Wednesday, June 20, 2007

وقت

من زمان مكلتش
بطاطس بتقرمش
بس شوفتك ده بيكفى

Saturday, June 16, 2007

عرض فيلم مكسيم


مكسيم
اخراج محمد رشاد
سيناريو محمد رشاد
بلال حسنى
حوار بلال حسنى
تمثيل محمود اللوزى
حنان يوسف
كيكي
محمد حاتم
منتج فنى اسلام العزازى
مدير انتاج احمد نبيل
منسق مناظر احمد السمرة
مكساج محمد فاروق
موسيقى محمود صيام
مدير تصوير اسلام كمال
مونتاج عماد ماهر


Start: 2007/06/17 - 18:00
End: 2007/06/17 - 22:00
Location:
معهد جوته
Organizers:
مخرجون مستقلون
سينظم بعض المخرجين المستقلين عرض خاص لأفلامهم للمدونين



في معهد جوته يوم الأحد الموافق 17 يونيو
الأفلام:
يوم الأتنين لتامر السعيد
سبيل الصغار لعمر خالد
مكسيم لمحمد رشاد وهذا العرض الأول لفيلم مكسيم فى القاهرة
أزرق و أحمر لمحمود سليمان
إيثاكي لأبراهيم البطوط
عرض الأفلام سيكون من الساعة السادسة للساعة التاسعة,ساعة لعرض 4 أفلام قصيرة ثم ساعة لفيلم إيثاكي
يأمل مخرجو الأفلام من المدونين الحضور ثم الكتابة عن الأفلام في مدوناتهم,سواء تقديم نقد للأفلام أو رأي والخ
و هذا تكرار لنفس التجربة التى حدثت في الأسكندرية و هنا بعض الوصلات:
http://eskandaranaya.blogspot.com/2007/04/blog-post.html
http://knbahmra.blogspot.com/2007/05/blog-post.html
http://amoag-sa2ra.blogspot.com/2007/05/check-out-my-slide-show.html
http://keesfeshar.blogspot.com/2007/05/blog-post.html
http://merayat.blogspot.com/2007/04/blog-post_30.html
http://shebak.blogspot.com/2007/05/blog-post.html
http://www.barbyhanem.blogspot.com/
http://knbahmra.blogspot.com/2007/05/blog-post_05.html
http://www.merayat.blogspot.com/









Thursday, June 14, 2007

مكعب شيكولاتة

انا باقيس ابتذالى بنوع الشيكولاته ال باكلها، لانى لما بكون فقير جدا باشترى شيكولاته بريع جنيه وال بتبقى مكتوب عليها بخط له نفس طريقه كتابة اسم شيكولاته غاليه، عشان تحس انها هى، مش مسختها، وبخط صغير اوى فى الضهر انها كاكاو مش شيكولاته ده عشان الامانه ،ولا حاجه برضه، باكلها بقطمات طويلة المدى، كأنها شيكولاته حقيقية، وباستمتع بطعم نكهة الشيكولاتة فيها، وال بتبقى اقرب لخميرة عيش بس طعمها مسكرع الفاضي، مش بتتلذذ بيها
الاكتر انى كمان بتغاضى عن شكل المكعبات فيها، وال بيبقى مش متساوى ومفهوش الخطوط واسم الشيكولاته ال فى كل مكعب ال الموجوده فى شيكولاته حقيقية اغلى من اتنين جنيه، وبحاول رغم كده انى افتحها من برة من غيراقطع عبوتها ،على امل انى لو نجحت فى تطليعها بدون ماتتقطع من فتحتى ليها هحتفظ بيها كتذكار
بس غلافها بيبقى اصلا قابليته عاليه للقطع بشكل خطأ
_
ال فات
دى درجة قياسي لما باكون مبتذل وباختار شيكولاته رخيصه
ال فات كله من كلام بما فيه الجمله ال فاتت هو درجة قياسي لافتعالى لما بربط درجة ابتذالى بنوع الشيكولاته بتفاصيل صغيرة
اما الجملة ال فاتت تحديدا لوحدها، فهى درجة قياسي للطريقة ال بحاول بيها لوقت طويل انى ابان كائن حلو بيسخر من تفاصيله مش عشان حاجه غير انه يبان من وراها انه اقوى منها وانه رائع
وانه بيكون عالم من تفاصيله المتناهية الصغر
والجملة ال فاتت بالظبط ممكن استخدمها لابعاد فكرة افتعالى او تذويق وتلميع حذاء نفسي ادام حد فبالتالى يفتكر انى صادق لدرجة رهيبه مع نفسي
درجة باهدم فيه القشرة الداخليه
ليا
والجملة ال فاتت اقدر استخدمها لقياس حاجه تانيه خالص ،قدرتى على تدويخى من التفكير فى اشياء منهكه
والجمله ال فاتت لو فكرت شويه ،هكتشف انها لقياس قدرتى على اختيار الفاظ تخلى الكلام عن القبح شيء مقبول
و
__________________________
الواو دى
دلاله كبيرة تقدر تكتشف منها انى بحاول ابدو كفنان بينهى كلامه او بيكون فكرته من ال
.....

Saturday, June 9, 2007

بيتنا القديم




لو بس ارجع بسني
واطلع من شىء ساجني
وادخل بيتنا القديم

العب علي اد ما اقدر
وانطق من غير ما فكر
واموت ف حب سكر
ويكون خوفى الوحيد
لو يوم يطلع لى جني

ارجع تاني قصير
واحلم اطول السحاب
وانسي ع الناس ادور
ما انا بين لمة صحاب
واصعب شىء لما افكر
وانا ف حصة حساب

لا اسهر محتار في ليلي
ولا بكرة يبقي همي
وتكون نومة سريري
دايما ف حضن امي
واحلم مصروفي يكتر

العب علي اد ما اقدر
وانطق من غير ما افكر
واموت ف حب سكر
ويكون خوفي الوحيد
لو يوم يطلع لي جني

لو بس ارجع بسني
وادخل بيتنا القديم

Sunday, June 3, 2007

تقل الاستعادة ... علاء خالد



الشعر باعتباره تماس بين مبدع ومتلقى حوالين النقط الغير المكشوفه لينا بالعين المجرده لتفاصيل حياتيه
الشعر باعتباره تثبيت لحظه بالمعنى الحرفى للحظه وعرضها بذات التقل ال مكنش كامن ف مرورنا بيها


اسمه شعر



تصبحين على خير


كتاب علاء خالد الجديد قصيدته الطويله عن ام
ام


بروح شابه
تنظرين الى يدك المسنه بدهشة
كأنها ليست لك
وان هذه التجاعيد
تخص امرأة اخرى
افنت نور يديها فى غسيل الملابس والصحون
يد عمياء تتحسس طريقها الى التراب

بيجى الكتاب بتفاصيل وحاجات فى منتهى الصغر لواحده ست بس من منظور ابن من منظور بعد الموت
لو اد القرايا بالشكل ده هتحس بتفل الاستعاده
قد يبدو للبعض ان علاء خالد فى كتابه شديد الرقه بس العكس تماما كان الحاصل معايا لانى حسيت انه من اول القصيده كأنه كان بيزيح حاجه تقيله من قلبي لأ وبتتجر بعنف وبيسيب اثر
ضيف دوخانك من طريقته ال تربك فى مزجه بين مفرادات شديده الحياتيه والفاظ موازيه ليها
طريقته فى الربط فى جمله واحده بين وقوفه فى غرفه العنايه المركزه ومعبد من نفس الممر بينسل اليه
بالشكل ده وعلى طول حكت كفينه لقشرة كبيرة للذكريات (اقتباس منه ) بيكون عالم مش هتبقى ازمتك معاه ثراءه لأ دوخانك للكولاج اللفظى ال لوهله تفتكره مش منسجم .. بس هى جرأه فى الربط



فى كنابه قبل كده (كرسيان متقابلان )كان قدرته عجيبه على اكتشاف جمال من علاقة سخونة قرب مكواه من وجه حد عشان يجس سخونيتها

(جيرة دافئة)
جارى فى المحل المجاور، لايثق الا فى اناقة النار.
يرفع المكواه قرب خده، ليجس حرارتها. طوال معاشرتى له، لم اجد احدا يقترب منه الى هذا الحد؛ الا المكواة
لا يتحمل الحب الا اذا ترك علامه على جلده.
عندما مرضت زوجته، خشي ان يجتمع بملاك الموت فى غرفه واحدة، فكان
يلوذ بدكانه ليبكى داخله. اسبوع كامل وهو يضع تلك اللافتة
" مغلق للصلاة".


اصلا حياة او جزء من يوم علاء خالد يربك
بيقضيه فى الجاليري على كرسي وسط اشياء كتيرة تحفاويه من بورتريهات لوجوه الفيوم لمشغولات يابانيه واسكارفات بناتى وقناديل نحاسيه زى ماتقول دوارق معلقه(بغض النظر عن الاسم العلمى) وكل ده وعلاء بيطل من كرسيه على فاترينه بيها كل الحاجات الكولاجيه دى لشارع واقعى جدا بيمر منه خواجات على خادمات منطقه كفر عبده على برضه تشكيله كولاجيه عجيبه بنى ادميه
ده جزء من المكون البصري لعلاء خالد ( فى وجهة نظرى ) وال بيجى من تشكيله لجماليات ( هيبقى غير دقيق بالمرة تسميتها بواقعيه سحرية)ممزوجه بطابع جاليري لطابع اسفلتى مرورا بحاجز فاترينى

من نهايات كتابه الاخير تصبحين على خير

بغيابك
نقصت حجرة من حجرات البيت
اصبح البيت مائلا ناحية الموت
كم سنة احتاجها،
لأعدل الميزان
لأبنى حجرة اخرى من الذكريات












اعماله

الجسد عالق بمشيئة حبر
شعر – دار مصرية1990
وتهب طقس الجسد الى الرمز
شعر – كراسات خاصة1992
حياة مبيتة
شعر- دار الجديد1995
خطوط الضعف
نثر-دار شرقيات 1995
المسافر
نثر – طبعة خاصة2002
طرف غائب
نثر – كتاب امكنة2003
كرسيان متقابلان
شعر – دار شرقيات2006
تصبحين على خير
شعر – دار شرقيات 2007

Monday, May 28, 2007

الناحيه التانيه






عايز تشوف ربنا
بص الناحيه التانيه
ضم الناس ع الخلا
واقفل باب الدنيا

حرك كل غرايزك
حرك حتى ف عجزك
ثبت كل الوقت المار
وادخل سحر الثانيه


عايز تشوف ربنا
بص الناحيه التانيه
وانت تشوفه بيخلق
سما باللون الازرق
نظرة عينه بتبرق
تطلع شمس بتشرق


وانت تشوفه بيخلق
سما باللون الازرق
يمد ف ايده بيفرك
تطلع شمس بتشرق




عايز تشوف ربنا
بص الناحيه التانيه
تلقى ملامحه بتضحك
تلقاها نفس طريقتك
تواجه مرة شيطانك
تعرف منه حقيقتك
... وان النار الفانيه






بص الناحية
التانيه

Friday, May 18, 2007

دخول الاسلام


انطونيو اعلن النهارده اسلامه
كده وش
عمل احتفال بعد صلاة الجمعه فى مسجد صغنن فى المنطقه بين سيدى بشر والسرايا
بالشكل ده انا بعلن دخول الاسلام بيتنا وبشكل اندلسي
اصلا قصة دخول انطونيو الاسلام مبتدتش النهارده بس صعب الدخول فى تفاصيل شخصيه

اعتقد ان شرارة اول لحظه ايمانيه كانت من شباك المنور

الست ال ساكنه تحتنا بتسيب القران مفتوح طول الوقت عشان الشقه تتحفظ جايز من الشياطين او الحراميه

بس كنت برجع بالليل ولاقى انطونيو لافف ال

قصدى لافف البطانيه وسرحان فى صوت النقشبندى


احتفال النهارده كان كوميدى جدا

اناوصيت اميرة انها تبقى لابسه لبس يليق بالموضوع الا تيجى بحاجه ضيقه او مزهزه وانتو عارفين ان ده ضد تعاليم الاسلام

اميرة جت لابسه ابيض وفسرت ده انه لون ملائكى

اميرة كمان جت معاها شنطه جابتها من خان الخليلي الاسبوع ال فات

وببراءه قالت لى ايه انا اتاخرت فاتنى حاجه وبعدين انا لابسه زى ماقلتى زى اسلامى

رشاد بيتوقع ان اسلام انطونيو بكرة ينزل على البلوتوث بين الشباب

كمية كاميرات كانت بتصور

غير ان مارك لطفى بعت اسلام كمال يصور بكاميرا ديجتال

الكلام على فيلم عن اسلام انطونيو

الميديا بتلعب دورها

الموضوع عدى بسرعه وحسيت انى محتاج ابكى كأن بنتى هتتجوز وهتسبنى

كنت واقف جنب اميرة لما حسيت ان انطونيو خلاص

كبر

بهظ مقدرش يجي وانطونيو زعل جدا وناس كتير سخنت الجو وقالت انه كان نايم وال قال انه مش مهتم

بس هما ميعرفوش حاجه

انا بس ال اعرف

بهظ كان تعبان دخلت عليه قبل صلاة الجمعه قلت اخده معايا واخد دوش بالمرة بمناسبة اسلام انطونيو

كان صوت قران الجمعه حفيف وبعيد كأنه جاى من بلد تانيه وريحة شربات مغسوله بس لسه ريحة مقرفه محببه حلوة فيها

ملت عليه وكان الضوء جاى من الصاله

بهظ

بهظ اصحى يا بهظوظ الواد انطونيو هيسلم اصحى يا ابنى

خطرف شويه وقالى يوووووووه بقى . هو فيه حد يسلم الصبح كده ما كان احتفل العصر ولا المغرب خلاص لازم بعد صلاة الجمعه

لاخر لحظة بهظ كان عايز يجى ويلبس انطونيو معايا زيه لكنه كان مشغول بحاجات اهم

فيه ناس شفته وهو بيساعد اليتامى وبيعطف على الارامل فى مكان نايء وهادى وفقير

وناس تانيه فى نفس اللحظه شافوه لابس اخضر ف اخضر وبيوزع تمر وبلح وياميش على الاطفال


وبيفضل بهظوظ دايما لغز محير للاطفال والكبار

انطونيو راح كمل احتفاله بالاسلام مع صحابه الجدد فى الكينج المريوط حيث الجو هناك احر واشبه بصحراء الجزيرة العربيه قبل اسرة ال سعود

انطونيو مبقاش انطونيو

واحده ست وانا بهنى انطونيوو بحضنه واعيط كنت باقوله ويلكم تو اسلام انطونيو

كونجرتليشن يا مان

قالت متقلهوش يا انطونيو

بصيتلها

كانت ست عجوزه شاحبه غائبه عن الحياه مرتديه زى اسود ارملى

قالت لى متقلهوش يا انطونيو
اسمه يحيي