Tuesday, August 28, 2007

برواز فيه لمبه


فكرة الكنبه الحمرا نفسها قايمه على تسليتى لما اكبروابقى عجوز تماما

انى اقعد اتسلى فى قرايتى

سميها برانويا او هبل شيطانى محكم

الاسبوع ده مش من الاسابيع المثيره فى حياتى

برغم مرور حاجات فى منتهى اللاعاديه ليا

بس التعود

التجاهل

نجحت اخيرا فى الانفصال عن بهظ بين حجرتين

واصبحت ليا حجرة بمارس فيها العاده المتعبه جدا وهى النوم عاريا

وال كانت بترهق الواد بهظ اذا ما البطانيه الحمرا اتسحبت من عليا واذا كان جى ينام جنبي عشان ننم نمات ليليه قبل النوم

كل ده عادى

اقل م العادى

انطونيو كمان سافر بلا رجعه وفقد المكان على رغم عدم قوة العلاقه اوى فقدت روح اندلسيه

بس اتبقت اكتر فكرة الافتقاد نفسها وال فكرتنى بماما بالبيت القديم اخويا زمان

لا والاكثر عاديه

ان روح اسكتلنديه ساكنه معانا اسمها بوب ومحتل حجرة الكنبه الحمرا ال نورها اتحرق فمبقتش اشوفها او انام عليها

واصبح العادى ان انطونيو الاسبانى بكل ريحته وثقافته وعصبيته بيحل مكانه اسكتلندى بكل شعره وجزمته الكومبو

ومن باب التجاهل ال بيحل بيا الايامى دى ممكن اختلس خروجى عارى من باب اوضتى الجديده ال ببلكونه الى الحمام الصبح عشان استحمى

ومحسش بحرج لانى متاكد من عدم وجود بهظ صباحا ونوم بوب المستمر

للدرجه ال ممكن اكوى فيها عند باب الشقه حيث الفيشه الوحيده السليمه وخلفى شبابيك المنور المغلقه صباحا اوى وانا عارى

انا ايه

ايه كميه التجاهل والاعتياديه دى ال انا فيها

اول الاسبوع ده زار رئيس الوزراء المول ال بشتغل فيه عشان كان بيشترى تحف

عملت الفاتورة للسيد رئيس الوزراء وال كلفنى فى المقابل مراجعه بطاقتى وتاريخى غالبا الشخصي قبل مروره بفتره

حيث اسماءمعينه كان بس المسموح ليها انها تتواجد من موظفين المول فى يوم حضوره

ايه تانى عادى جدا حصل

ان شوفت رئيس الوزرا لاول مرة كاجول بشبش وتى شيرت تركواز وطوال فتره مروره قدامى افتكرت دولة النحاس باشا بدون ربط

اهو ربط تاريخى وبس

عم سعد البواب بهظ دافع له 10 جنيه عشان يشيل كياس الزباله من ادام باب الشقه

وعم سعد كان قرفان شويه منى من اعتراضي على الفكرة

لا ورفض اخدها فى الاول لولا الالحاح

يتصدر عم سعد غالبا غلاف كتاب انطونيو ال هينتجه واحد يابانى عن رحله اسبانى فى اسكندريه وال هيتباع غالبا بشكل دولى وباللغه الانجليزيه

واحد صاحبي قررالانفصال عن اهله واعلان استقلاله التام ومشاركتى الغرفه

كان رد فعلهم عادى جدا

راحوا يصيفوه بره اسكندريه

وهو جمد فكرة استقلاله لفتره موجزه وراح عند خالته


اوضتى الجديده ال بتطل ع البلكونه

لمبه قلاوظ فى براوز خشب من مخلفات فيلم رامز يوسف وادامها جيلاتين ازرق واصفر معكوس نوره ع الحيطه

المكتب او الديسك من مخلفات انطونيو عباره عن باب المطبخ مفرود بالعرض على حاملين خشب فوقهم معلق على الحيطه بمسامير ازازه كونيالك لقتها فى المطبخ تحتها متعلق كوبايه بنى من مخلفات ماماوبرطمان صغير جواه صورتها وتمثال ركيك لبالرينا من مخلفات فيلمى ال صورته السنادى بعدها على نفس الحيط فيه شكوش متعلق جنبه علبه مونيكر وسبحه ولوحه سودا وكتاب متثبت فى الحيط بحبل

كتاب عن شعر الهايكو

مفتوح على قصيده


صعب ان اقطفها

صعب ان اتركها

اه

تلك البنفسجه الرائعه

Saturday, August 18, 2007

يومين كمان


سيبينى يومين كمان

واناهتصل بيكى

محتاج ابعد بذاتى

وذاتى معكوسه فيكى



حاسس جوايا بير

واخد شكل الحنين

لو ترمى فيا عمله

مش هسمع صوت رنين

حاسس بخواء مهين


يمكن عشان محتاج اركب ترام

واتشعلق ف البيبان

تشكلنى بنت حلوة زى ماتشكل لبان

ابقى بطعم الفراوله ابقى بطرف اللسان





سيبينى يومين كمان واناهتصل اكيد

محتاج ابعد بذاتى واحس انى وحيد


شايف على كتفى طير

ابيض يشبه لروحى

عايز يرفعنى فوق

وانا بربطنى بجروحى



يمكن جنان لو اقولك ع الر هان

نفسي اطلع سور مكان

وابص ف كل ناحيه القى براح للكيان

ويا موت يا اما احيا بس احس اتزان




سيبينى يومين كمان

Friday, August 3, 2007

دفين


الشر معايا مش معناه مؤذى تماما

واصحاب مقربين جدا كانوا بيتهمونى بالساديه على الحاجات ال كنت بصف فيها نفسي انى رقيق

زى انى اسجل تاريخ ألم واحد صاحبي وقريب, اسجل التفاصيل الصغيره ال بتألمه بشده

اللحظات ال كانت عينيه بتلمع فيها بدموع لما كان يقرا قصيده بالتفاصيل الصغيره دى عن تجسيد ألمه كانت بالنبسالى تطهر او

حزن بيخليك صافى


مرة وانا فى اعدادى وكانت عند ماما واحده صاحبتها اوى, كانت بتنيم بنتها ال لسه مولوده مكملتش شهور فى اوضة نوم ماما لحد ماتيجى تنزل وتبقى تاخدها

اناممنعتش نفسي مره من انى افتح هدومها واشوف مثلثها الروزى الصغير

مهبلها

النظرة ال خلت البنت دى لما كبرت وبقت عندها 14 سنه كانت بتحاول كتير تعاكسنى ,كانت بتخلينى كأنى كاشفها من تحت هدومها وان اكتر من ال ممكن تعمله لاغرائى لاقامه علاقه مراهقه مع بنت كانت فاشله لانى كاشفها ومش مهتم بكشفها

انا كمان من تسدأيي لكشفى لمثلثها اعتقدت انها بتحوم حوالينى

لعين حد امتددت نظرته لمثلثها السري

ال اقوى واشد واكتر سريه من حبلها السري



النهارده وانا داخل على الياهو مسنجر عندى فى سيبر لقيت اميل فتحلى ساين ان اتوماتيك لبنت

اسمها آيه

تحديدا

آيه وجنبها شويه ارقام دوت ياهو دوت كوم لانه فيه مليون آيه

انا مقررتش او فكرت انى هعملها ساين اوت وادخل اميلى

لكنى وببساطه كأنه تعود او طبيعى امر طبيعى

لاقتنى دخلت وعلى مشارف اكتشاف عالم مثير لبنت اسمها آيه


عالم سري لبنت مليانه بعلاقات مربكه

حبيبها

لا

حبيبها الاول خالص ال استمرت معاه فتره قليله وبعدها ظهر حبيبها ال بتقول هتفضل مخلصه له طول عمرها

والعلاقات ال عملتها مع ولاد من باب احساسها بانوثتها وتبريرها انها مش علاقات ولا حاجه هى بس كانت بتسيب الولاد يعجبوا بيها او يدردشوا معاها

ده بالعكس بررت لنفسها انها صاحبة حد من ورا حبيبها فى السر ,وان كلامها مكشوف معاه لانها علاقة تعريه لازم تتعرى من كل حاجه وانها رغم كل حاجه مخلصه لحبيبها

كمان انا كنت مستنى تفاصيل الكتابه
اسلوبها
تواريخ الاميلات

صحبتها البنات ال بيبعتولها اسرارهم الشخصيه كل الصور ال وصلت لها والصور ال صورتها ومتسجله وال الصور ال استقبلتها من صحابها الصور الشخصيه ليها

التواريخ

علاقه التورايخ ببعضها

وعلاقه اسامى بتتكرر من اميل للتانى

حيرتى ان اربط هى قصدها مكان ايه بالظبط

وليه بتتكلم عن حل مشكله معينه من غير ماتشرحها الاول على اساس انها كانت لازم توضح الاول ايه هى المشكله وال الاطراف عشان افهم

المعاناه ال ها اعانيها وانا برتب المعلومات وانظمها عنها


لكنى اكتشفت من ثوانى قليله انه اميل لبنت من شهر ديسمبر 2006 لدلوقت

وانها عندها 5 اميلات ومش مؤكد انها ماسحه الباقى لان الاميلات من تواريخ مختلفه من سنه لدلوقت

وان الاميلات ال5 دى او 6 كانوا من ولاد وكلها دعوات لل هاى فايف وانها معندهاش ولا رساله مرسله منها فى السنت وان رصيدها من الصور ال مرت باميلها صفر


وانها على مستوى معين من معلومات

بنت وحيده غالبا او مش مهتمه بتوثيق اميلاتها او التعامل على الاميل ومش معقول ده الاميل السري بتاعها ال بتعاكس بيه الولاد ومحتفظه باميل تانى

وانها بتنزل تفتحه فى سيبر عشان محدش يشوفها فى البيت

او


او انى مكتشفتش منها حاجه

وهى بتمثلي دلوقت وبعد الدقايق القليله وانا كاشف مثلثها

قصدى اميلها
برغم احساسي بوضعية جلوسها على نفس الكرسي ال اناقاعد عليه فى السيبر

انها

فراااااااغ


Saturday, July 28, 2007

كتاب امكنه



علاء خالد




سلوى رشاد


فوتوغرافيا اسلام العزازى

كتاب امكنه
الكتاب التامن صدر الشهر ده
امكنه كتاب غير دورى بيعتنى بثقافة المكان
الاصدار الجديد بيضم 36 كاتب ومصور فوتوغرافيا
بيحرر الكتاب علاء خالد وسلوى رشاد ومهاب نصر
الكتاب بيتكلم عن فكرة وبيثبتها على طول النصوص
الفكرة ال بتشغل الكتاب العدد ده عن الخيال والاساطير فى حياتنا

ضمن النصوص منشور ليا نص بأسم بيت النساء وكان له اسم تانى كعب ماما كنص بحضره انه يكون فيلم
بس
ده جزء من النص عشان الحقوق الادبيه المحفوظه للكتاب كنشر








مدخل العمارة اللى خالى كان ساكن فيها كانت ريحتها ملبن و كيك , روايح مسكرة ده لإن كان عند المدخل محل صغير بيبيع الحاجات الحلوه , كان معروف و بيتقال على طول ان ماما الوحيدة اللى كانت بتفطر من بيت خالى بس من عنده , حتى يوم اجازته مكانتش بتفـطر لأنها كانت بتحب حـلـوياته سخـنه
معموله بالملبن , حجازية , كنافة بالكريمة , كيك , قطايف
و اللى انا كنت بنطقها دايماً قطايز , كان البيت كله عند خالى بيضحكوا على نطقى للكلمة و بيفضلوا يطلبوا منى انطقها
- حتشترى ايه
اقول : قطايز
غالباً هما كانوا بياخدونى حجه عشان يسمعوا الكلمة , وقعها كان طيز , لأنى عرفت بعد كده ان ده اقرب نطق لها , بصراحة حتى لما كبرت شوية فضلت ارددها قطايز عشان يضحكوا عليها و اشبع عندهم رغبة قول الألفاظ القبيحة من خلالى.
المدخل اللى كانت ريحته مسكرة ده , كان لعمارة شكلها قديم أوى , مدخل واسع سلالم فسلالم و ترابزين , و اللى كان كان فيه أكتر من سلمة مكسورة و أكتر من حادثة موت , لجدتى , و مرات خالى , و أم سكر. مش بسببه لكن كانت واقعتهم الأخيرة عنده .
السلالم كانت مش نضيفة خالص , فيه فى الدور الأول الشقة اللى مقـسومة مع محل الحلويات , كان فيه ست عايشه فيه مع بناتها التلاته و اللى دايماً لابسين كمبليزونات على السلم , يا عينى كانو بيتعبوا أوى فى تنضيف سلالم العمارة مع بنات خالى , و برضو كانت بتبان مش نضيفة لأنهم كانو بس بينضفوا الحتت اللى فى السلالم المنحولة من رجلين الناس اللى طالعه و نازله , و كان بيتبقى سواد بلك كده على الجناب , أنا كنت بتأخر كتير على ماما و انا باجيب لها فطارها من عند عم زين العابدين .. إسمه كان حلو .. كمان الوقفه ادام السلالم و البنات بالكمبليزونات بيمسحوه كانت أحلى , وسطهم كان بيوجعهم أوى , أنا كمان قلبى بيوجعنى أوى , برغم انى عشت كتير على السلم ده إلا إنه كان شكله بيرعبنى , فيه شباك كبير أوى .. واسع فى نص السلالم بين الدور الأرضى و الأول , و كان منظر كبير للحيطان من المنور و المواسير , على العموم الفيران و السحالى و العِرس و كل الحشرات الصغيرة كانت زهقت من المرور مختفية , لأن الشباك واسع أوى و مفتوح على طول , كان سيرهم ببطء و برواقة على المواسير من خلال الشباك .. منظر طبيعى جدا للعمارة.
بيت خالى كان قديم من بيوت زمان , الأرضية خشب بنى باركيه و السقف بعيد , و الشبابيك جواها شبابيك صغيرة عشان ماتفتحهاش كلها , باب الشقة كان ريحته تراب لو للتراب ريحه , اصل الجزم و الشباشب بتتجمع و تتساب عند المدخل ادام الباب , ريحة الأوضة الكبيرة كانت بُن و معسل , كل يوم خلانى الاتنين بيسهروا على أفلام الفيديو الهندى و لعب الدومينو و الطاوله , احنا كنا بنقعد نتفرج و نشجع بحماس , اللى كان بيخسر كان بيجيب أيس كريم و بيبسى لكل الموجودين , سهر للليل كله , أنا ساعة لما كان يتبقى شوية بيره فى كوباية خالى سليمان أو قبارى كنت باخدها المطبخ و احط عليها تلات معالق سكر عشان تتشرب .
أنا كنت بقعد كتير لوحدى على الكنبه العربى جنب الباب , باب الشقة كان دايما مفتوح حتى بالليل لانهم زهقوا كتير كانوا بيخرجوا و يدخلوا .. خالى و خالى التانى كانوا بيشتغـلوا فى التحف و النجف , كان باين فى بيتهم الحاجات جميلة و منقوشة و نقوشها صغيرة أوى , أنا كنت باقدر أوى الحاجات دى أكيد الصنايعى ( الفنان ) كان بيقعد كتير ينمنم فى نقوش صغيرة . ده متعب أوى .. الاسبوع كنت باعرفه انه عدى لما اشم ريحة سردين فى الفرن .. سردين بالليمون و شرايح البطاطس و زعتر , لان بنت خالى الصغيره و اللى بعد كده اصبحت عانس لفتره طويله كانت .. كان مقدس عندها كل خميس انها تدخل المطبخ تعمل سردين . فضى , مش عارف ليه فضلت عانس طول الوقت ده , أنا كنت باقعد مخصوص على الكنبه العربى جنب الباب اللى ادام اوضتها و استناها لما تغير هدومها كانت بتقلعها كلها كل يوم , جسمها كان حلو مشدود قمحى , درفتين الباب كانوا مش بيتقـفـلوا كويس كنت باحرك راسى عشان أشوف قطاع رأسى لكل جسمها
فى مره من المرات أو فى يوم من الأيام و احنا سهرانين مع البُن و المعسل و الأيس كريم دخلت علينا مرات خالى سليمان
...........................
بلال حسنى
فبراير2006











Wednesday, July 18, 2007

ستيلا واين حشيش


فى حفله عيد ميلاد حد او ديش بارتى لحد اسبانى اعتقد او واحده ايطاليه

مش عارف

كنت موجود فوق سطح لعماره حلوة قديمه بتطل على الاستاد ووسط البلد مكشوف منها

الحفله كانت كلها خواجات بيرقصوا واسكندرانيه

انا اخدت جانب السور وسرحت فى المنظر وسبت الدنيا

فى البدايه كان معايا استيلا كانت كالعاده بالنسبالى مره

شربتها لما جالى واحد صاحبي وقالى انه هيموت ويرقص مع البنت الاسبانيه ال هناك دى وال كان قصرها وجيبتها المتفصله من خياطه اسبانيه

(الغرز المعموله فى الجيبه كان من فيها غرز من دم الست الخياطه ام جسم خمسيينى لانها كنت بتسرح وهى بتعملها)

البنت كانت تلاتينه

اناسرحت فى منظر اسكندريه من فوق

وانا اسكندرانى بيكتشف اسكندريه كل يوم لانى مش عارف كل شوارعها

وده زمان كان يكسف

دلوقت لا بالنسبالى

يولاندا وقفت جنبي وسالتنى بحماس عن المبنى ال سرحت فيه

قلت لها معرفش

بعدها بفتره ومع قرب انتهاء ازازة الاسيتلا المره والمززه

لاقيت ولدين من صحاب واحد صاحبي كانت مهمتهم عمل كوبايات حشيش

دبابيس يعنى زى ال بتشوك فى جيبه البنت الاسبانيه

وبكميه رهيبه كأنى هموت النهارده

شربت حشيش اكتر من 12 كوبايه على ماافتكر وانافايق

وف مره م المرات كنت تقريبا بشكل رأسي ادام السما والفانيليا ال اسمها السحاب

بحشش بشكل متوازن وانا مستقيم فى وضعى ناحيه السموات ال مترتبه فوق بعضها من غير عمدان ولا تلامس

ومع اغنيه للشاب فاضل شرقى جدا بشكل يسحراسمهاnebreck

ابتديت ارقص فى المحل وادام السور وبشكل مكتوم فى طريقى للسما

قبلها بشويه واحنا فى سطوح الدور التامن العالى جدا بعلو كل دور عن العادى

كنت سامع صوت مرات البوابه وهى تحت

بعدها بشويه

كان قدرتى على سماع اصوات الناس فى الشارع وجوة العربيات نقى

وواضح

بعد هروبي من ناحية السور للداخل

شربت واين احمر

لونه كان مثير

او انا كان استعدادى للاستثاره عالى من الالوان والصوت

اكتر من البنات ال كانت بترقص

ولوقت اقرب للساعه 5 الفجر كنت بارقص فى المحل فى مكانى اذا كنت قاعد او فى نص حلبه رقص السطوح

وبيقوله انى كلمت نفسي كتير بشكل هامس

واضح انى كنت بصفى خلافات قديمه معايا

نزلنا بالعافيه

وكان اخر منظر ليا وقتها ان البنت الاسبانيه رفعت جيبتها وربطتها

مش عارف ليه


فى الشارع اتحولت اسكندريه فى عينى لوسط البلد فى القاهره

ولوهله لمست العمارات القديمه هى

هى العمارات والمحلات والارصفه ال ف وسط البلد

لوقت اتخيلت ان عدى على اليوم ده ال انا فيه سنين ،وانى من وقتها سكران

وانى سافرت القاهره وعشت هناك مدروش

فضلت بالاحساس ده وانا ماشي فى شارع عادى جدا ف اسكندريه بس انا لامس وشايف عمارات ومحلات وسط البلد فى القاهره

الفت اغنيه من كوبليه عن البيوت وفضلت اغنيها طول مانا ماشي

فى بلدى ال انا ماشي فيها

كل حته فيها

فيها بيت

بيت ناقصه شيش

فى بلدى ال اناماشي فيها

كل حته فيها

فيها بيت

بيت جواه شاويش

واناكل مااجى اسافر

تمنعنى فى اوضتى حيطه

وامى كانت تقولى

العربيه دى عبيطه

العربيه دى عبيطه

ده مفيش احلى من تمشيه

على تراب بلدى

وجدتى كانت حويطه

كانت بتعبي منه فى قلبها

وف بؤها

وف عينيها

بلدى ال اناماشي فيها

وفضلت اغنى لحد ماروحت

واحد من ال كانوا معايا سابنى قرب بيتى بشارع

شارع واحد

يفترض انه قصير

لكنى مشيت كتير جدا

مشيت اسكندريه

انا ساكن فى اخره قبل اخره بشويه

وفجاه بان او لاح الاخر

لاقيت فى اخر الشارع بيبان نيل

اقعدت ادعك ف عنينا عشان افوق

بلال

انت ف اسكندريه

فووووووق

لا

نيل والله نيل

ده فيه مراكب بتعدى

وفيه نورفى المراكب من اللمبات الصغيره

اوبس

اقعدت ابص على العربيات عشان اتاكد انى ف اسكندريه

اول عربيتين كانوا ملاكى القاهره والباقى كان كلهم ملاكى اسكندريه

لاقتنى باقنع نفسي اننا فى القاهره

وان كم العربيات ال ملاكى اسكندريه هما ناس زيي محششه ونزلوا القاهره

فضلت ماشي فى الشارع الموازى للبحر واناشايف ف اخره النيل

اه

تمام كده

وصلت لمحل جزاره الاوائل

كده انابيتى تالت بيت وادخل

استنى البيت يجى

لا لاقيت جزاره الاوائل تانى

المحل تانى

لا عاشر

المحل قعدت يتكرر حوالى 30 مرة

وبيتى مش بيجى

والنيل فى اخر الشارع لسه

حاولت اوقف راجل كبير

سبنى ومشي من مشيتى المتزنه تماما

اناكنت عايزه يمسك جزاره الاوائل بأيده عشان الاقى مدخل العماره ال انا فيها

لانه بعد الجزاره بمدخلين

المحل فضل يتكرر

يتكرر

قلت اروح امسكه بنفسي واجرى فجأه واسبق المحل قبل مايتكرر تانى وبكده الاقى مدخل البيت

عملت كده

ووصلت

السلم

الاسانسير بايظ وانا فى الدور التامن

طلعت حوالى 92 دور قبل ماوصل البيت

دخلت لاقيت بهظ بيتفرج على

sunshine of the spotliss mind

بتاع جيم كارى انانمت

ولاقيته بيقول

(لا اله الا الله استغفر الله العظيم ال كتب الفيلم ده ينفع اله للسينما)

قلت له بهظ اتلم

احنا عندنا اله واحد بس بتاع كله

صحيت من فوق الكنبه الحمرا بعد 10دقايق

وبصيت على الفيلم ال شوفته 62 مره

لاقيت اه جيم كارى وكيت وينسلت بس الفيلم مشاهد جديده

ايه ده

ده متصور على النيل

الله

ده الترجمه العربي بيقولوا ( وانا شايفها ومقرب جدا ) انهم فى مصر

اناشوفت فيلم تانى خالص

خلص بالظبط مع ال كان بيشوفوه بهظ وعلى نفس الشاشه

نزلت انا وبهظ الساعه 6 ونص كده

فطرت وخربت الدنيا

وروحت الشغل بعدها بشويه

تأثير الواين فى دمى

للدرجه ال قدمت استقالتى عشان المرتب اهبل

ورفضوها وزاد المرتب واترقيت

لا ده انا كمان فضلت طول اليوم افكر فى السوبيا


السوبيا

مشروب مزج من فانيليا ولبن وجوز هند

ابيض ورايق

ومعسل بشكل مسكر

اوى




Monday, July 9, 2007

الايد الشمال




حاجات كتير كنت ناوى احكيها عن ماثيو ال كان بينام على الكنبه الحمرا لاسبوع ومشي
بس الواد ميت
الاول كنت فاكره خجول لان سنه 16 سنه
بس مع الوقت
الحاجات ال مكنتش عايز احكيها عنه
وال كانت حلوة اوى بس حسستنى بس بالافتقاد مش لانه مشي
لأ
لانها حاجات حلوة وخلاص
حلوة ف نفسها بعيد عن انها كانت معاه

اكل كشري كبير من عند (الطيب) ورا سينما ريالتو وبعدها رز باللبن من عند الراجل ال جنب محمد احمد بتاع الفول ،وبعدها ايام من اكل الفول او وقفته عشان اشرحله وهو بياكل ايه هو بلح الشام ،وتفليستى بقى لانه مش متربي على ثقافه (لا والنبي خلى والله م انت دافع)


وحتى لما اخدته لصحابي وكان مكسوف من آيه ورشاد وعبير ويولندا وسبنا وراح لعب مع ولاد من سنه كوتشينه ف الكافيه ورجع خسران

لأ
مكنتش الحاجات حلوة حتى واحنامكررين نتغدا فطيرتين بالكستر والسكر من عند ابو فارس او يقعد بعدها ف قهوه التجاريه

مش عارف جايز انا ال مكنتش مبسوط او الواد منير لما كلمنى عن الممل عدانى

مش عارف
بس الواد حتى وهو بيخلينى احس مشاعر اب ده لانه صغير للدرجه ال بيمسك فيها ايديا وانابعديه ،او بينام اول مابندخل البيت ع الكنبه الحمرا بهدومه، مكنتش مشاعر حلوة كانت فاتره
وحتى وهو بيصحينى الجمعه ال فاتت عشان عايز يحضر صلاة الجمعه ( رغم انه كريستيان)عايز يحضر من اول الصلاه وف جامع حسب كلامه دافى ،ولم اخدته وروحنا جامع شعرواى فى لوران والامام سمح لى انه يصور الناس والجامع وكنت بقالى قرن من الزمن مصلتش ،وحتى وانا بسمع حديث حلو اوى قاله سيدنا محمد (بس للاسف الحديث مش مشهور زى من راى منكم منكر او اماقة الطريق)حديث بيقول (التمس لاخيك مائة عذر فان لم تجد عذر فلا تلمن الا نفسك)
حتى وانابسمع حديث رائع بالشكل ده، اخترقنى للدرجه ال قلت ابقى اروح انضف الجامع كل يوم تكفير عن ذنوبى
حتى ده مكنش احساس جوانى كده من ال بيقومك فتروح حالا تعمل كده
لا احاسيس لحظيه متطايره
كان شغلنى مش ماثبو
فكرة انه هيجى ويمشي
ومش عارف ايه الفكره دى ، بس مكنتش بسطانى
طيب طول الايام ال فاتت كنا بنمشي انا وماثيو على البحر لوقت متاخر وكانت الناس سهران ف ميامى ع الشط بتنزل الميه بعد واحده بالليل
كان فيه واحد شاكله صنايعى وغلبان باين من نومه على حجر مراته على الرمل وفراشين تحتهم ملايا وجنبهم حله صغيره وطبقين
او ولد شكله حلو ورايق وبيلعب مع كلب صغير بتاعه بانه بيسيبه وينزل الميه والكلب بيقرب منه وبيلمس الموج وبيخاف يقرب، وكله نداءات توسليه انه بلاش يلعب اللعبه دى لانه خايف ينزل وراه الميه
وقتها كنا بنتكلم انا وماثيو عن وجود امريكا ف العراق واعدام صدام ليله العيد كاضحيه، وانامفهتمش ومميزتش من كلامه كتير غير انه قال(اه الحرب ضروريه وكان لابد منها والموضوع اه زى مابتقول داخل فيه بيزنس البترول..ومفيش حرب حلوة )
قبل مايمشي بيومين كنت سرحان وبفكر ف فيلم اكتبه يكون تجارى( بعد كام الفيلم القصير ال كتبتهم) وعمال افكر يبقى ازاه تجارى وشبهى ، كنت ممد على الكنبه سرحان ف صور الممثلين الاحلى ف عنينا وال معلقهم على الحيط ورا الكنبه الحمرا عشان يدارو الرطوبه ال بيتخلى الحيطه تقشر وتعفن
كانت الرطوبه ( بقصد من الله) كانت عدت الصور وطبعت نفسها على اجزاء منها، فظهرت بس ايد سعاد حسنى ف الصوره الابيض واسود انها مرطبه ومتاكله ورقبة اوما ثورمان وهى متاكله ف صورتها لحد سدرها، وايد جوليان مور وهى حطاهم بين رجلها ف الصورة كانت متاكلين ،بالظبط على اد الايدين ،وشون بين ومونيكا بيلوتشي ودى تورو ومارلين مونرونيكول كيدمان
سألنى وهو بيفتح اميله ع الكمبيوتر

عندك مانع امسك الموس بايدى الشمال
قلت له انا اسف بس انا الانجليزى بتاعى مش جامد ممكن تعيد تانى
(عندك مانع امسك بايدى انا ال شمال انى امسك بيها الماوس ده ؟)
لا خالص الا اذا كانت ايدك مش نضيفة يا ماثيو
قال لى
لا انابس بسالك لان عندكم فى الاسلام الايد الشمال
حرام
ايه يا ماثيو مش سامعك
قالى تانى
الايد الشمال عندكم انتم فى الاسلام حرام
مش كده









Tuesday, July 3, 2007

الايام الاكثر اثاره فى حياة امريكى على الكنبه الحمرا

يغيب انطونيو الواد الاسبانى ال ساكن معايا اناوبهظ، يغيب لمدة شهر خلص نصه الى اسبانيا والمغرب وبنستقبل بكرة انا وبهظوظ شريكى ضيف لمده اسبوع واحد من الولايات المتحده من حاجه كده تقريبا ليها علاقه بالتبادل الثقافي بين الشعوب
الواد الامريكانى جى ياخد قرص عربي وحصل له مشكله فى العيله ال كانت هتستضيفه
بيتنا(الكنبه الحمرا) و(المرتبه الاورنج لصاحبها بهظ) هتكون سند للواد لمدة اسبوع لحد متظبط المنظمه المعنيه بالتبادل الثقافي بيت عيله للواد الامريكانى

من بكرة بالليل هيعش ضيفنا تجربه مثيره
واحنا طبعا بنهضم مش حضارات لا
كواكب سياره
انطونيو مثلا قدر يدمن انه يعمل النسكافيه النهارى فى الطاسه واحيانا لو فيه ضيوف من الحله ال سبهلنا محمد البدرى من مقتنيات والدته ال استضفناه من دوله حلوان الشقيقه
الاكتر من كده بيواجه الواد الامريكى _الذي اجهل اسمه _ كميه من الشربات رهيبه وغير مغسوله والمغسول منها مش مغسول حلو فبتتبقى منه ريحه محببه للنفس البشريه
طبعا مرورا بديكور مختلف عن بيئه استوائيه عاشها الصبي الامريكى
حيث وبطريقه عفويه وحين فشلنا فى تصليح التليفزيون قلبناه ترابيزه حلوة جنب الفوتيه الاحمر
واحنامضطرين بشكل دائم ان نقوم بوضع باسكت الزباله الازرق الكبير تحت البوتجاز الكهربا كنوع من الترابيزه وده فى مدخل البيت اول ماتدخل
ومعتقدش انه هيحب يسهر معانا فى اوضتى انا والسيد بهظ لانها مفهاش نور وبندخلها حسب التخيل
وميتهياليش انه هيحس بقصديه اننا مختارين ان تكون الطله من البلكونه على حيط عماره وان البلكونه اصلا اصلا بتطل على المنور
الساده والسيدات
اليكم اهم 7 ايام اواكثر قليلا
الايام الاكثر اثاره فى حياة طالب امريكى فى ميامى الاسكندريه
اليكم الحدث

________________
اه احنا باعتبارنا معفنيين بالفطره مش بنرمي ازايز البيبسي خالص يجي كده من ديسمبر الماضي وطبعا انا مفهم انطونيو اننا بنحتفظ بيها عشان هنقف ادام العماره نبيعها بلاستيك لما نفتقر جدا

اعتقد ان الوافد الامريكى هيظن كل الظن اننا بنحب البيبسي وبنحتفظ بالازايز الفاضيه كتذكار
وبالتالى مش هيحس بغربه
وهيحس انه فى موطنه الاصلى