Tuesday, May 6, 2008

قومـة اوف و قومـة اح












قومة اوف وقومة اح
عمر بح وحلم كح التراب اللؤلؤى
جرح خف وجرح دح
تم طمسي كأنه قدح
زيت عشان اتقلى

كل ما امشي زقاق لوحدى
بلطجية تنطلى
قلبونى
اخدوا منى الضحكتين ال ف عيونى

كل ما ارخى ف بالى القى
الف حاجه تشدنى

حبل صري فضل له تكة والملايكة تلمنى

واقع

قومة اوف وقومة اح

عمر بح وحلم كح

التراب اللؤلؤى

جرح خف وجرح دح

تم طمسي كأنه قدح

زيت عشان اتقلى

Friday, May 2, 2008

تمرير




جميله ماما


فى التلاتين اضطرت لظرف ما فى بلد تانيه انها تنام بين بابا وصاحبتها سكر


قدرة بابا ارهب


لانه قدر يمرر بخفه جسمه ، بشكل يسمح له انه يستند على سدرها ويمرر عضة شفاه لصحبتها




----------------------


ابتسامة ماما الصبح

Thursday, April 24, 2008

مسار اجباري وكايروكى فى المكتبة








الجمعه 25ابريل 2008

مكتبة الاسكندريه

الساعه8بالليل

حفل مسار اجباري

والكليب لاغنية ادف من تأليفى وغناء وتلحين هانى الدقاق







Thursday, April 17, 2008

هلوسة


لاشيء حقيقي الكل متخيل

هكذا يخبرنا الاخ فيلينى

اليوم كنوع من الاحتفاء بعيد ميلادى عادت هلاوسي القديمة

فى طريقى لتناول الغدا مع مرمر كانت تجلس تتناول هى وصحبتها زوزوالغدا ، شديت كرسي وعنفتهم جدا على الخيانه انهم احضروا بيتزا من غيري ، اتسمروا هما الاتنين ، اميرة على وجه الخصوص اتأملت فيا اوى ،بعدين وبشكل مفاجيء مكنتش هى، كانت واحده تانيه خالص و زوزو بنت تانيه عمرى ماشوفتها قبل كده

الامر استغرق عشر ثوانى لادراك انى اتخيلتها بكامل تفاصيلها مكان حد تانى

اعتذرت بشدة للبنتين وال فضلوا مذهولين من فعلى

جلست فى ترابيزة بعيدة

وبدأت فى البكاء بلا مقاومه

كنوع من الاحتفاء بعيد ميلادى عادت وبقوة هلاوس قديمة ، كنت اتخبل ايامها اشخاص مكان اشخاص واماكن مكان ركن فى البيت او فى الممر للشارع ،واظل لفترة قصيرة غير مدرك كونيتهم الحقيقيه

كان اول ظهور لشخص غير موجود منذ مايقرب من وانافى اعدادى، كنت نايم ع الكنبة الحمرا وصحيت لاقيت على طرف الكنبه راجل من الهنود الحمر المتختخين ، نضر وعلى جلده لمعة زيت، ثوانى واختفى اثره

ماما نفسها عانت انهيار عصبي بسبب نكرانى ليها، ولفترة طويله كل صباح للدرجة التى كانت بتتعمد طقوس معينه دينيه لطرد هواجس خلط الشخصيات عندى

فى حياتى شخصيات كرتوينه كثيرة خرجت سريعا دون ان تتحمل طباعى الرائعه وروحى الاخاذه

والجمله الاخيرة تحمل فى جعبتها الوان كرتوينه مزهزهه وهبله

الاختلاسات الجميله فى حياتى كانت تتم كما لو انى اصطاد حضن صغير ليها فى الاسانسير بين الدور التالت والخامس

غير ان انهماكى بالبحث عن معطل للاسانسير لكى اتوقت كثيرا عند قبلات عشوائيه محببه ومقشعرة للجلد، افسدت متعة الاصطياد اللحظى



تتهمنى مرمر دائما بأنى فاسد للحظة الراهنه

فاسد كحائط رائع ناعم صلب على حد قولى




Tuesday, April 1, 2008

بحب فى الاحمر القانى


هتكون فرصه كويسه ان الناس تتأمل بعضها كويس يوم السادس من ابريل العظيم ، ده اذا مكنش الشهر هيجامل الحكومه وينط يوم عشان الضرر الهائل المتوقع للدرجه ال ممكن تتصور فيها احداث تأثير شعبي فريد وعجيب فى نفس الوقت

اظنه هيكون يوم عادى او على الارجح سوف يخرج الكثيرون لقضاء نزهة حلوة يوم السادس من ابريل، وسوف يكون يوم محشو بالمسجلين للحدث والمناضلين ضد ازمة الرغيف الحاف والرغيف الفينو كائنانت وسط البلد آكلى خصيتين التنين ابو بؤ بيطلع نار

اناعن نفسي سوف افعل مثل اى مناضل وطنى سوف يقيم الدنيا ويجلسها من اجل انقاذ كرامته من ارتفاع اسعار البيض واللبن والسمنه، لاننا متفقين من حيث المبدأ ان العامة من الشعب يغشون فى المكيال ،لانك لن تجد شخص واحد فكر انه يوفر من مصروف الحشيش او البيرة او السجاير او قطع تذاكر السينما از قوته اليومى لانقاذ شخص فقير يظنه الكثيرون لتهدئة الضمير انه متمسكن ومش حقيقي خالص مظهره الميت لانه خداع

انا مش طبقى ولا حاجه انا طبقى جدا

ممنوع من الاضراب يوم السادس من ابريل اطفال الشوراع والباعه المتجولون وفتيات الدعارة الصغيرات حيث سوف يكون عليهم ببساطه ان يقوموا بالاضراب

للتوضيح الاضراب يعنى فى مجمله هو تغيير الوضع الطبيعى للمعيشه اليوميه من حالتها الى حاله يبدو فيها وبشكل سلمى او غير سلمى انك ضد ما يحدث

اذن فأن اطفال الشوراع وهم مقيمين فى الشارع بيعملو بي بي وبياكلوا من صناديق زباله كنتاكى وبيناموا فى الانفاق نحن ندعوهم جميعا الى الاضراب عن ذلك والاعتصام بالبيوت الفاخرة والاستلقاء على السراير الحريريه ولعب بلاي اسيشن معدل طول اليوم وبشكل متواصل ،دون ان يغضب ذلك ساكنى المنازل الفارخرة اذا ماتركوا اثار فضلاتهم المحببه الى النفس والمموزجه برائحه اسفلتيه ترابيه لانهم يأكلون من نعيم الارض।

اما عن الباعة المتجولين فالامر بسيط برده الاضراب بالنسبه لهم ان يكفوا عن المشي وتمقيق الرجلين والتسلخات والتوسلات الى شراء بضاعتهم والمكوث فى المحلات الكبيرة والكافيهات المزودة بال واى فاى بديلا عن بانيكات الشاى التى يعملون عليها واثبات لوطنية اصحاب المحلات الكبيرة فليدعوا الباعه المتجولين السريحة الى قضاء يوم تجارى رائع بدلا عنهم يحصلون الايردات ويتعرفون الى الاسعار عن قرب ولا مانع من استمتاعهم بالجلوس ومراقبه الزباين فى محاوله تصحيح لجعلهم سعداء بالتباديل والتوافيق دى


دعوه الى اعتراض سلمى عارم ومنطقي لاظهار الاعتراض الصحيح سوف انظمها يوم السادس من ابريل مصطحبا فى يدى اطفال الاسفلت والباعه السريحة

اما عن فتيات الدعاره فقد فكرت بشكل افلام عربي قديم وحميمي ممزوج بنفحة من روايات كاوباتا وميشيما فى تسجيل اعتراض فتيات الليل بالنوم، بالكف عن الوقوف فى اماكن الانتظار الخاصه بيهم على الكورنيش وامام المحلات الكبيرة انتظارا لركوب المارة عليهم واللجوء الى اخلاء الطرقات للشرفاء ولاد الشرفاء ال نازلين يعترضوا على ارتفاع اسعار الحاجات وتسجيل اعتراضهم بالمكوث فى سراير الزوجات المسالمات اصحاب البيوت المتوسطه والذى يشغلون القرآن صباحا لطرد عفاريت البيت ، وعليهم ارتداء ملابسهن والنوم فى سرايرهن والتمتع بكل شبر فى البيت الهادى الذى يحوطه العنايه الالهيه من روع الساكنين ، مع عدم اظهار الزوجات العفيفات لاى اعتراض اذا ماقاموا بالقاء كلوتاتهم فى صالة البيت او ممارسة العاده السريه الحريمى تعويضا عن الانتهكات التى يحصلون عليها كل ليل من كل طالب متعه رخيصه وسريعه


يوم كامل من الاضراب الجامع كما تريده جبهة التحرير الوطنيه المصريه ضد الاسعار

نظرا لسوء تعليم اطفال الشوراع والباعه المتجولون وفتيات الليل نرجوا من الجميع تغيير البوستر الى رسم توضيحى والاعلان الصوتى فى الاماكن المخصصه لهم لتعريفهم بالاضراب


الاضراب الزاعق الى الاحمرار


بلال حسنى

مناضل شعبي

Thursday, March 13, 2008

عقيم ومكرر

Salvador Dali
مزنوق جدا فى ممر مفتعل وضيق ، قادم من منطقه لطختها ومتقدم الى ارض جديده ، اهتزازات الخطوات لا تجعلنى استمتع بالمشي ، نتيجه مباشرة لفداحة مافعلت، ورغبتى العارمه على العوده الى الوراء خوفا من تلطيخ زائد سوف اقدمه.


ايام وسوف انهى حاله عارمه من الافتعال والافتعال المصرح الذى لا يضاهى جمالا عن الافتعال الذى اقوم به ولا ادركه ، سوف اترك البيت واستأجر منزلا جديدا فى سيدى جابر ، سوف اخذل نفسي بترك الكنبه فى المنزل القديم الى مصيرها ، كلنا نعرف انا والكنبه والشخصيات الكرتونيه التى كانت تجلس عليها انها لم تكن موجوده من البدايه واننى اختلقتها ، لاصنع تاريخ زائف


سوف يكون شاقا على فى البدايه تقبل فكرة ان يأخذها عم سعد البواب ليضعها فى المنور المطل على مواسير العماره ،لينام عليها بدلا منى ، سوف يكسبها لونا جديدا


--------------------------------------------------------


اتذكر يوما قاسيا جدا كنت انام فيه الى الكنبة العربي _ حيث اننى لم احظى منذ عمر مديد على سرير حقيقي_ قفلت عينى بشده واتغطيت فى بيت امى واستمنيت بأيدى وانا منتصب القضيب ، كان انتصاب بالغ لكنه من غضب مش من شهوة ، كان اعتراض فى اتجاه السقف وبالضرورة فى اتجاه ممتد ناحية السما حوالين اعتراضاتى الطفوليه على حيثيات القدر (الشكل ال ماما قضت حياتها جواه كقالب غلس لمرض وضعف وانوثه طاغية)استمنيت اعتراضا منى على التشكيله ، فى الصباح الباكر العكر كان يأتينى صوت سيده عتية، ان امك ماتت ، طوال الطريق الى الكينج مريوط وحيدا،وكنت لاثر البارحه غير طاهر ، سألتنى بنت خالى انى اشوف جثمان امى وهى بتتغسل لانها هتكون الاخيرة ، النظرة الاخيرة ، انا اعترضت على الفكرة بصمت ودمع مستمر ، فى المسجد كان على ان اصلى عليها بشكل رائق ونقى لم يسعفنى الوقت للاغتسال وكنت لا اريده ، ربما كنت اريدها صلاة غير طاهرة على الارجح مخلوطه من قدسيه ونجاسة ، صليت على الجثمان




اشعر انى ادور بانهاك حوالين نفس الكنبه ونفس الام ونفس الفيلم ونفس الشخص بالشكل الذى افقد فيه الصور فى الدوران


المرة الاخيرة التى نمت فيها فوق الكنبه الحمرا كنت هنزلق من خلال الفتحه الممتده اسفل بطانة ضهر الكنبه ، كنت هندفس جواها

Sunday, March 9, 2008

الكيلوت


لا شيء يفوق الكيلوت

فى ملمسه الوثير على المحاشم

والمحاشم فى اللغه الدارجة تفيد التستر

________________

قديما كنا نجلس انا والسيد بهظ ندخن سجائر الحشيش ونتحسر على ايام كانت فيها الفئران تتنطط بين رجلينا ، لكن دلوقتى اصبح البيت غير مثير حتى لهم ، كنا فى زمن اخر نقيم السدود ونضع العلامات حتى نقاومهم فى دخول البيت ، الان وقد زادت رائحة الشربات العطرة الملقاه فوق السجاجيد المتربه ...... انا وبهظ والخواء الممتد.

فى سفره الطويل الى امريكا كان البيت اسود ، ذلك لان نور الحمام اتحرق وانا مكسل اقف اغير اللمبه ، فى سفره شعرت بغربة عجيبه لاننى تنقلت من حجرتى الى حجرته مستمتعا بفكرة التنقل

واذ بى ذات يوم وانا اضع المفتاح فى الكلون اشعر بالخرفشه ، لقد عاد ، انها طبوله ، فار لذيذ بضهر ممشوق يتنقل من حجرتى هاربا ناحية الحمام ، فى البداية ارتعشت انتفضت ، دبت فى اوصالى رعشه للزمن القديم ، لكنه لم يكن جميل ان اراه يضع فضلاته فوق كل شيئ ، قررت ان اترك له الحجرة ، فى النهار اختفى اثره كأنه بريستتيوت نبيله لم تكن لتتركنى اراها وهى تستيقظ الى جوارى ، قمت وعلقت كيس السكر فى الحائط واغلقت البلكونه جيدا وباب الحجرة وخرجت، كانت اشارة قاسيه منى ان ارفض تتدخله فى تفاصيلى الحجراوتيه تاركا تذكاراته عليها ، فى المساء وانا عائد هالك الى البيت ، اريد روح تدب فى اركانه ، انصت قليلا قبل ضخ مفتاحى فى الكلون الى صهيله ، وكان لابد لى ان ادخل، فتحت حجرتى المغلقه واضئت النور الكهربائي الاصفر ،وجدت فضلات جديده فى كل ركن فيها ، فوق الملابس الكثيرة التى اشتريتها من سفرياتى المتعدده ووسادتى التى كلفتنى سعر حجرة كامله تجهز! ، تسمرت مكانى ودارت بى الحجرة، كيف دخل والباب مغلق والبلكونه مجنونه اقصد مغلقه ، فتشت عنه لكنه لم يكن ليضع اثر منه فى حجرة بهظ_ المفتوحه عمدا له_ او فى الطرقات ، كان يقصد حجرتى اذا ، عدت ثانيه ووقفت وسرب من سكر يتساقط كمطر فى كوخ يابانى لرجل عاش يكتب شعر الهايكو،لقد ثقب كيس السكر بفمه المنمنم

ثغرة ضيقة

تلحفت فى حجرة بهظ وفى الصباح ـتأكدت انه غير متخفى فى حجرتى ، واغلقتها ثانية وذهبت .
طوال النهار وانا افكر فيه، كيف دخل الى الحجرة ، اعرف اننى سألعن نفسي اذا اكتشفت انه سبب بسيط وعبيط الذى جعله يدخل الحجرة ، كان (بوب الاسكتلندى المنشأ الذى يسكن معى يخبرنى ان فار صغير يعيش داخل الكنبه ، لكن الكنبه الان تجلس وحيده فى حجرة كبيرة مغلقه ) فشلت طوال اليوم فى الوصول لحل ، فى المساء المحمل بيود البحر الذى لا احسه لاننى متعود عليه ،رغم تخيلى لروعته على الجيوب الانفيه لشخص غيري، عدت الى البيت وفتحت باب الشقه عنوة فجأه وبسرعه ، كان صغيرا جدا على اللعب وحيدا بعنق مختلفه تشبه لسنجاب اكثر من كونه فار ، كان جسده فى الحجرة ورأسه تتدلى من تحت الباب بنعومه ، لم يكن فى تصورى انه سيمر من المسافه الضيقه تلك الى حجرتى ، كان يهرب امامى وانا انظر اليه كأنه يمارس طقسا فى النوم على الظهرهرع ن كان خروجه متحشرجا بين اسفل الباب والبلاط الساقع ، فى ذلك اليوم لم اهتم بفضلاته الملقاه المقززه اعتبرتها تذكارات حقيقيه لحيوان حى ويافع يريد حجرتى انا

فى الصباح استحممت بالماء الساقع الصافى الغير معبأ فى خزان العماره ،قبل الجميع ، ونزلت وقد نسيت ان ارتدى الكيلوت الجديد الذى اشتريته مؤخرا ، طوال النهار وانا اشعر اننى عارى لا شيء يحمى محاشمى ( جهازى التناسلى المكون من ثلاثة قطع) عدت وانا خجلان الى البيت ، فتشت عنه ، عن الفار وعن الكليوت ، كنت ميال الى ملقاة الكيلوت سريعا لكى اخلد الى نومى بطيئا وانا مرتديا كيلوتى الجديد، فتشت كثيرا ولم اجده ، كان قد عاقبنى- ولا شك فى ذلك _فارى الصغير وقد اخذ كيلوتى تذكار عن فضلاته الكثيرة البندقيه ، فتشت فى كل ارجاء البيت ، اطنه كان يلعب به لالوانه الزاهيه الفاقعه، لكننى لم اجده.


الارجح انه قفز به من الشباك الى خواء الممر الضيق العفن من فضلات سكان العمارتين المتجاورتين ، اصبحت هالك بلا محاله


ذلك اليوم ظلت عينى معلقه فى سقف مخوخ الرطوبه، وانا اتحسر على ايام الكيلوتات البيضاء وانا صغير استحم، ويستحم معى اولاد خالتى واخى ونحن نرتديها لنحفظ محاشمنا، رزاز الماء الساخن الشبورى

سخونة اللمبه الصفراء فوق عينى جعلتنى ادمع


كيلوتى