Monday, February 26, 2007

جسمك عفى


تجعيده لسه صغيرة
عرفت طريق
عبر الخدود مختصر

قرب شفايفك
اتعثرت
سابت اثر

ولانها ابسط كتير من عنفوانك
من ضحكك الهستيرى
وقفت ترتعد
تبتعد
تدخل لجوة
----
جسمك عفي
اسم لقصيده يمكن في مرة لمحتها

----
من تقل الهدوم الشتوي فيك
----
سرب الحمام المار ولون السما
ايه بقي يبكيك

----

كان نفسي اوهبلك عيون
عيون ماليها الطيش صبا
تغريك ورا
تعبير بيهرب م الورق
تعبير لنظرة وعنيك ضعيفه ومتعبة
من تقل الهدوم الشتوي فيك
نفض ايديك
دلوقتي هاوهبلك كفوف
بدل الايدين المرعبة
بدل الايدين الي انت اهملت ابتذلها
بلمس عادي لأى شيء
مسح الرفوف مسك الفناجين والخشب

كان لمسها
حتي ف آخر مرة ليك
بتصورك
بتحسها بتعبير بسيط
بتفيض بنور
بتفيض بتلج

----
كان نفسي اوهبلك كفوف
تفتح زراير عيون صبية
بتنهج م الخجل
صوابعها بتشد الجيوب

تقلع فساتنها
تلقي مفاتنها
نهد متغطي بورود
ورق الورود
ولونها احمر قانية فيك
ملهبه

بس الاثر
من
تجعيده لسه صغيره
وعنين ضعيفة ومتعبة
وتقل الهدوم الشتوي فيك

جسمك عفي

Wednesday, February 14, 2007

انطونيو



من فترة حلوة كده يجى اد شهر كان البيت فاضي عليا انا وبهظوظ وشوية الشربات وصدا الصوت في الاوضه ال بتطل مباشرة على استاد المنور.عدى ع البيت وقت السيدهندس وثقافته المخلوطه من الازهروالروك اندرول . مرورا لعملية انقاذ ليا من مودى ال جاب شنطة هدومه وبطنيته للاقامة عندنا وذلك لانقاذ فيلمى من مشاهد البورنوواعادة هيكلة فيلمى تانى عشان الحق اقدمه قيل يوم الخميس الجاى لانه اترفض .ومودى ده يبقى تالت فيلم قصيرنكتبه مع بعض والكتابه بجد مع بعض متعه

والبيت اتزحم اكتربالسيد انطونيو من اسبانيا المقيم لدينا لفترة فى حجرة الاستاد. وانطونيو ده حكايته حكايه . مرورابالتواصل الحضارى بينى وبينه عبرلغتى الانجليزيه الدايت التى بدون جرمراو قواعد متعارف عليها. فمثلا اذا مااردت قول انا هاوريك اسكندريه القديمه شارع شارع

باقولها اى ويل تاك يو تو اولد تاون ان الكساندريا تو سي ستريت ستريت

ان ديتالز بالتفصيل يعنى


بابا انطونيوبيحب يعمل الاكل حلو جدا وبسيط بشكل بجد لو كنت شوفته كنت بوسته , يحكى فى حكايات اسبانيا التى يروريها انطونيو ان صديق له اتى وفضل يشمشم حوالين ريحة الاكل ال في البيت وفضل يمشي يمشى لحد ما وصل للمطبخ لقى حتة دين اكلة ولما شافه باباانطونيو الواد قاله ايه الفود الحلو ده يا عمو

الراجل الطيب قاله ده انا عمله للكلب

تخيل ابو انطونيوبيعمل اكل بيطبخه وبيخليه مذاقه يهبل للكلب

ده راجل بجد ابن لذينا

------------

كان لابد للسيد انطونيو من مذاق الحشيش المصرى . امبارح قعدنا انا وهو ومودى نتفرج على فيلم تسجيلى مهم عن الخطر ال بيهدد البيئه وزيادة التلوث الناتج فى العالم من ثانى اكسيد الكربون

موضوع كبير

بعدها الميه اتقطعت وبعد طول عطش قرر انطونيو ومودى النزول للاتيان بمياه معدنيه. وهما نازلين بيسالوا البواب ببرائه معفنه خليطه من دم مصري واسبانى .سألوه هو ليه الميه مقطوعه

البواب راح داعك ف عنيه مفعصها زى الطمطمايه المهجنه الرخيصه وقال يوه يا بيه انا كنت منزل السكينه وقافل الميه

يا اهبل

البواب كان منزل السكينه وقافل الميه

مودى فى تحليله قال ان البواب وحيد وبيلعب

صاحى وبيلعب

وكان بيسلى نفسه

اخرالليل قعدنا نتفرج على فيلم ايرانى لعباس كروستامى كان رائع . بعدها اتفرجنا على سكس سين بتوين الست انجليا جولى والكونت انطونيو باندارس

بعدها قعدنا نتفرج على اقدم البوم صورللعاهرات فى التاريخ

البوم كبير جدا

قرب الساعه 6الصبح دخلو ناموا

وانا روحت مدفوس فى الكنبه الحمرا بالاب توب وقعدت اسمع اغانى اول مرة اسمعها جايزمن ضمنهم نانسي سناترا او بوب مارلي وقعدت اتفرج على الالبوم كامل

بدون افتعال كنت فى كل مرة بتفرج على صورة كنت جواها

كنت بافكرللحظه ان كانت كل بريستتيوت بتفرج عليها كانت عارفه ان سنين طويله هتعدى وحد هيقعد يتفرج عليها

سمى ده افتعال بس انا كنت معاهم ف الصور كانوا بيفكروا فى ايه وقت متاخدت لحظه وحيده لتصوريهم

فكرت فيهم فى جمالاهم مقاييس الجمال فى اجسامهم وقتها

الترهلات اللذيذه. سحبة وشوشهم

لوقت طويل طول الليل

كنت نايم على الكنبه الحمرا مع اقدم عاهرات فى التاريخ ابيض واسود بهتان

لوقت طويل كنت على ضهرى وبتفرج على عرض لكل ترهل فى ثدى واحده او حزن مدارى فى عين واحدة تانيه او جمال لضهر انا مش باقدر اقاومه

لم اعاشراحد منهن

بس كنت قريب جدا من ملمسهم

نمت فى النور


فيه صورة حلوه مصورهالى انطونيو

انى واقف ادام الشباك فى البيت بيطل من برة على حيط حاجز الرؤيه لانه قريب جدا من

الشباك

Sunday, February 4, 2007

البلكونه

الاله فى البلكونه
وانت محبوس جوه اوضتك
نظرته الصافيه الحنونه
بتقولك يلا شد فوضتك
وابدأ اليوم اللذيذ

الله يا فكرة مروقه
شمس وهوا وشقشقه

عيش حياة اهل الصحابه
بيقولو فيه آيه جديده
آيه فى القران جديده
مش فاكر ايه نصها
بس بتقول

بسم الله الرحمن الجميل
لو هترسم الاله
هيمد ايده فى السما ويجيبلك ازرق
حاجه واحده كفر بيّن
لو تشغبط
انما انا الرحيم , هاعتبر ان الشغبطه
سرياليه

Sunday, January 28, 2007

بريستتيوت

فى وقت ضعيف من حياتنا قررنا انا والسيد بهظ احضار بريستتيوت الى البيت
اه ده صحيح , وانا طبعا ال كنت هاقوم بالاتفاق والبريستتيوت موجوده
ا ه بجد
وكانت المشكله ف عم سعد البواب لانه اصلا من بيئه
بيئة متحفظه ومعاه الرقم الهاتفى لصاحب الشقه ال احنا فيها
واتفقنا انه بيبقى اهبل فى ذاته مابين 9 و10 صباحا
نايم من السهر على الباب طول الليل
واصلا البريستتيوت قريبه جدا من البيت وده معاد مناسب لطلوعها
لكن ضميرنا
اكرر ضميرنا الحى اليقظ اكد انها فكرة فاشله
قصدى مبتذله رخيصه
مرة عم سعد قالى ان الولد لو ملقاش حد ينام معاه ينام مع كعب رجليه
انسان شبقى فظيع عم سعد ده هو ال دفعنا للتفكير ف ده
فكرة النوم مع حد بتحبه هى عدم احساسك بالقرف بعد النوم معاه, عشان ميصبحش الموضوع حيوانى
انك تنام وانفاس بنت حلوة اوى على سدرك وانك خايف تتحرك لاحسن تصحى
احلى

Saturday, January 27, 2007

النوم معاك

النوم معاك
اسلم طريق
م الحزن والموت البطيء
النوم معاك
احسن مااحس بجسمى عارى
ونبضي ناذر بالحريق

حلو النعاس
وبجسمى حسك شال حرير
نفس المقاس

على سدرك المفروش ورود
انا نفسي اموت
انا قصدى بالموت الكسل

زى العسل
قطفة شفايفك
قطمها
زى العسل

مش عارف ليه
ريحة الفواكه
ماليا السرير
م النوم
معاك

Tuesday, January 23, 2007

فوتيه احمر

اجرت بيت قديم
شبابيكه واسعه
وارض
ارضيته باركيه
واشتريت بكل ال حيلتى
انا وحبيبتى
فوتيه احمر
واقعدنا فيه

Friday, January 19, 2007

ترددات سقف جيري

ف الاوضه ال بنام فيها , فيه ف السقف لمبتين واحده بس فيهم ال منورة, فيه واحده ست مؤكد ساكنه فوق , لان فيه خطوات بتبان مسموعه اوى انها بتتمختر ,خطوات بتحسها مرتكزه خطوه على رجل والتانيه اخف منها , سمى التمختر دى ال بيسبب افتتان حد بمشية الستات ال فيها اهتزاز رائع للارداف, الست ال فوق عند خطوة معينه منها على الارض_ ال عندى بتبقي سقف_ بتنور اللمبه ال مهزوزه , واللمبه مش بتتفتح تانى بعد مااقفلها , بس اى حركة كعب فوقها بيخليها تنور تانى,ايا كان الامر انا مسدأ ف فكرة ان ال بينور سقفى كعب ست , هتتك بكعبها على السقف اللمبه تنور
--------
اول امبارح يبقى فات سنه على رحيل ماما, ولانى شخص مفتعل بطبعى اقعدت مش قادر انام وقت الفجر وده الوقت ال ماما ماتت فيه,ف الاخر نمت وصحيت بدرى عشان ازورها , دى كانت اول مرة ازورها بعد موتها ,قال يعنى كنت رافض فكرة انى اشوف اسمها على يافطة رخام بارده _وتعبير يافطه رخام بارده مفتعل فى حد ذاته _
وقفت عند قبرها وكان عالى وله باب مقبضه حديد وكنت متخيل لوقت طويل وقفتىادمها انى ال بينى وبينها مقبض حديد هشده, اخويا كانت بيدور وسط القبور , وبعد كتير رجع بعلبة صفيح متنيه وراح ماليها مية وسقا بيها الزرع حوالين قبرها , هوه مخدتش باله ان الصفيحه كان فيها بقايا جير ابيض, وهو بيسقى الزرع كان بيسقيه جير
انا منبهتوش وسبيته, هوه كمان عينيه كانت سرحانه بعيد ومش شايف بيسقى ايه
-----
فيه بنت ف الدور الخمستاشر لما الاسانسير بيعطل مامتها بتخليها تنادى على عم سعد البواب عشان يطلع يجبلهم الطلبات,بيتهيالى عم سعد بقبحته ممكن يزداد وسامه من ترددات صوت البنت وهى بتنادى عليه ,صوتها متدلع وف كل مرة بتنادى عليه ف نطقها لاسمه كانها بتلعب بحاجه او حد بيزغزغها , عم سعد مش بيحلو انا بسمع صوتها بالعافيه وانا بفتح الباب ف الدور السابع , هوه بيبقى ف الارضى واوقات كتير قافل عليه اوضته
مش هيحلو
--------