
انطونيو اعلن النهارده اسلامه
كده وش
عمل احتفال بعد صلاة الجمعه فى مسجد صغنن فى المنطقه بين سيدى بشر والسرايا
بالشكل ده انا بعلن دخول الاسلام بيتنا وبشكل اندلسي
اصلا قصة دخول انطونيو الاسلام مبتدتش النهارده بس صعب الدخول فى تفاصيل شخصيه
اعتقد ان شرارة اول لحظه ايمانيه كانت من شباك المنور
الست ال ساكنه تحتنا بتسيب القران مفتوح طول الوقت عشان الشقه تتحفظ جايز من الشياطين او الحراميه
بس كنت برجع بالليل ولاقى انطونيو لافف ال
قصدى لافف البطانيه وسرحان فى صوت النقشبندى
احتفال النهارده كان كوميدى جدا
اناوصيت اميرة انها تبقى لابسه لبس يليق بالموضوع الا تيجى بحاجه ضيقه او مزهزه وانتو عارفين ان ده ضد تعاليم الاسلام
اميرة جت لابسه ابيض وفسرت ده انه لون ملائكى
اميرة كمان جت معاها شنطه جابتها من خان الخليلي الاسبوع ال فات
وببراءه قالت لى ايه انا اتاخرت فاتنى حاجه وبعدين انا لابسه زى ماقلتى زى اسلامى
رشاد بيتوقع ان اسلام انطونيو بكرة ينزل على البلوتوث بين الشباب
كمية كاميرات كانت بتصور
غير ان مارك لطفى بعت اسلام كمال يصور بكاميرا ديجتال
الكلام على فيلم عن اسلام انطونيو
الميديا بتلعب دورها
الموضوع عدى بسرعه وحسيت انى محتاج ابكى كأن بنتى هتتجوز وهتسبنى
كنت واقف جنب اميرة لما حسيت ان انطونيو خلاص
كبر
بهظ مقدرش يجي وانطونيو زعل جدا وناس كتير سخنت الجو وقالت انه كان نايم وال قال انه مش مهتم
بس هما ميعرفوش حاجه
انا بس ال اعرف
بهظ كان تعبان دخلت عليه قبل صلاة الجمعه قلت اخده معايا واخد دوش بالمرة بمناسبة اسلام انطونيو
كان صوت قران الجمعه حفيف وبعيد كأنه جاى من بلد تانيه وريحة شربات مغسوله بس لسه ريحة مقرفه محببه حلوة فيها
ملت عليه وكان الضوء جاى من الصاله
بهظ
بهظ اصحى يا بهظوظ الواد انطونيو هيسلم اصحى يا ابنى
خطرف شويه وقالى يوووووووه بقى . هو فيه حد يسلم الصبح كده ما كان احتفل العصر ولا المغرب خلاص لازم بعد صلاة الجمعه
لاخر لحظة بهظ كان عايز يجى ويلبس انطونيو معايا زيه لكنه كان مشغول بحاجات اهم
فيه ناس شفته وهو بيساعد اليتامى وبيعطف على الارامل فى مكان نايء وهادى وفقير
وناس تانيه فى نفس اللحظه شافوه لابس اخضر ف اخضر وبيوزع تمر وبلح وياميش على الاطفال
وبيفضل بهظوظ دايما لغز محير للاطفال والكبار
انطونيو راح كمل احتفاله بالاسلام مع صحابه الجدد فى الكينج المريوط حيث الجو هناك احر واشبه بصحراء الجزيرة العربيه قبل اسرة ال سعود
انطونيو مبقاش انطونيو
واحده ست وانا بهنى انطونيوو بحضنه واعيط كنت باقوله ويلكم تو اسلام انطونيو
كونجرتليشن يا مان
قالت متقلهوش يا انطونيو
بصيتلها
كانت ست عجوزه شاحبه غائبه عن الحياه مرتديه زى اسود ارملى
قالت لى متقلهوش يا انطونيو
اسمه يحيي