عليه ، التردد اخد منى وقت طويل انى اخده معايا ، امبارح وبدون سقعه شديته من ايده وقلت له تروح معايا ، متكلمش قام ولبس شبش اوسع منه ، فى الطريق مكلمنيش خالص ، اول ما وصلت عم سعد البواب كعادته بيقفل الباب بعد 12 بالليل ومانع عنى مفتاح الباب ال تحت ، عشان مجبش بنات ليل ،مرة قالى انى لو ملقتش حد اعاشره هعاشر كعب رجلى

اسوأ لحظه بختم بيها يومى انى انادى عليه يصحى يفتح الباب المتسكر ، الاسوأ رده فى كل مرة اوقات للحظات قليله بيفتكر انى مراته وهو بينادى ، مراته ناشفه وتبدو بتعبير احادى البعد الحياتى انها ناشفه من شغل العمارة اليومى ، كل مرة كنت بقطع احلام عم سعد ، مقاطعته يعنى تتداخل شيطانى منى لفصله عن عالم هو بيصنعه بنفسه ، صعب جدا استمالة عقل عم سعد انى محتاج المفتاح لانى تعبت من الفكرة دى ، المسافه الرهيبه بين باب العماره والاسانسير ال بفكرفيها اد ايه انا صحيته وقت ما بيفرك فى قضيبه او مرة تانيه وهو متخيل نفسه عايش فى دور عالى بدون سقف


المسافه المرادى كان معايا فيها محمد بكل اتساخته وهدوءه ، اول مادخلت البيت عرفته على اوضتى وسارعت بفتح التليفزيون عشان يدخل مسحول له ، انا مكنتش عايز غير انه ينام ولو ليوم بشكل دافى


لا املك دفا فى البيت ، بس فى اواخر المرات ال مريت فيها بالنظر ناحية اوضتى وضبتها ، على امل انها هتيجى تصحينى الصبح بدرى ، رغبه كانت ملحه جدا انى اصحى على ايديها ، وال بتوازى انزعاجى من ايقاظ عم سعد
قعدت محمد ادام التليفزيون وخلعت هدومى فى اوضه الكنبه المهجورة بعد رحيل بوب الاسكتلندى الدم، رجعت لاول مرة لاوضتى وانا لابس هدوم ، كنت فى الفترة الاخيرة لا امشي الا عارى وبدون تحفظ امام شياطين غير مرئيه ، لانى بفتح باب البيت كتير عليهم وبلاقيهم بتصورهم فى اوضاع معيشه وحياه وانا جيت لملمت نفسهم من البراح ، لانى اول ما بفتح باب البيت بحس بجرى ستات كبيرة وتحفظ رجال عن مد ارجلهم فى طرقة الصاله ،بتخلينى سئيل على مدا همة صمت واتربه فى غايه الرواقه طوال ساعات النهار الطويله بدون شمس او بلال
متكلمناش خالص انا ومحمد تقريبا فرشت له مساند ادام التليفزيون وقلت له متهتمش تقفل التليفزيون لو راحت عليك نومه ،اديته ضهرى ورحت فى النوم ، بعد شويه نط فوق كتفى وبتقل مصطنع ورغبه فى احداث توازن يحسسنى بوجوده كأبن او عشيق سألنى هو مرا تك ال كاتبه الحااجا ت ال على الحيطه دى فين ، هى جايه ولا مسافره ، قلت له انها مش مراتى اولا وانت قريت ايه ، شاور وسكت


قبالة عينى كتابات بخط روز متوزع ع الحيط ، لوقت كنت ببذل مجهود رهيب لنسيان مكان كتابتها على الحيط عشان اتفاجئ بيه ، مرة من الجهد المبذول ، اكتشفت كتابات جديده فى حيط البلكونه،كانت كتابات مطرح ما اتحضنا فى الحيط باتجاه ضهر العماره المقابله ، يومها كانت فى ضيافتنا بنت ايطاليه اكلتنا بعينها وهى بتغمز صوابعها فى اكلة سمك مقلى من شهور
لفيته له نفسي وانا بسأله انا نسيت انت جعان؟ ، كانت اجبته واضحه انه ميت جوع
من الصعب اعتبارى منصف طول الوقت ، انافكرت بس انه محتاج ياكل دفا
بس انا ممكن ادخن ، اذنت له ، بس الظاهر انه معهوش سجاير ، انا مش بدخن رغم ازايز البيرة الكتير والواين وكوبايات الحشيش خلف الشيش المتبعترة ، زحفت على السجاده بحثا عن سيجارة كنت بستخدمها عشان اعلق فيه دبوس ، كانت هالكه ومسوسه تقريبا من فعل التراب
قمت وجبت ورق بفرا كان موجود كامل فى رف ف الحيط ، وفركت له السيجاره وبدأ هو فى عمل واحده جديده يمكن من برة بس ، ساعدته فى جمع اخريات مدخن نصها بس وملقى فى طفايه برام الرز ال كنت جايبها من فترة


سيجارة طويله ببفرا بيضا مكتزنه ظل يدخنها ببطء وهو بينفخ الدخان فى ناحية تانيه غير ناحيتى

مفيش حد هنا غيري دى صورة امى والكتابات دى للبنت ال بحبها
بس هى مش بتيجى الايامى دى فسابت كلام منها ع الحيط
بص لى بخبث وبرغبه فى صبغ الحور فى نفس المستوى
هى ماتت؟
ضحكت بشده لهبله الشيطانى المحكم
لا وانا مش مريض وبجمع الاطفال الصغيرين وآكل كل يو م واحد

ضحكنا كتير وانا بزغزغه وهو بيرمى جسمه ناحيتى ، كان ريحة شعره صابون الحمام كله ال بذل وقت طويل فى خروجه ليا بعدها نضيف وطيب

الوقت ال سمحت له فيه يقلب فى قنوات التليفزيون كنت روحت فى النوم
كنت مش متخيل غير حل واحد الصبح، انه يمسك الشاكوش المتلعق فى الحيط وسط حاجات كتير متعلقه فى غير اماكنها ويقوم ينزل ضرب فيا
بس ده مش هيحصل لان معنديش حاجه يسرقها
هو ممكن يسرق التليفزيون الصبح بس مش ممكن يسرق منى القنوات
هههه
حلمت كالعاده باحلام مكررة بس بتفاصيل جديده بتنكشف مع السرد

حلمت
انى ماشي وقبلت ماما فى سوق كبير وسألتها انتى ممتيش ، قالت لى انها كانت تمثيليه بس وانى لازم اتظاهر انى مشوفتهاش واكمل حياتى عادى ، كانت فى سنها الاربعينى ، فى نضرتها كأرمله ، اتوسلت ليها فى ليله معها فى بيتها الجديد
اخدتنى وكأنى كنت عايش معاها ، نمت نوم عميق ع الكنبه ف الصاله ، والصبح صحيت ملقتهاش ، كان البيت هادى وابيض من النهار ومرعب
روحت خلصت لها ادام شباك حكومى اجراءات حصولها على قوت يومى
مش فاكر تفاصيل دنيتها
لكنى لما رجعت لها بيتها عشان اديها الورق
كنت توهت
ورجعت تانى لشوارع انا بعرفها ومش تايه عنها
سألت باستماته عن شوارع تانيه
بس الناس كانت بتضحك ان المواصفات دى مش هنا
مش فى المدينه دى

صحيت الصبح ملقتش محمد
كان روق البيت ومسح عنه كل التراب ونشف الحمام من استحمام طويل ومرهق لان الميه ساقعه ومفيش سخان

لبست بدون تعبير
وانا مستنى خروجه من اى واضه تانيه
فتحت الاوض
واحده كانت فيها ريحة بهظ وكتبه الكتير
والتانيه كانت فاضيه ال من ورقة منديله متعلقه فى الحيط انها بتحبنى اكتر من الفيل

عند باب البيت سيبت الباب
يمكن بيجب فطار وراجع
يوم كامل والباب مفتوح

لو هيرجع

Wednesday, January 23, 2008

انخفاض مبيعات اله اكتع لجوزيه سارماجو




برحيل بوب يكون هاجس قتلى على يد اسكتلندى ازرق توقف


احتفاظه على الكمبيوتر بتاعه بكل الافلام ال بتاخد طابع ان واحد غريب او وافد او معقد او مشوه او ناقص ، بيقرر بعد هدوء مهيب انه يبقى دموى او دموى مثلى او منتحر بشكل جماعى او مخلص حاد


برحيله بيترك اثر مرعب بعد ما اخد الكنكه والمكوة وشاحن الموبايل وعلبة الملح وطبق البلح الخوص الفاضى وعلبة الجيلى كولا الدائمة الامتلاء


برحيله بتاخد الاوضه صبغة مرعبه ، فاضيه وممسوحه لانه اخد حتى زبالته وفضلاته معاه ، وبتتبقى الكنبه الحمرا متربه من اثر الرطوبه الممتده فى الحيطه وراها ومشوهه معالم ممثلات غايه فى الجمال والرطوبه وبارزين وتاركين مساحه عفونه بين البوستر وقشرة الحيط


كنبة لونها باهت وبيتسمع منها طول الليل خرفشه فار لابد بالداخل


الدخول دلوقت فى الاوضه واثر بوب مختفى وانطونيو الاسبانى الموطن والسابق لوجود بوب


الدخول والوقوف ادام الكنبه بيثير وبعينين فنجانية النظرة


ان واحدة ست متختخه نايمه ع الكنبه بتخفى وش مشوه ،وتشويهه لو اتسحلت فيه هو مزج غير تشكيلى من تتدخل ملامح اكتر من حد ماما ، كل الستات صحابها،علاقاتها الجانبيه على طول عذوبيتها ، ست متحفظه فتحت فلقتين مؤخرتها ليا فوقيها، اخر حد مسح نفسه فى النوم فوق الكنبه بمزاج وقرف صادر منه ناحية السقف، حد خواجه وازرق ،النوم خلف خلاف مع صاحب قديم






المماسات الجسديه عمرها ماكانت مفتاح لابتذال


بافتراض انى انا وانت منعرفش ان تعاظم فخدين لست بيت ومحاولتها لفتحهم بشده امر مش مقزز


لانه مش بيختلف كتير عن فتحك لبين صوابعك وانت بتعزف او بترقص


والتحفظات الكامنه ناحية عدم ابتذال الجسم هاويه بنفس الهبل الكامن من عبادة اله اكتع على رأى جوزيه سارماجو


كان صادق احمد ناجى فى رفعه قدسية الكتابه عن الكتابه


لانه لا وجود للقدسيه


وحك قضيبك او اسنانك فى النتوءات ال بطول الحيط


حك بيملى مساحه الفراغ الحاصل بينك وبين الحيط










Thursday, January 3, 2008

سورة الابتذال








فى امتداد سور طويل لفيلا والعربيات كل فين لما تمر، تتبع اى انعكاس من كشفاتها مش امتع من التخوف وانا ماشي بمحاذاة السور ،لانه متوحش بعض الشيء وباقى الاشياء هى تخيلية نتيجه رتابة لعبة توازى خط سيري مع امتداد السور،والسور محاط بسلك وزرع لقطع زجاج على طوله، وال بدت متهالكه بس محافظه على فكرة غايبه عن الرؤيه دلوقت، انها كانت متناسقه ومحطوطه بعناية من عيل كان بيشتغل( اوجرى) لحد كلفه بمراعاة حرفنته لشكل السور لانه لرجل مهم ، العيل ده دلوقت زمانه بقى راجل صاحب دكان على الاغلب مجيرة ، ده كان حلمه
فى اخر السور او قبله بشويه مع شعورك بالطلوع من شرنقه امتداد سور بيثير عندك شعور طفولى، ان فجاه هيخرج ديناصور جهنمى يبتلعك ،انا بس مكنتش متخوف اكتر من انشغالى هو امتى هيطلع من ايتها زجاج متقطع ،لانى غالبا مكنتش هاشعر بألم لانه هيبتلعنى فى لحظه مرروه، هو عازم نفسه على ده ،ومنتظر مرروى خطوة واحده
فى اخر السور ال يبدو كشرنقه ،راكنه عربيتين تاكسي ورا بعض فى كل منها سواقها ،الالتفات فجأه لمنظر التاكسين ووقفهم فى مكان ضلمه هيبقى عادى ،ال مش عادى تثبيت عينى فجأه فى عين سواق التاكسي الخلفى لانى ثبتعينى ناحيته فعلا و هو مرتبكش ، انا كنت طمعان فى تركيز يوصل لى فكرة ميزانيتى تمسح بركوبه ولالأ، ركوب التاكسي من هنا ولا اتمشي اكتر واستفاد بتكلفه اقل واركب تاكسي من اول الشارع التانى،ثباتى للحظات ده خلاه يخبط على حاجه فى حوضه، خبطه اظهرت واحده ست كانت بكل جسمها عند قضيبه، شفايفها لزجه، رفعت وشها ناحيتى مباشرة كأنه كان بيحكى لها عنى من وقت مصها لقصيبه ، ان فيه حد معدى ،اختصرنى فى مقولته ، ان فيه حد معدى
ابتسامتها ابرزت عن سنان مش متناسقه خالص وطرحه ملفوفه غلط ، ابتسامه وايدينها ناحية قصيب السواق ، ابتسامة دعوه لو تحب تجرب،السواق كان فى غايه اتزانه وناظر ناحيتى تماما ، متوقع اعتراضي ، كأن حرمة الشارع حرمتى ، او انى عامل من عمال البلديه المحافظين ،كملت خطوتين وبصيت تانى مدفوع باللمعه ال فى عين الست ، كونها عاهره ده حكم اخلاقى ، مش ممكن تكون صاحبته ، ممكن ، يعنى بافتراض انها صاحبته مواضيع كتير تتحل ، وهتبدو نظرتها الابتساميه دى تحيه ، ان لسه الحياه دبه فى شفتينها فى لحس قضيب لأ ومصه بصعوبه لانتصابه ، لانه هيبدو فى الخمسين من عمره بنى ومكرمش واحمراره المطفى ال كان بيثير اى بنت انها تمصه هيبقى مطفى
قربت منهم وانا مشغول بالتاكسي ال قدام ، جايز الدور عليه بعديه، فى انتشال قضيب بنى مكرمش مطفى احمراره لانعدام انتصابه الكامل ،قربت وشاورت بايدى انه بحييهم ،جيت من جنب السواق، هى اتعدلت نص عدله فى سندتها على جسمه لان بطنها كبيره وهى بتنكر اكتر منه انها بكرش ،لانها بتعتبره ضد انوثتها وجود كرش،رغم انه كأن مقياس لجمال العاهرات لوبتدورعلى تاريخ ليهاان كبرالسوة من ميزة العا هر ه، هو عارف انه بكرش بس كعزاء ان الكرش بيخلى شكل القضيب اصغر، ليه حجم الاثاره بيتقاس بحجم القضيب ليه مش بشكله، لانه قليل ال مش صحاب تشهوات فى شكل طربوش القضيب،قربت من شباكه ، بس مش اوى ، جايز كلها لعبه ، عشان انتبه له بمصها لقضيبه فيقوم ضربنى بسكينه فى بطنى من اجل ملأ فكرة دمويه صحت عنده فجأه ، يسرقنى مثلا ،سألته اذا كان طالع ولا لأ، قالى اركب ، ومفهوم كلمه الركوب كان محتمل المعنيين ، ركوب التاكسي وركوب الست،مسألنيش رايح فين ، وانا ركبت وراه، اول ماقفلت الباب ، الست بادرت وسألتنى وهى بتدلك ركبتى ، تحب تروح فين ، كانت لابسه جيبه ماكسي تفصيله تسعيناتى مقلعتهاش هى من ساعتها ،سودا وعليها بلوزة من عند نفس الراجل ، فكرة انه يكون البياع راجل مهمه للست لانه هيشاركها فى اختيار الوانها، الوانها ، هو كان ثابت بنظرته ناحية ما كنت باصص من مكان وقوفى الاول، كأنه مكنش بيقصدنى بالاصل ، فتحت مابين رجلى بشده وابتسمت لها ، كانت كببيره باين عليها بدايه الخمسين وشرب الخمرة والحشيش لارضاء زباين التاكسي ، مكانتش بتشرب بمزاج ، صعب ارجاع مزاجها الا بازازة فودكا حقيقيه مش منقوع فودكا،الفرق تفتكر رهيب من منقوع الفودكا والفودكا نفشها ، بتصور ان الخاتم الدهب ال ف صوبعها الممتد لوحده وخارج ناحية قضيبى لتدليكى عن بعد بحذر لاطلع مش حابب الفكرة ،الخاتم الدهب ده ،بتصورها هى كانت محتاجه خاتم فالصو عشان يليق على ابتذالها، ولا اصلا اختراع فكرة ان الابتذال مرهون بالاشياء الفلصو التقليد ، طب ايه فكرة الرقى فى النفائس، نفائس الدكان على رأى كفافيس، كونه معدن مش مرطرط ده ميضفلهوش رقى او سمو ، الدهب،كفوف السيدات المسنات العاهرات ال من بيئه دنيا بتبان ليا كأن فيها كحل اوكأنها كفوف مدعووكه بودرة بتدى انطباع انها مسرحيه عشان الاضاءة العاليه



على سور كوبرى كليوباترا لاقيت طفل ملامحه جميله ، التفكير فى طفل نايم فى شارع بيستدعى فكرة النوم معاه فى حضنك ، او استبعادها، وتفضل متحر ك بالفكرة او استبعادها ،وده بيربك انك تفكرفى الطفل نفسه،وطيت على قدم الولد ومتقزز خالص من كميه الطينه الداخله بين صوابعه وناشفه ، انت بتشوف الطينه فى قصرية زرع ومش بتستغرب وجودها او لونها مع الزرع ال فيها ، قلت له انت جعان، كان نايم شويه ، وعنيه ناحية كل الكشافات ال بتمر قاصد يخلى نومه مزعج عشان محدش يغفله ويعمل فيه حاجه كأنه خابف على حاجه، عينيه كانت حزينه ، فكرت وانا بديه فلوس اخده معايا البيت ، انا كنت هبقى بخلص نفسي من وساخات كتير لوغسلت الولد ده
فى طريق الرجوع
اشتريت بجنيه ونص هريسه محشيه ، كانت ايدين البياع ملحوسه وهو بيقطع من الصينيه،مشيت ،صعب جدا رفض فكرة القرف من لحوسه ايده، لانك محتاج لده معجزة
انك تحبه
فتحب حتى الاكل من ايدينه
وياسلام لو ملحوسه

Monday, December 31, 2007

ايام العطل الفنى


كان صديق مقرب يتهمنى بانى مفتعل بعض الشيء اذا ما تحدثت معه ونحن نمر بين السيارات فى الشارع ، كان يخبرنى دوما اننى اتعمد ان اصنع المشهد فى حياتى، وانه لم تكن مصادفه اختيارى لمقعد معين او لافتتاحيه فى الحوار او لاجراء حوار بسيط يتعقد عبر سيرنا بصعوبه بين السيارات

واعترف بانى كشخص امر بين فصول روايه قل مفتعله او مقصوده ،لكننى لم اجد حرج فى كونها تأخذ هذا الشكل، للدرجه التى جعلت الله ( طبعا بافتراض وجود رب تبعا لنظريه انكر وجوده تبان مثقف )التى جعلته نظرا لايمانى الشديد عنه، يسوق الدراما نحوى، فكم من الملابسات والحياه الثريه الشاذه المعقده الهزليه التى عشتها فى سنوات قليله بين بيوت كثيره ،وعلاقات مكشوفه مع امى وسيدات منزل خالى الكبير مرورا باكثر العلاقات تعقيدا منذ الصغر، اذكر اننى نمت مع بنات كبار قبل بلوغى وتعرضت لتحرشات جسديه ذكوريه وانثويه على مدار الطفوله منذ نعومة كفوفى، مرورا بتاريخ من الشخصيات الكرتونيه التى كانت تحوم حولى طوال الوقت، لان الغرابه ليست فقط فى العلاقات الرغباوتيه الجسديه الصرفه المنبثقه من شبقيه حسيه شهوانيه اصيله فى خيط حياتى الممتد

الغرابه امتداديه

اتفرغ الان لوضع تاريخى الملون على صفحات الروايه الاكثر افتعالا لعامين متتتالين الكنبه الحمرا

اتفرغ لكتابه العاديات

حيث لاشيء يبهر

اتفرغ حيث اصبحت عاطلا عن العمل بعد ممارسات دراميه معى حول العمل

وكونى عاطلا هذا يعنى جهدا طويلا فى كتابه فصول اكثر اقترابا فى الزمن منها

اخاف ان افقد رغبتى فى البوح فى مساحه مكشوفه

الادهى ان الكنبه وصلت معى الى شارع صامت طويل ان لا اسمع فيه تعليقات كثيره اسجلها لاننى كثيرا ما امسح تعليقات عاديه مثل نا معجب او انا هنا اهلا

الادهى بان النوم عاريا فوق الكنبه فى منتصف الشارع اكتسب منه جلدا اجتماعيا كبير

فشاعر كبير جدا حين كنت على شفه مقابلته بالنادى اليونانى امس، شعرت لوقت قليل هو وقت المكامله انه يعرفنى وانه يخبرنى ببساطه انا سأعرفكن ماعليك سوى ان تأتى، وبالطبع لم اذهب فقد (عطلت) كالعاده

او ان محاضرة قاهرويه اقيم معها روابط عمل حول ورشة سوف تجنى بعض من المال والمتع السينمائيه المؤقته، سوف تكشفنى تماما وهى تتحدث الي فى بعض التفاصيل الصغيره

انا اعرف بيتك ، وجباتك المتقطعه، طريقتك فى النوم، الطريقه التى تفضل بها فعل الاشياء اى اشياء

هذا العرى التام

حتى ان صديق مرت بيننا اكثر من 16عاما قد يتابعنى الان عن بعد، وانا اكتب الكنبه الحمرا كما لو انه لا يزل يسهر معى ونحشش سويا ونكتب كثيرا ونننم اكثر حول زينات صدقى وهند رستم والفرروق الفرديه

الحياه هنا تشعرنى بانها مهانه او قدسيهاو الاثنين او افتعاليه ، لاننى اسوقها الى الشارع والصقها فى خلفيه الكنبه

انت او انا لا ندرك جيدا هل الحاصل دعائى ام ان الكنبه بجد وبحق وحقيقي قوتها فى انها فعلا بتصور تقارب اللحظات ال مرت فوقها بين شخوص كتيرة نامت فوقها او تحت حد فوقها او نامت عليها بجزمتهااواى حاجه

اين الكنبه الان

انها تقتن فى حجرة السيد بوب الاسكتلندى بالحجرة المجاورة متربه، ومسنده على حائط يملئه كميه مهوله من صور الممثلات شديده الجمال والرطوبه معلقه على الحائط الخلفى للحمام الذى يسرسب بين الحائطين


الان انا عاطل عليا جاهدا ان انجز سيناريو اول فيلم طويل لى عن الاشياء السحريه فى واقع جاف ومقيط

كما على ان انجز مشروعا كبيرا سينمائيا تربويا عرضه على شخص ذو رفعه

كما على ان انجز بروفات مطوله لحفله فرقة كولاج بالقاهره مع عازفة القانون اميرة صلاح فى اواخر هذا الشهر كعضو شاعرا بها

كما على ان اقضى وقتا طويلا من الوحده الذيذه التى تنسج خيالات الادوار شديده الثانويه فى سيناريو فيلمى الاول عسي ان اتلافى صربعة النص الفيلمى القصير الاول لى ( بيت)


عطلان تماما

وتماما تأتى هنا كلفظة افتعاليه لتشعرك ان العطل يأتى من الداخل



الافتعال

الاسئله

امتى امتنعت عن الاستمتاع بمشاهده طفل صاحبي جدا وهو مثلى الجنسيه وهو يقوم بسرقة ادوات المطبخ الفضيه من بيتنا لمجرد السرقه

فين شعرت اول ما اصحى من نومى بأن ده المكان الفعلى ال انا فيه مش بيت مشابه من بيوت كتيرة صحيت فيها

ازاه مقدرتش اتعلم كويس انى مملش او اكسل عن موهبتى الجباره

ازاه اصبحت مغرور اوى كده وبشكل بيخلينى بأقشعر لما باسمع حوار انا كتبته فى فيلم لحد تانى اخرجه

ايه كمية العلاقات الجانبيه ال قمت بيها فى وقت قليل واتسببت فيها فى اغواء فتيات قصر كتيروقصر لفظه مطاطيه واغواء لفظيه التوائيه قد تنطوى عليا انا كمان

ليه صليت مش طاهر فى جنازة امى

ليه مارست العاديه السريه فى اتجاه تصويب نحو السمابعد حفله من السكر الطويل كاعتراض ما على موت شخص بشكل مفاجئ دون وصول لذاذه حياتيا على مدار سنين

او ليه محفظتش بالتدريج على انهاء اشياء معلقه بهواده

ليه تختخت فجأه وبشرتى جفت


كل هذه الاسئله واكثر انتظرها معى فى فصول الروايه الاشد افتعالا

كنبه حمرا

Sunday, December 30, 2007

ديمومه


كان عندنا تليفون احمر يليق على طقم الكنبه زمان، كان مليان زراير غير معروف كنيتها، لسبب ان المرفقات يابانيه ،كانت سماعته تقيله، لكن ضمتك ليها تحسسك بفخامه مفتقده فى الالوان الاحاديه ف البيت ،وعدم الالمام خالص بفكرة التدرج اللونى التناسقى المنهجى،
التليفون من ضمن زرايره زر تسجيل المكالمات والاحتفاظ بيها
زر غبي ومش بيفهم ،تقدر مرة تسجل وممكن بنفس الطريقه تلغى وممكن تسجل وتحفظ بالصدفه ،حسبا لعوامل هز سجل الشاحن من ورا الستاره ال طرفها شده الفوتيه الاحمر تحتيه.
بعد زمن وقرب خروجى من البيت البلاستيكى ده
دوست كل الزرايز دفعه واحده واتسببت ف فوضي عارمه
لثوانى معدوده
سمعت وبشكل متواصل جمل متفرقه لكل تسجيلات التليفون خلال السنوات السبعه السابقه لوجوده
جملة بنت كنت باسجل مكالماتها ليها، وكان حل العلاقه انى امسح كل حاجه ،جملة متدلعه من ماما لجوزها مصحوبه بضحكه متحررة من اللوزتين ،على جمله لواحد صاحبي بيذم بقصد فيا عشان عرف انى باسجل كلامه، على جمل كتير متداخله مجهوله وقتيا بس حميمه وسخنه
لثوانى روحى راحت لناس فقدتها جميعا بشكل متواصل، ومقدرتش احافظ على حتى المسافه المهوله ال هتنشأ بينى وبينهم لان المسافات بتسحلك ف تحديدها وفى المسموحات والمحظورات الخطواتيه ناحيتك او ناحية الشخص
اقعد اعيد الضغط العشوائى على كل الزراير مرات كتير
انه يهيس تانى ويدخلى اصوات الناس ف بعضها
من باب افتعال روح للنص
كان دوزنة مؤخرتى ع الفوتيه الاحمر حدث ان الستاره اتشدت من تحت شبكتها فى رجل الفوتيه قام اتفتح شكل دسداسي تزيينى فى مساحة الستاره متكرر وبشكل سخيف وممل ف كل الستاره كأنه نظام ، اتفتحت الخيوط المطرزة فيه واتغيرت معالمه بشكل عشوائي اصبح مبهر للعين ومركزى ف وسط التكرار ف الشكل الممتد تكراره على طول المساحه المهوله للستارة


Tuesday, August 28, 2007

برواز فيه لمبه


فكرة الكنبه الحمرا نفسها قايمه على تسليتى لما اكبروابقى عجوز تماما

انى اقعد اتسلى فى قرايتى

سميها برانويا او هبل شيطانى محكم

الاسبوع ده مش من الاسابيع المثيره فى حياتى

برغم مرور حاجات فى منتهى اللاعاديه ليا

بس التعود

التجاهل

نجحت اخيرا فى الانفصال عن بهظ بين حجرتين

واصبحت ليا حجرة بمارس فيها العاده المتعبه جدا وهى النوم عاريا

وال كانت بترهق الواد بهظ اذا ما البطانيه الحمرا اتسحبت من عليا واذا كان جى ينام جنبي عشان ننم نمات ليليه قبل النوم

كل ده عادى

اقل م العادى

انطونيو كمان سافر بلا رجعه وفقد المكان على رغم عدم قوة العلاقه اوى فقدت روح اندلسيه

بس اتبقت اكتر فكرة الافتقاد نفسها وال فكرتنى بماما بالبيت القديم اخويا زمان

لا والاكثر عاديه

ان روح اسكتلنديه ساكنه معانا اسمها بوب ومحتل حجرة الكنبه الحمرا ال نورها اتحرق فمبقتش اشوفها او انام عليها

واصبح العادى ان انطونيو الاسبانى بكل ريحته وثقافته وعصبيته بيحل مكانه اسكتلندى بكل شعره وجزمته الكومبو

ومن باب التجاهل ال بيحل بيا الايامى دى ممكن اختلس خروجى عارى من باب اوضتى الجديده ال ببلكونه الى الحمام الصبح عشان استحمى

ومحسش بحرج لانى متاكد من عدم وجود بهظ صباحا ونوم بوب المستمر

للدرجه ال ممكن اكوى فيها عند باب الشقه حيث الفيشه الوحيده السليمه وخلفى شبابيك المنور المغلقه صباحا اوى وانا عارى

انا ايه

ايه كميه التجاهل والاعتياديه دى ال انا فيها

اول الاسبوع ده زار رئيس الوزراء المول ال بشتغل فيه عشان كان بيشترى تحف

عملت الفاتورة للسيد رئيس الوزراء وال كلفنى فى المقابل مراجعه بطاقتى وتاريخى غالبا الشخصي قبل مروره بفتره

حيث اسماءمعينه كان بس المسموح ليها انها تتواجد من موظفين المول فى يوم حضوره

ايه تانى عادى جدا حصل

ان شوفت رئيس الوزرا لاول مرة كاجول بشبش وتى شيرت تركواز وطوال فتره مروره قدامى افتكرت دولة النحاس باشا بدون ربط

اهو ربط تاريخى وبس

عم سعد البواب بهظ دافع له 10 جنيه عشان يشيل كياس الزباله من ادام باب الشقه

وعم سعد كان قرفان شويه منى من اعتراضي على الفكرة

لا ورفض اخدها فى الاول لولا الالحاح

يتصدر عم سعد غالبا غلاف كتاب انطونيو ال هينتجه واحد يابانى عن رحله اسبانى فى اسكندريه وال هيتباع غالبا بشكل دولى وباللغه الانجليزيه

واحد صاحبي قررالانفصال عن اهله واعلان استقلاله التام ومشاركتى الغرفه

كان رد فعلهم عادى جدا

راحوا يصيفوه بره اسكندريه

وهو جمد فكرة استقلاله لفتره موجزه وراح عند خالته


اوضتى الجديده ال بتطل ع البلكونه

لمبه قلاوظ فى براوز خشب من مخلفات فيلم رامز يوسف وادامها جيلاتين ازرق واصفر معكوس نوره ع الحيطه

المكتب او الديسك من مخلفات انطونيو عباره عن باب المطبخ مفرود بالعرض على حاملين خشب فوقهم معلق على الحيطه بمسامير ازازه كونيالك لقتها فى المطبخ تحتها متعلق كوبايه بنى من مخلفات ماماوبرطمان صغير جواه صورتها وتمثال ركيك لبالرينا من مخلفات فيلمى ال صورته السنادى بعدها على نفس الحيط فيه شكوش متعلق جنبه علبه مونيكر وسبحه ولوحه سودا وكتاب متثبت فى الحيط بحبل

كتاب عن شعر الهايكو

مفتوح على قصيده


صعب ان اقطفها

صعب ان اتركها

اه

تلك البنفسجه الرائعه

Monday, July 9, 2007

الايد الشمال




حاجات كتير كنت ناوى احكيها عن ماثيو ال كان بينام على الكنبه الحمرا لاسبوع ومشي
بس الواد ميت
الاول كنت فاكره خجول لان سنه 16 سنه
بس مع الوقت
الحاجات ال مكنتش عايز احكيها عنه
وال كانت حلوة اوى بس حسستنى بس بالافتقاد مش لانه مشي
لأ
لانها حاجات حلوة وخلاص
حلوة ف نفسها بعيد عن انها كانت معاه

اكل كشري كبير من عند (الطيب) ورا سينما ريالتو وبعدها رز باللبن من عند الراجل ال جنب محمد احمد بتاع الفول ،وبعدها ايام من اكل الفول او وقفته عشان اشرحله وهو بياكل ايه هو بلح الشام ،وتفليستى بقى لانه مش متربي على ثقافه (لا والنبي خلى والله م انت دافع)


وحتى لما اخدته لصحابي وكان مكسوف من آيه ورشاد وعبير ويولندا وسبنا وراح لعب مع ولاد من سنه كوتشينه ف الكافيه ورجع خسران

لأ
مكنتش الحاجات حلوة حتى واحنامكررين نتغدا فطيرتين بالكستر والسكر من عند ابو فارس او يقعد بعدها ف قهوه التجاريه

مش عارف جايز انا ال مكنتش مبسوط او الواد منير لما كلمنى عن الممل عدانى

مش عارف
بس الواد حتى وهو بيخلينى احس مشاعر اب ده لانه صغير للدرجه ال بيمسك فيها ايديا وانابعديه ،او بينام اول مابندخل البيت ع الكنبه الحمرا بهدومه، مكنتش مشاعر حلوة كانت فاتره
وحتى وهو بيصحينى الجمعه ال فاتت عشان عايز يحضر صلاة الجمعه ( رغم انه كريستيان)عايز يحضر من اول الصلاه وف جامع حسب كلامه دافى ،ولم اخدته وروحنا جامع شعرواى فى لوران والامام سمح لى انه يصور الناس والجامع وكنت بقالى قرن من الزمن مصلتش ،وحتى وانا بسمع حديث حلو اوى قاله سيدنا محمد (بس للاسف الحديث مش مشهور زى من راى منكم منكر او اماقة الطريق)حديث بيقول (التمس لاخيك مائة عذر فان لم تجد عذر فلا تلمن الا نفسك)
حتى وانابسمع حديث رائع بالشكل ده، اخترقنى للدرجه ال قلت ابقى اروح انضف الجامع كل يوم تكفير عن ذنوبى
حتى ده مكنش احساس جوانى كده من ال بيقومك فتروح حالا تعمل كده
لا احاسيس لحظيه متطايره
كان شغلنى مش ماثبو
فكرة انه هيجى ويمشي
ومش عارف ايه الفكره دى ، بس مكنتش بسطانى
طيب طول الايام ال فاتت كنا بنمشي انا وماثيو على البحر لوقت متاخر وكانت الناس سهران ف ميامى ع الشط بتنزل الميه بعد واحده بالليل
كان فيه واحد شاكله صنايعى وغلبان باين من نومه على حجر مراته على الرمل وفراشين تحتهم ملايا وجنبهم حله صغيره وطبقين
او ولد شكله حلو ورايق وبيلعب مع كلب صغير بتاعه بانه بيسيبه وينزل الميه والكلب بيقرب منه وبيلمس الموج وبيخاف يقرب، وكله نداءات توسليه انه بلاش يلعب اللعبه دى لانه خايف ينزل وراه الميه
وقتها كنا بنتكلم انا وماثيو عن وجود امريكا ف العراق واعدام صدام ليله العيد كاضحيه، وانامفهتمش ومميزتش من كلامه كتير غير انه قال(اه الحرب ضروريه وكان لابد منها والموضوع اه زى مابتقول داخل فيه بيزنس البترول..ومفيش حرب حلوة )
قبل مايمشي بيومين كنت سرحان وبفكر ف فيلم اكتبه يكون تجارى( بعد كام الفيلم القصير ال كتبتهم) وعمال افكر يبقى ازاه تجارى وشبهى ، كنت ممد على الكنبه سرحان ف صور الممثلين الاحلى ف عنينا وال معلقهم على الحيط ورا الكنبه الحمرا عشان يدارو الرطوبه ال بيتخلى الحيطه تقشر وتعفن
كانت الرطوبه ( بقصد من الله) كانت عدت الصور وطبعت نفسها على اجزاء منها، فظهرت بس ايد سعاد حسنى ف الصوره الابيض واسود انها مرطبه ومتاكله ورقبة اوما ثورمان وهى متاكله ف صورتها لحد سدرها، وايد جوليان مور وهى حطاهم بين رجلها ف الصورة كانت متاكلين ،بالظبط على اد الايدين ،وشون بين ومونيكا بيلوتشي ودى تورو ومارلين مونرونيكول كيدمان
سألنى وهو بيفتح اميله ع الكمبيوتر

عندك مانع امسك الموس بايدى الشمال
قلت له انا اسف بس انا الانجليزى بتاعى مش جامد ممكن تعيد تانى
(عندك مانع امسك بايدى انا ال شمال انى امسك بيها الماوس ده ؟)
لا خالص الا اذا كانت ايدك مش نضيفة يا ماثيو
قال لى
لا انابس بسالك لان عندكم فى الاسلام الايد الشمال
حرام
ايه يا ماثيو مش سامعك
قالى تانى
الايد الشمال عندكم انتم فى الاسلام حرام
مش كده









Tuesday, July 3, 2007

الايام الاكثر اثاره فى حياة امريكى على الكنبه الحمرا

يغيب انطونيو الواد الاسبانى ال ساكن معايا اناوبهظ، يغيب لمدة شهر خلص نصه الى اسبانيا والمغرب وبنستقبل بكرة انا وبهظوظ شريكى ضيف لمده اسبوع واحد من الولايات المتحده من حاجه كده تقريبا ليها علاقه بالتبادل الثقافي بين الشعوب
الواد الامريكانى جى ياخد قرص عربي وحصل له مشكله فى العيله ال كانت هتستضيفه
بيتنا(الكنبه الحمرا) و(المرتبه الاورنج لصاحبها بهظ) هتكون سند للواد لمدة اسبوع لحد متظبط المنظمه المعنيه بالتبادل الثقافي بيت عيله للواد الامريكانى

من بكرة بالليل هيعش ضيفنا تجربه مثيره
واحنا طبعا بنهضم مش حضارات لا
كواكب سياره
انطونيو مثلا قدر يدمن انه يعمل النسكافيه النهارى فى الطاسه واحيانا لو فيه ضيوف من الحله ال سبهلنا محمد البدرى من مقتنيات والدته ال استضفناه من دوله حلوان الشقيقه
الاكتر من كده بيواجه الواد الامريكى _الذي اجهل اسمه _ كميه من الشربات رهيبه وغير مغسوله والمغسول منها مش مغسول حلو فبتتبقى منه ريحه محببه للنفس البشريه
طبعا مرورا بديكور مختلف عن بيئه استوائيه عاشها الصبي الامريكى
حيث وبطريقه عفويه وحين فشلنا فى تصليح التليفزيون قلبناه ترابيزه حلوة جنب الفوتيه الاحمر
واحنامضطرين بشكل دائم ان نقوم بوضع باسكت الزباله الازرق الكبير تحت البوتجاز الكهربا كنوع من الترابيزه وده فى مدخل البيت اول ماتدخل
ومعتقدش انه هيحب يسهر معانا فى اوضتى انا والسيد بهظ لانها مفهاش نور وبندخلها حسب التخيل
وميتهياليش انه هيحس بقصديه اننا مختارين ان تكون الطله من البلكونه على حيط عماره وان البلكونه اصلا اصلا بتطل على المنور
الساده والسيدات
اليكم اهم 7 ايام اواكثر قليلا
الايام الاكثر اثاره فى حياة طالب امريكى فى ميامى الاسكندريه
اليكم الحدث

________________
اه احنا باعتبارنا معفنيين بالفطره مش بنرمي ازايز البيبسي خالص يجي كده من ديسمبر الماضي وطبعا انا مفهم انطونيو اننا بنحتفظ بيها عشان هنقف ادام العماره نبيعها بلاستيك لما نفتقر جدا

اعتقد ان الوافد الامريكى هيظن كل الظن اننا بنحب البيبسي وبنحتفظ بالازايز الفاضيه كتذكار
وبالتالى مش هيحس بغربه
وهيحس انه فى موطنه الاصلى

Monday, May 14, 2007

التقسيم المتعارف عليه رسميا فى بيت بهظ وبيبو وانطونيو


اصبح لدينا شريك تالت فى البيت بشكل نهائي

السيد انطونيو فروم اسبانيلولى

وده لانه قرر الاستقرار فى مصر

بيقول انه فى سفريته الاخيرة لانجلترا موطنه التانى انها لاقاها بارده

وانه حاسس بالدفا هنا ف مصر

وان علاقته بيا وبهظ وصحابه وحتى عم سعد البواب حاجه حلوة ف حياته


دلوقتى بقى البيت 3 اوض

اوضة المرتبه الزرقا ودى اوضة انطونيو وال دايما نضيفه ومرتبه ومسار مزار سياحى من صحابي لما بيجوا ويلاقوا الباب موارب ويتمصمصوا

يعنى اسلام عياد مثلا وهو واد شغال ع الجرافيك وبيعمل فيلمه الاول القصير

اول ماشفها قعد يتكلم على الالوان لون المرتبه الازرق والفوتيه الاحمر ودرفة الباب البيضا المقلوبه ترابيزة

والتناسق بينهم بينما نظر لباقى البيت على انه مش متناسق خالص وهمجى واهبل


الاوضه التانيه هى اوضتى انا وبهظ وال بنام فيها على مرتبتين اوارنج بخط طولى وفضا ف الاوضه ودولابين خشب عملناهم ومثبتينهم على ضهر الحيطه

وشربات كتيرة

(بهظ اصبح عنده شنطه شربات


الاوضه التالته ليفنج روم كبير واهبل كده فى نفسه وفيه مقر الكنبه الحمرا والفوتيهات الباقيه وجهاز كمبيوتر نص شغال وتليفزيون تحول بعد ان اتحرق الى ترابيزة تحت الكمبيوتر مؤقتا لحين تصليحه

ومكتبه للكتب بتاعتى او الكتب ال انا فاكر انها بتاعتى لكنها مقسمه الى اقسام مختلفه

قسم مستعار بصفه شبه دائمه من عمرو عافيه على محمد رشاد على مجهولين وال اغلبها عن الادب اليابانى وشعر الهايكو وديوان كفافيس الوحيد او الروايات الروسيه وروايات نجيب محفوظ

وقسم مهداه من مؤلفين زى اعمال عمرو عافيه نفسه او علاء خالد او احمد حداد بطل الفيلم بتاعى او اى من الكتاب ال بعرفهم بشكل شخصي

وقسم اخر لكتب ميكى ورجل المستحيل واصدارت القنصليه البريطانيه او كتب عن التنميه ودى المضمومه من بهظ

وبتنتهى الاوضه بشباك بيطل على حيطه لان مبنى ادام الشباك عماره وواقفه بضهرها


البيت رغم برودته وارضيته الفاضيه

الا انه تشكيله فاخرة من

حضارات وبيئات

اؤكد بيئات مختلفه متباينه


يعنى انا مرة صحيت لاقيت انطونيو بيرطن بالانجليزى ابو لكنه اسبانى وعم سعد بعيد ماشي بيتجلو فى البيت بين الاوض

ببراءه منى وسذاجه محببه وعته منغولى اصيل ومـاصل فى عروقى

روحت سحبته من ايده لحد باب الشقه وطردته وقفلت الباب وهو ابتسم ابتسامته الصعيديه ال بتبرز كل حشو سنانه وبلعومه


Sunday, May 13, 2007

ان اكون ممثل

يوم التلات الجاى مارك لطفى عايزنى امثل معاه مشهد بيقول انه مهم فى فيلمه مينرفا
عايزنى اجى على التصوير
اكد وهو بيكلمنى انى اكون لابس التى شيرت الاحمر ال حيلتى والبنطلون الجينز الوحيد
سؤال بيطرح نفسه
من المؤكد وده شيء بديهى ومنطقى وطبيعي ان مارك متخيلنى كاركتر
على العموم انا مرفضتش
عايز اشوفنى وانا مسخه
اكيد ده مش انتقام منى لنفسي
بس ادينى اخيرا هتضحك على نفسي واقعد اتريق عليا
يوم التلات

Wednesday, February 14, 2007

انطونيو



من فترة حلوة كده يجى اد شهر كان البيت فاضي عليا انا وبهظوظ وشوية الشربات وصدا الصوت في الاوضه ال بتطل مباشرة على استاد المنور.عدى ع البيت وقت السيدهندس وثقافته المخلوطه من الازهروالروك اندرول . مرورا لعملية انقاذ ليا من مودى ال جاب شنطة هدومه وبطنيته للاقامة عندنا وذلك لانقاذ فيلمى من مشاهد البورنوواعادة هيكلة فيلمى تانى عشان الحق اقدمه قيل يوم الخميس الجاى لانه اترفض .ومودى ده يبقى تالت فيلم قصيرنكتبه مع بعض والكتابه بجد مع بعض متعه

والبيت اتزحم اكتربالسيد انطونيو من اسبانيا المقيم لدينا لفترة فى حجرة الاستاد. وانطونيو ده حكايته حكايه . مرورابالتواصل الحضارى بينى وبينه عبرلغتى الانجليزيه الدايت التى بدون جرمراو قواعد متعارف عليها. فمثلا اذا مااردت قول انا هاوريك اسكندريه القديمه شارع شارع

باقولها اى ويل تاك يو تو اولد تاون ان الكساندريا تو سي ستريت ستريت

ان ديتالز بالتفصيل يعنى


بابا انطونيوبيحب يعمل الاكل حلو جدا وبسيط بشكل بجد لو كنت شوفته كنت بوسته , يحكى فى حكايات اسبانيا التى يروريها انطونيو ان صديق له اتى وفضل يشمشم حوالين ريحة الاكل ال في البيت وفضل يمشي يمشى لحد ما وصل للمطبخ لقى حتة دين اكلة ولما شافه باباانطونيو الواد قاله ايه الفود الحلو ده يا عمو

الراجل الطيب قاله ده انا عمله للكلب

تخيل ابو انطونيوبيعمل اكل بيطبخه وبيخليه مذاقه يهبل للكلب

ده راجل بجد ابن لذينا

------------

كان لابد للسيد انطونيو من مذاق الحشيش المصرى . امبارح قعدنا انا وهو ومودى نتفرج على فيلم تسجيلى مهم عن الخطر ال بيهدد البيئه وزيادة التلوث الناتج فى العالم من ثانى اكسيد الكربون

موضوع كبير

بعدها الميه اتقطعت وبعد طول عطش قرر انطونيو ومودى النزول للاتيان بمياه معدنيه. وهما نازلين بيسالوا البواب ببرائه معفنه خليطه من دم مصري واسبانى .سألوه هو ليه الميه مقطوعه

البواب راح داعك ف عنيه مفعصها زى الطمطمايه المهجنه الرخيصه وقال يوه يا بيه انا كنت منزل السكينه وقافل الميه

يا اهبل

البواب كان منزل السكينه وقافل الميه

مودى فى تحليله قال ان البواب وحيد وبيلعب

صاحى وبيلعب

وكان بيسلى نفسه

اخرالليل قعدنا نتفرج على فيلم ايرانى لعباس كروستامى كان رائع . بعدها اتفرجنا على سكس سين بتوين الست انجليا جولى والكونت انطونيو باندارس

بعدها قعدنا نتفرج على اقدم البوم صورللعاهرات فى التاريخ

البوم كبير جدا

قرب الساعه 6الصبح دخلو ناموا

وانا روحت مدفوس فى الكنبه الحمرا بالاب توب وقعدت اسمع اغانى اول مرة اسمعها جايزمن ضمنهم نانسي سناترا او بوب مارلي وقعدت اتفرج على الالبوم كامل

بدون افتعال كنت فى كل مرة بتفرج على صورة كنت جواها

كنت بافكرللحظه ان كانت كل بريستتيوت بتفرج عليها كانت عارفه ان سنين طويله هتعدى وحد هيقعد يتفرج عليها

سمى ده افتعال بس انا كنت معاهم ف الصور كانوا بيفكروا فى ايه وقت متاخدت لحظه وحيده لتصوريهم

فكرت فيهم فى جمالاهم مقاييس الجمال فى اجسامهم وقتها

الترهلات اللذيذه. سحبة وشوشهم

لوقت طويل طول الليل

كنت نايم على الكنبه الحمرا مع اقدم عاهرات فى التاريخ ابيض واسود بهتان

لوقت طويل كنت على ضهرى وبتفرج على عرض لكل ترهل فى ثدى واحده او حزن مدارى فى عين واحدة تانيه او جمال لضهر انا مش باقدر اقاومه

لم اعاشراحد منهن

بس كنت قريب جدا من ملمسهم

نمت فى النور


فيه صورة حلوه مصورهالى انطونيو

انى واقف ادام الشباك فى البيت بيطل من برة على حيط حاجز الرؤيه لانه قريب جدا من

الشباك

Sunday, January 28, 2007

بريستتيوت

فى وقت ضعيف من حياتنا قررنا انا والسيد بهظ احضار بريستتيوت الى البيت
اه ده صحيح , وانا طبعا ال كنت هاقوم بالاتفاق والبريستتيوت موجوده
ا ه بجد
وكانت المشكله ف عم سعد البواب لانه اصلا من بيئه
بيئة متحفظه ومعاه الرقم الهاتفى لصاحب الشقه ال احنا فيها
واتفقنا انه بيبقى اهبل فى ذاته مابين 9 و10 صباحا
نايم من السهر على الباب طول الليل
واصلا البريستتيوت قريبه جدا من البيت وده معاد مناسب لطلوعها
لكن ضميرنا
اكرر ضميرنا الحى اليقظ اكد انها فكرة فاشله
قصدى مبتذله رخيصه
مرة عم سعد قالى ان الولد لو ملقاش حد ينام معاه ينام مع كعب رجليه
انسان شبقى فظيع عم سعد ده هو ال دفعنا للتفكير ف ده
فكرة النوم مع حد بتحبه هى عدم احساسك بالقرف بعد النوم معاه, عشان ميصبحش الموضوع حيوانى
انك تنام وانفاس بنت حلوة اوى على سدرك وانك خايف تتحرك لاحسن تصحى
احلى

Friday, January 19, 2007

ترددات سقف جيري

ف الاوضه ال بنام فيها , فيه ف السقف لمبتين واحده بس فيهم ال منورة, فيه واحده ست مؤكد ساكنه فوق , لان فيه خطوات بتبان مسموعه اوى انها بتتمختر ,خطوات بتحسها مرتكزه خطوه على رجل والتانيه اخف منها , سمى التمختر دى ال بيسبب افتتان حد بمشية الستات ال فيها اهتزاز رائع للارداف, الست ال فوق عند خطوة معينه منها على الارض_ ال عندى بتبقي سقف_ بتنور اللمبه ال مهزوزه , واللمبه مش بتتفتح تانى بعد مااقفلها , بس اى حركة كعب فوقها بيخليها تنور تانى,ايا كان الامر انا مسدأ ف فكرة ان ال بينور سقفى كعب ست , هتتك بكعبها على السقف اللمبه تنور
--------
اول امبارح يبقى فات سنه على رحيل ماما, ولانى شخص مفتعل بطبعى اقعدت مش قادر انام وقت الفجر وده الوقت ال ماما ماتت فيه,ف الاخر نمت وصحيت بدرى عشان ازورها , دى كانت اول مرة ازورها بعد موتها ,قال يعنى كنت رافض فكرة انى اشوف اسمها على يافطة رخام بارده _وتعبير يافطه رخام بارده مفتعل فى حد ذاته _
وقفت عند قبرها وكان عالى وله باب مقبضه حديد وكنت متخيل لوقت طويل وقفتىادمها انى ال بينى وبينها مقبض حديد هشده, اخويا كانت بيدور وسط القبور , وبعد كتير رجع بعلبة صفيح متنيه وراح ماليها مية وسقا بيها الزرع حوالين قبرها , هوه مخدتش باله ان الصفيحه كان فيها بقايا جير ابيض, وهو بيسقى الزرع كان بيسقيه جير
انا منبهتوش وسبيته, هوه كمان عينيه كانت سرحانه بعيد ومش شايف بيسقى ايه
-----
فيه بنت ف الدور الخمستاشر لما الاسانسير بيعطل مامتها بتخليها تنادى على عم سعد البواب عشان يطلع يجبلهم الطلبات,بيتهيالى عم سعد بقبحته ممكن يزداد وسامه من ترددات صوت البنت وهى بتنادى عليه ,صوتها متدلع وف كل مرة بتنادى عليه ف نطقها لاسمه كانها بتلعب بحاجه او حد بيزغزغها , عم سعد مش بيحلو انا بسمع صوتها بالعافيه وانا بفتح الباب ف الدور السابع , هوه بيبقى ف الارضى واوقات كتير قافل عليه اوضته
مش هيحلو
--------

Tuesday, January 16, 2007

جلسات الولاد الخاصه على المرتبه الاورنج

واحد صاحبي اسمه مارك كان معايا انا وواحده صاحبتى ميعرفهاش اوى كانت بتوطى تجيب حاجه من على الارض ,الواد الكلب قالى دى عليها هانش حلوة اوى ,قلت له عيب يا اهبل, قال لى احيه يعنى لو كنت قلت لك عنيها حلوة كنت هتقولى ميرسي .....عينيها حلوة زى هنشها حلوة
-----------------------
دى مقدمه منطقيه للكلام على ال حصل منذ 10 دقايق فى بيت الكنبه الحمرا والمرتبه الاورنج كان الواد بهظ عايزنى اعمله مساج وانا قلت لا لا والف لا مش انا كان عندنا واحد صاحبنا اسمه مودى,بهظ قاللى طب بص انا هاوريك على مودى ازاه بيتعمل المساج عشان تعرف تعملهولى(قصده المساج) الواد مودى راح نام على ضهره فى المرتبه الاورنج وراح الواد بهظ باديء ف الشرح

(للبنات ... زى مافيه قعدات بناتى فيه قعدات ذكوريه جدا بيدور فيها كل حاجه وبتصبح جلسات مغلقه)
وف ضهر مودى فضل الواد يشرح بابهامه تدليكه على فقرات مودى,و تدوريها بين كل فقره والتانيه ,ومر بصوابعه على عضمات صغننه اوى فوق هنش مودى وقالى ان دى الاساس وفضل بعد كده يمشط بايده على ضهره بصوابعه وهى مفروده كأنه بيسرح ضهره ولما مودى استدار قام مدلك دقنه وقورته بشكل حساس اوى خلى مودى فى حاله شبقيه
بالمره انا قلت له يمثل ف مودى مساج الثدى فى حاله مااذا قمت قريبا بمساج ثدى واحده صاحبتى ومثل ده بهظ ( كرم الله يده)علىثدى مودى ...ايوه ثدى مودى
وقالى بقى اسفله وبدون مساسه هوه وده هيخليها رايقه جدا
المرتبه الاورنج يمارس عليها باسم المساج تقفيش ولادى
انا حبيت اسجل انى كنت بعيد
بعيد خالص
وممكن احلف على ده
بس للعلم كنت باشوف اماكن الفقرات عند مودى
--------------
هندس تتطوع وقام بمساج لجسم مودى بالوقوف عليه بقدمه وده حسس مودى بارتياح عند كتفيه من ضهره
----------
تابعونى الكنبه الحمرا جنب المرتبه الاورنج
الولاد بتنام على ضهرهم

الطفايات

ضيف علينا واد لذيذ اسمه ( هندس)هو غنى شويتين وده محبط , كل يوم بيحب ياكل مكرون يا رز فرن طاجن محطوط ف فخار, بيتنا(الله حلوة اوى كلمة بيتنا )بقى مليان فخاخير ( جمع فخار )كتير بنيه اللون متوسطة الحجم
ولاننا ولاد ناس اوى انا والسيد (بهظ) وبالتالى نطحنا على السيد هندس ف مش بنرمى حاجه
واصبحت الاوضه مليانه على الارض ف كل حته علب فخاخير حلوة
فكرنا نعملها طفايات نحط فيها رمل ونطفى فيها كمان, انا فكرت باعتباري نايم جنبا الى جنبا معها اننا نعملها قواقع شموع فى الاركان
ولانى فاضي معاها بالليل ( الفخاخير ) قلت وانا يائس اننا ممكن نعمل فيها شاى لاننا لا
لا ولا يعنى
لا نملك براد
هندس قالى انه ممكن يفرقع لو اتحط على الفرن الكهربا ال لسه متفتحش
وبشكل شديد اليأس حلمت انى ماسك الفخار ورفعه فوق عين البوتجاز بسخن شاى

التفاصيل امر رهيب وممكن تكتشف ان موتك بيبتدى لما تتخلى عن تفصيله تفصيله منك
الواد هندس صحيت مرة بالليل اوى كانت الدنيا بتمطر لاقيته واقف عند الشباك وماسك شمسيه وبيتفرج على المطر

وبهظ جه مره فرحان اوى من عند اشرف, لقى كل كراكيبه القديمه وقرر انه لما يفرش اوضته يعلق كل الحاجات دى على الحيطه ادام المرتبه ,كانت الحاجات دى اول بوست كتبه ,ورق صغير فيه كلام عنه,فردة شراب من وهوه طفل , بهظ قعد سرحان منتشي جدا بيبص ف السقف وهو بيعد الحاجات ال لقاها,كأن بنت حلوة مرسومه بضهرها علي السقف
كان مع تفاصيله
ماما برضه كانت متجوزه واحد متدين اوى وهى كانت ست رايقه بتحب الحاجات العيب الصغننه
ست بجد
بس هى كانت طيبه ,جوزها خلاها تسدأ ان التماثيل الكتير الصغننه اوى دى وال هى بتحبها اوى, هتمنع الملايكه تيجى البيت ,لانها لاتدخل بيت فيه تماثيل
ماما صعب عليها اوى ترميهم وقررت تخصص رف من دولابها البنى الكبير, خصصته بس لكل تماثيلها الصغيره ال على شكل بالرينا وقفلت الدولاب عليهم عشان الملايكه تيجى براحتهم
وفضلت كل ما تفتح دولابها ترمى نظرةعليهم حتى لو لحظيه اوى

تفاصيلها