Friday, September 21, 2007

تماثيل فى اليونان



انامستحقش اعبدك

تماثيل كتير فى اليونان تتمنى الشرف


خلينى غرقان جوه كفرى

وحل اعمق

من اتساختى بين ضوافرى


بحس لما باقص فيها

قطمه من روحى بمقصي

لما اشهر فى المرايا
كما لو محارب
لما احرر فى مفاتنى
لما اتعرى واتنى

لما اخرج حسي تانى م الجوارب

رحب حوضي
الاستدارة

شد خصري

ابقى اسجد



بيت خارج القصيد

روحى قابعه خلف كرشي


A Grotesque Old Woman, Possibly Princess Margaret of Tyrol, circa 1525-30



Sunday, September 16, 2007

بالتفصيل الملل


الاشياء السيئه بتفضل سيئه

ده اكتشاف متأخر اوى

والفن مبنى على فكرة انه يشد جماليات من شيء غير ملحوظ او دميم لان المتعارف عليه كبدايه للفن انه بعد فتره تأسيس له للحاجات المقبوله بشريا انها جميله قدر بعد كده يتخطاها للبحث عن جماليات بشكل شاق. الناظر لده ممكن يلاقى تتطور الوجهه الجماليه لفاترينه الشعر الجاهلى للشباك الخشب المليان فى شقوقه عفونه لمدارس فى الشعر بتبدى بشارل بودلير

الفن فى كده مؤذى واكثر اذيه منه ايمان الافراد دخول ايديهم فى بركه للبحث عن زهره مطينه وقد تبدو لنا اكثر امتاعا لزهرة قد تبدو بالنسبالى مضحكه الان اكثر لانها كانت مضيئه لى


كل الاشياء المتسخه داخليا عندى كنت بكتبها بالتفصيل الممل وحافظها فى مكان بعيد

التفاصيل اليوميه للسواد الاعظم من روحى

لا الاكثر من روحى بكل عفونتها وبغضضان نظر عن اضافه جماليات العفونه للروح

كل الاشياء دى وقعت من يومين فى ايد اهم شخص بدور والف حوالينه

وقعت لخطأ صغير كان لازم يحصل عشان يقضي اسوأ فتره فى اعاده اكتشافى كشخص شاذ

الشذوذ الناتج من ارتباطات معانى ورطتنى فى علاقات شديده التعقيد والخروج من مرات البواب لجارتى لامى للشكل السيء فى تغيير ادمغه ناس او غوايتهم وتفتيت مشاعرهم والتمثيليات المفتعله من حوارات مرتبطه بالروح والرقى وان الفعل الجسدى بيعلى وان الخروج من المرجعيات شيء بيخليك حر

لا والادهى الغوايات ذات النكهه ال بترتبط بتدليك مشاعر فتاه قاصر ضعيفه ومحاوله تقويتها بعد اخد مصادر مهمه لنقط ضعفها للاحتفاظ بالتوازن ال يخليك قادر تضعفها تانى



فى اوضتى المحدوده بتفاصيل كتيره صغيره متخصنيش جدا تخص الماريين بالاوضه من ساكنين معايا او موريدين الحفلات التحشيشه او شبه الجنسيه

فى اوضتى وباكتشاف منها لكل وساخاتى وعفونتى الموصومه بمفاهيم جماليه للتعامل معاها بشكل مش بيشبه حقيقيتها

اصدرت حبيبتى كتيب مرئي لروحى وجسمى ال مليان خدوش من ممارسات خاطئه لفتيات قصر سواء بالملامسه او الاحتكاك العقلى

وقدرت تعمل فولدارت لمكتبه ضخمه من العلاقات دى

التطور الذروة الذبول المقصود ال بيتبعه انتعاشه بتربك الشخصيه ال اخترتها فريسه للغوايه


الغوايه

ايمانى الشاذ بان لا احد يعلو على الرب

اقصد لا يعلو على الغوايه

صورلى وانا لسه مؤمن فى ده

صورلى ان اكتر ما يمكنك فعله هو تحصينك الوهمى من الغوايه لتجاهل رؤيتها ليك لو كانت معديه ودعاءك الداخلى اليومى انها لا تختارك

وان عفتك ماهى الا صفحه بيضه من عدم اقتراب الغوايه ناحيتك لانها مخترتكش لتفتيتك دماغيا او جسديا من تأثير احدهم ناحيتك

لا احد عفيف

كل الامر انك لم تواجه غوايات متكررة

بالشكل ده خضت حروب مستهلكه للمناطق المضيئه جوايا وان كانت بتنطفى اذانا لحرب ضد الادمغه وتفتيتها والتعامل الحى مع امكانياتها لا وخوض تجربه الكلام بالشكل الملائم والفعل المقصود المفتعل


صغير جدا علي رفع ملابس بنت مولوده لرؤيه مثلثها المهبلى المضياء لاذلالها فى الكبر اذا مااقتربت ناحينى تحوم لانى املك السر وفى ممارسه اشد الناس قرب للجنس خلف اوضتى كان جل اهتمامى فتح الباب بشويش لتسجيل اللحظات الحميميه ثم النظر مباشرة فى العين لتثبيت اللحظه ال بتعرى اقرب الاشخاص دما ليك

اصغر كمان فى الوقت ال كنت بطهر ماما من ذنوبها الصغيره وهى بتموت

او الصلاه على جثمانها بدون طهاره او ممارسه العاده السريه ناحيه السما احتجاجا على سلب الحيوات المؤجله لاشخاص لم تعش بعد مثلها

مؤخرا اذية شخص لانعاشه

لأ وتوجيهه ناحية آلامه الاصيله لارباكه بالطريقه ال تخلينى اتخيل انه بيصبح صافى بين ايديا

للاسف انا مؤمن بسحرى

وانا عندى 11 سنه دخلت رهان كبير على بيبسى لو رميت المدرس فى الفسحه بطوبه ومش اى مدرسل لا اشدهم غلاظه

انا ال كنت عارض المراهنه وخطورتها

ببساطه قمت واتجهت ناحيته ورميت بعزم ما عندى بطوبه مدببه وثبت نظرى ناحيته بشده على انه يؤمن بأن رمى الطوبه مكنش حقيقى وانه وان كان حقيقي فهى مكنتش موجهه ناحيته ربما لتلميذ بعده وان الحادث فى قدمه ده مش وجع ولا حاجه

ومريت وطعم البيبسى كان نبيت اسود لمارج داخلى

مكتوب فى الكتيب الصادر عن كل تفصيله وال معاها دلوقت وبيصدر نسخه وحيده منه ليا

مكتوب اشد درجات الافتعال ناحيه الناس المتعامله معايا

الخطابات فى الازايز الصغيره المرميه فى شطها او النكهات المتصاعده من تخيلات مدعيه حكيت عنها لحد انه بتظهر فور كلامى معاه

العلاقه المعقد لبنت بتخرج من حب لتمثيلها شخصيه احدى روايات صديق ليا بتخرج فى ده مع حد شبهى يهيأ للبعض انه نسخه كربونيه منى لكنه متسخ وطول خروجاتهم الخياليه وارتبطاتهم كروحين بافتعال طول ده وهى لم تستشعر العفونه المتصدره دوما عندى كجماليات منتشله من الوحل كلوحه تجريديه واقعيه

ملعون الفن الواقعى ده ال بيصدرلك قبح الاشياء هى

كما هى بالشكل ال يخيلك تتقبلها

فى اوضتى موضوع باب المطبخ بالطول كترابيزه بتصبح مبهره جدا للناظرين لانه فى غير وضع مكانها وبيخرجوا منها بجمال واختلاف

لا واصاله لانها شبهى


لا اعتقد فى مسامحتها لى على اذيتى لنفسي وتشويهى وتشويه الاشياء التى تخصها

التفاصيل الممله المثقله بالوقت معاها لم تكن ممله بالمعنى الحى للكلمه

ممله مثقله بالوقت تشعرك بالعمر

لا بالقبض انا اخترت اسميها الممله المثقله لاذيتى انا

لكنى حسيا وبدون ادنى تشويه قضيت فى حضنها اعلى لحظات ضعفى وقوتى ورقصت على كعوبها

فى جعبتها الان اوراقى الكامله التى تثبت انى شبهى

وان فى ده شبه الاتسخات ال بجاهد فى البحث عن جمال ليها بدل من تنضيفها

فى جعبتها روح مهلهله ارتبطت باغلب شخصياتها فى روايتها الاشد افتعالا بعلاقات لم تكن حقيقيه

اصبح صعب مصارحتها بالايمان

لانى كلامى عن الرب امامها بيضحكها

وكلامى عن الحب والنظافه الشخصيه لفتحات الروح جوايا اصبح مسار عنف دفين بتخرجه هى من اعماق اعماقها لانعاشي وانا متصف بالخيانه واللعب بالادمغه والتمثيل بالمشاعر لكل او اغلب الشخصيات حوالى


اعتذار شديد اللهجه بقدمه عن اقتراف الذنوب ناحيتها

لانها من البدايه كدبت في نفسها حاسه الشم ال كانت بتدلها لريحه عفونه ميه متساقطه من اعلى نقطه لمعدتى لروحى القابعه خلف كرشي














Sunday, September 9, 2007

راحت منها


راحت منها احلى مافيها
كان رمش عينيها يجرح ورقيق
دلوقتى تشوفها
بردانه كفوفها
لو لمست ايدك مش لمسة ايد



بقى تأثيرها لو دخلت قلبي
لونه بيبهت والورد بيدبل
مبقاش يأسرها ضحكات ف عيونى
لو لمحت طير جناحاته بتتقل


راحت منها
احلى مافيها

Tuesday, August 28, 2007

برواز فيه لمبه


فكرة الكنبه الحمرا نفسها قايمه على تسليتى لما اكبروابقى عجوز تماما

انى اقعد اتسلى فى قرايتى

سميها برانويا او هبل شيطانى محكم

الاسبوع ده مش من الاسابيع المثيره فى حياتى

برغم مرور حاجات فى منتهى اللاعاديه ليا

بس التعود

التجاهل

نجحت اخيرا فى الانفصال عن بهظ بين حجرتين

واصبحت ليا حجرة بمارس فيها العاده المتعبه جدا وهى النوم عاريا

وال كانت بترهق الواد بهظ اذا ما البطانيه الحمرا اتسحبت من عليا واذا كان جى ينام جنبي عشان ننم نمات ليليه قبل النوم

كل ده عادى

اقل م العادى

انطونيو كمان سافر بلا رجعه وفقد المكان على رغم عدم قوة العلاقه اوى فقدت روح اندلسيه

بس اتبقت اكتر فكرة الافتقاد نفسها وال فكرتنى بماما بالبيت القديم اخويا زمان

لا والاكثر عاديه

ان روح اسكتلنديه ساكنه معانا اسمها بوب ومحتل حجرة الكنبه الحمرا ال نورها اتحرق فمبقتش اشوفها او انام عليها

واصبح العادى ان انطونيو الاسبانى بكل ريحته وثقافته وعصبيته بيحل مكانه اسكتلندى بكل شعره وجزمته الكومبو

ومن باب التجاهل ال بيحل بيا الايامى دى ممكن اختلس خروجى عارى من باب اوضتى الجديده ال ببلكونه الى الحمام الصبح عشان استحمى

ومحسش بحرج لانى متاكد من عدم وجود بهظ صباحا ونوم بوب المستمر

للدرجه ال ممكن اكوى فيها عند باب الشقه حيث الفيشه الوحيده السليمه وخلفى شبابيك المنور المغلقه صباحا اوى وانا عارى

انا ايه

ايه كميه التجاهل والاعتياديه دى ال انا فيها

اول الاسبوع ده زار رئيس الوزراء المول ال بشتغل فيه عشان كان بيشترى تحف

عملت الفاتورة للسيد رئيس الوزراء وال كلفنى فى المقابل مراجعه بطاقتى وتاريخى غالبا الشخصي قبل مروره بفتره

حيث اسماءمعينه كان بس المسموح ليها انها تتواجد من موظفين المول فى يوم حضوره

ايه تانى عادى جدا حصل

ان شوفت رئيس الوزرا لاول مرة كاجول بشبش وتى شيرت تركواز وطوال فتره مروره قدامى افتكرت دولة النحاس باشا بدون ربط

اهو ربط تاريخى وبس

عم سعد البواب بهظ دافع له 10 جنيه عشان يشيل كياس الزباله من ادام باب الشقه

وعم سعد كان قرفان شويه منى من اعتراضي على الفكرة

لا ورفض اخدها فى الاول لولا الالحاح

يتصدر عم سعد غالبا غلاف كتاب انطونيو ال هينتجه واحد يابانى عن رحله اسبانى فى اسكندريه وال هيتباع غالبا بشكل دولى وباللغه الانجليزيه

واحد صاحبي قررالانفصال عن اهله واعلان استقلاله التام ومشاركتى الغرفه

كان رد فعلهم عادى جدا

راحوا يصيفوه بره اسكندريه

وهو جمد فكرة استقلاله لفتره موجزه وراح عند خالته


اوضتى الجديده ال بتطل ع البلكونه

لمبه قلاوظ فى براوز خشب من مخلفات فيلم رامز يوسف وادامها جيلاتين ازرق واصفر معكوس نوره ع الحيطه

المكتب او الديسك من مخلفات انطونيو عباره عن باب المطبخ مفرود بالعرض على حاملين خشب فوقهم معلق على الحيطه بمسامير ازازه كونيالك لقتها فى المطبخ تحتها متعلق كوبايه بنى من مخلفات ماماوبرطمان صغير جواه صورتها وتمثال ركيك لبالرينا من مخلفات فيلمى ال صورته السنادى بعدها على نفس الحيط فيه شكوش متعلق جنبه علبه مونيكر وسبحه ولوحه سودا وكتاب متثبت فى الحيط بحبل

كتاب عن شعر الهايكو

مفتوح على قصيده


صعب ان اقطفها

صعب ان اتركها

اه

تلك البنفسجه الرائعه

Saturday, August 18, 2007

يومين كمان


سيبينى يومين كمان

واناهتصل بيكى

محتاج ابعد بذاتى

وذاتى معكوسه فيكى



حاسس جوايا بير

واخد شكل الحنين

لو ترمى فيا عمله

مش هسمع صوت رنين

حاسس بخواء مهين


يمكن عشان محتاج اركب ترام

واتشعلق ف البيبان

تشكلنى بنت حلوة زى ماتشكل لبان

ابقى بطعم الفراوله ابقى بطرف اللسان





سيبينى يومين كمان واناهتصل اكيد

محتاج ابعد بذاتى واحس انى وحيد


شايف على كتفى طير

ابيض يشبه لروحى

عايز يرفعنى فوق

وانا بربطنى بجروحى



يمكن جنان لو اقولك ع الر هان

نفسي اطلع سور مكان

وابص ف كل ناحيه القى براح للكيان

ويا موت يا اما احيا بس احس اتزان




سيبينى يومين كمان

Friday, August 3, 2007

دفين


الشر معايا مش معناه مؤذى تماما

واصحاب مقربين جدا كانوا بيتهمونى بالساديه على الحاجات ال كنت بصف فيها نفسي انى رقيق

زى انى اسجل تاريخ ألم واحد صاحبي وقريب, اسجل التفاصيل الصغيره ال بتألمه بشده

اللحظات ال كانت عينيه بتلمع فيها بدموع لما كان يقرا قصيده بالتفاصيل الصغيره دى عن تجسيد ألمه كانت بالنبسالى تطهر او

حزن بيخليك صافى


مرة وانا فى اعدادى وكانت عند ماما واحده صاحبتها اوى, كانت بتنيم بنتها ال لسه مولوده مكملتش شهور فى اوضة نوم ماما لحد ماتيجى تنزل وتبقى تاخدها

اناممنعتش نفسي مره من انى افتح هدومها واشوف مثلثها الروزى الصغير

مهبلها

النظرة ال خلت البنت دى لما كبرت وبقت عندها 14 سنه كانت بتحاول كتير تعاكسنى ,كانت بتخلينى كأنى كاشفها من تحت هدومها وان اكتر من ال ممكن تعمله لاغرائى لاقامه علاقه مراهقه مع بنت كانت فاشله لانى كاشفها ومش مهتم بكشفها

انا كمان من تسدأيي لكشفى لمثلثها اعتقدت انها بتحوم حوالينى

لعين حد امتددت نظرته لمثلثها السري

ال اقوى واشد واكتر سريه من حبلها السري



النهارده وانا داخل على الياهو مسنجر عندى فى سيبر لقيت اميل فتحلى ساين ان اتوماتيك لبنت

اسمها آيه

تحديدا

آيه وجنبها شويه ارقام دوت ياهو دوت كوم لانه فيه مليون آيه

انا مقررتش او فكرت انى هعملها ساين اوت وادخل اميلى

لكنى وببساطه كأنه تعود او طبيعى امر طبيعى

لاقتنى دخلت وعلى مشارف اكتشاف عالم مثير لبنت اسمها آيه


عالم سري لبنت مليانه بعلاقات مربكه

حبيبها

لا

حبيبها الاول خالص ال استمرت معاه فتره قليله وبعدها ظهر حبيبها ال بتقول هتفضل مخلصه له طول عمرها

والعلاقات ال عملتها مع ولاد من باب احساسها بانوثتها وتبريرها انها مش علاقات ولا حاجه هى بس كانت بتسيب الولاد يعجبوا بيها او يدردشوا معاها

ده بالعكس بررت لنفسها انها صاحبة حد من ورا حبيبها فى السر ,وان كلامها مكشوف معاه لانها علاقة تعريه لازم تتعرى من كل حاجه وانها رغم كل حاجه مخلصه لحبيبها

كمان انا كنت مستنى تفاصيل الكتابه
اسلوبها
تواريخ الاميلات

صحبتها البنات ال بيبعتولها اسرارهم الشخصيه كل الصور ال وصلت لها والصور ال صورتها ومتسجله وال الصور ال استقبلتها من صحابها الصور الشخصيه ليها

التواريخ

علاقه التورايخ ببعضها

وعلاقه اسامى بتتكرر من اميل للتانى

حيرتى ان اربط هى قصدها مكان ايه بالظبط

وليه بتتكلم عن حل مشكله معينه من غير ماتشرحها الاول على اساس انها كانت لازم توضح الاول ايه هى المشكله وال الاطراف عشان افهم

المعاناه ال ها اعانيها وانا برتب المعلومات وانظمها عنها


لكنى اكتشفت من ثوانى قليله انه اميل لبنت من شهر ديسمبر 2006 لدلوقت

وانها عندها 5 اميلات ومش مؤكد انها ماسحه الباقى لان الاميلات من تواريخ مختلفه من سنه لدلوقت

وان الاميلات ال5 دى او 6 كانوا من ولاد وكلها دعوات لل هاى فايف وانها معندهاش ولا رساله مرسله منها فى السنت وان رصيدها من الصور ال مرت باميلها صفر


وانها على مستوى معين من معلومات

بنت وحيده غالبا او مش مهتمه بتوثيق اميلاتها او التعامل على الاميل ومش معقول ده الاميل السري بتاعها ال بتعاكس بيه الولاد ومحتفظه باميل تانى

وانها بتنزل تفتحه فى سيبر عشان محدش يشوفها فى البيت

او


او انى مكتشفتش منها حاجه

وهى بتمثلي دلوقت وبعد الدقايق القليله وانا كاشف مثلثها

قصدى اميلها
برغم احساسي بوضعية جلوسها على نفس الكرسي ال اناقاعد عليه فى السيبر

انها

فراااااااغ


Saturday, July 28, 2007

كتاب امكنه



علاء خالد




سلوى رشاد


فوتوغرافيا اسلام العزازى

كتاب امكنه
الكتاب التامن صدر الشهر ده
امكنه كتاب غير دورى بيعتنى بثقافة المكان
الاصدار الجديد بيضم 36 كاتب ومصور فوتوغرافيا
بيحرر الكتاب علاء خالد وسلوى رشاد ومهاب نصر
الكتاب بيتكلم عن فكرة وبيثبتها على طول النصوص
الفكرة ال بتشغل الكتاب العدد ده عن الخيال والاساطير فى حياتنا

ضمن النصوص منشور ليا نص بأسم بيت النساء وكان له اسم تانى كعب ماما كنص بحضره انه يكون فيلم
بس
ده جزء من النص عشان الحقوق الادبيه المحفوظه للكتاب كنشر








مدخل العمارة اللى خالى كان ساكن فيها كانت ريحتها ملبن و كيك , روايح مسكرة ده لإن كان عند المدخل محل صغير بيبيع الحاجات الحلوه , كان معروف و بيتقال على طول ان ماما الوحيدة اللى كانت بتفطر من بيت خالى بس من عنده , حتى يوم اجازته مكانتش بتفـطر لأنها كانت بتحب حـلـوياته سخـنه
معموله بالملبن , حجازية , كنافة بالكريمة , كيك , قطايف
و اللى انا كنت بنطقها دايماً قطايز , كان البيت كله عند خالى بيضحكوا على نطقى للكلمة و بيفضلوا يطلبوا منى انطقها
- حتشترى ايه
اقول : قطايز
غالباً هما كانوا بياخدونى حجه عشان يسمعوا الكلمة , وقعها كان طيز , لأنى عرفت بعد كده ان ده اقرب نطق لها , بصراحة حتى لما كبرت شوية فضلت ارددها قطايز عشان يضحكوا عليها و اشبع عندهم رغبة قول الألفاظ القبيحة من خلالى.
المدخل اللى كانت ريحته مسكرة ده , كان لعمارة شكلها قديم أوى , مدخل واسع سلالم فسلالم و ترابزين , و اللى كان كان فيه أكتر من سلمة مكسورة و أكتر من حادثة موت , لجدتى , و مرات خالى , و أم سكر. مش بسببه لكن كانت واقعتهم الأخيرة عنده .
السلالم كانت مش نضيفة خالص , فيه فى الدور الأول الشقة اللى مقـسومة مع محل الحلويات , كان فيه ست عايشه فيه مع بناتها التلاته و اللى دايماً لابسين كمبليزونات على السلم , يا عينى كانو بيتعبوا أوى فى تنضيف سلالم العمارة مع بنات خالى , و برضو كانت بتبان مش نضيفة لأنهم كانو بس بينضفوا الحتت اللى فى السلالم المنحولة من رجلين الناس اللى طالعه و نازله , و كان بيتبقى سواد بلك كده على الجناب , أنا كنت بتأخر كتير على ماما و انا باجيب لها فطارها من عند عم زين العابدين .. إسمه كان حلو .. كمان الوقفه ادام السلالم و البنات بالكمبليزونات بيمسحوه كانت أحلى , وسطهم كان بيوجعهم أوى , أنا كمان قلبى بيوجعنى أوى , برغم انى عشت كتير على السلم ده إلا إنه كان شكله بيرعبنى , فيه شباك كبير أوى .. واسع فى نص السلالم بين الدور الأرضى و الأول , و كان منظر كبير للحيطان من المنور و المواسير , على العموم الفيران و السحالى و العِرس و كل الحشرات الصغيرة كانت زهقت من المرور مختفية , لأن الشباك واسع أوى و مفتوح على طول , كان سيرهم ببطء و برواقة على المواسير من خلال الشباك .. منظر طبيعى جدا للعمارة.
بيت خالى كان قديم من بيوت زمان , الأرضية خشب بنى باركيه و السقف بعيد , و الشبابيك جواها شبابيك صغيرة عشان ماتفتحهاش كلها , باب الشقة كان ريحته تراب لو للتراب ريحه , اصل الجزم و الشباشب بتتجمع و تتساب عند المدخل ادام الباب , ريحة الأوضة الكبيرة كانت بُن و معسل , كل يوم خلانى الاتنين بيسهروا على أفلام الفيديو الهندى و لعب الدومينو و الطاوله , احنا كنا بنقعد نتفرج و نشجع بحماس , اللى كان بيخسر كان بيجيب أيس كريم و بيبسى لكل الموجودين , سهر للليل كله , أنا ساعة لما كان يتبقى شوية بيره فى كوباية خالى سليمان أو قبارى كنت باخدها المطبخ و احط عليها تلات معالق سكر عشان تتشرب .
أنا كنت بقعد كتير لوحدى على الكنبه العربى جنب الباب , باب الشقة كان دايما مفتوح حتى بالليل لانهم زهقوا كتير كانوا بيخرجوا و يدخلوا .. خالى و خالى التانى كانوا بيشتغـلوا فى التحف و النجف , كان باين فى بيتهم الحاجات جميلة و منقوشة و نقوشها صغيرة أوى , أنا كنت باقدر أوى الحاجات دى أكيد الصنايعى ( الفنان ) كان بيقعد كتير ينمنم فى نقوش صغيرة . ده متعب أوى .. الاسبوع كنت باعرفه انه عدى لما اشم ريحة سردين فى الفرن .. سردين بالليمون و شرايح البطاطس و زعتر , لان بنت خالى الصغيره و اللى بعد كده اصبحت عانس لفتره طويله كانت .. كان مقدس عندها كل خميس انها تدخل المطبخ تعمل سردين . فضى , مش عارف ليه فضلت عانس طول الوقت ده , أنا كنت باقعد مخصوص على الكنبه العربى جنب الباب اللى ادام اوضتها و استناها لما تغير هدومها كانت بتقلعها كلها كل يوم , جسمها كان حلو مشدود قمحى , درفتين الباب كانوا مش بيتقـفـلوا كويس كنت باحرك راسى عشان أشوف قطاع رأسى لكل جسمها
فى مره من المرات أو فى يوم من الأيام و احنا سهرانين مع البُن و المعسل و الأيس كريم دخلت علينا مرات خالى سليمان
...........................
بلال حسنى
فبراير2006