Tuesday, February 10, 2009

قلب السجاير

ياحبيبتى

لو افردك

وافركك جوة قلب السجاير

وافقدك

وافقد القلب ال بيكون مسكنك وعليه ستاير

واولعك

اسحبك

تنتفضي مالنور بالساعات

اولعك اسحبك تسبحى فى نافوخى على شكل دواير


سايب ساعتى ووحدتى جنب طفاية السجاير


انتى معايا النهارده

وانابتنفسك

Tuesday, February 3, 2009

المطعم الذى كان يقدم ملح جلدها قد اغلق


ماتبوسهاش

ماتسلمش بقلب

واللحظة ال بتتعاش

على اخر وقت

اقتلها

اقفلها زى ماتقفل باب


لوهتبص ببطء

فى عيونها

هتسرح عمرك

ومهما تدوس مشاوير

هيسرح لونها هيسبح فى الامواج

فى كرسي فى سينما

فى شكل اللبس

وف الاسفلت


اهجرها

قبل ماتاخد ايدك منك تلمس سدرها

اه هتمر كفوفك كما لو فى مرايا

وتعدى لعالم فضه

بدل الهوا جواها هيمر الكف فى جيلى

جيلى بينور

وكفك سابح

اسحب كفك

ومهما اكلت فى كل بيوت اهلك وصحابك

ومهما عملت الاكل بايدك

قبل مايصبح موتك عادى فى سرير ابيض

فى الزمن الجاى

هتبلع ريق

تستطعمها

طعم البوسه ال زمان كنت بتقطمها

ملح الجلد

ماتبوسهاش


لوهتقولك فكت شعرها

علشان لما بتسمع صوتك بيدغدغها

اوعا تدغدغ اكتر فيها

لملمها واجرح فى صوابعك م البلور

واستعجل قبل ماتسهر انك تمشي

قولها عندى معاد

قولها خايف تشتى

ولما هتشتى هتنشف جلدها

هتبلل روحك على سدرها

وهتبكى


خد منتول واتمشي لوحدك

لومقبوض

لومحطوط على طبقات الهوا ادامك ملمسها

غمض عينك

ولوكنت حاسسها

جمد بالرؤيه جفونك

اوعاتسرسب نورها اليك

هو هيتسرسب وحده


اوف

اشرب فودكا

وارقص قرب الفجر تنورة

دوخ

واتمرمغ فى الباركيه

واصحى تانى يوم العصر

يمكن لما هتملى دماغك بصداع الشرب

تجرحها

عن بعد

تشوش رؤياها فى الافلام

فى النجمات ال بتشبهها

فيه لستة افلام واماكن لازم تمنعها

لازم تحرق مصدرها



يمكن تطلع منك

ويمكن لأ.

Wednesday, January 28, 2009

النفاذ من درفة الدولاب


الف سيجارة حشيش مع السائق وانامروح للبيت ال بسكنه مع بهظ ويشارك فى الاحداث والده كشريك ثالث
،افوت على السوق قرب اتناشر بليل واجيب فراوله ،وامر على محل الفول الفلافل اتصنع التفكير فى سندوتشات هشتريها ، واعطى بعد تفكير طويل متصنع فراولايا للبياع العجوز ،يتسلمها بخجل ، عقدة انى مردتش اجيب شيكو ليمو لماما يوم وفاتها عشان مرض السكر ال عندها،لكنهاماتت ورحها متعلقه فى حاجه حلوة بس سكرها سليم
اطلع البيت ، بهظ نايم وغرقان فى ساعه بيولوجى واقفه ،اغسل طبق فراوله لعمو يسري وافتح له فات المعاد ،لانه فعلا فات المعاد وبقينا بعاد ،انها تسلطن مع حشيش وفراولات المساء الغير منتهى ، قليلا قليلا وينتفض عمو يسري من طعم الفرولات الصغيرات الحمرا ويصحي بهظ فى عز نومه المتقطع ، يطلب منه عمو يسري انه ينزل يجيب فول وفلافل ، بعد محاولات مستميه من بهظ من التعلق فى صور فى الحلم ، يصحي ويخبره انت يا بابا عايز تاكل فول وفلافل ليه دلوقت مش احسن اطلبلك فلتو او كفته انت اكيد جعان ، يرد عمو يسري وهو واقف على عتبة الاوضه ،بينما اقف انا فوق الكنبه ابحلق فى السرير الفوقانى بحثا عن شراب اغسله وفى قلبي فراوله ، يرد مش احنا الصبح الساعه اتناشر يبقى نفطر احسن قوم قوم قبل الفرن ميشطب ، ارتعشت وارتعش بهظوظ تحت بطانيتين وسرير علوى ،رعشة اقوى من رعشة الحب ، وانكسر عمو يسري فى اجابه بهظ ببساطه ان دلوقت اتناشر بالليل يا بابا ، رد عمو يااااه بالليل ثم استدار للخروج، كان خروجا محنيا وعجوزا

اتذكر حادثة وفاة والدتى الاول ،على اساس ان الواحد بيموت على مراحل ، كنت اقف فى الصاله اتبع فار صغير كان هاربا من البلكونه المفتوحه باستمرار على فيلا مهجورة للملك حسين بحى شعبي، كنت اقف بالقرب من حجرتها بينما هى تعافر فى المرور من درفة الدولاب ،معافرة مستميته تحاول مرة ان تفتح اوكرة الدولاب بشكل عكسي وتلتفت لكنها لم تقوى على النفاذ من درفة الدولاب ، استيقظ زوجها على الحركة وسالها انتى بتعملى ايه ياسوسو اخبرته انها بتعدى من باب الاوضه عشان تروح الحمام ،الباب متغير ومش عارفه اعدى

دى درفة الدولاب ياماما
هاتى ايدك

Sunday, January 25, 2009



افتقر للمزاج


وقريبا هتحول لبرميل من الفودكا والحشيش والفلتو من غير ملح والقهوة الحليب ، حتى فكرة المواقيت ملهاش حظ معايا ، مواقيت فعل الاشياء ، اى بؤس



Friday, January 23, 2009

امكنة




نحاول فى هذا العدد من المجله ان نرصد تحولات المدن ،ونثبت قيمة التذكر ، حتى لا ننسي ، ونوثق ما يحدث ، او ما حدث بالفعل فى نهارنا الطويل هذا......
علاء خالد

تفيم مجلة امكنه اليوم احتفالا بصدور الكتاب التاسع من مجلة امكنه وتفدم بعض من القراءات من العدد الجديد
وتعزف اميرة صلاح عازفة القانون على هامش الاحتفال
مجلة امكنة يحررها علاء خالد وسلوى رشاد بمشاركة مهاب نصر
وتضم فى عددها الجديد اكثر من 40كاتب ومصور فوتوغرافيا

الجمعه
6مساءا
ايكاف
اسكندريه
صورة علاء خالد وسلوى رشاد
فوتوغرافيا اسلام العزازى

Saturday, December 6, 2008

ان تستطيع ان تشتري الفته باللحمه لكنك لا تستطيع ان تأكلها مع عائلتك الميته سلفا.. عيد سعيد


مر عليا وقت
كنت ممكن اعدى من بوابه ليكى
فى طبقات الهوا ادامى
وارتبكت
شعرك القصيرربكنى
وابتسامتك من ثباتها انقبضت
ابتسامتك ابتسامتك مليانه موت
من المؤكد انى راسمها ف خيالى
معناها انك مش هنا وان صورة ادامى بس متحركه
مهما بقفل فى الزراير
قلبي مش دافى وحارقنى
فصل مش ممكن شتا اوخريف
مش ربيع واستحاله يبقى صيف
فصل يبدأ من ابتسامتك
وينتهى لما القى كل شيء اصبح خفيف
وان الثوابت فى المكان بتترفع عن الارض حبه
مرة واحده كنت
كنت ممكن اعدى من بوابه ليكى فى طبقات الهوا ادامى
بس سرحت
فى فستان بيتى ليكى كان مشجر
وقت سرحانى القصير
خرجت من قلبي فراشه حطت جناحاتها بتعب
بتقل على طرف فستانك

Thursday, December 4, 2008

دوم

اصبح

مش بيدوم

الشعور ال بيخطف

بيقطف

بيسحب روحك من قلب الهدوم

مش بيدوم

الجلوس ع البحروحدك

لازما ف اخر الليل بيقفل

وال شغال فيه ينزل القمربخيوط حرير

ويطبق الموج فى درج البحر ويطفى الغيوم

كل يوم

الصبح بدري بفتكر ومش بقوم

ربع ساعه

ف السرير لوحدى

وانتى والشمس




Sunday, November 30, 2008




انت بتهرب زى السمكة


مابتتنفس ميه




عمرى ماشوفتك طالع ابدا


من ع الوش


ولما ماشوفتكش


ولاسمكة قرش بتخوف فيك


حاجه متسواش حاجه بتشويك


ماانت بتهرب يا حبيبي زى السمكه






Friday, November 28, 2008

فصل : حد الهوس










حد الهوس نصل الغواية

نصلك غرس ف قلب المرايا
واناصورتى فضلت

تفقد انعكاسها على قشرة فضه

وده لعنة العيله

ماانا امى ماتت وحدها قبل ما تتوضا

وضحكتها الجميله الخليعه

عمرها ماتتحبس

صحيتى كرسي

كان نعس

كان بيحلم بقعدتك بتدفى القماش

لما انتى خدتى

شنطتك

نسيتى تاخدى لهفتى والارتعاش

انابرتجف وسقعت م البعد القصير

حد الهوس

كتابة روايه

عن شخص عادى بينجرف

Thursday, November 27, 2008

طاقة الوجع


الجرح بين نهودك وهوه دافس راسه فيه

لو ضغط ضمته تألمك

لو ابتعد براسه عنك

جرحك يتفتح

ده جرح مش زهره


طاقة الوجع مكتومه ولجوة

وهوه واحد مش جدع ومشاعره مش فارقه


قعدتك بالليل لوحدك فى اوضه مشتركة

بينك وبين اختك

بتروحى للطرقه

سرك هناك تمحيه

الفجر بيشقشق ومزيكتك الدايرة

بتمسحى اثر بوساته ف كفوفك

ابتسامته من عينك

طريقته فى كلامه

فركته للجرح ف نهودك



Monday, November 24, 2008

بخصوص جملتك خلى بالك على نفسك





تفصيله صغيرة زى دى
ان كل مرة لما اتصل برقم يشبه لرقمك
اتصل برقمك
وصل التشابه لاول 3 ارقام
قريب قدرت ان الحقك
قبل ما تقولى الو
قفلت السكة قبل ما تجمعك
كان صوتك نعسان كعادته وشكل المخده باين من السماعه

ونسيت كمان اتصل امتى ومتصلشي
عشان اخلينى ف كل مرة ببساطه اتصل بالرقم ال انا عايزه
اتصل وبس
قربت انسي رقمك خالص وده حل سهل
وابتديت ادرب نفسي انى انقله من ورقه
عشان اتعود باختصار على انى بنقلك ، مش حافظك
بعدها ابتديت انسي فين مكان الورقه
بطلت اشيل محفظه
بطلت بالتالى اسيب جيب ورانى
فى البنطلون
يعنى فى ضهرى
بس بانسي
وباتصل
بطلت اشيل موبايل أو تليفون بيت
انا كنت زمان بشيل تليفون بيت
وامشي اكلمك وانا رايح شغلى
بافتكر مرة سرحت وقعدت الف بين العمارات فى بحري
سلك التليفون لف حوالين البيوت
كان حركة كمان وانا بكلمك وصوت ضحكه ليكى
حركة كمان والبيوت هتتزق لادام حبه
شاددها اوى ومكعبلها بسلك تليفون طويل بيتى
دلوقتى بتصورنى برجع تانى بالزمن بنفس الخطوات
عشان افك عقدة سلك التليفون من البيوت والمحلات فى الشوارع نفسها ال كلمتك فيها
فيه بياع فى محل بص لى نظرة كده ملتنى بالكآبه
مرة كلمت واحد صاحبي بدري اوى عشان اقولك صباح الخير
هو فهم انه مش المقصود لما اتظهرت انى قاصد اكلمه اصلا
سكت ثوانى وبعدين
ضحك وهو نيمان جدا
وقالى قضي يوم حلو يا جميل
انا حبيته لانه اتمنالى حاجه تخصك
حاجه معاكى
عموما
انادلوقتى باقف ادام كابينه التليفون واسرح للحظه
قبل ما افكر اضغط الارقام
علشان مااتغطش رقمك

الو
صباح الخير

Saturday, November 22, 2008

برطمان التوت


قلبي مات مبسوط

بابتسامه سخيفه على وشه بالمقلوب

وف عزماكانت حبيبتى

بتبدأ حربها

لقتل النمل فى المطبخ

قلبي كان محطوط

فى درج من الادراج بعيد

فى برطمان مقفول

بس فيه نمله اتسرسبت

وصلت لطرف قلبي وقرقضت اطرافه

قلبي كان حي وبتتاكل حاجات منه

بس كان مغضوض

بتختفى تفاصيل مرسومه على جلده

بتاكلها نمله بيضا ببطء مش محسوس


النمل زاحف ف الشقوق

وقفت بتربط شعرها بعصبيه

وقفت بتعمل اكلها الضهريه

وقت ما البخار كان بيطلع م الاكل

ال عمره نهار

قلبي مربة توت جميله بشكل

بس فيها مرار

تلحسها بصباعها وتتمازج ف قلبي

وف لحظه تشعر بشيء لازج ف طعمه

بنظرة على سقف مطبخ مفيش فى ركنه رفوف

تنفع تخدنى عليه


واقفه بتسند على الدولاب والحوض

بتبص ع البرطمان بفتور

على عمرها بيفوت

بين الامل والتوت

ادام دولاب ادراجه بتحسسك بالتقل

وصوت البخار على طرف حله بتغلى لاى اكل

مسكت ف قلبي

قلبي لاخر مرة كان بيحس لمسها على ازازه

جدتها رجعت للحباه فى البيت

قامت ومسكت قلبي من الناحيه الازاز

ظهرت صورة جدتها حيه فى الصاله بقعدتها ع الكنبه العربي

مع انها ماتت

كان برطمان مفتوح

فايح فى توته الروح

وقع من طرف ايدها

اتكسر ع الرخام

مات موته بارده بيبتسم

سال منه توت ع التيكت

تيكت مكتوب عليه حروف لاتينى

لاول حرفين


Sunday, November 16, 2008

الصبح بدرى


فيه حياه وفيه محاكاه للحياه

فيه كافيه فيه موسيقى هاديه وشبابيك كبيرة

بس ما بيفتحش بدرى

فيه صور متصورتش

فيه قمر ما بينطفيش

ملهوش سيوتش


وفيه بيبان كمان كتير ما بتتقفلش

وفيه محاكاه للحياه

فيه فى سينما امير كرسيين فى قاعه تلاته

مابيصدفش حد يحجزهم فى فيلم

بتمر افلام كتير بنحبها

وف استراحه قصيرة فى النص

فيه كتير بيقوموا يدخنوا وبيدخلوا الحمام

بس فيه ناس بتفضل فى الكراسي رايحه فى الاحداث

واحد بيدخل سينما لواحده كل جمعه

كبير وشعره جراى ، تخين ووشه احمر

بيلتفت للكرسيين ويبتسم

ال عمر ما شباك التذاكر صادف حجزهم يوم لحد

فيه فشار محدش لسه اشتراه

مابيحصلش انه يسقط من الكيس ونضحك

فيه حياه

وفيه محاكاه للحياه

فيه بوسات متاخده خطف

فيه حاجات طعمه ولذيذه

متاكله قطم

كانت هتتاكل ببطء

كانت هتتتبل وتتقلب بين ايديها


والجروح زى الورود مهما تتدبل ريحتها فيها

اخدنا وقت فى الستاير عاملين نرخى فيها

ولامرة نمنا ساعة عصارى

ولاحتى خرجنا واتمشينا يوم الاجازة ع البحر


فيه جرس عمال يدق

وفيه قطر

واحنا واقفين فى المحطه

ومفيش محطه

لما اكونلك شنطتك وتكون كبيرة

مليانه ذكريات توانس وحدتك

يمكن الشيالين بغلطه يبدلوها

او رمان عجلها ينفلت

انما لو كنت شنطه زرقا صغيرة

بين دراعك بتشليها

فيها

كام تفصيله م ال عشناه



فيه حياه

وفيه محاكاه للحياه

والجروح زى الورود مهما تتدبل ريحتها في

Wednesday, November 12, 2008

صندوق خشبي اسفل الدولاب



ادركت اخيرا سر الندوب
كنت قد قررت الا التفت إلى هذه الحوادث البسيطه كل ليله فى عودتى لمنزلى المؤجر حديثا ، فكرة انك تركز اوى مع نفسك فكرة بطاله ونجسه ، اضع مفتاح الشقه فى باب الشقه كأمر طبيعى ، اركز للمرة الاولى منذ شهور فى دخول المفتاح فى الباب ، اشعر بألم طفيف لكنه ممتد ، ممتد بمعنى بيتحرك بضعف فى العصب لاخر شعيرة دمويه فيا ، انظر ، يدخل مع المفتاح صباعى بالتفاف ،بيلتوى اوى ، ثم استشعر بفتح الجلد فى الطبله ، اشده ، واعدله بألم.
البوتجاز بايظ أو لايوجد غاز أو انبوبه البوتجاز لسه مجتش من شقة العجمى ،اسخن الرنجة بالولاعه لكى ينفجر البطروخ منها ، افتح ورقة، افرشها تحت الرنجه ، كلمات،صنوف من الاحرف بالحبر الازرق تحت الرنجه ، سم ، تمازج الحبر مع لحم الرنجه قبل التناول المباشر لها ، الاحظ هذه المرة اكتر من أي مرة فاتت ، انفجار قلب الرنجه وخروج البطروخ ،سطوع عرق البطروخ، لسعة الولاعه رموشي ، تآكلت ، انكمشت للداخل ، اشم ريحة الدخان منها برؤيه ضعيفه ، انزل تانى ، صعب تحمل البيت اكتر من الجلوس فيه نص ساعه ، خصوصا لو نص ساعه متصله ،تخطرلى فى بالى ، افقد طعم الرنجه المزز اثر البوسه ال شدتها من شفايفها ، بوسه مغموسه بالتبغ ، انتشى ، أجمل ما فى ضهرها ، انك بتلمسه وف نفس اللحظه بتتخيله ، لانك قبالة عينيها ، مش ف ضهرها ، انت تلمسه وده حقيقي بس مش شايفه ،بتتخيله.
القهوه ... ببطء شديد الكرسي البلاستيك تحتيا بيتفشخ ، أو ممكن وصفه على انه بطل اغريقي تم ربط كل قدم منه فى فرس فى اتجاه معاكس ، معاكس تماما ، اشعر مع الكرسي _ومع الكرسي بس_ بتقلى ، ازدياد وزنى المستمر ، كارثه ،حاسس ان الكرسي بيتمزق، ببطء شديد كل رجل فى ناحيه ، شعور غبي بالسقوط البطيء ، اتركها قبل السقوط ، اى غواية؟! ، اى بتنجانايا لونها من الداخل رائع ومقبض ، ليكن انسحب، تنسحب
لم استمتع كثيرا حين باست كل السجاير ال ف العلبه ، كانت تفعلها بحنو بالغ ، بوسات منمنمه صغيرة ومضمومه، كأنه وداع أوالعكس تماما، ارتباط حى ممزوج بين الفلتر وشفتيها وسحبتى للسيجارة للداخل ، لفترة يوم كامل باتابع فض مولد العلبه من الداخل ، السجاير بتنقص واحده ف التانيه ، لذا لم استمتع استمتاعى الخاص بتدخينها ، بتدخين اثر بوستها ، كان شعور بالانقضاء ، يتناول البعض السجائر من علبتى دون اذنى .وقف الاله الفوقى الجميل يدخن سيجارة من علبتى اسمها امى ، تدخينا بطيئا دون مزاج ، كان للدقه تدخينا مريضا ، كنت عصبي فى التعامل حتى انتهت امى واتربي جوايا افتقاد بالغ ، اتذكر البوسات، اتمسك بها وانسحب ، اتابع بعد ذلك الكتابه المدخنه ،وتعبير الكتابه المدخنه اطلقه للتدليل على انهماكى فى شغل كتابه ،شغل كتابه مغمور وخفيف ، انها على مدار يوم تدخن كل سجائري المتباسه سلفا من شفايفها .
افتقد افتعالى فيرتد لى بسرعه فائقه،تفقد كوباية الشاى تماسكها لاتقوى على تخبية احساسها بسخونية التفل فى الشاى ، تنفلت المياه الممزوجه شاى وتخرج على اطراف الكوباية ، انها، انه، اننى اصف حالتى على اغلب الظن على فكرة ، ليكن انسحب تنسحب برغم تحايلنا الكتير اننا نفضل بس كمان خمس دقايق اكتر مع بعض ، دائما ما القاها فأجدها تضع سماعة للموسيقى فى اذنها ، اذن واحده غالبا ، مرات كتير كنت باقف تجليا خلفها، قبل ان ادخلها عليها المقهى أو القهوة ، اتصورنى لن اقطع لحنها بي، المتصل الآن فى اذنها ، اذنها اليسري على فكرة ، اركز هذه المرة ان السماعه الدائريه ذات الستان الاسود التي تدخلها فى اذنها تنجرف أكثر للداخل ، تعبر الممرات الضيقه ، يريدنى صلاح الدين فى الممر اذن سأحاربك يا صلاح الدين فى الممر ،لتكن الحرب ، تحاول السماعة ان تصل إلى داخلها رغم ضعف انغامها ، رغبه فى توصيل جمله لحنيه ، فاجئتنى مرة وقالت ان عندها الاغانى التي تتذكرنى بها ، وقالت لى ان اخمن ، علي اذن ان اسمع مزيكا لأصادفنى بتفكر فيا ،اجلس أمام الشاشه اتابع مولان روج ، ممثل ثانوى يصرخ فى ادائه لجملته الاخيره لكى ينقذ البطل من وداع غاده الكاميليا ، جملته الاخيرة، ( من الجميل ان تناضل من اجل ان تحصل على من تحب والاجمل ان تستمر مع الذي تحبه) مضحكه فى ادائها ، ادائها فقط ، اظل اشاهد موت البطله واضحك بعنف ، لا يهزنى كل هذه الميلودراما ، ليس لقسوة دفينه قامت من قبرها المظلم داخلى ، لاننى بعدما بدأت تترات النهايه وعبر صولو بيانو اكتشفت مرارة الضحك ، اتصورها تردد اسمى الآن قبل نومها ، تحتفظ بصندوق فى أسفل دولابها تجمع به ذكرياتها معى ،الاوقات ، تضع بوستر ضخم لفيلمى السابق القصير ،الجمل القصيرة التي كنت اكتبها وادفسها تحت باطها أو بين نهودها ، واوقات كانت كتوكة فى شعرها القصير ، تحتفظ بالجوراب التي اشتريناها سويا بأثر تقدمى من اجل طفلنا الأول ، الكيس الذي يحمل الجوارب ، الفكة المتبقيه بعد شراء الجوارب ، فى احد المرات كنا فى شوارع بحري نختار بيتا وهميا يجمعنا ، تصورنا انه ربما خلف الجامع ،احترنا كثيرا فى مكانه ، مررنا فى شارع ضيق يضم المنازل من ظهورها ومصانع صغيرة لصنع الورق والكرتون، قبل نهاية الشارع كان يشغلها اى شيء ممكن تحتفظ به من هنا ، من المكان ال فيه بيت نقدر نأجره قدام زمنيا ، المصانع ، البرك ، لم تجد ما تأخذه معها كتذكار لصندوقها الخشبي ، فى مروحنا الابدى عبر الميكروباص كانت تضم دراعاى فى غفله عن السائق إلى سدرها ، تضمه بحنو بالغ وافتقاد واضح ، كان صاج الميكروباص جميل على غير عادته فى عينيها ، انا من اليمين ، هي، ثم صاج ابيض رائق يفصلها عن البحر ، لابد للنزول .
اعود إلى البيت اتوقف كثيرا امام الطبله كي اضع مفتاحى فى الباب ،انظر اليه نظرة فوقيه ، والنظرات الفوقيه ليست حكرا على الاله الحميد المجيد ، انظر وانا مشغول اننى مقدم على ادخال صباعى مع طرف المفتاح لداخل الطبله
افتش عن دراعى

Monday, November 10, 2008

اناسخيف انتى تخنتى يا حياتى


انا سخيف

وانتى تخنتى يا حياتى

اطردى حلم من خيالك

انك ترقصي معايا مرة فى الصاله

وبلكونتنا مفتوحة

على مزيكة دور منيرة المهدية

نورجمالك

نور عظيم


اناسخيف يا حياتى

ومش جسمك صلصال ولاحاجه

ومش حقيقي

ان لمعة جسمنا من العرق من رقصنا

كانت مثيرة

ومش بجد ضمتى لخصرك

خلاكى اترفعتى

اطردى الحلم ده من خيالك

انتى تخنتى يا حياتى


اناسخيف

انتى قلتى قول كده

قلتى شمع الخشب السويدى ف بيتنا

بالبلاستيك

قلتى طفى اللومض من العمومى

قلتى اقفل كل حاجه فى بيتنا ده

قلتى بالذات الشبابيك والبلكونه

عشان منعرفش كام ليل سهرنا لوحدنا

عشان ننام وحدنا ونحس اطول وقت ممكن ان ده وقت العصارى

وحدنا

وحدنا

بدون افكارنا المسبقه

والجيران

والصحاب

وال ملهوش ذنب ابدا يبقى سارق وقتنا


اناسخيف

بس انتى

لو تخنتى اكتر من كده

اعدك الصلصال فى جسمك

قبل ما تفتح عنيكى وتسرحى فى بداية نهار

اطردى الحلم ده من خيالك

لانه اقرب للحقيقه


Sunday, November 9, 2008

بوسة التبغ


مع انى بكرش

بترهل واضح فى الروح المتنيه

بفقدوببطء شديد فاضح الجاذبيه

وبنام ساعتين

ساعتين فى اليوم

وبكمل طاقتى على الوقت بحشيش مخلوط

وبطارخ رنجة مملحه خالص وعيش سن

مع انى مجتش

انا باعرف ان القهوة بتاعتك بردت

بردت معلش

ومن غير وش

وان الكرسي الخشب البنى ال قعدتيه

عمره اكيد اطول منى

فى الشقة المتأجرة سنه ومكتوبه بعقد

ومابين درفة بلكونه وحيط

ببكى وبنزوى

ببكى


على مرة
بوستك بالتبغ

حضنك من ضهرك فى القهوة

من تحت تى شيرتك

شيء عنتبل

زعتر ولمون

اخبار م الاهل


ادعك صلصال ضهرك مرة وحيده

وده شيء مش سهل



Sunday, October 19, 2008

جلد طبيعى

اختبار اداء تمثيلي
للعمل بفيلم (جلد طبيعي) من اخراج بلال حسنى
ممثلين رجال من25الى 35سنه
ممثلين رجال فوق ال50سنه
يشترط الخبرة السابقه فى التمثيل
ايام 24الى 27اكتوبر 2008
من الساعه3.30م الى 6.30م
مكتبة الاسكندرية
قاعة المؤتمرات

Friday, October 17, 2008

الفستان

حابسة الدمعات
ليه
ايه فاكراهم
الرب الجواهرجى ال خلقهم خلاهم
مسات
دمعاتك بالذات

قومى فكى ال انتى لابستيه
فستان فى دولابك
مستنيكى
ليه بتنسيه

بيقضى نهاره معاكى وده عمر
من المشاوير
بيغير لو حد يسلم وبيلمس جلدك
ده بيخفيه جلدك تحتيه
رغم انه مبين شد رقبتك
كما لو فاظة فى طرقة قصر بتقبض
وبتبهج

بيخاف ليدوب
طراطيفه بتتنسل فى كراسي
قاعد وياكى بالمقلوب
حاضن من عند السوسته ضهرك
حامل من فوق سدرك مسحوب
مشدود على خصرك

وبيرجع اخر الليل مطبق
جوه دولابك
فستانك

بيضل

مفجع النوم ع الكنبه لو سرح كفى فى قلب مساندها الجلد السودا ولاقيت سكينه سقطت سهوا اثناء تقشير فاكهه من فتره هينه
بمدد جسمى وقبالى حيط ، الحيط عليه ضل من القمصان الكتير والبنطلونات متعدده المصدر بينى وبين بهظ على طرف السرير ابو دورين ، وبينما احاول ان احرك يارا من ذهنى إلى الشارع التي تمر فيه لتراه ، تخبره انها لن تستمر فى علاقة بهذا الشكل ، لقد اصبح مرهق ، مش مرتاحه من كونه رايح فيها ومش قادر يبقى معاها ، الشغل على فيلم قصير ، اثناء ما ده بيحصل فى ذهنى والاوضه مطفيه اتعكس ع الحيط ضل واخد شكل بنى ادم ، راسه كلها بكامل تفاصيلها ، بمنخير طويلة ومقبوله تكون لشخص ، واحد صاحبي شاف ده معايا ودارس تشريح ، الضل المعكوس على شكل وش ، اتحرك صاحبي من مكانه ، اتهز فى قعدته ، اتحرك ضل واخد شكل رموش فى عنين ع الحيط ، اتفزعت ، وشلت كل القمصان من فوق ضهر السرير ، واختفى الوش ، قبل ما يختفى كان محرك بتفاصيل دقيقه رموشه فى الضل
ده من فتره
من يومين دخلت نفس الاوضه ال دويلها اتحرق ورافضه يتعلق فيها لمبه ، لاقيت قميص ابيض متعلق ع السرير من فوق ، سحبته وطلعت فى الصالة اشوف هو قميصى ولا بتاع بهظ ، رجعته مكانه متعلق ، مددت ع الكنبه وابتدينا نتكلم عن يارا ، مطرح ما وقفت فى المشهد ، محمدال كان قاعد ادامى كان مرعوب ، عينيه كان فيها رعشه اول مرة اشوفها ، قلت له انت عارف ايه ع الحيط وراك ، قال لى متبصش انا شوفت ، تجاهل الموضوع عشان يختفى ، نفس الوش معكوس ع الحيط من ضل قميص واحد ، بس الوش بيصرخ ، اتهز السرير هزة خفيفه وطلع للوش لسان لبره ، اتسمرنا وانا متاخد فى الوش وهوه بيطلب منى اتجاهل ال حاصل .
لما مددت بعدها ع الكنبه ، شوفت راجل لابس قفطان ابيض ماشي فى الهوا فى اتجاه بلكونتنا وقت نهار رغم اننا قبل الفجر بكتير ، قبل ما يوصل لشيش البلكونه اتحول البياض الطالع منه لملايا بتهزها ست وبتنشرها فى البلكونه من جوه برغم عدم وجود منشر من جوه اصلا

امبارح قعدت طول الليل باصص للحيط ، مستنى الوش
معرفش ، فضلت مستنتى اى اشارة ، الوش غضبان دلوقت وكان بيحاول يصرخ أو بيستنجد بحد ، جميل ربنا ، تخيل فعلا انى مسدأ فى تجوار العوالم حواليا ، واضح ان ربنا ضد فكرة الخصوصيه بشكل عام من هذا المنطلق ، افتكرت ايام كنا بنشتغل فيا انا ومحمد ، مرة برز ع الحيط سدر لبنت كبير ، كان باين باكامل تفاصيل ، الحلمات ، استدارة الثدى نفسه ، كان فيه حركة خفيفه ، لفترة قعدنا نتأمل حجمه .
قفلت فيلم حلو مستنيه من زمن وغيرت شكل النور فى الصالة ، وفضلت العب بالقمصان والبنطلونات على طرف السرير يمكن الوش يتكون تانى ، ابدا.
ظهر تانى امبارح بنفس هيئته من ضل تلات كتب على رف المكتبه.... التلصص محاولات للتخفى وكالة عطيه ، ظهر بشكل اروق من ال كان ، بنفس هيئته .
محمد شافوا معايا حاولنا نكلمه ، لكننا مقدرناش نقاوم رغبه طمسه و فكرشة الكتب من مكانها عشان يختفى

Friday, October 10, 2008

زهرة برية





عينكيى ديه
حبوب مضاده للاكتئاب
نبع ميه
نوره فضة فى الانسياب

قلبي ليه نور لوحده
اول ما الباب فتحته
قلبي قام فتح ف ايدك
يكونشي زهرة
بريه