Saturday, December 6, 2008

ان تستطيع ان تشتري الفته باللحمه لكنك لا تستطيع ان تأكلها مع عائلتك الميته سلفا.. عيد سعيد


مر عليا وقت
كنت ممكن اعدى من بوابه ليكى
فى طبقات الهوا ادامى
وارتبكت
شعرك القصيرربكنى
وابتسامتك من ثباتها انقبضت
ابتسامتك ابتسامتك مليانه موت
من المؤكد انى راسمها ف خيالى
معناها انك مش هنا وان صورة ادامى بس متحركه
مهما بقفل فى الزراير
قلبي مش دافى وحارقنى
فصل مش ممكن شتا اوخريف
مش ربيع واستحاله يبقى صيف
فصل يبدأ من ابتسامتك
وينتهى لما القى كل شيء اصبح خفيف
وان الثوابت فى المكان بتترفع عن الارض حبه
مرة واحده كنت
كنت ممكن اعدى من بوابه ليكى فى طبقات الهوا ادامى
بس سرحت
فى فستان بيتى ليكى كان مشجر
وقت سرحانى القصير
خرجت من قلبي فراشه حطت جناحاتها بتعب
بتقل على طرف فستانك

Thursday, December 4, 2008

دوم

اصبح

مش بيدوم

الشعور ال بيخطف

بيقطف

بيسحب روحك من قلب الهدوم

مش بيدوم

الجلوس ع البحروحدك

لازما ف اخر الليل بيقفل

وال شغال فيه ينزل القمربخيوط حرير

ويطبق الموج فى درج البحر ويطفى الغيوم

كل يوم

الصبح بدري بفتكر ومش بقوم

ربع ساعه

ف السرير لوحدى

وانتى والشمس




Sunday, November 30, 2008




انت بتهرب زى السمكة


مابتتنفس ميه




عمرى ماشوفتك طالع ابدا


من ع الوش


ولما ماشوفتكش


ولاسمكة قرش بتخوف فيك


حاجه متسواش حاجه بتشويك


ماانت بتهرب يا حبيبي زى السمكه






Friday, November 28, 2008

فصل : حد الهوس










حد الهوس نصل الغواية

نصلك غرس ف قلب المرايا
واناصورتى فضلت

تفقد انعكاسها على قشرة فضه

وده لعنة العيله

ماانا امى ماتت وحدها قبل ما تتوضا

وضحكتها الجميله الخليعه

عمرها ماتتحبس

صحيتى كرسي

كان نعس

كان بيحلم بقعدتك بتدفى القماش

لما انتى خدتى

شنطتك

نسيتى تاخدى لهفتى والارتعاش

انابرتجف وسقعت م البعد القصير

حد الهوس

كتابة روايه

عن شخص عادى بينجرف

Thursday, November 27, 2008

طاقة الوجع


الجرح بين نهودك وهوه دافس راسه فيه

لو ضغط ضمته تألمك

لو ابتعد براسه عنك

جرحك يتفتح

ده جرح مش زهره


طاقة الوجع مكتومه ولجوة

وهوه واحد مش جدع ومشاعره مش فارقه


قعدتك بالليل لوحدك فى اوضه مشتركة

بينك وبين اختك

بتروحى للطرقه

سرك هناك تمحيه

الفجر بيشقشق ومزيكتك الدايرة

بتمسحى اثر بوساته ف كفوفك

ابتسامته من عينك

طريقته فى كلامه

فركته للجرح ف نهودك



Monday, November 24, 2008

بخصوص جملتك خلى بالك على نفسك





تفصيله صغيرة زى دى
ان كل مرة لما اتصل برقم يشبه لرقمك
اتصل برقمك
وصل التشابه لاول 3 ارقام
قريب قدرت ان الحقك
قبل ما تقولى الو
قفلت السكة قبل ما تجمعك
كان صوتك نعسان كعادته وشكل المخده باين من السماعه

ونسيت كمان اتصل امتى ومتصلشي
عشان اخلينى ف كل مرة ببساطه اتصل بالرقم ال انا عايزه
اتصل وبس
قربت انسي رقمك خالص وده حل سهل
وابتديت ادرب نفسي انى انقله من ورقه
عشان اتعود باختصار على انى بنقلك ، مش حافظك
بعدها ابتديت انسي فين مكان الورقه
بطلت اشيل محفظه
بطلت بالتالى اسيب جيب ورانى
فى البنطلون
يعنى فى ضهرى
بس بانسي
وباتصل
بطلت اشيل موبايل أو تليفون بيت
انا كنت زمان بشيل تليفون بيت
وامشي اكلمك وانا رايح شغلى
بافتكر مرة سرحت وقعدت الف بين العمارات فى بحري
سلك التليفون لف حوالين البيوت
كان حركة كمان وانا بكلمك وصوت ضحكه ليكى
حركة كمان والبيوت هتتزق لادام حبه
شاددها اوى ومكعبلها بسلك تليفون طويل بيتى
دلوقتى بتصورنى برجع تانى بالزمن بنفس الخطوات
عشان افك عقدة سلك التليفون من البيوت والمحلات فى الشوارع نفسها ال كلمتك فيها
فيه بياع فى محل بص لى نظرة كده ملتنى بالكآبه
مرة كلمت واحد صاحبي بدري اوى عشان اقولك صباح الخير
هو فهم انه مش المقصود لما اتظهرت انى قاصد اكلمه اصلا
سكت ثوانى وبعدين
ضحك وهو نيمان جدا
وقالى قضي يوم حلو يا جميل
انا حبيته لانه اتمنالى حاجه تخصك
حاجه معاكى
عموما
انادلوقتى باقف ادام كابينه التليفون واسرح للحظه
قبل ما افكر اضغط الارقام
علشان مااتغطش رقمك

الو
صباح الخير

Saturday, November 22, 2008

برطمان التوت


قلبي مات مبسوط

بابتسامه سخيفه على وشه بالمقلوب

وف عزماكانت حبيبتى

بتبدأ حربها

لقتل النمل فى المطبخ

قلبي كان محطوط

فى درج من الادراج بعيد

فى برطمان مقفول

بس فيه نمله اتسرسبت

وصلت لطرف قلبي وقرقضت اطرافه

قلبي كان حي وبتتاكل حاجات منه

بس كان مغضوض

بتختفى تفاصيل مرسومه على جلده

بتاكلها نمله بيضا ببطء مش محسوس


النمل زاحف ف الشقوق

وقفت بتربط شعرها بعصبيه

وقفت بتعمل اكلها الضهريه

وقت ما البخار كان بيطلع م الاكل

ال عمره نهار

قلبي مربة توت جميله بشكل

بس فيها مرار

تلحسها بصباعها وتتمازج ف قلبي

وف لحظه تشعر بشيء لازج ف طعمه

بنظرة على سقف مطبخ مفيش فى ركنه رفوف

تنفع تخدنى عليه


واقفه بتسند على الدولاب والحوض

بتبص ع البرطمان بفتور

على عمرها بيفوت

بين الامل والتوت

ادام دولاب ادراجه بتحسسك بالتقل

وصوت البخار على طرف حله بتغلى لاى اكل

مسكت ف قلبي

قلبي لاخر مرة كان بيحس لمسها على ازازه

جدتها رجعت للحباه فى البيت

قامت ومسكت قلبي من الناحيه الازاز

ظهرت صورة جدتها حيه فى الصاله بقعدتها ع الكنبه العربي

مع انها ماتت

كان برطمان مفتوح

فايح فى توته الروح

وقع من طرف ايدها

اتكسر ع الرخام

مات موته بارده بيبتسم

سال منه توت ع التيكت

تيكت مكتوب عليه حروف لاتينى

لاول حرفين


Sunday, November 16, 2008

الصبح بدرى


فيه حياه وفيه محاكاه للحياه

فيه كافيه فيه موسيقى هاديه وشبابيك كبيرة

بس ما بيفتحش بدرى

فيه صور متصورتش

فيه قمر ما بينطفيش

ملهوش سيوتش


وفيه بيبان كمان كتير ما بتتقفلش

وفيه محاكاه للحياه

فيه فى سينما امير كرسيين فى قاعه تلاته

مابيصدفش حد يحجزهم فى فيلم

بتمر افلام كتير بنحبها

وف استراحه قصيرة فى النص

فيه كتير بيقوموا يدخنوا وبيدخلوا الحمام

بس فيه ناس بتفضل فى الكراسي رايحه فى الاحداث

واحد بيدخل سينما لواحده كل جمعه

كبير وشعره جراى ، تخين ووشه احمر

بيلتفت للكرسيين ويبتسم

ال عمر ما شباك التذاكر صادف حجزهم يوم لحد

فيه فشار محدش لسه اشتراه

مابيحصلش انه يسقط من الكيس ونضحك

فيه حياه

وفيه محاكاه للحياه

فيه بوسات متاخده خطف

فيه حاجات طعمه ولذيذه

متاكله قطم

كانت هتتاكل ببطء

كانت هتتتبل وتتقلب بين ايديها


والجروح زى الورود مهما تتدبل ريحتها فيها

اخدنا وقت فى الستاير عاملين نرخى فيها

ولامرة نمنا ساعة عصارى

ولاحتى خرجنا واتمشينا يوم الاجازة ع البحر


فيه جرس عمال يدق

وفيه قطر

واحنا واقفين فى المحطه

ومفيش محطه

لما اكونلك شنطتك وتكون كبيرة

مليانه ذكريات توانس وحدتك

يمكن الشيالين بغلطه يبدلوها

او رمان عجلها ينفلت

انما لو كنت شنطه زرقا صغيرة

بين دراعك بتشليها

فيها

كام تفصيله م ال عشناه



فيه حياه

وفيه محاكاه للحياه

والجروح زى الورود مهما تتدبل ريحتها في

Wednesday, November 12, 2008

صندوق خشبي اسفل الدولاب



ادركت اخيرا سر الندوب
كنت قد قررت الا التفت إلى هذه الحوادث البسيطه كل ليله فى عودتى لمنزلى المؤجر حديثا ، فكرة انك تركز اوى مع نفسك فكرة بطاله ونجسه ، اضع مفتاح الشقه فى باب الشقه كأمر طبيعى ، اركز للمرة الاولى منذ شهور فى دخول المفتاح فى الباب ، اشعر بألم طفيف لكنه ممتد ، ممتد بمعنى بيتحرك بضعف فى العصب لاخر شعيرة دمويه فيا ، انظر ، يدخل مع المفتاح صباعى بالتفاف ،بيلتوى اوى ، ثم استشعر بفتح الجلد فى الطبله ، اشده ، واعدله بألم.
البوتجاز بايظ أو لايوجد غاز أو انبوبه البوتجاز لسه مجتش من شقة العجمى ،اسخن الرنجة بالولاعه لكى ينفجر البطروخ منها ، افتح ورقة، افرشها تحت الرنجه ، كلمات،صنوف من الاحرف بالحبر الازرق تحت الرنجه ، سم ، تمازج الحبر مع لحم الرنجه قبل التناول المباشر لها ، الاحظ هذه المرة اكتر من أي مرة فاتت ، انفجار قلب الرنجه وخروج البطروخ ،سطوع عرق البطروخ، لسعة الولاعه رموشي ، تآكلت ، انكمشت للداخل ، اشم ريحة الدخان منها برؤيه ضعيفه ، انزل تانى ، صعب تحمل البيت اكتر من الجلوس فيه نص ساعه ، خصوصا لو نص ساعه متصله ،تخطرلى فى بالى ، افقد طعم الرنجه المزز اثر البوسه ال شدتها من شفايفها ، بوسه مغموسه بالتبغ ، انتشى ، أجمل ما فى ضهرها ، انك بتلمسه وف نفس اللحظه بتتخيله ، لانك قبالة عينيها ، مش ف ضهرها ، انت تلمسه وده حقيقي بس مش شايفه ،بتتخيله.
القهوه ... ببطء شديد الكرسي البلاستيك تحتيا بيتفشخ ، أو ممكن وصفه على انه بطل اغريقي تم ربط كل قدم منه فى فرس فى اتجاه معاكس ، معاكس تماما ، اشعر مع الكرسي _ومع الكرسي بس_ بتقلى ، ازدياد وزنى المستمر ، كارثه ،حاسس ان الكرسي بيتمزق، ببطء شديد كل رجل فى ناحيه ، شعور غبي بالسقوط البطيء ، اتركها قبل السقوط ، اى غواية؟! ، اى بتنجانايا لونها من الداخل رائع ومقبض ، ليكن انسحب، تنسحب
لم استمتع كثيرا حين باست كل السجاير ال ف العلبه ، كانت تفعلها بحنو بالغ ، بوسات منمنمه صغيرة ومضمومه، كأنه وداع أوالعكس تماما، ارتباط حى ممزوج بين الفلتر وشفتيها وسحبتى للسيجارة للداخل ، لفترة يوم كامل باتابع فض مولد العلبه من الداخل ، السجاير بتنقص واحده ف التانيه ، لذا لم استمتع استمتاعى الخاص بتدخينها ، بتدخين اثر بوستها ، كان شعور بالانقضاء ، يتناول البعض السجائر من علبتى دون اذنى .وقف الاله الفوقى الجميل يدخن سيجارة من علبتى اسمها امى ، تدخينا بطيئا دون مزاج ، كان للدقه تدخينا مريضا ، كنت عصبي فى التعامل حتى انتهت امى واتربي جوايا افتقاد بالغ ، اتذكر البوسات، اتمسك بها وانسحب ، اتابع بعد ذلك الكتابه المدخنه ،وتعبير الكتابه المدخنه اطلقه للتدليل على انهماكى فى شغل كتابه ،شغل كتابه مغمور وخفيف ، انها على مدار يوم تدخن كل سجائري المتباسه سلفا من شفايفها .
افتقد افتعالى فيرتد لى بسرعه فائقه،تفقد كوباية الشاى تماسكها لاتقوى على تخبية احساسها بسخونية التفل فى الشاى ، تنفلت المياه الممزوجه شاى وتخرج على اطراف الكوباية ، انها، انه، اننى اصف حالتى على اغلب الظن على فكرة ، ليكن انسحب تنسحب برغم تحايلنا الكتير اننا نفضل بس كمان خمس دقايق اكتر مع بعض ، دائما ما القاها فأجدها تضع سماعة للموسيقى فى اذنها ، اذن واحده غالبا ، مرات كتير كنت باقف تجليا خلفها، قبل ان ادخلها عليها المقهى أو القهوة ، اتصورنى لن اقطع لحنها بي، المتصل الآن فى اذنها ، اذنها اليسري على فكرة ، اركز هذه المرة ان السماعه الدائريه ذات الستان الاسود التي تدخلها فى اذنها تنجرف أكثر للداخل ، تعبر الممرات الضيقه ، يريدنى صلاح الدين فى الممر اذن سأحاربك يا صلاح الدين فى الممر ،لتكن الحرب ، تحاول السماعة ان تصل إلى داخلها رغم ضعف انغامها ، رغبه فى توصيل جمله لحنيه ، فاجئتنى مرة وقالت ان عندها الاغانى التي تتذكرنى بها ، وقالت لى ان اخمن ، علي اذن ان اسمع مزيكا لأصادفنى بتفكر فيا ،اجلس أمام الشاشه اتابع مولان روج ، ممثل ثانوى يصرخ فى ادائه لجملته الاخيره لكى ينقذ البطل من وداع غاده الكاميليا ، جملته الاخيرة، ( من الجميل ان تناضل من اجل ان تحصل على من تحب والاجمل ان تستمر مع الذي تحبه) مضحكه فى ادائها ، ادائها فقط ، اظل اشاهد موت البطله واضحك بعنف ، لا يهزنى كل هذه الميلودراما ، ليس لقسوة دفينه قامت من قبرها المظلم داخلى ، لاننى بعدما بدأت تترات النهايه وعبر صولو بيانو اكتشفت مرارة الضحك ، اتصورها تردد اسمى الآن قبل نومها ، تحتفظ بصندوق فى أسفل دولابها تجمع به ذكرياتها معى ،الاوقات ، تضع بوستر ضخم لفيلمى السابق القصير ،الجمل القصيرة التي كنت اكتبها وادفسها تحت باطها أو بين نهودها ، واوقات كانت كتوكة فى شعرها القصير ، تحتفظ بالجوراب التي اشتريناها سويا بأثر تقدمى من اجل طفلنا الأول ، الكيس الذي يحمل الجوارب ، الفكة المتبقيه بعد شراء الجوارب ، فى احد المرات كنا فى شوارع بحري نختار بيتا وهميا يجمعنا ، تصورنا انه ربما خلف الجامع ،احترنا كثيرا فى مكانه ، مررنا فى شارع ضيق يضم المنازل من ظهورها ومصانع صغيرة لصنع الورق والكرتون، قبل نهاية الشارع كان يشغلها اى شيء ممكن تحتفظ به من هنا ، من المكان ال فيه بيت نقدر نأجره قدام زمنيا ، المصانع ، البرك ، لم تجد ما تأخذه معها كتذكار لصندوقها الخشبي ، فى مروحنا الابدى عبر الميكروباص كانت تضم دراعاى فى غفله عن السائق إلى سدرها ، تضمه بحنو بالغ وافتقاد واضح ، كان صاج الميكروباص جميل على غير عادته فى عينيها ، انا من اليمين ، هي، ثم صاج ابيض رائق يفصلها عن البحر ، لابد للنزول .
اعود إلى البيت اتوقف كثيرا امام الطبله كي اضع مفتاحى فى الباب ،انظر اليه نظرة فوقيه ، والنظرات الفوقيه ليست حكرا على الاله الحميد المجيد ، انظر وانا مشغول اننى مقدم على ادخال صباعى مع طرف المفتاح لداخل الطبله
افتش عن دراعى

Monday, November 10, 2008

اناسخيف انتى تخنتى يا حياتى


انا سخيف

وانتى تخنتى يا حياتى

اطردى حلم من خيالك

انك ترقصي معايا مرة فى الصاله

وبلكونتنا مفتوحة

على مزيكة دور منيرة المهدية

نورجمالك

نور عظيم


اناسخيف يا حياتى

ومش جسمك صلصال ولاحاجه

ومش حقيقي

ان لمعة جسمنا من العرق من رقصنا

كانت مثيرة

ومش بجد ضمتى لخصرك

خلاكى اترفعتى

اطردى الحلم ده من خيالك

انتى تخنتى يا حياتى


اناسخيف

انتى قلتى قول كده

قلتى شمع الخشب السويدى ف بيتنا

بالبلاستيك

قلتى طفى اللومض من العمومى

قلتى اقفل كل حاجه فى بيتنا ده

قلتى بالذات الشبابيك والبلكونه

عشان منعرفش كام ليل سهرنا لوحدنا

عشان ننام وحدنا ونحس اطول وقت ممكن ان ده وقت العصارى

وحدنا

وحدنا

بدون افكارنا المسبقه

والجيران

والصحاب

وال ملهوش ذنب ابدا يبقى سارق وقتنا


اناسخيف

بس انتى

لو تخنتى اكتر من كده

اعدك الصلصال فى جسمك

قبل ما تفتح عنيكى وتسرحى فى بداية نهار

اطردى الحلم ده من خيالك

لانه اقرب للحقيقه


Sunday, November 9, 2008

بوسة التبغ


مع انى بكرش

بترهل واضح فى الروح المتنيه

بفقدوببطء شديد فاضح الجاذبيه

وبنام ساعتين

ساعتين فى اليوم

وبكمل طاقتى على الوقت بحشيش مخلوط

وبطارخ رنجة مملحه خالص وعيش سن

مع انى مجتش

انا باعرف ان القهوة بتاعتك بردت

بردت معلش

ومن غير وش

وان الكرسي الخشب البنى ال قعدتيه

عمره اكيد اطول منى

فى الشقة المتأجرة سنه ومكتوبه بعقد

ومابين درفة بلكونه وحيط

ببكى وبنزوى

ببكى


على مرة
بوستك بالتبغ

حضنك من ضهرك فى القهوة

من تحت تى شيرتك

شيء عنتبل

زعتر ولمون

اخبار م الاهل


ادعك صلصال ضهرك مرة وحيده

وده شيء مش سهل



Sunday, October 19, 2008

جلد طبيعى

اختبار اداء تمثيلي
للعمل بفيلم (جلد طبيعي) من اخراج بلال حسنى
ممثلين رجال من25الى 35سنه
ممثلين رجال فوق ال50سنه
يشترط الخبرة السابقه فى التمثيل
ايام 24الى 27اكتوبر 2008
من الساعه3.30م الى 6.30م
مكتبة الاسكندرية
قاعة المؤتمرات

Friday, October 17, 2008

الفستان

حابسة الدمعات
ليه
ايه فاكراهم
الرب الجواهرجى ال خلقهم خلاهم
مسات
دمعاتك بالذات

قومى فكى ال انتى لابستيه
فستان فى دولابك
مستنيكى
ليه بتنسيه

بيقضى نهاره معاكى وده عمر
من المشاوير
بيغير لو حد يسلم وبيلمس جلدك
ده بيخفيه جلدك تحتيه
رغم انه مبين شد رقبتك
كما لو فاظة فى طرقة قصر بتقبض
وبتبهج

بيخاف ليدوب
طراطيفه بتتنسل فى كراسي
قاعد وياكى بالمقلوب
حاضن من عند السوسته ضهرك
حامل من فوق سدرك مسحوب
مشدود على خصرك

وبيرجع اخر الليل مطبق
جوه دولابك
فستانك

بيضل

مفجع النوم ع الكنبه لو سرح كفى فى قلب مساندها الجلد السودا ولاقيت سكينه سقطت سهوا اثناء تقشير فاكهه من فتره هينه
بمدد جسمى وقبالى حيط ، الحيط عليه ضل من القمصان الكتير والبنطلونات متعدده المصدر بينى وبين بهظ على طرف السرير ابو دورين ، وبينما احاول ان احرك يارا من ذهنى إلى الشارع التي تمر فيه لتراه ، تخبره انها لن تستمر فى علاقة بهذا الشكل ، لقد اصبح مرهق ، مش مرتاحه من كونه رايح فيها ومش قادر يبقى معاها ، الشغل على فيلم قصير ، اثناء ما ده بيحصل فى ذهنى والاوضه مطفيه اتعكس ع الحيط ضل واخد شكل بنى ادم ، راسه كلها بكامل تفاصيلها ، بمنخير طويلة ومقبوله تكون لشخص ، واحد صاحبي شاف ده معايا ودارس تشريح ، الضل المعكوس على شكل وش ، اتحرك صاحبي من مكانه ، اتهز فى قعدته ، اتحرك ضل واخد شكل رموش فى عنين ع الحيط ، اتفزعت ، وشلت كل القمصان من فوق ضهر السرير ، واختفى الوش ، قبل ما يختفى كان محرك بتفاصيل دقيقه رموشه فى الضل
ده من فتره
من يومين دخلت نفس الاوضه ال دويلها اتحرق ورافضه يتعلق فيها لمبه ، لاقيت قميص ابيض متعلق ع السرير من فوق ، سحبته وطلعت فى الصالة اشوف هو قميصى ولا بتاع بهظ ، رجعته مكانه متعلق ، مددت ع الكنبه وابتدينا نتكلم عن يارا ، مطرح ما وقفت فى المشهد ، محمدال كان قاعد ادامى كان مرعوب ، عينيه كان فيها رعشه اول مرة اشوفها ، قلت له انت عارف ايه ع الحيط وراك ، قال لى متبصش انا شوفت ، تجاهل الموضوع عشان يختفى ، نفس الوش معكوس ع الحيط من ضل قميص واحد ، بس الوش بيصرخ ، اتهز السرير هزة خفيفه وطلع للوش لسان لبره ، اتسمرنا وانا متاخد فى الوش وهوه بيطلب منى اتجاهل ال حاصل .
لما مددت بعدها ع الكنبه ، شوفت راجل لابس قفطان ابيض ماشي فى الهوا فى اتجاه بلكونتنا وقت نهار رغم اننا قبل الفجر بكتير ، قبل ما يوصل لشيش البلكونه اتحول البياض الطالع منه لملايا بتهزها ست وبتنشرها فى البلكونه من جوه برغم عدم وجود منشر من جوه اصلا

امبارح قعدت طول الليل باصص للحيط ، مستنى الوش
معرفش ، فضلت مستنتى اى اشارة ، الوش غضبان دلوقت وكان بيحاول يصرخ أو بيستنجد بحد ، جميل ربنا ، تخيل فعلا انى مسدأ فى تجوار العوالم حواليا ، واضح ان ربنا ضد فكرة الخصوصيه بشكل عام من هذا المنطلق ، افتكرت ايام كنا بنشتغل فيا انا ومحمد ، مرة برز ع الحيط سدر لبنت كبير ، كان باين باكامل تفاصيل ، الحلمات ، استدارة الثدى نفسه ، كان فيه حركة خفيفه ، لفترة قعدنا نتأمل حجمه .
قفلت فيلم حلو مستنيه من زمن وغيرت شكل النور فى الصالة ، وفضلت العب بالقمصان والبنطلونات على طرف السرير يمكن الوش يتكون تانى ، ابدا.
ظهر تانى امبارح بنفس هيئته من ضل تلات كتب على رف المكتبه.... التلصص محاولات للتخفى وكالة عطيه ، ظهر بشكل اروق من ال كان ، بنفس هيئته .
محمد شافوا معايا حاولنا نكلمه ، لكننا مقدرناش نقاوم رغبه طمسه و فكرشة الكتب من مكانها عشان يختفى

Friday, October 10, 2008

زهرة برية





عينكيى ديه
حبوب مضاده للاكتئاب
نبع ميه
نوره فضة فى الانسياب

قلبي ليه نور لوحده
اول ما الباب فتحته
قلبي قام فتح ف ايدك
يكونشي زهرة
بريه

سحبة



قديما كنت أدخن الورق الملفوف فى الحمام معتقدا انه يكسبني شعورا رجوليا ، فكرة أنى أدخن ، أن املأ صدري بالأثير ،شكل السجائر البيضاء، وحين ارتعشت اوصالى بأول قطفة سائل منوي فى البلكونه سقطت، اعتقدت أن وقوفا ما فى لحظه نهارية فريدة حين أستعيدها كل صباح سوف استشعر لحظة الانتشاء ، وحين ارتفعت أقدامى قليلا عن الأرض وبدأت أشب ، كنت امرن شفاهي على القبلات بتقبيل (سمانة) كتفي !! اعتقادا منى أن ملمسها هو الأقرب إلى الإيحاء بلمس شفاه البنات الصغيرات معي فى المدرسة ،كان ذلك عقب موجز أنباء الخامسة الفرنسي عقب المسلسل الامريكى على القناة الثانية، كنت افعلها ، القصائد التي كتبتها فى مدرسة علم النفس ، حلم شراء السيارة الاسكودا السودا الصغيرة ، فسحات الترام .
على ان سحبتى لشفايفى منها ، بخطف ، بالقرب ده كانت سحبه لكل الصور ببطء وباستعاده .
اهرش جلد ضهرها بعنف ينعش

ولاحاجه







وملناش بيت فى بحري ولا حاجه
قديم البيت انا معرفشي ولا حاجه
مكنش بعيد عن البحر ومعرفشي
بنمشي كتير اد الهوا
ما فى طبقاته يقضي حياته
كده بيمشي

مكنش كبير ده اوضة واحده على اده
سبع ابواب وبلكونه تشوف بعده

Friday, September 26, 2008

درجه مذهله من الثبات


انتقل الى السكن معنا فى منزلنا اناوصديقى بهظ
السيد والده
انتقال صيفى عابر فى حياتى يتم الان
انتقال عادى لا شد من كونه عادى وعابرلانهما لا يزالان فى نظرى متفقان فى الجمع سويا فى جمله
جمله واحده
اذن مااعرفه وانتهينا، باب الشقه
علاقة والد بهظالسيد يسري
العلاقه الوطيده والتى سببت لى اجمل حدث فى حياتى
هل من الممكن ان اتحدث عن اختصار حياتى
بعد قليل سوف افعل
العلاقه
ان والد بهظ ينام بحجرة فى اخر المنزل حتى يتسنى لنا المقربه من الباب انها تشبه فى نظرى حتى الان
انها قصه بين الاله وهو والد بهظ
بين اخر الدنيا وهو الباب وان رحلتى هى بين بين
بين حجرة الاله وبين اخر الدنيا
حسنا فكان ينام ويصحو يدخل الحمام وينام ويصحو وينزل القهوه وينام ويصحو وهو ياكل الاطعمه وهو يدير دوما ودائما وابدا وطوال الوقت وكل هذه المفردات تشبه بعضها وهذا مهم فى حضور اله
كان ينام وهو يشغل جهاز الراديو على اذاعه القران الكريم على ايات الله السيد المجيد بعد التحية وشكرا
شكرا
وشكرا
سؤال مهم هل يشغل الاله حقا مدى قدرتنا على الهزل
الممتد الممتد حتى.....
ماعلينا
كان يدير كل هذا وتلك
كان يدير القران الكريم
اكتشفت ذلك مؤخرا كنت مستب(جايه من سيتب ) دماغى على عدم سماع الاشياء من حولى
معصب اذنى من هول الصوت لفتره، ثم ازداد الصوت وثقب بشي من النعومه كما لو تثقب زهرة بريه
اذنى
قران مسكوب الى اذنى
هل تدركون معنى ذلك تصويريا
انظروا معى
انظروا معى الى الاذن البديعه
انها حاضرة فى اذهانكم جميعا ،انها رائعه وقران يسكب نفسه بنفسه بكل مايبتلعه من مفاتيح ذواتنا البديعه ،لقد زاد الامر خنقا ،الهواء يختفى من الحجرات تلو الاخري ،من الردهه من الحمام ولمعان الايشانى ،لان الصوت ياكل الهواء ياكله يبتلعه .
كل صباح اصحو على خيبتى، يتسلل الصوت القرانى الى احلامى ،طرف احلامى ،انه وبدون وعيا كاملا منه ،بوعيه الذى هو اوسع من الكمال الى اخره ، يتسرب ببساطه وعفوية ملائكته الى احلامى ، طرف احلامى، يغير مجرى اخر الاحداث، النهايات الحلميه ،يجعلها رغم جمال شهونتها
رغم اشعلال نار تؤجها ،يغيرها الى قرانى.
اصبحت اوصد الاحلام ، واصحو سريعا اغير من طريقة صحيانى، تخيلوا الصورة
( دووووووو د دا )
يعنى قفزة من السرير الى الصاله
الصاله ايتها الكنز نضع على الترابيزة امامها
ترابيزة امامها ممتلئه مكتزة بكيس الملح واكياس الحلوى وبقايا الاطعمه السابقه لليوم ، ثم فوق كل هذا تابلوه انيق اسمه تابلوه النور ،تابلوه النور الذى به زراير ومفاتيح البيت حجرة حجرة وممر مممر
ممر ممر
يخترقنى الصوت الى الحمام الى الصاله الى النزول الى السلم
انتهى الفصل
اقف امام تابلوه النور كل صباح فى لحظه حاسمه من امرى من عمرى من قمرى السابق ،اقف كى اختار مدخل للقطع ، اقصد لغلق مفتاح كهرباء حجرة عمى، لغلق اذاعه القران عند ايه قرانيه مناسبه ،غالبا ما تكون الصور تمتد
السور الصور
الصور
تحتاج منك الى تدخل بالقطع كى لا يلاحظ والد بهظ ان الصوت المنبعث من القران قد قطع ،كى لا يقطع من والد بهظ امتداد الاصوات ،فى القران والمعانى والعبر
العبر
لابد ان لا اشعره ان الصوت توقف بقطع الكهربائي له من مفتاح التابلوه الاثير بجوار الباب (اخر الدنيا) ،حجرة والد بهظ ممتدة فى اخر الرواق ،حتى يتسنى لنا ان نفعل المبيقات عند الباب الخارجى ،نعاكس الجارات ،نسترق البصر الى (من الصاعد من النازل)
كان على كل صباح ان اقف كى انهى المهزله ،ان اوقف السمع ،لايمنع عند جمله رائعه ،ايه شديده البناء
اصيله
اقف كثيرا كى ابداء اليوم بدون قران
لاى حد اريد يومى بدون مساحه قدسيه من الصوت القرانى
افضله ان يبدأ خلسه ، يتسلل من خلال الجوامع او المداخل او المحلات الصغيره فى شوارع شعبيه ملتهبه بالحر
اريده كذلك وتلك
اريد المهزله
ان اقطع صوت القران ،عند ايقاع محافظ ،لا يقفده عمى .
الوقوف امام الباب بجوار التابلوه كل صباح
(نعم الباب بجوار تابلوه الكهرباء وليس العكس تكديرا للباب)
اتأمل الثلاجه امامى
هل يمكن القول ان الثلاجه امامى هى حبيبتى الرائعه كآيته
انها رغم برودة حشوها ، رغم ذلك فهى تبعث لك الدفء ، انت مأخوذ الى باب الثلاجه، بينما تتأهب وقتا دقيقا لقطع اوصال القران فجاه وبدون نقطه دم
قطع اليقاع
تخيلوا معى ايقاع احلام والد بهظ ،الايقاع الجملى المتحرك بقرب الكثبان المتمهل الذى نسمع عليه الان صوت القران
شاهدوا معى احلام والد بهظ على صوت القران
انت مأخوذ الى باب الثلاجه ،لا بد لها ان الا تقترب اكثر ،انا اقف امام باب الشقه ،اركز، اغمض عينى احيانا كى اتأهب قطعا مناسبا لاياته القرانية
مدخلا موسيقيا شجيا
لقطع ايقاع القران الشرقى
قطعه بشكل ناعم كالنصل
قطعه بشكل موسيقي لا يلاحظ به والد بهظ انه قد فقد الكونشيرتو،فقد الايقاع فيصحو ويزعجنى بمناداته ابنه اولا ثم انا ثانيا، تعبيرا عن تفرقه ابويه بين ادم وابليس، فى المعامله من والد بهظ
حجرة الاله
باب اخر الدنيا المدلف الى منطقه العبث الغير محكم من قبل الحجرة ،لا يصحو، يخبرنى (لا اعرف ما سبب توقف الراديو عن اذاعه قرانى ....ماذا الذى منع المذياع اللعين ان ينطق قرانى
اخبرنى ماذا..... ما الذى يحدث الان فى بيتى
فى حجرة الاله البهظى
ملحوظه
لم يتم استخدام اسم بهظ بشكل مقصود
ومتقن
حسنا
انها معى
اللحظه
سوف اقطع الان اللحظه عند ايه بسيطه، تخرج من ثقل الاحداث والاهوال والاحوال ،علم الجبال
الغور
الغور
الغور
صباح اليوم التالى اقطعه ثانية ،يصبح فيما بعد قطعا عاديا غير مترامى او ابدى
ابدى او متمادى
فى قطعى فى احد الصباحات دون ذكر صباح محدد وواضح
واضح ومحدد
اقف
كى اقطعه
وتمر وانا اغلق عينى كى اتهأب اللحظه ،اتمسك بصور خليعه مصحوبه معى منذ صغرى
تخيلونى
امشي فى طريقى الى جبل واحمل الصور الخليعه على كتفى
دون ان اقرر ان هذا سوف يمنحنى ثقلا عامرا فوق ظهرى
اقف
اتمسك بخروج السيدات العاريات من بيوتهن وقت العصريه ،الاقرب الى الظهر، الميعاد المناسب لحمامات السيدات فى بيوتهن ،بين فاصل مسح الارضيه الراقص ،وبين تحضير الاكل الدرامى الرائع
ذلك مايمنحنى الشعور الطيب
تتحرك السيدات وتتساقط ببطء ابطء من سقوط رزاز المياه من شعرها ،مما يشكل سقوطا حرا لكرات الزيوت فى الهواء ،يتشكل فى سقوط الرزاز
اى هلاك! وجسد لوزى خمرى ملهب يشكله الضوء الاحمر الحار
يتحرك نحوى ،وانا اقف هزيل امام زرار قطع الكهرباء القرانى
اتصور قطعا جماليا يليق بالحدث بالرؤيه
اى هلاك ! اريد ان اوقفه، التيموب الآن ،قبل التورط انا استخدمه اتلقاه
فى اوصارى
اه
اه
اه
اه
اه فلينقذنى اخدكم انه يبتلعنى ،اوقف الكهرباء القرانى فجاه ،مما يشكل وقوقا مقصودا ، يبدو فجاه فى تتابع صور الخليعات
لا
لا
لا
لا لا تتخيلو معى ،لا تجرحوا خيالكم برؤية مرور بطيء وعارى ومتساقط زيته بقطع قرانى
انه باب الشقه ،ادير ظهرى لا بد ان انهى التسرب ،اننى احتفظ بكامل اياته الان فى ذهنى، احتفظ بكامل الايات كى اصنع التمبو ،كى اقطع الصوت من خلالى عندى
من خلالى عندى
من فضلك مرر الجمله الى صديق
(من خلالى عندى)
نعم فليخبر كل واحد منكم ،من كان بجواره
من خلالكم عندى

المهزله
الرائعه
ادلف الى الحجرة وانا افكر فيه ،اتحرك به بايقاعه
لابد ان اوقفه ،اكثر من قطع الكهرباء ،دائما ما اكثر فى حالاتى
حالاتى فقط
اتوقف الان
لابد ان استطيع التوقف
اتراجع الى الوراء والتفت واقف امام تابلوه الكهرباء الرائع، كى اقطع القران
فى اياته
تتسرب الايه مكتوبه امامى على صفحات الهواء
نهايه الفصل
هل يمكن ان اخبركم قصه اخري متورطه
انها قصه الحادثة فى الشارع اكثر اثارة من الحدث فى الصاله
حدث الاله
تحدث
تخرج فتاه ترتدى رداء بيتى قصير جدا كروهات
يلتفت اليها بهظ
يتباطء تتباطء كثيرا فى دخولهم من حجرته وحجرتها الى بعض
تباطء يشعرك بمشهد سينمائي قديم ،لقد حدث ذلك كون حدثا عارضا حدث من الخارج فى الشارع جعلهم يدركون وجود بعضهم البعض خلف البلكونات
هو حادث صوت دوى فى الشارع
او فى الحجرة
نعم
نعم
نعم
لا
لا
لا
اى تناغم بين الكلمتين رائع وموسيقى فى التعامل المزمن مع الصوت المنبعث من اخر الردهه
وانا اقف امام التابلوه ،اكبر يوميا بعد يوم فى مكانى، وانا اقف يتساقط شعري ،اكبر اكثر ،يبيض شعري ،اسمن لدرجه جميله
انتنتى
أو ان اقف
انحنى انتنتى انحتى وانتنتى ،اصبح قردا كبيرا هالكا
وانا اقف امام التابلوه
اتناسي التابلوه واتخيله اى شيئا اخر نبيل فى حياتى،شيء من ارضي، امام الصوت المنبعث من اخر الردهه
صوت الحجرة
اذن كنت احدثكم عن صوت الحجرة فى كونشيرتو
اعتبروا القصه كذلك ارجوكم واياكم
اياكم ...
تخيلوا معى قبل الانذار
اننى اعتبر القصه
هى بين مورالين
مورال يخرج هدف معنى سامى
ومورال يمر
انها ليست قصه على الارجح

Saturday, September 13, 2008

الكنبة فى الصاله

دايرة المزيكا الاسبانى فى البيت
وانتى مش دايرة
شلت الصور من براويز الحيط
وعنيكى ليه حايرة
انامش هنا
وان كنت بتنفس هوا
من حركة كفوفك
يانسمتى السايرة

Sunday, September 7, 2008

الفائدة

ديون متراكمة
فائدة البنك تحتسب على مائتان وخمسون جنيه يوميا
لا اقوم بالسداد
واصل الدين البنكى يتزايد

اكتب حاليا افلام قصيرة دفعه واحده
ان تكون
المعاق
ملكوت
جلد طبيعى
واشارك من بعيد فى فيلم انيمشن بزرع التفاصيل فيه
للاجل سد الفائده
وفى انتظار انتاج سي دى يضم اغنيتى الوحيدة لاخذ اجري
واخطط لكتابة فيلم روائي طوييل بغيط

Friday, September 5, 2008

نوم عميق

ولت ايام كانت تجلس فيها مرمر تعزف لى ، عفقة القانون على سوتها ، قريب جدا من صوت ضبط الوتر والنقلات

مخده بيضا

لاجل ناصر عبد الرحمن لانه كان نازل ضيف عندى فى البيت ، اشتريت ولاول مرة فى حياتى ، حاجه كده وهميه اسمها مخده بيضا ، سلام نفسي حاصل لى من ساعة ما اشتريتها ، كنت قد عقدت العزم من ساعه م تركت كل حاجه فى وفاه امى انى انام وانام على طول ع الكنبه الحمرا ، بدون اى اضافات وبطريقه مؤذيه فى النوم، نظريتى فى ذلك ان النوم الغير مريح هو انجازك الحقيقي ن لانك سوف تصحو فى موعدك ، لن تنعم باحلام مستحيله او كوابيس مزعجه بسبب عدم اتصال ساعات النوم على كنبه ضيقه وناشفه

فوق ذلك سوف تشعرك باتصال الايام كما لوانه لم يحدث فاصل حقيقي بينهم

الرهان الصباحى اللدن

اراهن كل صباح وانا اتحرك عاريا وعاريا تماما ، تلك العاده الهلاميه منذ انا سكنت وحدى ، اراهن كل صباح ان لا ترى السيده المسنه التى تسكن وحدها فى العماره المقابله ان لا ترى مؤخرتى السمينه ، واتوعد نفسي ان اقطع مؤخرتى شرائح لقطط الشوارع ان راتها السيده العجوز ، كل صباح تقف مستنده على سور البلكونه ناظره فى الفراغ ناشفه وجلدها سميك ،

تدليك الخدين

لا احد يؤلهك ، الجميع رحماء كفايه حتى يخبروك بالحقيقه الفاتره ، الحقيقه ام ايد ميه وايد ف عجين ،مفتقد بشده لهذه الدرجه من التدليل ، كانت تفعلها امى بكل طاقتها ، كانت تفعلها دون ان تشعرنى بالوغز
، الوغز بتاع انت سيءيا بابو انت اسوأ مما تتخيل

Sunday, June 29, 2008

الفرك فى المحل




بفرك فى الخطوة مابتحكرش


فاضل كمان سنتين


على بال محصل تلاتين


وبعدها مستبعدتش


تاخدنى تفاصيل حياتية


واتبطط اصبح كوتش


فردة كوتش


واتحنط


وانامخلوق مابتحنطتش




هتحرك


اهو


هتحرك


النينه اهو


وانام


وحكمة اليوم


اه لو حياه بسوتش

Tuesday, June 17, 2008

تنميل فى الكتف




طوال 16سنه كنا ماشيين مع بعض ، مع الوقت كان تأملنا بعضنا ، وجوه بعض اثناء المشي ، تأمل الابتسامات الخبيثه اللذيذه المتبادله حلوة ، مع الوقت كنا بنوصل احيانا بغباوة طفوليه_ برضه مفتقده_ الى الوقوف اثناء المشي فى حاله لو كنا مش هنتكلم بتواصل واول مانتكلم نكمل مشي ، مع الوقت واحنا ماشيين حاجات كتير بهرتنا واحبطتنا ، ولان الوقت والمشي كانت حاجه تخصنا لوحدنا ف كان كل مانمر بحد جديد وافد كانت بتفضل لغة خاصه وصامته بينا حوالين تفاصيل معاشه ، كنا ممكن نسمي حاجات باسماء اشخاص او كنا ممكن نضحك بمجرد موجات التذكر المتبادله ، مع الوقت وف مشينا المتصل التصقنا تماما، وبدأت تزعجنا فكرة الاشخاص الجدد ،وبدأو هما كنوع من المبادره انهم يوضحوا لكل حد ان التانى مش رائع جدا عشان تلتصق بيه ، مش مهم ، كملنا مشي وطول الوقت برغم التنميل الحاصل بين كتفينا ،نتيجة الالتصاق الكتفى الواضح _برغمه_ فضلنا بنتعلم سويا وبنتشارك فأن كل واحد مش محتاج يتعلم كل حاجه ،كان هيكفى ان نركز طاقتنا، كل واحد فى اتجاه، انا ناحية اليمين عارف العلامات وهو من الناحية التانيه بيعرف العلامات التانيه ، متعرفش جه منين الايمان ده بأن لو الطريق اتعاد او اتحور فأحنا اكيد مع بعض ، كل واحد بيعرف اتجاهه وسايب الاتجاه التانى للتانى

مشي برده متصل بدون انقطاع، فجأة وحد بينقل عينه للناحية التانيه ملقاش التانى ف كتفه ،وكان تأثير انه مش حاسس بوجوده هو ببساطه فكرة التنميل الكتفى، لان لما حدث فصل ،فضل التنميل مدى الاحساس بالوصل ، كانت صدمه ، صدمه ف الكتف ، مفيش جدال ، كل واحد من ناحيته تصور ان الفصل كان سبب التانى، بدليل عنصر المفاجأة لكل واحد فينا نتيجة النظر ناحية الناحية التانيه ، ازعاج ، وبحث بنهم عن التانى ولصقه عنوة ، لانه ده الامر الطبيعى فى المشي ، كل واحد بدوره جاب التانى من كتفه وحطه مكان التنميل ، مكانه مش بالظبط ، شكلنا مع المشي والمرور بالناس كان مسخ ، كتير قالوا( بجد ايه ده) ، فيه اتنيين يمشوا ملتصقين كده ، انشغلنا بفك التنميل البطيء والمؤلم والانشال ده كلفنا اتهامات متبادله وتدقيق نظر عالى فى عيوب التانى وعدم صلاحيته للمشوار اصلا ، بالتالى كان المشي تقيل ، قول جر ، او حمل تقيل على كتفين بالتلاصق ، فترة وكل واحد سرح عن التانى ، حد باصص فى شكل التراب وخطوات الوافدين ، وحد بالامال البعيده ونهاية الطريق ، اهو انشغال، وهيبقى صعب وانا مش حيادى عقد مقارنه بين الانشغالين ، فات اوان ده ، مع السرحان فى المشي ونغز التنميل ال بيتفك جه محور دورانى واسع ، كل واحد مشي فى اتجاه ومع محور متصل فى المحور تقدر تقول بقينا ماشيين فى اتجاه واحد بس على طريقين ، اقل من فكرة طريقين مجرد ارض طوليه ممهده ، وطبعا ممهده بوافدين نفسهم فى الالتصاق، او جايين يتفرجوا على مواقع التنميل كأثر،فضلنا ماشيين، مع الوقت ومع طول النظر فى امتداد الطريق، عنينا كانت بتختلس نظرات فى اتجاه التانى ، طيب ، مع المشي اكتر اصبح كل واحد فينا بيحاول يجود فى خطوة، او يبين خفة قدمه او تقلها وثباتها على الارض ، للتانى ، اصبح المشي على رغم اتصاله منفردا ، عزف منفردا ، اصبح معشق باستعراضات متبادله ، ولاننا شاطرين حبه اصبحت استعراضات الجمهور الفرد الواحد ممتعه ، وكل فترة نسأل بعضنا نفس السؤال بصيغ مختلفه ، سؤال مش واصلين لصيغه ما له ، بس هو سؤال
على الارجح سؤال
مشي متواصل

Thursday, June 5, 2008

حياه كتأدية





لاشيء


لاشيء يفوق الجلوس بكيلوت ابيض لشوى نصف كيلو من السردين فى الحمام ،جالسا على كرس خشب قصير، لاشيء يفوق تقليب السمكات على جانبيها وقطم الديول فى الخفاء


اصبحت اكره الحن والوصل


الحنين لاشياء كانت موحية بكونها ممتده لا محاله ، لم اكن ادرك وقعها الا بعد ذهابها بلا عوده


واكره الوصل لانه قد تسبب فى دلال الاصدقاء وانشغالهم بتسوية اظافرهم الجميله










Sunday, May 11, 2008

ولعantiال





لحس اصابعها بفطير السكر الصبح



أنا مش باكل فى البيت، عاده اكتسبتها بسبب التنقل المستمر بين البيوت كسكن ، ولرغبة مازوخية فأنا أقاوم بشده الحاحى الداخلي لتناول العشا فى الاسانسير أو أمام باب العمارة، أو على الأسوأ أثناء المسافة القصيرة بين محل الأكل والبيت الحالي.
وقت طويل لحد ما اتأكدت انه مش بيتهيالى، فعلا الراجل الاربعينى (الكاشير )فى محل الفول له نفس لون جلدي البني ،و بنفس الدرجة الغريبة ال اخدتها حسب كلام امى عن بابا.
انتظار دوري أدام الراجل الأربعيني ال بيشاركنى لونى البني ، جميل، لانى بتخيل فيه انه بابا ، بابا ف هيئه اربعينيه ، فكرة تشابههم من حيث الشكل نابع من نفوري منذ الصغر من صور والدي، لأنها كلها موجود فيها مع اخويا ،ده لأنه توفى بعد والدتي بفترة قليلة، عشان كده اعتقد انى مع الوقت كنت بتجنب النظر فى تعبيراته فى الصور ،من دافع الغيرة من اخويا مالك اغلب الكادرات معاه، وبقت عيني مع الوقت بتركز فى تفاصيل تانيه، البيت ،اللبس، لون جلده.
الصورة الوحيدة ال بتجمعنى بوالدي صورة بيبان فيها مريض ومحموم تقريبا صالب طوله بالعافية ، تبدو الصورة بالنسبالى كما لو انى بصحبة رجل ميت كتذكار
فى محل الفول فيه راجل بياع بكرش لوزي كده بيشبه( قدرة )الفول الفضية الللامعه المتساقط على جنبيها حبات فول مهروس
مرة ومع سرحاني فى الكاشير الرجل الاربعينى البني ، الراجل ال شبه قدرة الفول حس وقالي انه ممكن أكل فى المحل ، طبعا هو افتكر مع تكرار دخولي المحل انى عايش تقريبا لوحدى لانى باطلب على أدى وبشكل مستمر ،و لانى بافتح السندوتشات فور خروجي من المحل حب يحسسني بدفأ محل، بطريقة مبتكرة أخرى غير( السمرحة)بالاطعمه فى الشوارع
السندة على الرخام والنظر فى حياة الرجل البني، دعاباته مع الزباين ،إنهاكه، ترهل خصره فوق مقعد طويل عن الأرض ،قمصانه الصيفية المفتوحة، وال بتشبه موديلات السبعينات، أو مش بتشبهها وأنا بتصوره كده
بتعمد من ناحيتي انى أديله فلوس مقطعه، متهلهله من ابتذال ايادى كتير فى التعامل بيها ، وقتها هيكلمنى، وهاماطل عشان أطيل من مناقشه عائليه معاه، كما لو انه أب، كان بيبص فى الفلوس المتقطعة ويبتسم ناحيتها ( ليه مش ناحينى ) ويكمل طبع البون بالطلبات.
حاولت مرة انى اسكت تماما أثناء وقوفي أدامه عشان اطلب 2 فول وواحد طعمية (من غير خس)، فضل منهمك فى كتابة أرقام تخص المحل فى كشكول، وبعدين استعد وحط كفينه على زراير ماكينة الكاشير استعدادا لتكتكة عليها ببيان طلبي ، مارفعش عينيه ناحيتي ، لحظات وبعدت عينيا تماما ناحية آخر عماره ممتدة قبالة الشارع أدام المحل، زحام وعربيات ، طرف عيني عارف حالا انه رفع عينيه فيا ، هو مقدر ترددي فى اختيار أكلى المر ادى ، لانى كل مرة بطلب نفس الطلب. مش ده ترددي
تفتكر ..اطلب إيه ؟
مش عارف ال أنت عايزه.... فيه منيو اهو .
ال أنا عايزه مش ف المنيو استني كده (حضن كومبو... حضن كومبو॥حضن ) لا مفيش ....يمكن استني كده أدور على ( شرايح شدة دراع على كتف كاري حجم وسط...) لا مفيش ...


اختصار الجملة ال فاتت كان سؤال حزين متوسل فيه منيو تانى ؟


- لا والله إحنا بنعمل منيو جديد !هيبقى فيها الحاجات ال مش مكتوبة.
مرة بعد ما اتجهت (مكسور) كالعادة وفى حاجه ماسه لحضن من الشخص ،ده مش هيعنيى له حاجه ،بس هيخلينى أحس بحضن أبوي لم استشعره من قبل أو من بعد ، مفيش حل غير البكاء المفاجئ ،انى اتسرقت أو بامر بمرض خطير واقعد أدام المحل يمكن يقوم واحصل منه على اتنين طبطبة سادة
ليه كل التجاهل ده، ازاى مخدتش باله إننا من نفس اللون البني الخالص ، أثناء وقوفي الشاحب أدام الرجل (أبو قدرة فول) ف كرشه ،دخل إلى جواري الرجل الأبوي البني الاربعينى ملتصقا بكتفي


جميل من زاوية الذكورة انك تصطف إلى جوار ندك أو أخيك أو أبيك، أن يكون إلى جوارك ،لا قبالة وجهك أو أمامك، انتهزت الفرصة والتصقت به أثناء زحام عادى على كونتر الرخام، واستعجلت البائع الفولى أن يأخذ البون ،بينما يحاول هو ان يستفسر منه عن بون آخر كتبه بالخطأ، ما ركزتش أوى فى كلامه ،كان بيكفى تونالتى صوته، كأنها أوامر أبويه خالصة، امتد كتفي خلف كتفه بالظبط، استشعرت سماكة الجلد وتقوس العمود الفقري ،وقت عفي ولحظي ،سيل من دم احمر ساخن اصطف بكاملة على طرف جلدي وبطول المسام، دم عايز يستشعر ملمسه، رجوعه للخلف كون حضن عفوي مقصود ومتحضر له، مع التفافه للاعتذار انه يكون رجع بالغلط ، ابتسامتين متبادلتين ورجع مكانه فوق كرسي طويل جلد ، بيطلعه بالعافية ومعاه بيبان ترهلاته البيتوتيه وقت العصر ،ودراعين غاية فى المؤازرة أدام كنبة عربي بملايا بيضا مشجرة ، وشدة حزام متقشر على وسطه كما لونه حالا منزوع من جنب الدولاب ع الرشاقة، صعوده اللحظي على الكرسي مر كأنه بيت
فى الصيدلية المجاورة دلفت مأخوذ بحثا عن دواء


عندك


ولع 500؟anti

Tuesday, May 6, 2008

قومـة اوف و قومـة اح












قومة اوف وقومة اح
عمر بح وحلم كح التراب اللؤلؤى
جرح خف وجرح دح
تم طمسي كأنه قدح
زيت عشان اتقلى

كل ما امشي زقاق لوحدى
بلطجية تنطلى
قلبونى
اخدوا منى الضحكتين ال ف عيونى

كل ما ارخى ف بالى القى
الف حاجه تشدنى

حبل صري فضل له تكة والملايكة تلمنى

واقع

قومة اوف وقومة اح

عمر بح وحلم كح

التراب اللؤلؤى

جرح خف وجرح دح

تم طمسي كأنه قدح

زيت عشان اتقلى

Friday, May 2, 2008

تمرير




جميله ماما


فى التلاتين اضطرت لظرف ما فى بلد تانيه انها تنام بين بابا وصاحبتها سكر


قدرة بابا ارهب


لانه قدر يمرر بخفه جسمه ، بشكل يسمح له انه يستند على سدرها ويمرر عضة شفاه لصحبتها




----------------------


ابتسامة ماما الصبح

Thursday, April 24, 2008

مسار اجباري وكايروكى فى المكتبة








الجمعه 25ابريل 2008

مكتبة الاسكندريه

الساعه8بالليل

حفل مسار اجباري

والكليب لاغنية ادف من تأليفى وغناء وتلحين هانى الدقاق







Thursday, April 17, 2008

هلوسة


لاشيء حقيقي الكل متخيل

هكذا يخبرنا الاخ فيلينى

اليوم كنوع من الاحتفاء بعيد ميلادى عادت هلاوسي القديمة

فى طريقى لتناول الغدا مع مرمر كانت تجلس تتناول هى وصحبتها زوزوالغدا ، شديت كرسي وعنفتهم جدا على الخيانه انهم احضروا بيتزا من غيري ، اتسمروا هما الاتنين ، اميرة على وجه الخصوص اتأملت فيا اوى ،بعدين وبشكل مفاجيء مكنتش هى، كانت واحده تانيه خالص و زوزو بنت تانيه عمرى ماشوفتها قبل كده

الامر استغرق عشر ثوانى لادراك انى اتخيلتها بكامل تفاصيلها مكان حد تانى

اعتذرت بشدة للبنتين وال فضلوا مذهولين من فعلى

جلست فى ترابيزة بعيدة

وبدأت فى البكاء بلا مقاومه

كنوع من الاحتفاء بعيد ميلادى عادت وبقوة هلاوس قديمة ، كنت اتخبل ايامها اشخاص مكان اشخاص واماكن مكان ركن فى البيت او فى الممر للشارع ،واظل لفترة قصيرة غير مدرك كونيتهم الحقيقيه

كان اول ظهور لشخص غير موجود منذ مايقرب من وانافى اعدادى، كنت نايم ع الكنبة الحمرا وصحيت لاقيت على طرف الكنبه راجل من الهنود الحمر المتختخين ، نضر وعلى جلده لمعة زيت، ثوانى واختفى اثره

ماما نفسها عانت انهيار عصبي بسبب نكرانى ليها، ولفترة طويله كل صباح للدرجة التى كانت بتتعمد طقوس معينه دينيه لطرد هواجس خلط الشخصيات عندى

فى حياتى شخصيات كرتوينه كثيرة خرجت سريعا دون ان تتحمل طباعى الرائعه وروحى الاخاذه

والجمله الاخيرة تحمل فى جعبتها الوان كرتوينه مزهزهه وهبله

الاختلاسات الجميله فى حياتى كانت تتم كما لو انى اصطاد حضن صغير ليها فى الاسانسير بين الدور التالت والخامس

غير ان انهماكى بالبحث عن معطل للاسانسير لكى اتوقت كثيرا عند قبلات عشوائيه محببه ومقشعرة للجلد، افسدت متعة الاصطياد اللحظى



تتهمنى مرمر دائما بأنى فاسد للحظة الراهنه

فاسد كحائط رائع ناعم صلب على حد قولى




Tuesday, April 1, 2008

بحب فى الاحمر القانى


هتكون فرصه كويسه ان الناس تتأمل بعضها كويس يوم السادس من ابريل العظيم ، ده اذا مكنش الشهر هيجامل الحكومه وينط يوم عشان الضرر الهائل المتوقع للدرجه ال ممكن تتصور فيها احداث تأثير شعبي فريد وعجيب فى نفس الوقت

اظنه هيكون يوم عادى او على الارجح سوف يخرج الكثيرون لقضاء نزهة حلوة يوم السادس من ابريل، وسوف يكون يوم محشو بالمسجلين للحدث والمناضلين ضد ازمة الرغيف الحاف والرغيف الفينو كائنانت وسط البلد آكلى خصيتين التنين ابو بؤ بيطلع نار

اناعن نفسي سوف افعل مثل اى مناضل وطنى سوف يقيم الدنيا ويجلسها من اجل انقاذ كرامته من ارتفاع اسعار البيض واللبن والسمنه، لاننا متفقين من حيث المبدأ ان العامة من الشعب يغشون فى المكيال ،لانك لن تجد شخص واحد فكر انه يوفر من مصروف الحشيش او البيرة او السجاير او قطع تذاكر السينما از قوته اليومى لانقاذ شخص فقير يظنه الكثيرون لتهدئة الضمير انه متمسكن ومش حقيقي خالص مظهره الميت لانه خداع

انا مش طبقى ولا حاجه انا طبقى جدا

ممنوع من الاضراب يوم السادس من ابريل اطفال الشوراع والباعه المتجولون وفتيات الدعارة الصغيرات حيث سوف يكون عليهم ببساطه ان يقوموا بالاضراب

للتوضيح الاضراب يعنى فى مجمله هو تغيير الوضع الطبيعى للمعيشه اليوميه من حالتها الى حاله يبدو فيها وبشكل سلمى او غير سلمى انك ضد ما يحدث

اذن فأن اطفال الشوراع وهم مقيمين فى الشارع بيعملو بي بي وبياكلوا من صناديق زباله كنتاكى وبيناموا فى الانفاق نحن ندعوهم جميعا الى الاضراب عن ذلك والاعتصام بالبيوت الفاخرة والاستلقاء على السراير الحريريه ولعب بلاي اسيشن معدل طول اليوم وبشكل متواصل ،دون ان يغضب ذلك ساكنى المنازل الفارخرة اذا ماتركوا اثار فضلاتهم المحببه الى النفس والمموزجه برائحه اسفلتيه ترابيه لانهم يأكلون من نعيم الارض।

اما عن الباعة المتجولين فالامر بسيط برده الاضراب بالنسبه لهم ان يكفوا عن المشي وتمقيق الرجلين والتسلخات والتوسلات الى شراء بضاعتهم والمكوث فى المحلات الكبيرة والكافيهات المزودة بال واى فاى بديلا عن بانيكات الشاى التى يعملون عليها واثبات لوطنية اصحاب المحلات الكبيرة فليدعوا الباعه المتجولين السريحة الى قضاء يوم تجارى رائع بدلا عنهم يحصلون الايردات ويتعرفون الى الاسعار عن قرب ولا مانع من استمتاعهم بالجلوس ومراقبه الزباين فى محاوله تصحيح لجعلهم سعداء بالتباديل والتوافيق دى


دعوه الى اعتراض سلمى عارم ومنطقي لاظهار الاعتراض الصحيح سوف انظمها يوم السادس من ابريل مصطحبا فى يدى اطفال الاسفلت والباعه السريحة

اما عن فتيات الدعاره فقد فكرت بشكل افلام عربي قديم وحميمي ممزوج بنفحة من روايات كاوباتا وميشيما فى تسجيل اعتراض فتيات الليل بالنوم، بالكف عن الوقوف فى اماكن الانتظار الخاصه بيهم على الكورنيش وامام المحلات الكبيرة انتظارا لركوب المارة عليهم واللجوء الى اخلاء الطرقات للشرفاء ولاد الشرفاء ال نازلين يعترضوا على ارتفاع اسعار الحاجات وتسجيل اعتراضهم بالمكوث فى سراير الزوجات المسالمات اصحاب البيوت المتوسطه والذى يشغلون القرآن صباحا لطرد عفاريت البيت ، وعليهم ارتداء ملابسهن والنوم فى سرايرهن والتمتع بكل شبر فى البيت الهادى الذى يحوطه العنايه الالهيه من روع الساكنين ، مع عدم اظهار الزوجات العفيفات لاى اعتراض اذا ماقاموا بالقاء كلوتاتهم فى صالة البيت او ممارسة العاده السريه الحريمى تعويضا عن الانتهكات التى يحصلون عليها كل ليل من كل طالب متعه رخيصه وسريعه


يوم كامل من الاضراب الجامع كما تريده جبهة التحرير الوطنيه المصريه ضد الاسعار

نظرا لسوء تعليم اطفال الشوراع والباعه المتجولون وفتيات الليل نرجوا من الجميع تغيير البوستر الى رسم توضيحى والاعلان الصوتى فى الاماكن المخصصه لهم لتعريفهم بالاضراب


الاضراب الزاعق الى الاحمرار


بلال حسنى

مناضل شعبي

Thursday, March 13, 2008

عقيم ومكرر

Salvador Dali
مزنوق جدا فى ممر مفتعل وضيق ، قادم من منطقه لطختها ومتقدم الى ارض جديده ، اهتزازات الخطوات لا تجعلنى استمتع بالمشي ، نتيجه مباشرة لفداحة مافعلت، ورغبتى العارمه على العوده الى الوراء خوفا من تلطيخ زائد سوف اقدمه.


ايام وسوف انهى حاله عارمه من الافتعال والافتعال المصرح الذى لا يضاهى جمالا عن الافتعال الذى اقوم به ولا ادركه ، سوف اترك البيت واستأجر منزلا جديدا فى سيدى جابر ، سوف اخذل نفسي بترك الكنبه فى المنزل القديم الى مصيرها ، كلنا نعرف انا والكنبه والشخصيات الكرتونيه التى كانت تجلس عليها انها لم تكن موجوده من البدايه واننى اختلقتها ، لاصنع تاريخ زائف


سوف يكون شاقا على فى البدايه تقبل فكرة ان يأخذها عم سعد البواب ليضعها فى المنور المطل على مواسير العماره ،لينام عليها بدلا منى ، سوف يكسبها لونا جديدا


--------------------------------------------------------


اتذكر يوما قاسيا جدا كنت انام فيه الى الكنبة العربي _ حيث اننى لم احظى منذ عمر مديد على سرير حقيقي_ قفلت عينى بشده واتغطيت فى بيت امى واستمنيت بأيدى وانا منتصب القضيب ، كان انتصاب بالغ لكنه من غضب مش من شهوة ، كان اعتراض فى اتجاه السقف وبالضرورة فى اتجاه ممتد ناحية السما حوالين اعتراضاتى الطفوليه على حيثيات القدر (الشكل ال ماما قضت حياتها جواه كقالب غلس لمرض وضعف وانوثه طاغية)استمنيت اعتراضا منى على التشكيله ، فى الصباح الباكر العكر كان يأتينى صوت سيده عتية، ان امك ماتت ، طوال الطريق الى الكينج مريوط وحيدا،وكنت لاثر البارحه غير طاهر ، سألتنى بنت خالى انى اشوف جثمان امى وهى بتتغسل لانها هتكون الاخيرة ، النظرة الاخيرة ، انا اعترضت على الفكرة بصمت ودمع مستمر ، فى المسجد كان على ان اصلى عليها بشكل رائق ونقى لم يسعفنى الوقت للاغتسال وكنت لا اريده ، ربما كنت اريدها صلاة غير طاهرة على الارجح مخلوطه من قدسيه ونجاسة ، صليت على الجثمان




اشعر انى ادور بانهاك حوالين نفس الكنبه ونفس الام ونفس الفيلم ونفس الشخص بالشكل الذى افقد فيه الصور فى الدوران


المرة الاخيرة التى نمت فيها فوق الكنبه الحمرا كنت هنزلق من خلال الفتحه الممتده اسفل بطانة ضهر الكنبه ، كنت هندفس جواها

Sunday, March 9, 2008

الكيلوت


لا شيء يفوق الكيلوت

فى ملمسه الوثير على المحاشم

والمحاشم فى اللغه الدارجة تفيد التستر

________________

قديما كنا نجلس انا والسيد بهظ ندخن سجائر الحشيش ونتحسر على ايام كانت فيها الفئران تتنطط بين رجلينا ، لكن دلوقتى اصبح البيت غير مثير حتى لهم ، كنا فى زمن اخر نقيم السدود ونضع العلامات حتى نقاومهم فى دخول البيت ، الان وقد زادت رائحة الشربات العطرة الملقاه فوق السجاجيد المتربه ...... انا وبهظ والخواء الممتد.

فى سفره الطويل الى امريكا كان البيت اسود ، ذلك لان نور الحمام اتحرق وانا مكسل اقف اغير اللمبه ، فى سفره شعرت بغربة عجيبه لاننى تنقلت من حجرتى الى حجرته مستمتعا بفكرة التنقل

واذ بى ذات يوم وانا اضع المفتاح فى الكلون اشعر بالخرفشه ، لقد عاد ، انها طبوله ، فار لذيذ بضهر ممشوق يتنقل من حجرتى هاربا ناحية الحمام ، فى البداية ارتعشت انتفضت ، دبت فى اوصالى رعشه للزمن القديم ، لكنه لم يكن جميل ان اراه يضع فضلاته فوق كل شيئ ، قررت ان اترك له الحجرة ، فى النهار اختفى اثره كأنه بريستتيوت نبيله لم تكن لتتركنى اراها وهى تستيقظ الى جوارى ، قمت وعلقت كيس السكر فى الحائط واغلقت البلكونه جيدا وباب الحجرة وخرجت، كانت اشارة قاسيه منى ان ارفض تتدخله فى تفاصيلى الحجراوتيه تاركا تذكاراته عليها ، فى المساء وانا عائد هالك الى البيت ، اريد روح تدب فى اركانه ، انصت قليلا قبل ضخ مفتاحى فى الكلون الى صهيله ، وكان لابد لى ان ادخل، فتحت حجرتى المغلقه واضئت النور الكهربائي الاصفر ،وجدت فضلات جديده فى كل ركن فيها ، فوق الملابس الكثيرة التى اشتريتها من سفرياتى المتعدده ووسادتى التى كلفتنى سعر حجرة كامله تجهز! ، تسمرت مكانى ودارت بى الحجرة، كيف دخل والباب مغلق والبلكونه مجنونه اقصد مغلقه ، فتشت عنه لكنه لم يكن ليضع اثر منه فى حجرة بهظ_ المفتوحه عمدا له_ او فى الطرقات ، كان يقصد حجرتى اذا ، عدت ثانيه ووقفت وسرب من سكر يتساقط كمطر فى كوخ يابانى لرجل عاش يكتب شعر الهايكو،لقد ثقب كيس السكر بفمه المنمنم

ثغرة ضيقة

تلحفت فى حجرة بهظ وفى الصباح ـتأكدت انه غير متخفى فى حجرتى ، واغلقتها ثانية وذهبت .
طوال النهار وانا افكر فيه، كيف دخل الى الحجرة ، اعرف اننى سألعن نفسي اذا اكتشفت انه سبب بسيط وعبيط الذى جعله يدخل الحجرة ، كان (بوب الاسكتلندى المنشأ الذى يسكن معى يخبرنى ان فار صغير يعيش داخل الكنبه ، لكن الكنبه الان تجلس وحيده فى حجرة كبيرة مغلقه ) فشلت طوال اليوم فى الوصول لحل ، فى المساء المحمل بيود البحر الذى لا احسه لاننى متعود عليه ،رغم تخيلى لروعته على الجيوب الانفيه لشخص غيري، عدت الى البيت وفتحت باب الشقه عنوة فجأه وبسرعه ، كان صغيرا جدا على اللعب وحيدا بعنق مختلفه تشبه لسنجاب اكثر من كونه فار ، كان جسده فى الحجرة ورأسه تتدلى من تحت الباب بنعومه ، لم يكن فى تصورى انه سيمر من المسافه الضيقه تلك الى حجرتى ، كان يهرب امامى وانا انظر اليه كأنه يمارس طقسا فى النوم على الظهرهرع ن كان خروجه متحشرجا بين اسفل الباب والبلاط الساقع ، فى ذلك اليوم لم اهتم بفضلاته الملقاه المقززه اعتبرتها تذكارات حقيقيه لحيوان حى ويافع يريد حجرتى انا

فى الصباح استحممت بالماء الساقع الصافى الغير معبأ فى خزان العماره ،قبل الجميع ، ونزلت وقد نسيت ان ارتدى الكيلوت الجديد الذى اشتريته مؤخرا ، طوال النهار وانا اشعر اننى عارى لا شيء يحمى محاشمى ( جهازى التناسلى المكون من ثلاثة قطع) عدت وانا خجلان الى البيت ، فتشت عنه ، عن الفار وعن الكليوت ، كنت ميال الى ملقاة الكيلوت سريعا لكى اخلد الى نومى بطيئا وانا مرتديا كيلوتى الجديد، فتشت كثيرا ولم اجده ، كان قد عاقبنى- ولا شك فى ذلك _فارى الصغير وقد اخذ كيلوتى تذكار عن فضلاته الكثيرة البندقيه ، فتشت فى كل ارجاء البيت ، اطنه كان يلعب به لالوانه الزاهيه الفاقعه، لكننى لم اجده.


الارجح انه قفز به من الشباك الى خواء الممر الضيق العفن من فضلات سكان العمارتين المتجاورتين ، اصبحت هالك بلا محاله


ذلك اليوم ظلت عينى معلقه فى سقف مخوخ الرطوبه، وانا اتحسر على ايام الكيلوتات البيضاء وانا صغير استحم، ويستحم معى اولاد خالتى واخى ونحن نرتديها لنحفظ محاشمنا، رزاز الماء الساخن الشبورى

سخونة اللمبه الصفراء فوق عينى جعلتنى ادمع


كيلوتى

Tuesday, February 26, 2008

كلام عيال،بيت،منديل الحلو




















الاحد
2مارس
الساعة 7م بمكتبة الاسكندرية






يعرض ثلاثة افلام روائية








كلام عيال إخراج رامز يوسف - 14 ق
بيت إخراج بلال حسني - 19 ق
منديل الحلو إخراج أيمن الأمير مصر - 19 ق

Tuesday, February 19, 2008

استعيد احضان تتصور هى انها مهدورة



Pablo Picasso


كانت امى متعلقه بروحها ف اختها ، لاجدال ان خالتى كانت فاتنه ولها سحرها ، لكنه كان صوت مؤلم صوت ارتضام كل ازايز الويسكى ال بابا كان محتفظ بيهم وال ماما بعد موته خلتهم ازايز مية عفيفه

تكسيرهم على عتبة الباب ادام خالتى لإجبارها بالغضب انها تفضل لان ماما عايزاها وقت اكترمعاها
وخالتى مصممه انها تمشي
كانت دايما خلافتهم بسيطه جدا، بس كانت دايما مشحونه بمشاعر غضب وهيجان من امى ،وفتور وسحر من خالتى



عاده مؤذيه جدا

الولع
ماتت ماما واتبقى مسخ لملامحها ممزوج دايما فى وش خالتى مع تعبيرات الى تحولت لاستهلاكيه بالنسبالى بفعل التعود والوقت والموت
وال كانت كل ما اغيب عنها فتره_ لتعلقها بيا بعد رحيل ماما_ تقولى
بخبث حريمى ناعم وحنين : طب تعالى شوفنى مش عايز تشوف امك فيا ....خالك كل مايشوفنى يقولى الخالق الناطق بقيتى ثريا ....انا بقيت كل مااسرح شويه فى المرايا افضل ابص فى خلقتى واعيط على ثريا.
فكرة مؤذيه منها سربتها ببساطه ناحيتى، واتوحشت فى مركزيه افكارى ناحية امى
فيما يسمى بالنوستالجيا لأمى
فاذا قعدت مسنود، شويه شويه تقوسي بياخد شكل قعدتها
او ان كلمه مبحوحه وانا فى حديث مطول جدا مع حد تنفلت، وتاخد بصمة صوتها.


لما كنت بحضن البنت ال بحبها بولع غريب ناحية تأثيرها عليا ،كانت بتقطر احضانها ناحيتى، للدرجه ال ممكن تفضل تحضن نفسها فى موجات هوائيه فى مساحه الاوضه الضيقه عندى، عن انها تغرقنى بأحضانها
كان باين فى عينيها انها احضان مش مهدوره اد ماهى هتبقى متخيله ، رغم انها احضان ماثله ادامى، بس مش فى اتجاهى
الضحك عليها امر معقد ومدوخ، لانه كان بيذل منى التفافات كتير حوالينها
كأنه موسم حج بوذى ناحية معبوده صغيرة من التبت تحمى القبيله
صعب ان اقطفها
صعب ان اتركها
اه تلك البنفسجه الرائعه
انتى

الضحك عليها واستعادة كل الاحضان المهدورة او الملفوفه فى دوايرالاوضه ،جه صدفه وبدون حنكه او فتاكه مبيته منى ،لانى ببساطه قفلت عليها الشباك والباب، وف خروجنا اتأكدت من تقفيل الاوضه زى ماكنت فيها، فى عودتى _وان كنت رايق جدا لحضورها الطاغى فى حسي _كنت بخلع هدومى زى اى فرد مهووس بخلع الهدوم على عتب الاوضه للدخول متخلصا من قماشه ،وادخل فى استقبال انفاس وهوا واحضان وريحة زيت شعر مكتومين فى فضا الاوضه
دون تصور ان احضانها كانت مهدورة فى بدء منعها منحى اياها
لانها ردت لى محفوفه بضلمه بتنتشيك من فوق السجادة

Sunday, February 17, 2008

نفق فى البيت







برد امبارح
فترة طويله وانا بدورعلى ولد كنت بشوفه نايم على كوبري كليوباترا مدى ضهره للشارع ومتلحف بحيط النفق ، ايام كتير معرفتش انام من صوت المطر لانى كنت بتخيله عليه ، التردد اخد منى وقت طويل انى اخده معايا ، امبارح وبدون سقعه شديته من ايده وقلت له تروح معايا ، متكلمش قام ولبس شبش اوسع منه ، فى الطريق مكلمنيش خالص ، اول ما وصلت عم سعد البواب كعادته بيقفل الباب بعد 12 بالليل ومانع عنى مفتاح الباب ال تحت ، عشان مجبش بنات ليل ،مرة قالى انى لو ملقتش حد اعاشره هعاشر كعب رجلى

اسوأ لحظه بختم بيها يومى انى انادى عليه يصحى يفتح الباب المتسكر ، الاسوأ رده فى كل مرة اوقات للحظات قليله بيفتكر انى مراته وهو بينادى ، مراته ناشفه وتبدو بتعبير احادى البعد الحياتى انها ناشفه من شغل العمارة اليومى ، كل مرة كنت بقطع احلام عم سعد ، مقاطعته يعنى تتداخل شيطانى منى لفصله عن عالم هو بيصنعه بنفسه ، صعب جدا استمالة عقل عم سعد انى محتاج المفتاح لانى تعبت من الفكرة دى ، المسافه الرهيبه بين باب العماره والاسانسير ال بفكرفيها اد ايه انا صحيته وقت ما بيفرك فى قضيبه او مرة تانيه وهو متخيل نفسه عايش فى دور عالى بدون سقف


المسافه المرادى كان معايا فيها محمد بكل اتساخته وهدوءه ، اول مادخلت البيت عرفته على اوضتى وسارعت بفتح التليفزيون عشان يدخل مسحول له ، انا مكنتش عايز غير انه ينام ولو ليوم بشكل دافى


لا املك دفا فى البيت ، بس فى اواخر المرات ال مريت فيها بالنظر ناحية اوضتى وضبتها ، على امل انها هتيجى تصحينى الصبح بدرى ، رغبه كانت ملحه جدا انى اصحى على ايديها ، وال بتوازى انزعاجى من ايقاظ عم سعد
قعدت محمد ادام التليفزيون وخلعت هدومى فى اوضه الكنبه المهجورة بعد رحيل بوب الاسكتلندى الدم، رجعت لاول مرة لاوضتى وانا لابس هدوم ، كنت فى الفترة الاخيرة لا امشي الا عارى وبدون تحفظ امام شياطين غير مرئيه ، لانى بفتح باب البيت كتير عليهم وبلاقيهم بتصورهم فى اوضاع معيشه وحياه وانا جيت لملمت نفسهم من البراح ، لانى اول ما بفتح باب البيت بحس بجرى ستات كبيرة وتحفظ رجال عن مد ارجلهم فى طرقة الصاله ،بتخلينى سئيل على مدا همة صمت واتربه فى غايه الرواقه طوال ساعات النهار الطويله بدون شمس او بلال
متكلمناش خالص انا ومحمد تقريبا فرشت له مساند ادام التليفزيون وقلت له متهتمش تقفل التليفزيون لو راحت عليك نومه ،اديته ضهرى ورحت فى النوم ، بعد شويه نط فوق كتفى وبتقل مصطنع ورغبه فى احداث توازن يحسسنى بوجوده كأبن او عشيق سألنى هو مرا تك ال كاتبه الحااجا ت ال على الحيطه دى فين ، هى جايه ولا مسافره ، قلت له انها مش مراتى اولا وانت قريت ايه ، شاور وسكت


قبالة عينى كتابات بخط روز متوزع ع الحيط ، لوقت كنت ببذل مجهود رهيب لنسيان مكان كتابتها على الحيط عشان اتفاجئ بيه ، مرة من الجهد المبذول ، اكتشفت كتابات جديده فى حيط البلكونه،كانت كتابات مطرح ما اتحضنا فى الحيط باتجاه ضهر العماره المقابله ، يومها كانت فى ضيافتنا بنت ايطاليه اكلتنا بعينها وهى بتغمز صوابعها فى اكلة سمك مقلى من شهور
لفيته له نفسي وانا بسأله انا نسيت انت جعان؟ ، كانت اجبته واضحه انه ميت جوع
من الصعب اعتبارى منصف طول الوقت ، انافكرت بس انه محتاج ياكل دفا
بس انا ممكن ادخن ، اذنت له ، بس الظاهر انه معهوش سجاير ، انا مش بدخن رغم ازايز البيرة الكتير والواين وكوبايات الحشيش خلف الشيش المتبعترة ، زحفت على السجاده بحثا عن سيجارة كنت بستخدمها عشان اعلق فيه دبوس ، كانت هالكه ومسوسه تقريبا من فعل التراب
قمت وجبت ورق بفرا كان موجود كامل فى رف ف الحيط ، وفركت له السيجاره وبدأ هو فى عمل واحده جديده يمكن من برة بس ، ساعدته فى جمع اخريات مدخن نصها بس وملقى فى طفايه برام الرز ال كنت جايبها من فترة


سيجارة طويله ببفرا بيضا مكتزنه ظل يدخنها ببطء وهو بينفخ الدخان فى ناحية تانيه غير ناحيتى

مفيش حد هنا غيري دى صورة امى والكتابات دى للبنت ال بحبها
بس هى مش بتيجى الايامى دى فسابت كلام منها ع الحيط
بص لى بخبث وبرغبه فى صبغ الحور فى نفس المستوى
هى ماتت؟
ضحكت بشده لهبله الشيطانى المحكم
لا وانا مش مريض وبجمع الاطفال الصغيرين وآكل كل يو م واحد

ضحكنا كتير وانا بزغزغه وهو بيرمى جسمه ناحيتى ، كان ريحة شعره صابون الحمام كله ال بذل وقت طويل فى خروجه ليا بعدها نضيف وطيب

الوقت ال سمحت له فيه يقلب فى قنوات التليفزيون كنت روحت فى النوم
كنت مش متخيل غير حل واحد الصبح، انه يمسك الشاكوش المتلعق فى الحيط وسط حاجات كتير متعلقه فى غير اماكنها ويقوم ينزل ضرب فيا
بس ده مش هيحصل لان معنديش حاجه يسرقها
هو ممكن يسرق التليفزيون الصبح بس مش ممكن يسرق منى القنوات
هههه
حلمت كالعاده باحلام مكررة بس بتفاصيل جديده بتنكشف مع السرد

حلمت
انى ماشي وقبلت ماما فى سوق كبير وسألتها انتى ممتيش ، قالت لى انها كانت تمثيليه بس وانى لازم اتظاهر انى مشوفتهاش واكمل حياتى عادى ، كانت فى سنها الاربعينى ، فى نضرتها كأرمله ، اتوسلت ليها فى ليله معها فى بيتها الجديد
اخدتنى وكأنى كنت عايش معاها ، نمت نوم عميق ع الكنبه ف الصاله ، والصبح صحيت ملقتهاش ، كان البيت هادى وابيض من النهار ومرعب
روحت خلصت لها ادام شباك حكومى اجراءات حصولها على قوت يومى
مش فاكر تفاصيل دنيتها
لكنى لما رجعت لها بيتها عشان اديها الورق
كنت توهت
ورجعت تانى لشوارع انا بعرفها ومش تايه عنها
سألت باستماته عن شوارع تانيه
بس الناس كانت بتضحك ان المواصفات دى مش هنا
مش فى المدينه دى

صحيت الصبح ملقتش محمد
كان روق البيت ومسح عنه كل التراب ونشف الحمام من استحمام طويل ومرهق لان الميه ساقعه ومفيش سخان

لبست بدون تعبير
وانا مستنى خروجه من اى واضه تانيه
فتحت الاوض
واحده كانت فيها ريحة بهظ وكتبه الكتير
والتانيه كانت فاضيه ال من ورقة منديله متعلقه فى الحيط انها بتحبنى اكتر من الفيل

عند باب البيت سيبت الباب
يمكن بيجب فطار وراجع
يوم كامل والباب مفتوح

لو هيرجع

Thursday, February 14, 2008

فوز مكسيم بالفضيه فى مهرجان الساقيه او خطأ فى ترجمة عنوان روايه سارماجو( اله اكتع) يتسبب فى حرج مع سفارة البرتغال


الكتابة دى شيء مؤذى وممتع

مكسيم فاز امبارح ف مهرجان الساقيه بالفضيه

مكسيم هو تانى سيناريو اكتبه مع مخرجه محمد رشاد

وهو الفيلم المعجزة مرورا فى البداية من اختيار القصه وال كانت مقتبسه عن حياة حارس دير ، دخولا فى مرحله مهلكه من الفصل بين ماهو حقيقي وماهو واقعى ، ثم خلع جلد الشخصيات للدرجه ال اضطرينا فيها الى زحزحة الشخصيه المحورية ثم الغاءها تماما، لانها كانت شبه الصقر الجريء ال اخدناها فى ثانوى ( عين المؤلف ) ثم الكتابه فى ظروف قاسيه لانه كانت بيتزامن مع احتضار ماما ،وكنت باكتبه بحالة مزعجه مع رشاد اثناء نوم ماما او وجود حد بديل لساعات ، مرورا كمان باللعب فى شكل الفيلم بحيث يبدو غير مرتب والزمن بيتحرك فيه من اتجاهات مختلفه وبيعود تانى لنقطة الوقوف وده كان مرهق وكمان مزعج فى تطيبقه فى فيلم قصير مقارنة بافلام استلهمت الاستايل ده

والفيلم بيجى اهميته انه اول تجربة انتاجيه بميزانيه محترمه نسبيا فى اسكندريه عبر الجيزويت ،واصلا كان بيمثل صراع بين اكتر من خمسة متقدمين لمسابقه لاختيار افضل سيناريو فيهم لتنفيذه ، والفيلم كنا كاتبين فى غلافه من برة( اهو هو ده ياما احنا فعلا بنكتب يا اما لا) وال جه عرضه الاول والتانى باهت وغير متفاعل مع الجمهور مش من واقع اختلافهم على عناصره الفنيه لكنه كان لمعظم الناس باهت فنيا ( واللفظ مش دقيق ) ولاغلبهم كمان كان غير مشاعرى زى ما اتصورنا انها المنطقه ال بيخوض فيها الفيلم ،وكتير من صناع الافلام حوالينا اتكلموا عنه حوالين شكل السرد وعدم مناسبته لفيلم قصير وعن تنسيق المناظر كمهنه بتحتاج لزرع تفاصيل وعن دوكباجه ومونتاجه للدرجه ال دفعت حد خبيث الى القول ان الميزانيه مسروقه وحد تانى ان صناع الفيلم ماهما ال حفنة شواذ ، على اعتبار ان طرح شخصية حد مثلى بالضرورة لصيق بمن طرحه طالما جه بشكل غير حكمى ، انا ورشاد كان فى تصورنا ان الفيلم هيقوم الدنيا من ناحية انه بيمس جانب ايمانى وشبقى لحارس دير ، وده محصلش تماما ، وانه كمان هياخد الناس فى سكه ان الحياه ممل لدرجه التعايس السلمى معاها

وبعد مرور اكتر من سنتين على اتمامه وعبر لجنة تحكيم بيرأسها المخرج سمير سيف فاز الفيلم بالفضيه ، انا اسعد فاشل النهارده لان فيلم ممزوج بكآبة صناعته واتمامه اخيرا بيجلب السعاده ، وده مززز، قهوة مظبوط بالليمون


اعتبارات كانت زى ان ادارة الساقيه ادارة متحفظه كان اعتقاد خاطئ لان الفيلم بيدخل فى مناطق ما بين الفخدين وبيصور كآبه ممزوجه بحب سحب حياة ولد من روحه للصقها فى بقايا رجل عجوز متهالك فى محاوله مستميته لابقاء مكسيم حى

وبتظهر نتيجه المهرجان ان فيه اعتبارات تانية ليها علاقه بجودته فنيه ال هى بتصعده على افلام تانيه

وكان متصور ليا على الاقل ان فوز الافلام بيبقى قاصر على افلام الميديا زى ما يفوز فيلم لانه بيمس او بيحك كفه فى حجاب او مجتمع وسط بلد لزج او قضايا التحرير النفسي البضينه ، وان الفيلم بيبقى فيلم لانه حريمى مثلا فى صناعته او موجه او منقط


عموما ضمن الافلام المطروحه فى المهرجان افلام قويه فنيا فى نظرى هى منديل الحلو لايمن الامير ومينرفا لمارك لطفى والاتنين زمايل ورشه سينما طويله

الغريب والعجيب والمريب انها مشاعر ممزوجه بالفشل والنجاح سويا هذا ما يحدث لى هذا المساء

فوز مكسيم و مش فوز بيت والتانى هو الفيلم ال كتبته واخرجته السنادى


اخبار عن مكسيم الشخصيه المقتبس عنها الفيلم انه فى الحظه دى بيمشي ناقص ايد مرة بعد افطاره واحيانا ناقص دولاب بعد خلع هدومه واوقات قليله ناقص روح بعد نومه العميق او

سرحانه اللحظى فى ملكوت
--------------
مرفق هدية اغنية الفيلم داليدا ال بدأ بيها الفيلم portofino

عن مكسيم دوس

Tuesday, February 12, 2008

استدارة الفقرات




فيه لوح قديمه بتصور الملايكه على شكل اطفال بأجنحه ملونة


من الصعب تصور ان الاستدارات ال حوالين جسم طفل صغير غير ناضج حسيا لكنه بيملك مؤخرة مدوخه للعين اذا ماركزت فى مدى اتساقها مع باقى الجسد والأجنحه الملائكيه


انت لاتتصور ان فى نفس الصورة يجلس رجل شبهك تمام عجوز ويبدو ان الطفل سوف يلهمه حل للفيضان الذى فى خلفيه الصورة ، انت لا تعرف ما هو مقدار الحل الذى يقدمه كمفتاح للحياه من جديد


انت لوقت طويل بتبقى مش عارف_ وانت شبقى بالضرورة_ انك تفصل مشاعر بتحسسك ببراءة طفل صغير مع شكل ملائكى مع رغبه فى لمس مؤخرته شديدة الاستدارة وجلده الزيتى الملون ،وبتنسي الفيضان ال بياخد شكل موجتين متصارعتين، انت بتكتشف انه فقرات سلسلة ضهره_ ال منتهيه بفعل زمنى قصير لو هتابع عددها_ بتكتشف انها مثاليه جدا للعد والتمادى فى احتساب عدها عبر اللمس




الشبقيه الممزوجه ببراءة بمداهمة طفل والوقوع به فى لعب مستمر واحتكاكك بيه


هو شعورى ناحية اميرة




Friday, January 25, 2008

ترابيزة لشخصين فى الحمام

سبع تيام اخبرنى شريك جديد انه خلال سبع تيام اذا لم انجز كتابة فيلمى الطويل والمنهك الاول ، فسوف يطلع دين امى ، قالها بعذوبه فائقه وبمخارج غير مرتعشه،
هيطلع دين امى
الاكيد انى اكسل من انى انجز حتى كتابة النص بين المواصلات او فى البريك اليومى بين فترتين عمل محاسبى مرهق وبضبن
المحصله الكتابيه على مدار السنوات ال فاتت كانت مع شريك اخر بدأنا مع بعض من الكتابه داخل الحمام فى بيتنا القديم حيث لم نتمكن من اضاءة اى كبس نور فى الاوض او تنضيف الاتربه ، ففرشنا الترابيزة وكرسين وقعدنا جوة الحمام ، كان وقتها مشروع مسلسل تليفزيونى ومكملش ، تلتها كتابة فيلم عن اتنين فى صحبة حد ميت وال كان قبل العرض الرسمى لفيلم جنة الشياطين بايام واتحبطنا ولاغينا الفيلم للتشابه العظيم، وبعدين الكتابه على ماكينه الكاشير فى محل مخبوزات لانهاء فيلم تجارى اهبل انتهى باختلاف المخرج مع المنتج حوالين ان الفيلم لا يمثل محاكاه حقيقيه بينه وبين فيلم لوكاندة المندرة او اسماعيل ياسين فى متحف الشمع، واترمى فى درج حد فينا، تبعها فيلم قصير اسمه من بعيد وال كنا بنكتبه فى ساعات نظرا لاستعجال المنتج الفنى عليه،، بعدها فيلم مكسيم وال كان فى فترة تمريض ماما وقت العصر من الدكتور المعالج ، والفيلم طلع ريحته دوا وعرق وملمعش رغم انه كان حدث فريد فى انتاج الافلام وقتها بالميزانيه دى فى اسكندريه،ثم برضه فيلمى الاول ال اخرجته وكتبت دوكباجه قبل تصويره باسبوعين نظرا لوجود مشاكل فى التفرغ من العمل كموظف
يفترض انى اكتب فيلمى الطويل ده خلال اسبوع اثناء تناول الغدا فى البريك من الشغل 13ساعة يوميا فيما عدا الخميس
الفيلم الجديد عن واحدة ست مخوخة فشلت فى صنع حدوته عنها اسطورة بيتيه صغيورة بحجم خبثها المشع

Wednesday, January 23, 2008

الناس

الناس زعلانه من الحياه معصوبة من الجمال
وحجتها الوحيده انها شايله هموم العيال
شايله هموم الجبال
شوف تقل دمهم
شوف عنف سجدهم
بيحسوا بذنب فاضح
الناس
متحسش فرق واضح
بين وشوشهم والتراب
زعلانه من الحياة معصوبة من الجمال
بتعبد فى الحقيقه بتقوى على الخيال
الناس
حساسه فى فقرها
بترد عليك كأنك
هتشدها من شعرها
وتجرجرها السلالم عشان سيدها الغنى
والغنى
غرقان بهت وفجاجة
خايف من كل حاجه
عامل زى ال ضيع عمره يحوش مهرها
الناس
زعلانه من الحياة معصوبه من الجمال
وحجتها الوحيده انها شايله هموم العيال
شايله هموم الجبال

انخفاض مبيعات اله اكتع لجوزيه سارماجو




برحيل بوب يكون هاجس قتلى على يد اسكتلندى ازرق توقف


احتفاظه على الكمبيوتر بتاعه بكل الافلام ال بتاخد طابع ان واحد غريب او وافد او معقد او مشوه او ناقص ، بيقرر بعد هدوء مهيب انه يبقى دموى او دموى مثلى او منتحر بشكل جماعى او مخلص حاد


برحيله بيترك اثر مرعب بعد ما اخد الكنكه والمكوة وشاحن الموبايل وعلبة الملح وطبق البلح الخوص الفاضى وعلبة الجيلى كولا الدائمة الامتلاء


برحيله بتاخد الاوضه صبغة مرعبه ، فاضيه وممسوحه لانه اخد حتى زبالته وفضلاته معاه ، وبتتبقى الكنبه الحمرا متربه من اثر الرطوبه الممتده فى الحيطه وراها ومشوهه معالم ممثلات غايه فى الجمال والرطوبه وبارزين وتاركين مساحه عفونه بين البوستر وقشرة الحيط


كنبة لونها باهت وبيتسمع منها طول الليل خرفشه فار لابد بالداخل


الدخول دلوقت فى الاوضه واثر بوب مختفى وانطونيو الاسبانى الموطن والسابق لوجود بوب


الدخول والوقوف ادام الكنبه بيثير وبعينين فنجانية النظرة


ان واحدة ست متختخه نايمه ع الكنبه بتخفى وش مشوه ،وتشويهه لو اتسحلت فيه هو مزج غير تشكيلى من تتدخل ملامح اكتر من حد ماما ، كل الستات صحابها،علاقاتها الجانبيه على طول عذوبيتها ، ست متحفظه فتحت فلقتين مؤخرتها ليا فوقيها، اخر حد مسح نفسه فى النوم فوق الكنبه بمزاج وقرف صادر منه ناحية السقف، حد خواجه وازرق ،النوم خلف خلاف مع صاحب قديم






المماسات الجسديه عمرها ماكانت مفتاح لابتذال


بافتراض انى انا وانت منعرفش ان تعاظم فخدين لست بيت ومحاولتها لفتحهم بشده امر مش مقزز


لانه مش بيختلف كتير عن فتحك لبين صوابعك وانت بتعزف او بترقص


والتحفظات الكامنه ناحية عدم ابتذال الجسم هاويه بنفس الهبل الكامن من عبادة اله اكتع على رأى جوزيه سارماجو


كان صادق احمد ناجى فى رفعه قدسية الكتابه عن الكتابه


لانه لا وجود للقدسيه


وحك قضيبك او اسنانك فى النتوءات ال بطول الحيط


حك بيملى مساحه الفراغ الحاصل بينك وبين الحيط










Thursday, January 17, 2008

الحيط


ع الحيط برواز

متعلق فيه صورة امى وادمها ازاز

يتعفر آجي ماسحه بكمى ماهى اغلى عزاز


ماانكرش ان الصورة ازازها مكسور م الحرف

من ساعة قلبي مايوم عازها ومنطقش بحرف

من يومها اتخنقت امى

والصورة فيها حبل الشنق


ع الحيط فيه شق

بيبان فيه الطوب الاحمر من عرى البوية

بيبان فيه الكنز الفاضي بتاع ابويه

بيبان فيه الشرخ ال اتمد لجوايا


ع الحيط آيه

آ ية الكرسي

ال اختى بتبوس فيها لو يوم هـتأخر من نفسي

لو يوم هتنزجر من نفسي


ع الحيط فيه كوبس النور

من ضغطة

يرمى الفاس ع الاوضة البور

وانام ع الكنبة

الكنبة ال الجنب بتاعها

مزنوق ع الحيط

Thursday, January 3, 2008

سورة الابتذال








فى امتداد سور طويل لفيلا والعربيات كل فين لما تمر، تتبع اى انعكاس من كشفاتها مش امتع من التخوف وانا ماشي بمحاذاة السور ،لانه متوحش بعض الشيء وباقى الاشياء هى تخيلية نتيجه رتابة لعبة توازى خط سيري مع امتداد السور،والسور محاط بسلك وزرع لقطع زجاج على طوله، وال بدت متهالكه بس محافظه على فكرة غايبه عن الرؤيه دلوقت، انها كانت متناسقه ومحطوطه بعناية من عيل كان بيشتغل( اوجرى) لحد كلفه بمراعاة حرفنته لشكل السور لانه لرجل مهم ، العيل ده دلوقت زمانه بقى راجل صاحب دكان على الاغلب مجيرة ، ده كان حلمه
فى اخر السور او قبله بشويه مع شعورك بالطلوع من شرنقه امتداد سور بيثير عندك شعور طفولى، ان فجاه هيخرج ديناصور جهنمى يبتلعك ،انا بس مكنتش متخوف اكتر من انشغالى هو امتى هيطلع من ايتها زجاج متقطع ،لانى غالبا مكنتش هاشعر بألم لانه هيبتلعنى فى لحظه مرروه، هو عازم نفسه على ده ،ومنتظر مرروى خطوة واحده
فى اخر السور ال يبدو كشرنقه ،راكنه عربيتين تاكسي ورا بعض فى كل منها سواقها ،الالتفات فجأه لمنظر التاكسين ووقفهم فى مكان ضلمه هيبقى عادى ،ال مش عادى تثبيت عينى فجأه فى عين سواق التاكسي الخلفى لانى ثبتعينى ناحيته فعلا و هو مرتبكش ، انا كنت طمعان فى تركيز يوصل لى فكرة ميزانيتى تمسح بركوبه ولالأ، ركوب التاكسي من هنا ولا اتمشي اكتر واستفاد بتكلفه اقل واركب تاكسي من اول الشارع التانى،ثباتى للحظات ده خلاه يخبط على حاجه فى حوضه، خبطه اظهرت واحده ست كانت بكل جسمها عند قضيبه، شفايفها لزجه، رفعت وشها ناحيتى مباشرة كأنه كان بيحكى لها عنى من وقت مصها لقصيبه ، ان فيه حد معدى ،اختصرنى فى مقولته ، ان فيه حد معدى
ابتسامتها ابرزت عن سنان مش متناسقه خالص وطرحه ملفوفه غلط ، ابتسامه وايدينها ناحية قصيب السواق ، ابتسامة دعوه لو تحب تجرب،السواق كان فى غايه اتزانه وناظر ناحيتى تماما ، متوقع اعتراضي ، كأن حرمة الشارع حرمتى ، او انى عامل من عمال البلديه المحافظين ،كملت خطوتين وبصيت تانى مدفوع باللمعه ال فى عين الست ، كونها عاهره ده حكم اخلاقى ، مش ممكن تكون صاحبته ، ممكن ، يعنى بافتراض انها صاحبته مواضيع كتير تتحل ، وهتبدو نظرتها الابتساميه دى تحيه ، ان لسه الحياه دبه فى شفتينها فى لحس قضيب لأ ومصه بصعوبه لانتصابه ، لانه هيبدو فى الخمسين من عمره بنى ومكرمش واحمراره المطفى ال كان بيثير اى بنت انها تمصه هيبقى مطفى
قربت منهم وانا مشغول بالتاكسي ال قدام ، جايز الدور عليه بعديه، فى انتشال قضيب بنى مكرمش مطفى احمراره لانعدام انتصابه الكامل ،قربت وشاورت بايدى انه بحييهم ،جيت من جنب السواق، هى اتعدلت نص عدله فى سندتها على جسمه لان بطنها كبيره وهى بتنكر اكتر منه انها بكرش ،لانها بتعتبره ضد انوثتها وجود كرش،رغم انه كأن مقياس لجمال العاهرات لوبتدورعلى تاريخ ليهاان كبرالسوة من ميزة العا هر ه، هو عارف انه بكرش بس كعزاء ان الكرش بيخلى شكل القضيب اصغر، ليه حجم الاثاره بيتقاس بحجم القضيب ليه مش بشكله، لانه قليل ال مش صحاب تشهوات فى شكل طربوش القضيب،قربت من شباكه ، بس مش اوى ، جايز كلها لعبه ، عشان انتبه له بمصها لقضيبه فيقوم ضربنى بسكينه فى بطنى من اجل ملأ فكرة دمويه صحت عنده فجأه ، يسرقنى مثلا ،سألته اذا كان طالع ولا لأ، قالى اركب ، ومفهوم كلمه الركوب كان محتمل المعنيين ، ركوب التاكسي وركوب الست،مسألنيش رايح فين ، وانا ركبت وراه، اول ماقفلت الباب ، الست بادرت وسألتنى وهى بتدلك ركبتى ، تحب تروح فين ، كانت لابسه جيبه ماكسي تفصيله تسعيناتى مقلعتهاش هى من ساعتها ،سودا وعليها بلوزة من عند نفس الراجل ، فكرة انه يكون البياع راجل مهمه للست لانه هيشاركها فى اختيار الوانها، الوانها ، هو كان ثابت بنظرته ناحية ما كنت باصص من مكان وقوفى الاول، كأنه مكنش بيقصدنى بالاصل ، فتحت مابين رجلى بشده وابتسمت لها ، كانت كببيره باين عليها بدايه الخمسين وشرب الخمرة والحشيش لارضاء زباين التاكسي ، مكانتش بتشرب بمزاج ، صعب ارجاع مزاجها الا بازازة فودكا حقيقيه مش منقوع فودكا،الفرق تفتكر رهيب من منقوع الفودكا والفودكا نفشها ، بتصور ان الخاتم الدهب ال ف صوبعها الممتد لوحده وخارج ناحية قضيبى لتدليكى عن بعد بحذر لاطلع مش حابب الفكرة ،الخاتم الدهب ده ،بتصورها هى كانت محتاجه خاتم فالصو عشان يليق على ابتذالها، ولا اصلا اختراع فكرة ان الابتذال مرهون بالاشياء الفلصو التقليد ، طب ايه فكرة الرقى فى النفائس، نفائس الدكان على رأى كفافيس، كونه معدن مش مرطرط ده ميضفلهوش رقى او سمو ، الدهب،كفوف السيدات المسنات العاهرات ال من بيئه دنيا بتبان ليا كأن فيها كحل اوكأنها كفوف مدعووكه بودرة بتدى انطباع انها مسرحيه عشان الاضاءة العاليه



على سور كوبرى كليوباترا لاقيت طفل ملامحه جميله ، التفكير فى طفل نايم فى شارع بيستدعى فكرة النوم معاه فى حضنك ، او استبعادها، وتفضل متحر ك بالفكرة او استبعادها ،وده بيربك انك تفكرفى الطفل نفسه،وطيت على قدم الولد ومتقزز خالص من كميه الطينه الداخله بين صوابعه وناشفه ، انت بتشوف الطينه فى قصرية زرع ومش بتستغرب وجودها او لونها مع الزرع ال فيها ، قلت له انت جعان، كان نايم شويه ، وعنيه ناحية كل الكشافات ال بتمر قاصد يخلى نومه مزعج عشان محدش يغفله ويعمل فيه حاجه كأنه خابف على حاجه، عينيه كانت حزينه ، فكرت وانا بديه فلوس اخده معايا البيت ، انا كنت هبقى بخلص نفسي من وساخات كتير لوغسلت الولد ده
فى طريق الرجوع
اشتريت بجنيه ونص هريسه محشيه ، كانت ايدين البياع ملحوسه وهو بيقطع من الصينيه،مشيت ،صعب جدا رفض فكرة القرف من لحوسه ايده، لانك محتاج لده معجزة
انك تحبه
فتحب حتى الاكل من ايدينه
وياسلام لو ملحوسه