Showing posts with label ستان. Show all posts
Showing posts with label ستان. Show all posts

Monday, November 24, 2008

بخصوص جملتك خلى بالك على نفسك





تفصيله صغيرة زى دى
ان كل مرة لما اتصل برقم يشبه لرقمك
اتصل برقمك
وصل التشابه لاول 3 ارقام
قريب قدرت ان الحقك
قبل ما تقولى الو
قفلت السكة قبل ما تجمعك
كان صوتك نعسان كعادته وشكل المخده باين من السماعه

ونسيت كمان اتصل امتى ومتصلشي
عشان اخلينى ف كل مرة ببساطه اتصل بالرقم ال انا عايزه
اتصل وبس
قربت انسي رقمك خالص وده حل سهل
وابتديت ادرب نفسي انى انقله من ورقه
عشان اتعود باختصار على انى بنقلك ، مش حافظك
بعدها ابتديت انسي فين مكان الورقه
بطلت اشيل محفظه
بطلت بالتالى اسيب جيب ورانى
فى البنطلون
يعنى فى ضهرى
بس بانسي
وباتصل
بطلت اشيل موبايل أو تليفون بيت
انا كنت زمان بشيل تليفون بيت
وامشي اكلمك وانا رايح شغلى
بافتكر مرة سرحت وقعدت الف بين العمارات فى بحري
سلك التليفون لف حوالين البيوت
كان حركة كمان وانا بكلمك وصوت ضحكه ليكى
حركة كمان والبيوت هتتزق لادام حبه
شاددها اوى ومكعبلها بسلك تليفون طويل بيتى
دلوقتى بتصورنى برجع تانى بالزمن بنفس الخطوات
عشان افك عقدة سلك التليفون من البيوت والمحلات فى الشوارع نفسها ال كلمتك فيها
فيه بياع فى محل بص لى نظرة كده ملتنى بالكآبه
مرة كلمت واحد صاحبي بدري اوى عشان اقولك صباح الخير
هو فهم انه مش المقصود لما اتظهرت انى قاصد اكلمه اصلا
سكت ثوانى وبعدين
ضحك وهو نيمان جدا
وقالى قضي يوم حلو يا جميل
انا حبيته لانه اتمنالى حاجه تخصك
حاجه معاكى
عموما
انادلوقتى باقف ادام كابينه التليفون واسرح للحظه
قبل ما افكر اضغط الارقام
علشان مااتغطش رقمك

الو
صباح الخير

Saturday, November 22, 2008

برطمان التوت


قلبي مات مبسوط

بابتسامه سخيفه على وشه بالمقلوب

وف عزماكانت حبيبتى

بتبدأ حربها

لقتل النمل فى المطبخ

قلبي كان محطوط

فى درج من الادراج بعيد

فى برطمان مقفول

بس فيه نمله اتسرسبت

وصلت لطرف قلبي وقرقضت اطرافه

قلبي كان حي وبتتاكل حاجات منه

بس كان مغضوض

بتختفى تفاصيل مرسومه على جلده

بتاكلها نمله بيضا ببطء مش محسوس


النمل زاحف ف الشقوق

وقفت بتربط شعرها بعصبيه

وقفت بتعمل اكلها الضهريه

وقت ما البخار كان بيطلع م الاكل

ال عمره نهار

قلبي مربة توت جميله بشكل

بس فيها مرار

تلحسها بصباعها وتتمازج ف قلبي

وف لحظه تشعر بشيء لازج ف طعمه

بنظرة على سقف مطبخ مفيش فى ركنه رفوف

تنفع تخدنى عليه


واقفه بتسند على الدولاب والحوض

بتبص ع البرطمان بفتور

على عمرها بيفوت

بين الامل والتوت

ادام دولاب ادراجه بتحسسك بالتقل

وصوت البخار على طرف حله بتغلى لاى اكل

مسكت ف قلبي

قلبي لاخر مرة كان بيحس لمسها على ازازه

جدتها رجعت للحباه فى البيت

قامت ومسكت قلبي من الناحيه الازاز

ظهرت صورة جدتها حيه فى الصاله بقعدتها ع الكنبه العربي

مع انها ماتت

كان برطمان مفتوح

فايح فى توته الروح

وقع من طرف ايدها

اتكسر ع الرخام

مات موته بارده بيبتسم

سال منه توت ع التيكت

تيكت مكتوب عليه حروف لاتينى

لاول حرفين


Sunday, November 16, 2008

الصبح بدرى


فيه حياه وفيه محاكاه للحياه

فيه كافيه فيه موسيقى هاديه وشبابيك كبيرة

بس ما بيفتحش بدرى

فيه صور متصورتش

فيه قمر ما بينطفيش

ملهوش سيوتش


وفيه بيبان كمان كتير ما بتتقفلش

وفيه محاكاه للحياه

فيه فى سينما امير كرسيين فى قاعه تلاته

مابيصدفش حد يحجزهم فى فيلم

بتمر افلام كتير بنحبها

وف استراحه قصيرة فى النص

فيه كتير بيقوموا يدخنوا وبيدخلوا الحمام

بس فيه ناس بتفضل فى الكراسي رايحه فى الاحداث

واحد بيدخل سينما لواحده كل جمعه

كبير وشعره جراى ، تخين ووشه احمر

بيلتفت للكرسيين ويبتسم

ال عمر ما شباك التذاكر صادف حجزهم يوم لحد

فيه فشار محدش لسه اشتراه

مابيحصلش انه يسقط من الكيس ونضحك

فيه حياه

وفيه محاكاه للحياه

فيه بوسات متاخده خطف

فيه حاجات طعمه ولذيذه

متاكله قطم

كانت هتتاكل ببطء

كانت هتتتبل وتتقلب بين ايديها


والجروح زى الورود مهما تتدبل ريحتها فيها

اخدنا وقت فى الستاير عاملين نرخى فيها

ولامرة نمنا ساعة عصارى

ولاحتى خرجنا واتمشينا يوم الاجازة ع البحر


فيه جرس عمال يدق

وفيه قطر

واحنا واقفين فى المحطه

ومفيش محطه

لما اكونلك شنطتك وتكون كبيرة

مليانه ذكريات توانس وحدتك

يمكن الشيالين بغلطه يبدلوها

او رمان عجلها ينفلت

انما لو كنت شنطه زرقا صغيرة

بين دراعك بتشليها

فيها

كام تفصيله م ال عشناه



فيه حياه

وفيه محاكاه للحياه

والجروح زى الورود مهما تتدبل ريحتها في

Wednesday, November 12, 2008

صندوق خشبي اسفل الدولاب



ادركت اخيرا سر الندوب
كنت قد قررت الا التفت إلى هذه الحوادث البسيطه كل ليله فى عودتى لمنزلى المؤجر حديثا ، فكرة انك تركز اوى مع نفسك فكرة بطاله ونجسه ، اضع مفتاح الشقه فى باب الشقه كأمر طبيعى ، اركز للمرة الاولى منذ شهور فى دخول المفتاح فى الباب ، اشعر بألم طفيف لكنه ممتد ، ممتد بمعنى بيتحرك بضعف فى العصب لاخر شعيرة دمويه فيا ، انظر ، يدخل مع المفتاح صباعى بالتفاف ،بيلتوى اوى ، ثم استشعر بفتح الجلد فى الطبله ، اشده ، واعدله بألم.
البوتجاز بايظ أو لايوجد غاز أو انبوبه البوتجاز لسه مجتش من شقة العجمى ،اسخن الرنجة بالولاعه لكى ينفجر البطروخ منها ، افتح ورقة، افرشها تحت الرنجه ، كلمات،صنوف من الاحرف بالحبر الازرق تحت الرنجه ، سم ، تمازج الحبر مع لحم الرنجه قبل التناول المباشر لها ، الاحظ هذه المرة اكتر من أي مرة فاتت ، انفجار قلب الرنجه وخروج البطروخ ،سطوع عرق البطروخ، لسعة الولاعه رموشي ، تآكلت ، انكمشت للداخل ، اشم ريحة الدخان منها برؤيه ضعيفه ، انزل تانى ، صعب تحمل البيت اكتر من الجلوس فيه نص ساعه ، خصوصا لو نص ساعه متصله ،تخطرلى فى بالى ، افقد طعم الرنجه المزز اثر البوسه ال شدتها من شفايفها ، بوسه مغموسه بالتبغ ، انتشى ، أجمل ما فى ضهرها ، انك بتلمسه وف نفس اللحظه بتتخيله ، لانك قبالة عينيها ، مش ف ضهرها ، انت تلمسه وده حقيقي بس مش شايفه ،بتتخيله.
القهوه ... ببطء شديد الكرسي البلاستيك تحتيا بيتفشخ ، أو ممكن وصفه على انه بطل اغريقي تم ربط كل قدم منه فى فرس فى اتجاه معاكس ، معاكس تماما ، اشعر مع الكرسي _ومع الكرسي بس_ بتقلى ، ازدياد وزنى المستمر ، كارثه ،حاسس ان الكرسي بيتمزق، ببطء شديد كل رجل فى ناحيه ، شعور غبي بالسقوط البطيء ، اتركها قبل السقوط ، اى غواية؟! ، اى بتنجانايا لونها من الداخل رائع ومقبض ، ليكن انسحب، تنسحب
لم استمتع كثيرا حين باست كل السجاير ال ف العلبه ، كانت تفعلها بحنو بالغ ، بوسات منمنمه صغيرة ومضمومه، كأنه وداع أوالعكس تماما، ارتباط حى ممزوج بين الفلتر وشفتيها وسحبتى للسيجارة للداخل ، لفترة يوم كامل باتابع فض مولد العلبه من الداخل ، السجاير بتنقص واحده ف التانيه ، لذا لم استمتع استمتاعى الخاص بتدخينها ، بتدخين اثر بوستها ، كان شعور بالانقضاء ، يتناول البعض السجائر من علبتى دون اذنى .وقف الاله الفوقى الجميل يدخن سيجارة من علبتى اسمها امى ، تدخينا بطيئا دون مزاج ، كان للدقه تدخينا مريضا ، كنت عصبي فى التعامل حتى انتهت امى واتربي جوايا افتقاد بالغ ، اتذكر البوسات، اتمسك بها وانسحب ، اتابع بعد ذلك الكتابه المدخنه ،وتعبير الكتابه المدخنه اطلقه للتدليل على انهماكى فى شغل كتابه ،شغل كتابه مغمور وخفيف ، انها على مدار يوم تدخن كل سجائري المتباسه سلفا من شفايفها .
افتقد افتعالى فيرتد لى بسرعه فائقه،تفقد كوباية الشاى تماسكها لاتقوى على تخبية احساسها بسخونية التفل فى الشاى ، تنفلت المياه الممزوجه شاى وتخرج على اطراف الكوباية ، انها، انه، اننى اصف حالتى على اغلب الظن على فكرة ، ليكن انسحب تنسحب برغم تحايلنا الكتير اننا نفضل بس كمان خمس دقايق اكتر مع بعض ، دائما ما القاها فأجدها تضع سماعة للموسيقى فى اذنها ، اذن واحده غالبا ، مرات كتير كنت باقف تجليا خلفها، قبل ان ادخلها عليها المقهى أو القهوة ، اتصورنى لن اقطع لحنها بي، المتصل الآن فى اذنها ، اذنها اليسري على فكرة ، اركز هذه المرة ان السماعه الدائريه ذات الستان الاسود التي تدخلها فى اذنها تنجرف أكثر للداخل ، تعبر الممرات الضيقه ، يريدنى صلاح الدين فى الممر اذن سأحاربك يا صلاح الدين فى الممر ،لتكن الحرب ، تحاول السماعة ان تصل إلى داخلها رغم ضعف انغامها ، رغبه فى توصيل جمله لحنيه ، فاجئتنى مرة وقالت ان عندها الاغانى التي تتذكرنى بها ، وقالت لى ان اخمن ، علي اذن ان اسمع مزيكا لأصادفنى بتفكر فيا ،اجلس أمام الشاشه اتابع مولان روج ، ممثل ثانوى يصرخ فى ادائه لجملته الاخيره لكى ينقذ البطل من وداع غاده الكاميليا ، جملته الاخيرة، ( من الجميل ان تناضل من اجل ان تحصل على من تحب والاجمل ان تستمر مع الذي تحبه) مضحكه فى ادائها ، ادائها فقط ، اظل اشاهد موت البطله واضحك بعنف ، لا يهزنى كل هذه الميلودراما ، ليس لقسوة دفينه قامت من قبرها المظلم داخلى ، لاننى بعدما بدأت تترات النهايه وعبر صولو بيانو اكتشفت مرارة الضحك ، اتصورها تردد اسمى الآن قبل نومها ، تحتفظ بصندوق فى أسفل دولابها تجمع به ذكرياتها معى ،الاوقات ، تضع بوستر ضخم لفيلمى السابق القصير ،الجمل القصيرة التي كنت اكتبها وادفسها تحت باطها أو بين نهودها ، واوقات كانت كتوكة فى شعرها القصير ، تحتفظ بالجوراب التي اشتريناها سويا بأثر تقدمى من اجل طفلنا الأول ، الكيس الذي يحمل الجوارب ، الفكة المتبقيه بعد شراء الجوارب ، فى احد المرات كنا فى شوارع بحري نختار بيتا وهميا يجمعنا ، تصورنا انه ربما خلف الجامع ،احترنا كثيرا فى مكانه ، مررنا فى شارع ضيق يضم المنازل من ظهورها ومصانع صغيرة لصنع الورق والكرتون، قبل نهاية الشارع كان يشغلها اى شيء ممكن تحتفظ به من هنا ، من المكان ال فيه بيت نقدر نأجره قدام زمنيا ، المصانع ، البرك ، لم تجد ما تأخذه معها كتذكار لصندوقها الخشبي ، فى مروحنا الابدى عبر الميكروباص كانت تضم دراعاى فى غفله عن السائق إلى سدرها ، تضمه بحنو بالغ وافتقاد واضح ، كان صاج الميكروباص جميل على غير عادته فى عينيها ، انا من اليمين ، هي، ثم صاج ابيض رائق يفصلها عن البحر ، لابد للنزول .
اعود إلى البيت اتوقف كثيرا امام الطبله كي اضع مفتاحى فى الباب ،انظر اليه نظرة فوقيه ، والنظرات الفوقيه ليست حكرا على الاله الحميد المجيد ، انظر وانا مشغول اننى مقدم على ادخال صباعى مع طرف المفتاح لداخل الطبله
افتش عن دراعى

Monday, November 10, 2008

اناسخيف انتى تخنتى يا حياتى


انا سخيف

وانتى تخنتى يا حياتى

اطردى حلم من خيالك

انك ترقصي معايا مرة فى الصاله

وبلكونتنا مفتوحة

على مزيكة دور منيرة المهدية

نورجمالك

نور عظيم


اناسخيف يا حياتى

ومش جسمك صلصال ولاحاجه

ومش حقيقي

ان لمعة جسمنا من العرق من رقصنا

كانت مثيرة

ومش بجد ضمتى لخصرك

خلاكى اترفعتى

اطردى الحلم ده من خيالك

انتى تخنتى يا حياتى


اناسخيف

انتى قلتى قول كده

قلتى شمع الخشب السويدى ف بيتنا

بالبلاستيك

قلتى طفى اللومض من العمومى

قلتى اقفل كل حاجه فى بيتنا ده

قلتى بالذات الشبابيك والبلكونه

عشان منعرفش كام ليل سهرنا لوحدنا

عشان ننام وحدنا ونحس اطول وقت ممكن ان ده وقت العصارى

وحدنا

وحدنا

بدون افكارنا المسبقه

والجيران

والصحاب

وال ملهوش ذنب ابدا يبقى سارق وقتنا


اناسخيف

بس انتى

لو تخنتى اكتر من كده

اعدك الصلصال فى جسمك

قبل ما تفتح عنيكى وتسرحى فى بداية نهار

اطردى الحلم ده من خيالك

لانه اقرب للحقيقه


Sunday, November 9, 2008

بوسة التبغ


مع انى بكرش

بترهل واضح فى الروح المتنيه

بفقدوببطء شديد فاضح الجاذبيه

وبنام ساعتين

ساعتين فى اليوم

وبكمل طاقتى على الوقت بحشيش مخلوط

وبطارخ رنجة مملحه خالص وعيش سن

مع انى مجتش

انا باعرف ان القهوة بتاعتك بردت

بردت معلش

ومن غير وش

وان الكرسي الخشب البنى ال قعدتيه

عمره اكيد اطول منى

فى الشقة المتأجرة سنه ومكتوبه بعقد

ومابين درفة بلكونه وحيط

ببكى وبنزوى

ببكى


على مرة
بوستك بالتبغ

حضنك من ضهرك فى القهوة

من تحت تى شيرتك

شيء عنتبل

زعتر ولمون

اخبار م الاهل


ادعك صلصال ضهرك مرة وحيده

وده شيء مش سهل



Friday, October 17, 2008

الفستان

حابسة الدمعات
ليه
ايه فاكراهم
الرب الجواهرجى ال خلقهم خلاهم
مسات
دمعاتك بالذات

قومى فكى ال انتى لابستيه
فستان فى دولابك
مستنيكى
ليه بتنسيه

بيقضى نهاره معاكى وده عمر
من المشاوير
بيغير لو حد يسلم وبيلمس جلدك
ده بيخفيه جلدك تحتيه
رغم انه مبين شد رقبتك
كما لو فاظة فى طرقة قصر بتقبض
وبتبهج

بيخاف ليدوب
طراطيفه بتتنسل فى كراسي
قاعد وياكى بالمقلوب
حاضن من عند السوسته ضهرك
حامل من فوق سدرك مسحوب
مشدود على خصرك

وبيرجع اخر الليل مطبق
جوه دولابك
فستانك

Friday, October 10, 2008

زهرة برية





عينكيى ديه
حبوب مضاده للاكتئاب
نبع ميه
نوره فضة فى الانسياب

قلبي ليه نور لوحده
اول ما الباب فتحته
قلبي قام فتح ف ايدك
يكونشي زهرة
بريه

Tuesday, February 19, 2008

استعيد احضان تتصور هى انها مهدورة



Pablo Picasso


كانت امى متعلقه بروحها ف اختها ، لاجدال ان خالتى كانت فاتنه ولها سحرها ، لكنه كان صوت مؤلم صوت ارتضام كل ازايز الويسكى ال بابا كان محتفظ بيهم وال ماما بعد موته خلتهم ازايز مية عفيفه

تكسيرهم على عتبة الباب ادام خالتى لإجبارها بالغضب انها تفضل لان ماما عايزاها وقت اكترمعاها
وخالتى مصممه انها تمشي
كانت دايما خلافتهم بسيطه جدا، بس كانت دايما مشحونه بمشاعر غضب وهيجان من امى ،وفتور وسحر من خالتى



عاده مؤذيه جدا

الولع
ماتت ماما واتبقى مسخ لملامحها ممزوج دايما فى وش خالتى مع تعبيرات الى تحولت لاستهلاكيه بالنسبالى بفعل التعود والوقت والموت
وال كانت كل ما اغيب عنها فتره_ لتعلقها بيا بعد رحيل ماما_ تقولى
بخبث حريمى ناعم وحنين : طب تعالى شوفنى مش عايز تشوف امك فيا ....خالك كل مايشوفنى يقولى الخالق الناطق بقيتى ثريا ....انا بقيت كل مااسرح شويه فى المرايا افضل ابص فى خلقتى واعيط على ثريا.
فكرة مؤذيه منها سربتها ببساطه ناحيتى، واتوحشت فى مركزيه افكارى ناحية امى
فيما يسمى بالنوستالجيا لأمى
فاذا قعدت مسنود، شويه شويه تقوسي بياخد شكل قعدتها
او ان كلمه مبحوحه وانا فى حديث مطول جدا مع حد تنفلت، وتاخد بصمة صوتها.


لما كنت بحضن البنت ال بحبها بولع غريب ناحية تأثيرها عليا ،كانت بتقطر احضانها ناحيتى، للدرجه ال ممكن تفضل تحضن نفسها فى موجات هوائيه فى مساحه الاوضه الضيقه عندى، عن انها تغرقنى بأحضانها
كان باين فى عينيها انها احضان مش مهدوره اد ماهى هتبقى متخيله ، رغم انها احضان ماثله ادامى، بس مش فى اتجاهى
الضحك عليها امر معقد ومدوخ، لانه كان بيذل منى التفافات كتير حوالينها
كأنه موسم حج بوذى ناحية معبوده صغيرة من التبت تحمى القبيله
صعب ان اقطفها
صعب ان اتركها
اه تلك البنفسجه الرائعه
انتى

الضحك عليها واستعادة كل الاحضان المهدورة او الملفوفه فى دوايرالاوضه ،جه صدفه وبدون حنكه او فتاكه مبيته منى ،لانى ببساطه قفلت عليها الشباك والباب، وف خروجنا اتأكدت من تقفيل الاوضه زى ماكنت فيها، فى عودتى _وان كنت رايق جدا لحضورها الطاغى فى حسي _كنت بخلع هدومى زى اى فرد مهووس بخلع الهدوم على عتب الاوضه للدخول متخلصا من قماشه ،وادخل فى استقبال انفاس وهوا واحضان وريحة زيت شعر مكتومين فى فضا الاوضه
دون تصور ان احضانها كانت مهدورة فى بدء منعها منحى اياها
لانها ردت لى محفوفه بضلمه بتنتشيك من فوق السجادة

Tuesday, February 12, 2008

استدارة الفقرات




فيه لوح قديمه بتصور الملايكه على شكل اطفال بأجنحه ملونة


من الصعب تصور ان الاستدارات ال حوالين جسم طفل صغير غير ناضج حسيا لكنه بيملك مؤخرة مدوخه للعين اذا ماركزت فى مدى اتساقها مع باقى الجسد والأجنحه الملائكيه


انت لاتتصور ان فى نفس الصورة يجلس رجل شبهك تمام عجوز ويبدو ان الطفل سوف يلهمه حل للفيضان الذى فى خلفيه الصورة ، انت لا تعرف ما هو مقدار الحل الذى يقدمه كمفتاح للحياه من جديد


انت لوقت طويل بتبقى مش عارف_ وانت شبقى بالضرورة_ انك تفصل مشاعر بتحسسك ببراءة طفل صغير مع شكل ملائكى مع رغبه فى لمس مؤخرته شديدة الاستدارة وجلده الزيتى الملون ،وبتنسي الفيضان ال بياخد شكل موجتين متصارعتين، انت بتكتشف انه فقرات سلسلة ضهره_ ال منتهيه بفعل زمنى قصير لو هتابع عددها_ بتكتشف انها مثاليه جدا للعد والتمادى فى احتساب عدها عبر اللمس




الشبقيه الممزوجه ببراءة بمداهمة طفل والوقوع به فى لعب مستمر واحتكاكك بيه


هو شعورى ناحية اميرة




Saturday, November 10, 2007

المصحف

القميص ال كنت منشره طار، انا كنت منشره على سور البلكونه، الريح كانت شديده امبارح ،اناكنت ساند القميص بالمصحف ، حاطت المصحف فوقيه ، مش لسبب غير ان مرة انا وهى كنا فى البلكونه واتقلبت ازمتنا الشخصيه لعلاقه بربنا
لأ
حكايه المصحف على السور كانت قبل كده بفتره لما قررنا نلعب مع ربنا لعبه الساين ، يعنى هنقعد ادام بعض على فوتيهين حمر فى البلكونه ،ال بتطل على ضهر عماره وممر ضيق جدا ، ونفتح المصحف على اى صفحه ونقرا الايات المكتوبه ،كل واحد فين كان عليه دور فى فتح المصحف على صفحه الاهيه عشوائيه، اللعبه اتقلبت وانسحلنا ورا الاشارات ، وقعدنا نربط بين كل ايه والتانيه فى كل مرة نفتح بشكل عشوائي على صفحه ، وانتهت اللعبه باننا خفنا نضيع متعه اننا متخيلين ان ربنا بيبعت اشارات لينا، فى حاله لو مبعتش واحنا بنفتح على صفحه جديده فى المصحف
هنخسر متعتنا المشتركه بالوهيه
بس قلنا هنجرب مرة كمان ، انافاكر ان الايه كانت عن حاجه اسمها اعمل وخليك متخيل ان ربنا معاك ، قفلنا اللعبه على كده ومشينا وسيبنا المصحف على السور وقلنا انه اشاره جميله من ربنا
مرة تانيه بعيده والمصحف لسه فى مكانه دخلنا فى حوار حوالين علاقتنا ودخل خيط فى الموضوع الناحيه الايمانيه ، انا كانت ايديا على السور ، وهى كانت بتحس بخطر انى كفى بيقرب للمصحف ناحيه نهايه السور وبيدفعه ،وقتها مكنش معروف لينا احنا الاتنين ،انا كنت بقرب كفى من المصحف المسه امرر صوابعى حوالينى ،ولا كانت طريقه بطيئه فى الدفع
وقت طويل تانى عدى ودخلت البلكونه امبارح، ولاقيت القميص مش موجود ،انا كنت سانده بالمصحف عشان ميطرش
بس هوه طار وطار معاه المصحف ،الممر ادام البلكونه ضيق جدا ،وبيطل على ضهر عماره ،وعلى طول الممر الضيق فيه زرع كتير حطوه الناس ال فى الطوابق القريبه من الارض
كميات صغيره جدا ومهوله من مخلفات اى حد وقف فى بلكونته ،ان شاالله علبه كبريت او غلاف شيكولاته
بس كونت كميه رهيبه من مخلفات صغيره جدا، بس مش سايب اى فراغ فى الممر الضيق
القميص طار
والمصحف ال كان سانده طار معاه
او سقط بشكل رأسي

Saturday, October 20, 2007

شوكة


لذاذة بدرى لما كان بينزل يجيب اكل من المحل ال جنب البيت -لما كان ساكن معانا- انه كان احيانا بيختار 3 سندوتشات ويطلب واحد رابع ميعرفهوش

يقف بضهره ناحيه الراجل ويفكر فى ناحيه تانيه تفضل عينيه ناحيه لمبه نيون ف السقف مزيته من شحوم الاكل المطهو ، وهو لابس طاقيه مخلياه كأنه مش بينتمى للمكان خالص كأنه تاج بشكل ما

يقف ويطلب من البياع ال بيعمل سندوتشات اللحوم

اعملى سندوتش انت وخليه مفأجاه

الواد ال كان بيقف يعمل السندوتش كانت عينيه تلمع شويه ويسرح حبتين ويفكر ال ممكن يحبه بدرى ، مع انه ميعرفش بدرى خالص وبالنسباله هو زبون لطيف ،بس كانت ايديه وهى بتقطع شرايح الكبده اكتر وبتشويها كانت عينه مش علي الحاجات حواليه

لأ

على بدرى

شهيته

بالطريقه دى بدرى كان لما بيطلع البيت كان بيبقى فيه مساحه للاندهاش ان ايه السندوتش المستخبي ، وبرغم ان بدري نفسه طريقته فى اختيار عمل ستدوتشات اللحوم كانت خاصه جدا، بس كان عارف ان فيه سندوتش على مواصفاته مستخبي بين السندوتشات وشبه بقية السندوتشات متغلف بنفس الطريقه

اختراع الدهشه بجد بيبقى مسبب الحياه لناس كتير


اميره لما كنت بقلب راسي ادامها وهى بتتكلم كنت بشوف شفايفها بالمقلوب ، المعروف عن ال مركز فى كلام ميرا انها بتتكلم كأنها بتبوس الكلام ، شفايفها على شكل قلب وتحس ببروز الشفتين تماما، زى ما تلمس لوحه جزء منها بارز

قلبة راسي وانا شايف شفايفها على شكل قلب بس مقلوب

بالتاكيد انا مش محتاج اسجل تعريف شكل الشفايف ال بياخد شكل قلب :

هى بتبقى تكوين تعبيري عندها هى بتمد شفتينها من الجانبين بشكل غير ارداى ليها( وللمتلقى) وبيتبقى جزء مقلبظ فى منتصف شفتينها بيخليها فى النهايه تاخد شكل قلب، او كأنها بتبوس الكلام وهى بتقوله

سندوتش غير مكتمل فى ايدين اميرة وبيتباس بوسات صغيره

هيبقى ده وضع اكل ميرا للسندوتش

بيتشد من

شفايف على شكل قلب

قلب من شفايف بيبوس الاكل وبيشده لجوة

الاوقات الاخيره فى نهايه الشهر بتمر بشكل بيخلينى ممكن ادور على العملات ال مرميه فى الاوضه عشان اجيب بيها اى اكل ،احيانا كمان ممكن توصل للدرجه انى بعد مارميت بقايا عضم ممصوص لنص فرخه ادام باب الشقه ، انى بحرص شديد لاحد يشوفنى ممكن تحصل مره او حصلت فعلا انى اخد الشنطه وادخل الاوضه افتحها ،والمس بقرف مكان ماكنت بلمس الشنطه من جوة مكان ماكنت لامس كأنى شخصين، وانها وجبه مترحله من كائن كان موجود امبارح غنى اسمه بلال وحد بيشبهله تماما النهارده

افتش عن اكل فى بقايا اكلي


اجمل ماكانت بتحتفظ بيه ماما ليا من زمان، انى كنت بقول لو الاكل مش من ايدىن ماما

مش هاكل

قبل وفاتها ماما اتوقفت اغلب اجهزتها الحياتيه

قبل وفاتها بكتير كانت بتفقد بصرها بمعدل متزايد

انا كنت اجى جنبها وابوس فى كفوها (انا مش عارف اكل من ايد حد تانى )

لما ماتت كان اكتر عذاب باقدمه لنفسي انى كنت باتعمد المشي فى الشوارع حوالين مداخل البيوت وقت العصارى ، واشم ريحه الاكل الحريمى ،وافضل بهبل طفولى المس فى العمارات والبيبان وعينيا تلمع


بس الاكل لما بيبقى ساعات من شفايفك وشفايف بنت بتحبها فى نفس اللحظه ،وان قطمه بتتقطع نصها عندك ونصها عندها او شوكه وحبيبتك بتلمس كبيبه بطاطس بانيه بالبقدونس

شوكه

بتغرز فى قلب كوبيبه صغيره طالعه من الطاس لاختبار بقية نكهة الكبيبات، طالع كقرابين من الكبيبات العبيده ليا انا والالهه حبيبتى لمعرفه درجه تحميرها فى الطاسه او استعدها للفناء دوبان فى شفايفنا

كنا ننقى اصغر كبيبه، وشكه بسيطه فى قلبها كان بيطلع خيط دخانى شهى جدا

لمرات كتير كنا بنتجاهله وبننشغل فى القطم



الاكل بالشكل ده كان بيدوب بقايا اكل متخلل جوايا وتراكم على مر العصور القليله ال

عشتها

جعان

جعان ايدين اكتر ما جعان عمايل ايدين

انابفتكر اد ايه لمعه السمنه ولطشه معلقه الصلصه وحبيتين الرز الناشف العالق

فى كفوف

امى


لوقت طويل



Saturday, April 28, 2007

فنجان قهوه


اكتر حاجه ممكن تصيبك وانت بتسمع حد بيعزف غير انك تكون سامعه بس مش سامعه وشايفه اكتر حاجه ممكن تصيبك هى انسياقك ورا احساس انه بيشدك من مكانك لجسمه لان للحظه هيوصلك ندا ان المزيكا طالعه من جواه .حركه جسمه المحدوده جوه مكانه واهتزازاته الصغيرة من كتفه هيتهيألك ان مزيكا بتطلع من مسامه ليك . ولو سرحت فى جسمه اوى وانت بتشوفه ونزلت عينيك لرجليه ولاقيته بيرفعها شويه عن الارض وبيبيت قصدي بيعمل رتم بكعبه للارض تحتيه مع مزيكته ال بيعزفها وبيغمض عينيه تغميضه للحظه كأنه بيستدعى حاجه وبيرجع يفتحها تانى

اكتر حاجه ممكن تصيبك انتشاء وهو بيرفع دقنه او بيطلع سدره ادام شويه وبيينزله تانى مع كل صعود لحتة مزيكا بيعزفها
درجات من سلم موسيقى بتعلى بيك لحاله من اتصالك بجسمه المربوط بألته ادامك
ومش هقولك روحه ال بتلمس نعومتها من خروج من خانه للتانيه او انكسارها حبه صغيرة لما تخرج بغلطات مش ملحوظه عن التيمبو

هو بيعزف ليك حاجه انت سمعتها قبل كده من حد تانى او هتسمعها من حد بعده . بس وانت معاه بيتهيألك انه بيعبر عن حاجات كتير حصلاله .فرح دفين مجاش اوانه غير فى اللحظادى... لحظة مابيعزف ...فرح فضل كتمه وده وقته للخروج بانسياب وبدون كسر او فراغات بين تقاطيع ملامحه .وهو نفسه الفرح الدفين ده بيوصلك فى مرات تانيه بتسمعه فيها بعزفه حزن واشياء صغيرة اوى متناهيه الغموض بيحاول يكتشفها فى اللحظه هى كانت مفتاح وجع له
الاكتر من كده وممكن يصيبك فى ارجاء كرسي فى صاله استماع لمزيكته الاكتر ممكن يصيبك وحده عكسيه وحده مش حصلاله دلوقت بيعير فيها عنها بانسجامه التام مع اوتار موضوعه فوق خشب انسجام بيخليه بيلمس باطرف صوابعه وبسكنات مش ملحوظه اوتاره لأ ويرخيها ويشدها عشان يتنقل بينها . قفلته للحن ويدوب رفع كفه كأنه عارف ان حتى المسافه المحدوده بين تركه لالته وبين كفه بيتمم زمن لمزيكته
انت بتتشد

اميرة صلاح عازفة القانون

Tuesday, April 17, 2007

كولاج


يوم الجمعه الجايه تدعوكم الكنبه الحمرا لحضور حفل موسيقى وشعر لفريق كولاج

اميره صلاح

ومحمود سلمان

وبلال حسنى



الساعه 7.30

مركز الجيزويت الثقافي بالاسكندريه