Saturday, May 12, 2007

تفاحه

تقدر تتخيل تفاحه
طبعا لأ
عشان غنى
عارف لو كنت فقير
كنت هتتخيل شجرة تفاح
مش تفاحه
وتتخيل اله وادم وشيطان
وتتخيل كمان ان الاكل منها هو العصيان
وتاكل منها
لانك عشت العمر جعان
تقدر تتخيل تفاحه
طبعا لأ
عشان غبي
قصدى عشان غنى

Sunday, May 6, 2007

كذا جزيرة


انه الزنبوز دولة الزنبز كما ننطلق عليه نحن القريبون للمخرج محمد صلاح الشهير بزنبوز

فيلم مهم اسمه جزر هو تانى فيلم له بعد فيلمه الاول ال كان مشروع تخرجه من ورشة سينما نظمتها شركه سمات ومركز الجيزويت الثقافى بالاسكندريه

فيلمه الاول كان سكوتين وال كان حتى وسط افلام نفس المتخرجين من الورشه مختلف ومثير للجدل بينهم وكانت اغلبها اختلافات حوالين التجريب . بس اهم حاجه فى رأيي فى فيلمه الاول انه كان شبه زنبوزو ومفعم كده بطاقة صعب تفقدها حتى بعد فترة طويله

المهم فيلمه التانى حدث مهم جدا للمهتمين بالسينما المستقله فى المنشيه (طبعا انا بحاكى فى الجمله منطقه وسط البلد بالقاهرة)

اهمية الفيلم انه اول فيلم طويل روائي وكمان ديجتال لمخرج سكندري كمان الفيلم شارك فيه اغلب البنى ادمين فى اسكندريه ال بتتطلع لسينما .كمان لمشاركته فى مهرجان عرفت بعد كده انه مهم اسمهfipa


فيلم جزر بيحكى بشكل مطول عن الجزر ال هما البنى ادمين ال حوالينا وبيصعب او بيتشكل طرق لمد التواصل بين الجزر من خلال عدة شخصيات بتتماس فى وحده وجنون وواقع همجى بشكل اظهره محمد صلاح كأنه مش بينتمى لواقعيه سحريه (على طريقة ماركيز فى رواية مائة عام من العزله )لكن على طريقه تخليك تسدأان ال حواليك همجى بشكل مسالم _مسالم قصدى انك متعايش حوالينه كل يوم_

نجح فى رايى محمد صلاح ككاتب للسيناريو ومخرج الفيلم انه يوصل شحنه ممزوجه من وحده وعنف مغلف وذل وقهر مجتمعى على حيوات هشه

صعب احكى عن ملخص للفيلم بس حابب اعلق على ان صلاح وصل شحنته. ومش عارف بس انا كانت اكتر حاجه شغلانى ازاه هيقدر يحس كل الشخصيات دى بكل صراعاتها وساعده فى ده انه خلق دوكباج واماكن تصوير بتضخ طاقه لوحدها تقدر تشوف ده فى القهاواى ال ف محطه مصر ال جسد فيها حياة شخص كل يومه بين فرجه على افلام متواصله على القهاوى ومصارعه حرة بعد يوم طويل من الشغل كعامل نظافه فى حمام والفرق واختياره لبيت ماتيلدا ال جه على تراز قديم دافى وفيه بروده ووحده كانه فاضي من زمن ولاخر الاماكن التانيه هتلاحظ انه كان موفق جدا فى الطاقه ال بتتطلع من المكان ال الشخصيه اتكونت جواه والتناقض الرهيب من طبيعة مكان لان محمد ككاتب مسبش مكان الا استخدمه وحاول فى كل مشاهده انه يثري الشخصيه من زاويه مكانيه مختلفه بتعبر عنه دخل مكتبة كارولين وبلكونه ماتيلدا وقهوة اشرف

التمثيل كان مهمه شاقه جدا لتوصيل حاله من واقعيه لو قطعت شعرتها هتكون فوضويه ومش حقيقيه خالص

نجحت فى ده عارفه عبد الرسول وان كان اهم مشهد ليها وهى بتستمتع بمزج اللبن مع الشاى قطعت الشعر بين ونس ست وحيده بحاجه طفوليه بتنتابها من فراغ رهيب حصلها وبين اداء عارفه ال اظهرها انها مجنونه او مهووسه وده كان غير الشخصيه

ميرت ميشيل وهى ممثله وراقصه قاهرويه كان اداءها متوازن ومسكت الشخصيه من باب اصلا ان طريقة كلامها او مشيها انها حاطه دايرة هوا حواليها وكان مستر سين ميريت تتدرجها فى حاله من البكا وخوف انا بس فصلت احيانا من اداءها لما حسيت انها بتدينى احساس انها شخصيه ثريه مع ان المفروض متبقاش فيها اثراء شخصى . باقى الممثلين كان تمثيلهم ضعيف على رأسهم محمد طايع وكان قطع الشعره تماما بين اداءه لشخصية قروى فى اسكندريه بيعيش مابين حمامات بينضفها وقهاوى بيدخل جواها جوه افلام وبين طريقته ال اظهرت انه مش مجنون اد ماهو مش بيحس اصلا و تعبيراته واقفه مع ان اغلب مشاهده كانت فيها تحول او تتدرج فى اكتشافه هو لنفسه حتى وهو بيتكلم بتواصل ومش بيقف

الباقين كممثلين ادائهم جه اسوا من كده وساعده فى اظهار لحظات ملل لمشاهدهم او طاقات ضعيفه جدا لل كان بيكمله السيناريو على رأسهم دينا فضالى والصمدى

التصوير كان جميل لانه اظهر شخصيه كارولين بشكل حلمى يناسبها وبنور كأنه نهار دافى فى بيت ماتيلدا

منسق المناظر اسلام عياد كان عجيب جدا لانه كان بيلعب فى حاجه متعبه جدا بصريا زى ان دينا فضالى تلبس بدى اخضر فى خلفيه زرع اخضر

او ان كارولين تلبس نبيتى وتمسك جواب احمر وتقعد على فوتيه احمر

او ان الاحمر نفسه يكون له الطغيان الاعظم على الالوان فى الفيلم فى اظهاره للعنف الحاصل

طب انا افسر ده انه معقول فى مشاهد جمالات وابراهيم ال بيصحوا بشكل دموى على ضرب بعض بس اظهاره فى بقية الشخصيات مقدرش يساعد فى اظهار اختلاف مابين الحيوات ال بتدور احداث الفيلم حوالينها لانه من الاصل اظنه كان مشغول بالربط بينهم باللون بس يحسب له انه تفاصيل الشخصيات كانت مبنيه وثريه زى اوضه جمالات وابراهيم ال على اد بساطتها فى اظهار شخصيتهم الا انها كانت معبرة عنهم

المزيكا واستخدامه للهامنج كان لايق جدا وكان على حافه من مأساويه ومحاكاه لمأساويه اوى كأنه بيصبغ الفيلم بمسحه واقعيه وخياليه فى نفس الوقت لانها مزيكا بهامنج تحسه حميمي جدا 0وقريب وكمان تحسه انه نداءات توسليه كأنه نزير لحدث جليل هيحصل

وده كان متقل الحدث ومساعد انك تستنى الناس دى رايحه لفين فى حياتها

اخيرا الفيلم كان مش ممل بس اختلافى معاه انه ممكن يقل مونتاجيا فى شحنات مشاهد بتتكرر كأنها تنويعه على حياة حد او كان اختلافى من البدايه ان الشخصيات رغم ثرائها وتنوعها الا انها بتصب فى معنى واحد هو الوحده

كان بيتهالى ده مصيب للتكرار وكان ممكن تلافيه بأنهم يكملو بعض مش ينقلوا صور عن الوحده بشكل منفصل كأنه اسكتشات وحده وكان هيبقى كفايه جدا تقديم نموزج لشخصيه واحده منهم

فيه معلومات كانت مبهمه عجز الاخراج احيانا فى تواصيلها من السيناريو زى الجوابات المرسله من والى كارولين لنفسها او زى شخصيه المذيع ال كانت فقيرة جدا بالنسبه لبقية الشخصيات وكانت محتاجه بنا وتقل حتى ولو فى نظرتها وال كان اداء السعيد قابيل فيها اكتر من سيء وكان وجودها تقيل وملهوش معنى مع ان شخصية المذيع هى العين ال بره كل الشخصيات المعروضه للمجتمع


الفيلم فى الاخر بشهاده ناس كتير انه مش ممل وجيد وطالع فيه روح بنى ادام مش همه غير انه يسرق شحنه ويرميها فى وشك وان شالله تفرقع




بلال حسنى

Friday, May 4, 2007

فيلم جزر












الصور لميريت ميشيل من فيلم جزر للمخرج محمد صلاح



Saturday, April 28, 2007

فنجان قهوه


اكتر حاجه ممكن تصيبك وانت بتسمع حد بيعزف غير انك تكون سامعه بس مش سامعه وشايفه اكتر حاجه ممكن تصيبك هى انسياقك ورا احساس انه بيشدك من مكانك لجسمه لان للحظه هيوصلك ندا ان المزيكا طالعه من جواه .حركه جسمه المحدوده جوه مكانه واهتزازاته الصغيرة من كتفه هيتهيألك ان مزيكا بتطلع من مسامه ليك . ولو سرحت فى جسمه اوى وانت بتشوفه ونزلت عينيك لرجليه ولاقيته بيرفعها شويه عن الارض وبيبيت قصدي بيعمل رتم بكعبه للارض تحتيه مع مزيكته ال بيعزفها وبيغمض عينيه تغميضه للحظه كأنه بيستدعى حاجه وبيرجع يفتحها تانى

اكتر حاجه ممكن تصيبك انتشاء وهو بيرفع دقنه او بيطلع سدره ادام شويه وبيينزله تانى مع كل صعود لحتة مزيكا بيعزفها
درجات من سلم موسيقى بتعلى بيك لحاله من اتصالك بجسمه المربوط بألته ادامك
ومش هقولك روحه ال بتلمس نعومتها من خروج من خانه للتانيه او انكسارها حبه صغيرة لما تخرج بغلطات مش ملحوظه عن التيمبو

هو بيعزف ليك حاجه انت سمعتها قبل كده من حد تانى او هتسمعها من حد بعده . بس وانت معاه بيتهيألك انه بيعبر عن حاجات كتير حصلاله .فرح دفين مجاش اوانه غير فى اللحظادى... لحظة مابيعزف ...فرح فضل كتمه وده وقته للخروج بانسياب وبدون كسر او فراغات بين تقاطيع ملامحه .وهو نفسه الفرح الدفين ده بيوصلك فى مرات تانيه بتسمعه فيها بعزفه حزن واشياء صغيرة اوى متناهيه الغموض بيحاول يكتشفها فى اللحظه هى كانت مفتاح وجع له
الاكتر من كده وممكن يصيبك فى ارجاء كرسي فى صاله استماع لمزيكته الاكتر ممكن يصيبك وحده عكسيه وحده مش حصلاله دلوقت بيعير فيها عنها بانسجامه التام مع اوتار موضوعه فوق خشب انسجام بيخليه بيلمس باطرف صوابعه وبسكنات مش ملحوظه اوتاره لأ ويرخيها ويشدها عشان يتنقل بينها . قفلته للحن ويدوب رفع كفه كأنه عارف ان حتى المسافه المحدوده بين تركه لالته وبين كفه بيتمم زمن لمزيكته
انت بتتشد

اميرة صلاح عازفة القانون

Tuesday, April 17, 2007

كولاج


يوم الجمعه الجايه تدعوكم الكنبه الحمرا لحضور حفل موسيقى وشعر لفريق كولاج

اميره صلاح

ومحمود سلمان

وبلال حسنى



الساعه 7.30

مركز الجيزويت الثقافي بالاسكندريه




Saturday, April 14, 2007

وحدتك



يا وحدتك


دى البنت الشقيه ال تبان وسط الزحام


وتطلع لسانها


وتضحكك


لما تحاول باهتمام تغرى الحمام


بديل فستانها




دى البنت الشقيه ال الضفاير صمتها


دى البنت الشقيه ال فراغك عمرها


دى البنت ال من كل الصحاب بتشدها


لاحسن تفشكل خطط المتع البريئه


وتقول الحقيقه


ال تخاف لوقلتها




ان دى البنت ال مش ممكن تلاقى لها شبه


عشان تبان لك لوحدك


عشان شبح

Sunday, April 8, 2007

ديك اهلك

انت ديك اهلك بيادن من غير لا مادنه ولا يحزنون يلعن ابوك
انت متأكد وجدا من البنت رندا المسلمون غزوة تبوك
انت كافر
انت صايع
حلم ضايع
تذكرة فى قطر البضايع
رايحه مصر
كله هجص
يأسك الطالع لتوه من الاجنص
لو هيلمح فرصتك بياعة الفل
ال فاتحه سدرها م الجلبيه
مغرقه نفسها بالازنص
مش هتغرى بشكلها ولا لبسها
يأسك
ولا اى يأس
حلمك وعايز مكنسه
مسحه ونضافه كويسه
لحسه ولطافه وملحسه
مش كله اكل
اه
اتصرف فى الموز ال عندك
زحلق عليه كبرك وعندك
او ابقى قرد
قرد للفرصه ال تيجى
او
البسه