
Showing posts with label البقع. Show all posts
Showing posts with label البقع. Show all posts
Friday, May 2, 2008
Thursday, March 13, 2008
عقيم ومكرر
Salvador Dali

مزنوق جدا فى ممر مفتعل وضيق ، قادم من منطقه لطختها ومتقدم الى ارض جديده ، اهتزازات الخطوات لا تجعلنى استمتع بالمشي ، نتيجه مباشرة لفداحة مافعلت، ورغبتى العارمه على العوده الى الوراء خوفا من تلطيخ زائد سوف اقدمه.
ايام وسوف انهى حاله عارمه من الافتعال والافتعال المصرح الذى لا يضاهى جمالا عن الافتعال الذى اقوم به ولا ادركه ، سوف اترك البيت واستأجر منزلا جديدا فى سيدى جابر ، سوف اخذل نفسي بترك الكنبه فى المنزل القديم الى مصيرها ، كلنا نعرف انا والكنبه والشخصيات الكرتونيه التى كانت تجلس عليها انها لم تكن موجوده من البدايه واننى اختلقتها ، لاصنع تاريخ زائف
سوف يكون شاقا على فى البدايه تقبل فكرة ان يأخذها عم سعد البواب ليضعها فى المنور المطل على مواسير العماره ،لينام عليها بدلا منى ، سوف يكسبها لونا جديدا
--------------------------------------------------------
اتذكر يوما قاسيا جدا كنت انام فيه الى الكنبة العربي _ حيث اننى لم احظى منذ عمر مديد على سرير حقيقي_ قفلت عينى بشده واتغطيت فى بيت امى واستمنيت بأيدى وانا منتصب القضيب ، كان انتصاب بالغ لكنه من غضب مش من شهوة ، كان اعتراض فى اتجاه السقف وبالضرورة فى اتجاه ممتد ناحية السما حوالين اعتراضاتى الطفوليه على حيثيات القدر (الشكل ال ماما قضت حياتها جواه كقالب غلس لمرض وضعف وانوثه طاغية)استمنيت اعتراضا منى على التشكيله ، فى الصباح الباكر العكر كان يأتينى صوت سيده عتية، ان امك ماتت ، طوال الطريق الى الكينج مريوط وحيدا،وكنت لاثر البارحه غير طاهر ، سألتنى بنت خالى انى اشوف جثمان امى وهى بتتغسل لانها هتكون الاخيرة ، النظرة الاخيرة ، انا اعترضت على الفكرة بصمت ودمع مستمر ، فى المسجد كان على ان اصلى عليها بشكل رائق ونقى لم يسعفنى الوقت للاغتسال وكنت لا اريده ، ربما كنت اريدها صلاة غير طاهرة على الارجح مخلوطه من قدسيه ونجاسة ، صليت على الجثمان

اشعر انى ادور بانهاك حوالين نفس الكنبه ونفس الام ونفس الفيلم ونفس الشخص بالشكل الذى افقد فيه الصور فى الدوران
المرة الاخيرة التى نمت فيها فوق الكنبه الحمرا كنت هنزلق من خلال الفتحه الممتده اسفل بطانة ضهر الكنبه ، كنت هندفس جواها
Saturday, November 10, 2007
المصحف
القميص ال كنت منشره طار، انا كنت منشره على سور البلكونه، الريح كانت شديده امبارح ،اناكنت ساند القميص بالمصحف ، حاطت المصحف فوقيه ، مش لسبب غير ان مرة انا وهى كنا فى البلكونه واتقلبت ازمتنا الشخصيه لعلاقه بربنا
لأ
حكايه المصحف على السور كانت قبل كده بفتره لما قررنا نلعب مع ربنا لعبه الساين ، يعنى هنقعد ادام بعض على فوتيهين حمر فى البلكونه ،ال بتطل على ضهر عماره وممر ضيق جدا ، ونفتح المصحف على اى صفحه ونقرا الايات المكتوبه ،كل واحد فين كان عليه دور فى فتح المصحف على صفحه الاهيه عشوائيه، اللعبه اتقلبت وانسحلنا ورا الاشارات ، وقعدنا نربط بين كل ايه والتانيه فى كل مرة نفتح بشكل عشوائي على صفحه ، وانتهت اللعبه باننا خفنا نضيع متعه اننا متخيلين ان ربنا بيبعت اشارات لينا، فى حاله لو مبعتش واحنا بنفتح على صفحه جديده فى المصحف
هنخسر متعتنا المشتركه بالوهيه
بس قلنا هنجرب مرة كمان ، انافاكر ان الايه كانت عن حاجه اسمها اعمل وخليك متخيل ان ربنا معاك ، قفلنا اللعبه على كده ومشينا وسيبنا المصحف على السور وقلنا انه اشاره جميله من ربنا
مرة تانيه بعيده والمصحف لسه فى مكانه دخلنا فى حوار حوالين علاقتنا ودخل خيط فى الموضوع الناحيه الايمانيه ، انا كانت ايديا على السور ، وهى كانت بتحس بخطر انى كفى بيقرب للمصحف ناحيه نهايه السور وبيدفعه ،وقتها مكنش معروف لينا احنا الاتنين ،انا كنت بقرب كفى من المصحف المسه امرر صوابعى حوالينى ،ولا كانت طريقه بطيئه فى الدفع
وقت طويل تانى عدى ودخلت البلكونه امبارح، ولاقيت القميص مش موجود ،انا كنت سانده بالمصحف عشان ميطرش
بس هوه طار وطار معاه المصحف ،الممر ادام البلكونه ضيق جدا ،وبيطل على ضهر عماره ،وعلى طول الممر الضيق فيه زرع كتير حطوه الناس ال فى الطوابق القريبه من الارض
كميات صغيره جدا ومهوله من مخلفات اى حد وقف فى بلكونته ،ان شاالله علبه كبريت او غلاف شيكولاته
بس كونت كميه رهيبه من مخلفات صغيره جدا، بس مش سايب اى فراغ فى الممر الضيق
القميص طار
والمصحف ال كان سانده طار معاه
او سقط بشكل رأسي
لأ
حكايه المصحف على السور كانت قبل كده بفتره لما قررنا نلعب مع ربنا لعبه الساين ، يعنى هنقعد ادام بعض على فوتيهين حمر فى البلكونه ،ال بتطل على ضهر عماره وممر ضيق جدا ، ونفتح المصحف على اى صفحه ونقرا الايات المكتوبه ،كل واحد فين كان عليه دور فى فتح المصحف على صفحه الاهيه عشوائيه، اللعبه اتقلبت وانسحلنا ورا الاشارات ، وقعدنا نربط بين كل ايه والتانيه فى كل مرة نفتح بشكل عشوائي على صفحه ، وانتهت اللعبه باننا خفنا نضيع متعه اننا متخيلين ان ربنا بيبعت اشارات لينا، فى حاله لو مبعتش واحنا بنفتح على صفحه جديده فى المصحف
هنخسر متعتنا المشتركه بالوهيه
بس قلنا هنجرب مرة كمان ، انافاكر ان الايه كانت عن حاجه اسمها اعمل وخليك متخيل ان ربنا معاك ، قفلنا اللعبه على كده ومشينا وسيبنا المصحف على السور وقلنا انه اشاره جميله من ربنا
مرة تانيه بعيده والمصحف لسه فى مكانه دخلنا فى حوار حوالين علاقتنا ودخل خيط فى الموضوع الناحيه الايمانيه ، انا كانت ايديا على السور ، وهى كانت بتحس بخطر انى كفى بيقرب للمصحف ناحيه نهايه السور وبيدفعه ،وقتها مكنش معروف لينا احنا الاتنين ،انا كنت بقرب كفى من المصحف المسه امرر صوابعى حوالينى ،ولا كانت طريقه بطيئه فى الدفع
وقت طويل تانى عدى ودخلت البلكونه امبارح، ولاقيت القميص مش موجود ،انا كنت سانده بالمصحف عشان ميطرش
بس هوه طار وطار معاه المصحف ،الممر ادام البلكونه ضيق جدا ،وبيطل على ضهر عماره ،وعلى طول الممر الضيق فيه زرع كتير حطوه الناس ال فى الطوابق القريبه من الارض
كميات صغيره جدا ومهوله من مخلفات اى حد وقف فى بلكونته ،ان شاالله علبه كبريت او غلاف شيكولاته
بس كونت كميه رهيبه من مخلفات صغيره جدا، بس مش سايب اى فراغ فى الممر الضيق
القميص طار
والمصحف ال كان سانده طار معاه
او سقط بشكل رأسي
Thursday, November 8, 2007
فاترينه

قرب الفجر والاوضه بينورها بس نور البلكونه ال مقفول شيشها، واناعارى تماما وواقف على حبة كتب ووورق متبعتر وطبقه تراب خفيفه بتكسو السجاده ال مش ايرانى خالص
بالعري الكامل التام ده، وال بيفقدنى وبيكسبنى حس جنسي احادى مثير كده، ناتج الاثاره مش احتكاكيه بمخده او بنت عذرا، لأ ناتج من ان جسمى لامس الهوا بدون روابط هدوميه ملازمه للجسم
فى وقت قرب الفجر بالشكل ده، كانت ايديا بتعدى ازاز درفة البلكونه، وبتكمل تكسير للدرفه التانيه، رغم عصبية الكف ولحظيه عدم الحس بالالم والدم، الا انى لاحظت انى كفى بعد مروره من الازاز لمس الحيط ال وراه، واتخبط خبطه مفاجاه كده حسستنى بالاطراف كلها،
دم كتير بيملا السجاده والبطانيه، ال لونهم بدرجات اصلا الاحمر ال كان فى عزه قانى ،بس طبقه التراب والعرق على السجاده والبطانيه بتدى للون الاحمر حيويته
اجهزت على المكتب او الترابيزة او مايسمى بدرفة باب الحمام، ال قلبتها ترابيزة بفعل الاسبانى انطونيو ،قلبتها بكل مافيها من كتب جديده، وورق تانى مرمى فيه تفاصيل لافكار مؤجله التصور، وحلة بيها بقايا مكرونه ، قلبتها ع الارض وخيط الدم اخد تشكيله فوق الحاجات بعد زحامها، ارتميت بشكل متوزان يناسب تقل جسمى ونزوله فى طبقات الهوا بين المرتبه الاورنج والمسافه الواصله لجسمى وانا واقف ،اخدت وقت وبعد كده حسيت ببعض من شيء اسمه الخجل ،تراجعت بسرعه واكتشفت انه احساس بالاختباء مش اكتر، لذا سحبت البطانيه ببطء على المناطق الاكثر تناسيليه، واتمدت ايدى لمكان معهود لفوطه صغيرة، ربطت بيها مكان منطقه قريبه لشرايينى ال اتجرحت ،ودخل حوالينها بعض من شظايا زجاجيه فى منتهى الصغر، فردت دراعينى وظهرت كأنى متصلب ومربوط الكف ، شعور مثقل كده بدمع بيتم استدعاءه من اكتر منطقه ناشفه مابعد القرنيه ،فى اتجاه عصب بيتجاهل اطباء العيون الحديث عنه باستفاضه
شخص مر فى الحجرة، صوت تكتكة جزمته على الازاز، والاشياء الملقاه كان فى غاية اللمسات الاخيرة لشيء مش لوحه طبعا
نمت يوم كده
نمت يوم كمان كده
بعد فتره اتكيفت للمرور حافى وسط الازاز المرمى ،وفوقيه الكتب الجديده والحله ال نشفت فيها حبة مكرونه من يومين،
اتكيفت لفتره المرور فوق الحاجات وكنت بدل ما اعلق هدومى فوق الارفف ،كنت برميها بشكل عشوائي عشان تكسب الجو الفه
النوم عارى على المرتبه، والضوء ال جاى من ورا شيش البلكونه المقفول، والسقعه ال بانت واتسرسبت بعد تفتيت ازاز البلكونه،
استدعاء صور حسيه فى اللحظه دى كان اكتر الاشياء تزاحما للمرتبه ال يدوب ع الاد ، مكان راسي كانت ارتكاز بنت ، كانت بتقعد بجيبة قصيرة، بتتعمد لما تيجى تلبس حاجات متخلهاش تكون مرتاحه فيها، كمان فى نفس منطقه ارتكاز مؤخرتها ال هي واخده دلوقت كتله راسي، كانت دبدبة رجلين بنت شبه زنجيه وشبقيه فى رقصها ، لفافان سجاير الحشيش الواخد فى الوقت، جلسه بنت بريئه جدا فى كرمشة وشها بتبكى بشده منى لانى باعيش على اذيتها
كل الحاجات دى تقريبا كانت صور متركبه فوق بعض مكان راسي، وكان من الصعب انتصاب قضيبى ليها، لكن كان اعتداله فى جلسته بين فخدينى
شعور باثاره حزينه سرعان ماكانت بتنتهى بفركة ما فى وضعية النوم
Sunday, September 16, 2007
بالتفصيل الملل

الاشياء السيئه بتفضل سيئه
ده اكتشاف متأخر اوى
والفن مبنى على فكرة انه يشد جماليات من شيء غير ملحوظ او دميم لان المتعارف عليه كبدايه للفن انه بعد فتره تأسيس له للحاجات المقبوله بشريا انها جميله قدر بعد كده يتخطاها للبحث عن جماليات بشكل شاق. الناظر لده ممكن يلاقى تتطور الوجهه الجماليه لفاترينه الشعر الجاهلى للشباك الخشب المليان فى شقوقه عفونه لمدارس فى الشعر بتبدى بشارل بودلير
الفن فى كده مؤذى واكثر اذيه منه ايمان الافراد دخول ايديهم فى بركه للبحث عن زهره مطينه وقد تبدو لنا اكثر امتاعا لزهرة قد تبدو بالنسبالى مضحكه الان اكثر لانها كانت مضيئه لى
كل الاشياء المتسخه داخليا عندى كنت بكتبها بالتفصيل الممل وحافظها فى مكان بعيد
التفاصيل اليوميه للسواد الاعظم من روحى
لا الاكثر من روحى بكل عفونتها وبغضضان نظر عن اضافه جماليات العفونه للروح
كل الاشياء دى وقعت من يومين فى ايد اهم شخص بدور والف حوالينه
وقعت لخطأ صغير كان لازم يحصل عشان يقضي اسوأ فتره فى اعاده اكتشافى كشخص شاذ
الشذوذ الناتج من ارتباطات معانى ورطتنى فى علاقات شديده التعقيد والخروج من مرات البواب لجارتى لامى للشكل السيء فى تغيير ادمغه ناس او غوايتهم وتفتيت مشاعرهم والتمثيليات المفتعله من حوارات مرتبطه بالروح والرقى وان الفعل الجسدى بيعلى وان الخروج من المرجعيات شيء بيخليك حر
لا والادهى الغوايات ذات النكهه ال بترتبط بتدليك مشاعر فتاه قاصر ضعيفه ومحاوله تقويتها بعد اخد مصادر مهمه لنقط ضعفها للاحتفاظ بالتوازن ال يخليك قادر تضعفها تانى
فى اوضتى المحدوده بتفاصيل كتيره صغيره متخصنيش جدا تخص الماريين بالاوضه من ساكنين معايا او موريدين الحفلات التحشيشه او شبه الجنسيه
فى اوضتى وباكتشاف منها لكل وساخاتى وعفونتى الموصومه بمفاهيم جماليه للتعامل معاها بشكل مش بيشبه حقيقيتها
اصدرت حبيبتى كتيب مرئي لروحى وجسمى ال مليان خدوش من ممارسات خاطئه لفتيات قصر سواء بالملامسه او الاحتكاك العقلى
وقدرت تعمل فولدارت لمكتبه ضخمه من العلاقات دى
التطور الذروة الذبول المقصود ال بيتبعه انتعاشه بتربك الشخصيه ال اخترتها فريسه للغوايه
الغوايه
ايمانى الشاذ بان لا احد يعلو على الرب
اقصد لا يعلو على الغوايه
صورلى وانا لسه مؤمن فى ده
صورلى ان اكتر ما يمكنك فعله هو تحصينك الوهمى من الغوايه لتجاهل رؤيتها ليك لو كانت معديه ودعاءك الداخلى اليومى انها لا تختارك
وان عفتك ماهى الا صفحه بيضه من عدم اقتراب الغوايه ناحيتك لانها مخترتكش لتفتيتك دماغيا او جسديا من تأثير احدهم ناحيتك
لا احد عفيف
كل الامر انك لم تواجه غوايات متكررة
بالشكل ده خضت حروب مستهلكه للمناطق المضيئه جوايا وان كانت بتنطفى اذانا لحرب ضد الادمغه وتفتيتها والتعامل الحى مع امكانياتها لا وخوض تجربه الكلام بالشكل الملائم والفعل المقصود المفتعل
صغير جدا علي رفع ملابس بنت مولوده لرؤيه مثلثها المهبلى المضياء لاذلالها فى الكبر اذا مااقتربت ناحينى تحوم لانى املك السر وفى ممارسه اشد الناس قرب للجنس خلف اوضتى كان جل اهتمامى فتح الباب بشويش لتسجيل اللحظات الحميميه ثم النظر مباشرة فى العين لتثبيت اللحظه ال بتعرى اقرب الاشخاص دما ليك
اصغر كمان فى الوقت ال كنت بطهر ماما من ذنوبها الصغيره وهى بتموت
او الصلاه على جثمانها بدون طهاره او ممارسه العاده السريه ناحيه السما احتجاجا على سلب الحيوات المؤجله لاشخاص لم تعش بعد مثلها
مؤخرا اذية شخص لانعاشه
لأ وتوجيهه ناحية آلامه الاصيله لارباكه بالطريقه ال تخلينى اتخيل انه بيصبح صافى بين ايديا
للاسف انا مؤمن بسحرى
وانا عندى 11 سنه دخلت رهان كبير على بيبسى لو رميت المدرس فى الفسحه بطوبه ومش اى مدرسل لا اشدهم غلاظه
انا ال كنت عارض المراهنه وخطورتها
ببساطه قمت واتجهت ناحيته ورميت بعزم ما عندى بطوبه مدببه وثبت نظرى ناحيته بشده على انه يؤمن بأن رمى الطوبه مكنش حقيقى وانه وان كان حقيقي فهى مكنتش موجهه ناحيته ربما لتلميذ بعده وان الحادث فى قدمه ده مش وجع ولا حاجه
ومريت وطعم البيبسى كان نبيت اسود لمارج داخلى
مكتوب فى الكتيب الصادر عن كل تفصيله وال معاها دلوقت وبيصدر نسخه وحيده منه ليا
مكتوب اشد درجات الافتعال ناحيه الناس المتعامله معايا
الخطابات فى الازايز الصغيره المرميه فى شطها او النكهات المتصاعده من تخيلات مدعيه حكيت عنها لحد انه بتظهر فور كلامى معاه
العلاقه المعقد لبنت بتخرج من حب لتمثيلها شخصيه احدى روايات صديق ليا بتخرج فى ده مع حد شبهى يهيأ للبعض انه نسخه كربونيه منى لكنه متسخ وطول خروجاتهم الخياليه وارتبطاتهم كروحين بافتعال طول ده وهى لم تستشعر العفونه المتصدره دوما عندى كجماليات منتشله من الوحل كلوحه تجريديه واقعيه
ملعون الفن الواقعى ده ال بيصدرلك قبح الاشياء هى
كما هى بالشكل ال يخيلك تتقبلها
فى اوضتى موضوع باب المطبخ بالطول كترابيزه بتصبح مبهره جدا للناظرين لانه فى غير وضع مكانها وبيخرجوا منها بجمال واختلاف
لا واصاله لانها شبهى
لا اعتقد فى مسامحتها لى على اذيتى لنفسي وتشويهى وتشويه الاشياء التى تخصها
التفاصيل الممله المثقله بالوقت معاها لم تكن ممله بالمعنى الحى للكلمه
ممله مثقله بالوقت تشعرك بالعمر
لا بالقبض انا اخترت اسميها الممله المثقله لاذيتى انا
لكنى حسيا وبدون ادنى تشويه قضيت فى حضنها اعلى لحظات ضعفى وقوتى ورقصت على كعوبها
فى جعبتها الان اوراقى الكامله التى تثبت انى شبهى
وان فى ده شبه الاتسخات ال بجاهد فى البحث عن جمال ليها بدل من تنضيفها
فى جعبتها روح مهلهله ارتبطت باغلب شخصياتها فى روايتها الاشد افتعالا بعلاقات لم تكن حقيقيه
اصبح صعب مصارحتها بالايمان
لانى كلامى عن الرب امامها بيضحكها
وكلامى عن الحب والنظافه الشخصيه لفتحات الروح جوايا اصبح مسار عنف دفين بتخرجه هى من اعماق اعماقها لانعاشي وانا متصف بالخيانه واللعب بالادمغه والتمثيل بالمشاعر لكل او اغلب الشخصيات حوالى
اعتذار شديد اللهجه بقدمه عن اقتراف الذنوب ناحيتها
لانها من البدايه كدبت في نفسها حاسه الشم ال كانت بتدلها لريحه عفونه ميه متساقطه من اعلى نقطه لمعدتى لروحى القابعه خلف كرشي
Friday, August 3, 2007
دفين

الشر معايا مش معناه مؤذى تماما
واصحاب مقربين جدا كانوا بيتهمونى بالساديه على الحاجات ال كنت بصف فيها نفسي انى رقيق
زى انى اسجل تاريخ ألم واحد صاحبي وقريب, اسجل التفاصيل الصغيره ال بتألمه بشده
اللحظات ال كانت عينيه بتلمع فيها بدموع لما كان يقرا قصيده بالتفاصيل الصغيره دى عن تجسيد ألمه كانت بالنبسالى تطهر او
حزن بيخليك صافى
مرة وانا فى اعدادى وكانت عند ماما واحده صاحبتها اوى, كانت بتنيم بنتها ال لسه مولوده مكملتش شهور فى اوضة نوم ماما لحد ماتيجى تنزل وتبقى تاخدها
اناممنعتش نفسي مره من انى افتح هدومها واشوف مثلثها الروزى الصغير
مهبلها
النظرة ال خلت البنت دى لما كبرت وبقت عندها 14 سنه كانت بتحاول كتير تعاكسنى ,كانت بتخلينى كأنى كاشفها من تحت هدومها وان اكتر من ال ممكن تعمله لاغرائى لاقامه علاقه مراهقه مع بنت كانت فاشله لانى كاشفها ومش مهتم بكشفها
انا كمان من تسدأيي لكشفى لمثلثها اعتقدت انها بتحوم حوالينى
لعين حد امتددت نظرته لمثلثها السري
ال اقوى واشد واكتر سريه من حبلها السري
النهارده وانا داخل على الياهو مسنجر عندى فى سيبر لقيت اميل فتحلى ساين ان اتوماتيك لبنت
اسمها آيه
تحديدا
آيه وجنبها شويه ارقام دوت ياهو دوت كوم لانه فيه مليون آيه
انا مقررتش او فكرت انى هعملها ساين اوت وادخل اميلى
لكنى وببساطه كأنه تعود او طبيعى امر طبيعى
لاقتنى دخلت وعلى مشارف اكتشاف عالم مثير لبنت اسمها آيه
عالم سري لبنت مليانه بعلاقات مربكه
حبيبها
لا
حبيبها الاول خالص ال استمرت معاه فتره قليله وبعدها ظهر حبيبها ال بتقول هتفضل مخلصه له طول عمرها
والعلاقات ال عملتها مع ولاد من باب احساسها بانوثتها وتبريرها انها مش علاقات ولا حاجه هى بس كانت بتسيب الولاد يعجبوا بيها او يدردشوا معاها
ده بالعكس بررت لنفسها انها صاحبة حد من ورا حبيبها فى السر ,وان كلامها مكشوف معاه لانها علاقة تعريه لازم تتعرى من كل حاجه وانها رغم كل حاجه مخلصه لحبيبها
كمان انا كنت مستنى تفاصيل الكتابه
اسلوبها
تواريخ الاميلات
صحبتها البنات ال بيبعتولها اسرارهم الشخصيه كل الصور ال وصلت لها والصور ال صورتها ومتسجله وال الصور ال استقبلتها من صحابها الصور الشخصيه ليها
التواريخ
علاقه التورايخ ببعضها
وعلاقه اسامى بتتكرر من اميل للتانى
حيرتى ان اربط هى قصدها مكان ايه بالظبط
وليه بتتكلم عن حل مشكله معينه من غير ماتشرحها الاول على اساس انها كانت لازم توضح الاول ايه هى المشكله وال الاطراف عشان افهم
المعاناه ال ها اعانيها وانا برتب المعلومات وانظمها عنها
لكنى اكتشفت من ثوانى قليله انه اميل لبنت من شهر ديسمبر 2006 لدلوقت
وانها عندها 5 اميلات ومش مؤكد انها ماسحه الباقى لان الاميلات من تواريخ مختلفه من سنه لدلوقت
وان الاميلات ال5 دى او 6 كانوا من ولاد وكلها دعوات لل هاى فايف وانها معندهاش ولا رساله مرسله منها فى السنت وان رصيدها من الصور ال مرت باميلها صفر
وانها على مستوى معين من معلومات
بنت وحيده غالبا او مش مهتمه بتوثيق اميلاتها او التعامل على الاميل ومش معقول ده الاميل السري بتاعها ال بتعاكس بيه الولاد ومحتفظه باميل تانى
وانها بتنزل تفتحه فى سيبر عشان محدش يشوفها فى البيت
او
او انى مكتشفتش منها حاجه
وهى بتمثلي دلوقت وبعد الدقايق القليله وانا كاشف مثلثها
قصدى اميلها
برغم احساسي بوضعية جلوسها على نفس الكرسي ال اناقاعد عليه فى السيبر
انها
فراااااااغ
Wednesday, July 18, 2007
ستيلا واين حشيش

فى حفله عيد ميلاد حد او ديش بارتى لحد اسبانى اعتقد او واحده ايطاليه
مش عارف
كنت موجود فوق سطح لعماره حلوة قديمه بتطل على الاستاد ووسط البلد مكشوف منها
الحفله كانت كلها خواجات بيرقصوا واسكندرانيه
انا اخدت جانب السور وسرحت فى المنظر وسبت الدنيا
فى البدايه كان معايا استيلا كانت كالعاده بالنسبالى مره
شربتها لما جالى واحد صاحبي وقالى انه هيموت ويرقص مع البنت الاسبانيه ال هناك دى وال كان قصرها وجيبتها المتفصله من خياطه اسبانيه
(الغرز المعموله فى الجيبه كان من فيها غرز من دم الست الخياطه ام جسم خمسيينى لانها كنت بتسرح وهى بتعملها)
البنت كانت تلاتينه
اناسرحت فى منظر اسكندريه من فوق
وانا اسكندرانى بيكتشف اسكندريه كل يوم لانى مش عارف كل شوارعها
وده زمان كان يكسف
دلوقت لا بالنسبالى
يولاندا وقفت جنبي وسالتنى بحماس عن المبنى ال سرحت فيه
قلت لها معرفش
بعدها بفتره ومع قرب انتهاء ازازة الاسيتلا المره والمززه
لاقيت ولدين من صحاب واحد صاحبي كانت مهمتهم عمل كوبايات حشيش
دبابيس يعنى زى ال بتشوك فى جيبه البنت الاسبانيه
وبكميه رهيبه كأنى هموت النهارده
شربت حشيش اكتر من 12 كوبايه على ماافتكر وانافايق
وف مره م المرات كنت تقريبا بشكل رأسي ادام السما والفانيليا ال اسمها السحاب
بحشش بشكل متوازن وانا مستقيم فى وضعى ناحيه السموات ال مترتبه فوق بعضها من غير عمدان ولا تلامس
ومع اغنيه للشاب فاضل شرقى جدا بشكل يسحراسمهاnebreck
ابتديت ارقص فى المحل وادام السور وبشكل مكتوم فى طريقى للسما
قبلها بشويه واحنا فى سطوح الدور التامن العالى جدا بعلو كل دور عن العادى
كنت سامع صوت مرات البوابه وهى تحت
بعدها بشويه
كان قدرتى على سماع اصوات الناس فى الشارع وجوة العربيات نقى
وواضح
بعد هروبي من ناحية السور للداخل
شربت واين احمر
لونه كان مثير
او انا كان استعدادى للاستثاره عالى من الالوان والصوت
اكتر من البنات ال كانت بترقص
ولوقت اقرب للساعه 5 الفجر كنت بارقص فى المحل فى مكانى اذا كنت قاعد او فى نص حلبه رقص السطوح
وبيقوله انى كلمت نفسي كتير بشكل هامس
واضح انى كنت بصفى خلافات قديمه معايا
نزلنا بالعافيه
وكان اخر منظر ليا وقتها ان البنت الاسبانيه رفعت جيبتها وربطتها
مش عارف ليه
فى الشارع اتحولت اسكندريه فى عينى لوسط البلد فى القاهره
ولوهله لمست العمارات القديمه هى
هى العمارات والمحلات والارصفه ال ف وسط البلد
لوقت اتخيلت ان عدى على اليوم ده ال انا فيه سنين ،وانى من وقتها سكران
وانى سافرت القاهره وعشت هناك مدروش
فضلت بالاحساس ده وانا ماشي فى شارع عادى جدا ف اسكندريه بس انا لامس وشايف عمارات ومحلات وسط البلد فى القاهره
الفت اغنيه من كوبليه عن البيوت وفضلت اغنيها طول مانا ماشي
فى بلدى ال انا ماشي فيها
كل حته فيها
فيها بيت
بيت ناقصه شيش
فى بلدى ال اناماشي فيها
كل حته فيها
فيها بيت
بيت جواه شاويش
واناكل مااجى اسافر
تمنعنى فى اوضتى حيطه
وامى كانت تقولى
العربيه دى عبيطه
العربيه دى عبيطه
ده مفيش احلى من تمشيه
على تراب بلدى
وجدتى كانت حويطه
كانت بتعبي منه فى قلبها
وف بؤها
وف عينيها
بلدى ال اناماشي فيها
وفضلت اغنى لحد ماروحت
واحد من ال كانوا معايا سابنى قرب بيتى بشارع
شارع واحد
يفترض انه قصير
لكنى مشيت كتير جدا
مشيت اسكندريه
انا ساكن فى اخره قبل اخره بشويه
وفجاه بان او لاح الاخر
لاقيت فى اخر الشارع بيبان نيل
اقعدت ادعك ف عنينا عشان افوق
بلال
انت ف اسكندريه
فووووووق
لا
نيل والله نيل
ده فيه مراكب بتعدى
وفيه نورفى المراكب من اللمبات الصغيره
اوبس
اقعدت ابص على العربيات عشان اتاكد انى ف اسكندريه
اول عربيتين كانوا ملاكى القاهره والباقى كان كلهم ملاكى اسكندريه
لاقتنى باقنع نفسي اننا فى القاهره
وان كم العربيات ال ملاكى اسكندريه هما ناس زيي محششه ونزلوا القاهره
فضلت ماشي فى الشارع الموازى للبحر واناشايف ف اخره النيل
اه
تمام كده
وصلت لمحل جزاره الاوائل
كده انابيتى تالت بيت وادخل
استنى البيت يجى
لا لاقيت جزاره الاوائل تانى
المحل تانى
لا عاشر
المحل قعدت يتكرر حوالى 30 مرة
وبيتى مش بيجى
والنيل فى اخر الشارع لسه
حاولت اوقف راجل كبير
سبنى ومشي من مشيتى المتزنه تماما
اناكنت عايزه يمسك جزاره الاوائل بأيده عشان الاقى مدخل العماره ال انا فيها
لانه بعد الجزاره بمدخلين
المحل فضل يتكرر
يتكرر
قلت اروح امسكه بنفسي واجرى فجأه واسبق المحل قبل مايتكرر تانى وبكده الاقى مدخل البيت
عملت كده
ووصلت
السلم
الاسانسير بايظ وانا فى الدور التامن
طلعت حوالى 92 دور قبل ماوصل البيت
دخلت لاقيت بهظ بيتفرج على
sunshine of the spotliss mind
بتاع جيم كارى انانمت
ولاقيته بيقول
(لا اله الا الله استغفر الله العظيم ال كتب الفيلم ده ينفع اله للسينما)
قلت له بهظ اتلم
احنا عندنا اله واحد بس بتاع كله
صحيت من فوق الكنبه الحمرا بعد 10دقايق
وبصيت على الفيلم ال شوفته 62 مره
لاقيت اه جيم كارى وكيت وينسلت بس الفيلم مشاهد جديده
ايه ده
ده متصور على النيل
الله
ده الترجمه العربي بيقولوا ( وانا شايفها ومقرب جدا ) انهم فى مصر
اناشوفت فيلم تانى خالص
خلص بالظبط مع ال كان بيشوفوه بهظ وعلى نفس الشاشه
نزلت انا وبهظ الساعه 6 ونص كده
فطرت وخربت الدنيا
وروحت الشغل بعدها بشويه
تأثير الواين فى دمى
للدرجه ال قدمت استقالتى عشان المرتب اهبل
ورفضوها وزاد المرتب واترقيت
لا ده انا كمان فضلت طول اليوم افكر فى السوبيا
السوبيا
مشروب مزج من فانيليا ولبن وجوز هند
ابيض ورايق
ومعسل بشكل مسكر
اوى
Thursday, June 21, 2007
حركة صوابع ف كف
وانا صغير جدا صاحب العمارة ف بيتنا القديم كان مقرر مع نفسه اننا لازم نسيب البيت لان بابا علميا توفى، ماما رفضت_ مش ان بابا يتوفى_ لأ ان صاحب العماره يطردنا من البيت ، تانى يوم ولوحده راح كاتب بخط كان بيتهيالى_ ومش ازاه كنت واصل لده_ انها(فورما) بتتحط فى مكبس عشان يطبعها كتير على كل بيت
كانت مطبوعه من ناحية الشباك ،احنا كان بيتنا فى الدور الارضى،
كان كاتب ان الشقه ال احنا فيها( بيتنا) معروضه للبيع وان المخابرة مع صاحب العماره الحاج الصعيدى،هو مقدرش يبعها خلال 27 سنه فاتت، بس الجمله المطبوعه على الحيطه فضلت مطبوعه فى مكانها لحوالى 10 سنين هى الفتره قبل جواز ماما التانى، المرة الاولى ال شفت فيها اليافطه المطبوعه عند الشباك وان بيتنا معروض للبيع مخوفتنيش ،انا بس توهت فى طريقة مااذا كانت حد كتبها ولا هى( فورما) جوه مكبس بتتطبع على كل البيوت،
صاحب العماره كان عنده محل بيبع فيه من اللبن لحد الرنجه
مرة كنت متضايق اوى من فكرة الطرد، خصوصا لما مراته قالت وهى محتده اوى وانا بشترى( لوليتا)
(لوليتا هو مكون مثلج معمول من لون صناعى ونكهه للفراوله او المانجه ومحطوط فى كيس صغير مستطيل وبتتعامل معاه انك تمصه كأنه عصير بلون صناعى مثلج)
مرات صاحب البيت الحاج الصعيدى قالت لى قول لمامتك هى ايه مش هتسيب الشقه ولا ايه فيه حد جاى ياخدها، وسبتنى ودخلت المحل،
كانت فارشه بره ادام المحل
ال نط فى بالى وقتها انى اسرقها انتقاما من فكرة طردنا،
وقفت كتير ادام البسكوت المفروش برة ادام المحل ،وكان لازم اقرر ان الفكرة مش حرام تباعا للمسلسل المعروض حاليا على الزيبق،
الوقت كان ربع دقيقه بس من الدقيقه ال صحتها حلوة وبتعدى حوالى 12 دقيقه وشويه ، قررت اخيرا وانا عينى متسمرة عليها انى امشي، التفت بسرعه وسحبت بسكوت شمعدان كبير ابو ربع جنيه ومشيت من غير ما ابص ورايا
كانت مطبوعه من ناحية الشباك ،احنا كان بيتنا فى الدور الارضى،
كان كاتب ان الشقه ال احنا فيها( بيتنا) معروضه للبيع وان المخابرة مع صاحب العماره الحاج الصعيدى،هو مقدرش يبعها خلال 27 سنه فاتت، بس الجمله المطبوعه على الحيطه فضلت مطبوعه فى مكانها لحوالى 10 سنين هى الفتره قبل جواز ماما التانى، المرة الاولى ال شفت فيها اليافطه المطبوعه عند الشباك وان بيتنا معروض للبيع مخوفتنيش ،انا بس توهت فى طريقة مااذا كانت حد كتبها ولا هى( فورما) جوه مكبس بتتطبع على كل البيوت،
صاحب العماره كان عنده محل بيبع فيه من اللبن لحد الرنجه
مرة كنت متضايق اوى من فكرة الطرد، خصوصا لما مراته قالت وهى محتده اوى وانا بشترى( لوليتا)
(لوليتا هو مكون مثلج معمول من لون صناعى ونكهه للفراوله او المانجه ومحطوط فى كيس صغير مستطيل وبتتعامل معاه انك تمصه كأنه عصير بلون صناعى مثلج)
مرات صاحب البيت الحاج الصعيدى قالت لى قول لمامتك هى ايه مش هتسيب الشقه ولا ايه فيه حد جاى ياخدها، وسبتنى ودخلت المحل،
كانت فارشه بره ادام المحل
ال نط فى بالى وقتها انى اسرقها انتقاما من فكرة طردنا،
وقفت كتير ادام البسكوت المفروش برة ادام المحل ،وكان لازم اقرر ان الفكرة مش حرام تباعا للمسلسل المعروض حاليا على الزيبق،
الوقت كان ربع دقيقه بس من الدقيقه ال صحتها حلوة وبتعدى حوالى 12 دقيقه وشويه ، قررت اخيرا وانا عينى متسمرة عليها انى امشي، التفت بسرعه وسحبت بسكوت شمعدان كبير ابو ربع جنيه ومشيت من غير ما ابص ورايا
________
لما ماما ماتت السنه ال قبل ال فاتت ف يناير، جوز ماما بعد يومين لم كل الحاجات ال تخصها وال كانت اغلبها هدوم ،هدوم كتير بس كانت مكمكه حبه بسيطه لانها مكنتش بتلبسهم لمرضها الطويل ،
جاب شنطه ضخمه ولم فيها كل هدومها، وهو بيلمها قالى انه هيعدى على كل بيت من بيوت قرايب ماما ويسيب حاجه من هدموها عند كل ست
لمه للهدوم كان سريع جدا بس كان بيتوقف كتير عند تايير حلو مزهزه او مطرز ويفرده ويبصه لفترة ثوانى ، ثوانى من ال تمر اد لبس ماما للتاييير نفسه حوالى نص ساعه او اكتر شويه لو كانت رايقه،
طول ماكان بيلم الهدوم كنت بحاول اوصل له بطاقه جسديه بفركى فى المكان انى محتاج حاجة من الحاجات ال تخص ماما بس كنت مخضوض اكتر من فكرة لم الهدوم نفسها،
عجزت تماما عن الاحتفاظ باى من الحاجات ال ممكن تتاخد من هدومها، فى النهايه روحت اوضتى ودى كانت غالبا اخر مرة ليا فيها لانى سبت البيت بعدها على طول وبدون رجعه، لاقيت تحت السرير وانا بطلع جزمتى القديمه المتقطعه وال هتنفع برضه وانا بسيب البيت ومش راجع ،لاقيت ايشرب كاكاوى عليه صبغه كنت بربط شعر ماما بيه لما كنت بصبغ شعرها وهى مريضه جدا ومش واعيه بحاجه عشان تقدر تسند على المخده، غالبا هوة وقع منها تحت السرير بتاعى من اخر مرة قبل موتها بيجى شهر، شهر مش بصحته شهر مريض ومعجز وحركته بيحس بيها ان معدته بتوجعه وان حركه كمان وهيقع، شهر طويل يجى فصل خريفى من ال بيحكوا عنه ف الشعر القديم،
كنت لازم اقرر انى هاخد الايشرب ولا لأ، فى الحركه ال الزمن ال كان بيطلع فيها جوز ماما من اوضتها فى اتجاه اوضتى للم بقية الحاجات التابعه لماما فى الشنطه الكبيرة ،وهو بيتحرك كان بيكلمنى وبيسألنى انى اسعده انى الم السبح والسجاجيد ال بيستخدمها، الزمن ال اخده لمروره من اوضتها ال هى اوضته الى اوضتى ال هى اوضتها، كنت قررت انى اسرق الايشرب ال مليان اثر من الصبغه تحت المرتبه،
وقعدت عليها
سألنى مالك
وكنت برد فى سري (لأ مش هقدر احافظ على الايشرب واحتفظ بيه طول العمر)
انا نسيته
الايشرب
________
اول بيت سكنت فيه بعد ما ماما توفت، كان بيت فى الدور ال تحت الارضي، وكان مفتوح على منور مواسيره بايظه وبكده كانت ريحة الشقه مجارى،
عشان الهى نفسي ركبت وصلة دش والولد ال كان صغير اوى وهو بيركبه سالنى انت دفعت كام يا استاذ
انادفعت 150 ف الشهر
زعل اوى وقال لى الست فاطمه الله يرحمها قبلك كانت مبتدفعش اصلا غير 90 جنيه الله يرحمها، هى ماتت من اسبوعين على الكرسي ال هنا ده
هى ماتت هنا
اه كانت ست غلبانه كانت بتشحت عشان تتدفع ايجار البيت
استخدام الحمام بعد كده بحجمه الضيق، بحيث انت لو قاعد على قاعده الحمام هتبقى محاوط بيحطان وحوض وخرطوم للدش
لامسينك
وقت طويل ال قضيته وانا قاعد على قاعده الحمام انى اقرر اشيل الخرقات المبلوله ومرميه على الارضيه فى الحمام، من متعلقات الست الشحاته ال كانت ساكنه قبلى،
كانت الخرقات لونها احمر نبيتى مفترض انهاكانت من متعلقاتها القديمه قبل ماتموت بفتره وال لسه محدش لمهم ليها فى شنطه كبيرة
وقت طويل اد عصر وهضم الاكل الغير المتناسق فى مكوناته الغذائية جوه معدتى ، يجى تلت ساعه، بزمن يتحسب بمعدل دفع الميه من الشطاف،
انى اشيل الخرقات من على الارض وارميها فى الزباله،
وقت اطول فى البحث عن كيس البسه فى ايدى عشان ملمسش الخرقات وانا بشيلها
ولمستها بدون قصد
________
فى البيت التانى بعد كده ال سكنته كان اجمل، باستثناء وجود شبابيك هشه منفده على الشارع وسهل الدخول منها،
وان صاحب الشقه مكنش صاحبها، وان مراته طلبت منى تانى يوم انى اسيبها لانها شقتها،
بس مرة كنت راجع بالليل وكنت عايز اعمل شوربة فراخ بالبصل
متنفعش غير بالبصل
كان لازم تتعمل ببصل مش كل مرة بقى
الست ال ساكنه جانبي كانت معلقه روزمة بصل كبيرة وانا كنت مفلس تماما، جبت نص فرخه بالعافيه عشان اعملها شوربه،
انا ابتديت من ناحيتى وحطيت النص فرخه فى الحله على البوتجاز المستلف بشكل مؤفت من محمد،
وانتظرت قدوم البصلايا
مجرد بصلايا صغيرة من روزمة البصل ال متعلقه فى المسافه غير الرهيبه بين باب شقتى وباب بيت جارتى
طلعت بره ووقفت ادام باب شقتها، متهيب لخروجها فى اى وقت لان حركة كتيره كانت بتم ادام باب بيتها من جوه
الزمن
الزمن ال اخده ف التفكير انها لو شفتنى وانا باخد بصلايا باستعرها من عندها
زمن يتقاس بطهو ورك وكتف فرخه ضئيله على نار بوتجاز محمد ال مستعيره بشكل غالبا هيكون نهائى
بصلايا صغيره تليق بانها تضع نكهه على النص فرخه
الوقوف ادام الباب
وانتظار شد بصلايا
Thursday, June 14, 2007
مكعب شيكولاتة
انا باقيس ابتذالى بنوع الشيكولاته ال باكلها، لانى لما بكون فقير جدا باشترى شيكولاته بريع جنيه وال بتبقى مكتوب عليها بخط له نفس طريقه كتابة اسم شيكولاته غاليه، عشان تحس انها هى، مش مسختها، وبخط صغير اوى فى الضهر انها كاكاو مش شيكولاته ده عشان الامانه ،ولا حاجه برضه، باكلها بقطمات طويلة المدى، كأنها شيكولاته حقيقية، وباستمتع بطعم نكهة الشيكولاتة فيها، وال بتبقى اقرب لخميرة عيش بس طعمها مسكرع الفاضي، مش بتتلذذ بيها
الاكتر انى كمان بتغاضى عن شكل المكعبات فيها، وال بيبقى مش متساوى ومفهوش الخطوط واسم الشيكولاته ال فى كل مكعب ال الموجوده فى شيكولاته حقيقية اغلى من اتنين جنيه، وبحاول رغم كده انى افتحها من برة من غيراقطع عبوتها ،على امل انى لو نجحت فى تطليعها بدون ماتتقطع من فتحتى ليها هحتفظ بيها كتذكار
بس غلافها بيبقى اصلا قابليته عاليه للقطع بشكل خطأ
_
ال فات
دى درجة قياسي لما باكون مبتذل وباختار شيكولاته رخيصه
ال فات كله من كلام بما فيه الجمله ال فاتت هو درجة قياسي لافتعالى لما بربط درجة ابتذالى بنوع الشيكولاته بتفاصيل صغيرة
اما الجملة ال فاتت تحديدا لوحدها، فهى درجة قياسي للطريقة ال بحاول بيها لوقت طويل انى ابان كائن حلو بيسخر من تفاصيله مش عشان حاجه غير انه يبان من وراها انه اقوى منها وانه رائع
وانه بيكون عالم من تفاصيله المتناهية الصغر
والجملة ال فاتت بالظبط ممكن استخدمها لابعاد فكرة افتعالى او تذويق وتلميع حذاء نفسي ادام حد فبالتالى يفتكر انى صادق لدرجة رهيبه مع نفسي
درجة باهدم فيه القشرة الداخليه
ليا
والجملة ال فاتت اقدر استخدمها لقياس حاجه تانيه خالص ،قدرتى على تدويخى من التفكير فى اشياء منهكه
والجمله ال فاتت لو فكرت شويه ،هكتشف انها لقياس قدرتى على اختيار الفاظ تخلى الكلام عن القبح شيء مقبول
و
__________________________
الواو دى
دلاله كبيرة تقدر تكتشف منها انى بحاول ابدو كفنان بينهى كلامه او بيكون فكرته من ال
.....
Tuesday, May 15, 2007
تشويه واثاره
كسر العاده
شرب الويسكى والحشيش لحد الصبح مش لازم يخليك تختل وتفقد وعيك
ممكن يألمك اكتر ويخليك واعى بشده لدرجة الاعياء
وتنام طول النهار
يتزامن الحدث انه بكرة هيقولى شريك
انى مجرد شخص ضار
وبيتوقع انه يفاجئك بمشاعره
Subscribe to:
Comments (Atom)

